حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوهن

وهنتهم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٣٤
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَهَنَ

    ( وَهَنَ ) * فِي حَدِيثِ الطَّوَافِ " قَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ " ، أَيْ أَضْعَفَتْهُمْ . وَقَدْ وَهَنَ الْإِنْسَانُ يَهِنُ ، وَوَهَنَهُ غَيْرُهُ وَهْنًا ، وَأَوْهَنَهُ ، وَوَهَّنَهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَلَا وَاهِنًا فِي عَزْمٍ " أَيْ ضَعِيفًا فِي رَأْيٍ . وَيُرْوَى بِالْيَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ " أَنَّ فُلَانًا دَخَلَ عَلَيْهِ وَفِي عَضُدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ " وَفِي رِوَايَةٍ " وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا مِنْ الْوَاهِنَةِ . قَالَ : أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا " الْوَاهِنَةُ : عِرْقٌ يَأْخُذُ فِي الْمَنْكِبِ وَفِي الْيَدِ كُلِّهَا فَيُرْقَى مِنْهَا . وَقِيلَ : هُوَ مَرَضٌ يَأْخُذُ فِي الْعَضُدِ ، وَرُبَّمَا عُلِّقَ عَلَيْهَا جِنْسٌ مِنَ الْخَرَزِ ، يُقَالُ لَهَا : خَرَزُ الْوَاهِنَةِ . وَهِيَ تَأْخُذُ الرِّجَالَ دُونَ النِّسَاءِ . وَإِنَّمَا نَهَاهُ عَنْهَا لِأَنَّهُ إِنَّمَا اتَّخَذَهَا عَلَى أَنَّهَا تَعْصِمُهُ مِنَ الْأَلَمِ ، فَكَانَ عِنْدَهُ فِي مَعْنَى التَّمَائِمِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٩٢
    حَرْفُ الْوَاوِ · وهن

    [ وهن ] وَهَنَ : الْوَهْنُ : الضَّعْفُ فِي الْعَمَلِ وَالْأَمْرِ ، وَكَذَلِكَ فِي الْعَظْمِ وَنَحْوَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ ; جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ ضَعْفًا عَلَى ضَعْفٍ ، أَيْ لَزِمَهَا بِحَمْلِهَا إِيَّاهُ أَنْ تَضْعُفَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَقِيلَ : وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ أَيْ جَهْدًا عَلَى جَهْدٍ ، وَالْوَهَنُ لُغَةٌ فِيهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَمَا إِنْ بِعَظْمٍ لَهُ مِنْ وَهَنْ وَقَدْ وَهَنَ وَوَهِنَ - بِالْكَسْرِ - يَهِنُ فِيهِمَا أَيْ ضَعُفَ ، وَوَهَنَهُ هُوَ وَأَوْهَنَهُ ، قَالَ جَرِيرٌ : وَهَنَ الْفَرَزْدَقَ يَوْمَ جَرَّدَ سَيْفَهُ قَيْنٌ بِهِ حُمَمٌ وَآمٍ أَرْبَعُ وَقَالَ : فَلَئِنْ عَفَوْتُ لِأَعْفُوَنْ جَلَلًا وَلَئِنْ سَطَوْتُ لَأُوهَنَنْ عَظْمِي وَرَجُلٌ وَاهِنٌ فِي الْأَمْرِ وَالْعَمَلِ وَمَوْهُونٌ فِي الْعَظُمِ وَالْبَدَنِ ، وَقَدْ وَهَنَ الْعَظْمُ يَهِنُ وَهْنًا وَأَوْهَنَهُ يُوهِنُهُ وَوَهَّنْتَهُ تَوْهِينًا . وَفِي حَدِيثِ الطَّوَافِ : وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ ؛ أَيْ أَضْعَفَتْهُمْ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَلَا وَاهِنًا فِي عَزْمٍ ؛ أَيْ ضَعِيفًا فِي رَأْيٍ ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ " وَلَا وَاهِيًا فِي عَزْمٍ " . وَرَجُلٌ وَاهِنٌ : ضَعِيفٌ لَا بَطْشَ عِنْدِهِ ، وَالْأُنْثَى وَاهِنَةٌ ، وَهُنَّ وُهُنٌ ، قَالَ قَعْنَبُ ابْنُ أُمِّ صَاحِبٍ : اللَّائِمَاتُ الْفَتَى فِي عُمْرِهِ سَفَهًا وَهُنَّ بَعْدُ ضَعيْفَاتُ الْقُوَى وُهُنُ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وُهُنٌ جَمْعُ وَهُونٍ ; لِأَنَّ تَكْسِيرَ فَعُولٍ عَلَى فُعُلٍ أَشْيَعُ وَأَوْسَعُ مِنْ تَكْسِيرِ فَاعِلَةٍ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا فَاعِلَةٌ وَفُعُلٌ نَادِرٌ ، وَرَجُلٌ مَوْهُونٌ فِي جِسْمِهِ . وَامْرَأَةٌ وَهْنَانَةٌ : فِيهَا فُتُورٌ عِنْدَ الْقِيَامِ وَأَنَاةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ; أَيْ مَا فَتَرُوا وَمَا جَبُنُوا عَنْ قِتَالِ عَدُوِّهِمْ . وَيُقَالُ لِلطَّائِرِ إِذَا أُثْقِلَ مِنْ أَكْلِ الْجِيَفَ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى النُّهُوضِ : قَدْ تَوَهَّنَ تَوَهُّنًا ، قَالَ الْجَعْدِيُّ : تَوَهَّنَ فِيهِ الْمَضْرَحِيَّةُ بَعْدَمَا رَأَيْنَ نَجِيعًا مِنْ دَمِ الْجَوْفِ أَحْمَرَا وَالْمَضْرَحِيَّةُ : النُّسُورُ هَهُنَا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَهْنَانَةُ مِنَ النِّسَاءِ الْكَسْلَى عَنِ الْعَمَلِ تَنَعُّمًا ، أَبُو عُبَيْدٍ : الْوَهْنَانَةُ الَّتِي فِيهَا فَتْرَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَهَنَ الْإِنْسَانُ وَوَهَنَهُ غَيْرُهُ - يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَالْوَهْنُ مِنَ الْإِبِلِ : الْكَثِيفُ . وَالْوَاهِنَةُ : رِيحٌ تَأْخُذُ فِي الْمَنْكِبَيْنِ ، وَقِيلَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ عِنْدَ الْكِبَرِ . وَالْوَاهِنُ : عِرْقٌ مُسْتَبْطِنٌ حَبْلَ الْعَاتِقِ إِلَى الْكَتِفِ ، وَرُبَّمَا وَجِعَ صَاحِبُهُ وَعَرَتْهُ الْوَاهِنَةُ فَيُقَالُ : هِنِي يَا وَاهِنَةُ ، اسْكُنِي يَا وَاهِنَةُ ! وَيُقَالُ لِلَّذِي أَصَابَهُ وَجَعُ الْوَاهِنَةِ مَوْهُونٌ ، وَقَدْ وَهِنَ ، قَالَ طَرَفَةُ : وَإِذَا تَلْسُنُنِي أَلْسُنُهَا إِنَّنِي لَسْتُ بِمَوْهُونٍ فَقِرْ يُقَالُ : أَوْهَنُهُ اللَّهُ فَهُوَ مَوْهُونٌ ، كَمَا يُقَالُ أَحَمَّهُ اللَّهُ فَهُوَ مَحْمُومٌ ، وَأَزْكَمَهُ فَهُوَ مَزْكُومٌ . النَّضِرُ : الْوَاهِنَتَانِ عَظْمَانِ فِي تَرْقُوَةِ الْبَعِيرِ ، وَالتَّرْقُوَةُ مِنَ الْبَعِيرِ الْوَاهِنَةُ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لِشَدِيدِ الْوَاهِنَتَيْنِ أَيْ شَدِيدِ الصَّدْرِ وَالْمُقَدَّمِ ، وَتُسَمَّى الْوَاهِنَةُ مِنَ الْبَعِيرِ النَّاحِرَةُ لِأَنَّهَا رُبَّمَا نَحَرَتِ الْبَعِيرَ بِأَنْ يُصْرَعَ عَلَيْهَا فَيَنْكَسِرُ ، فَيَنْحَرُ الْبَعِيرُ وَلَا تُدْرِكُ ذَكَاتَهُ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ نَاحِرَةً . وَيُقَالُ : كَوَيْنَاهُ مِنَ الْوَاهِنَةِ ، وَالْوَاهِنَةُ : الْوَجَعُ نَفْسُهُ ، وَإِذَا ضَرَبَ عَلَيْهِ عِرْقٌ فِي رَأْسِ مَنْكِبِهِ قِيلَ : بِهِ وَاهِنَةٌ ، وَإِنَّهُ لِيَشْتَكِيَ وَاهِنَتَهُ . وَالْوَاهِنَتَانِ : أَطْرَافُ الْعِلْبَاءَيْنِ فِي فَأْسِ الْقَفَا مِنْ جَانِبَيْهِ ، وَقِيلَ : هُمَا ضِلَعَانِ فِي أَصْلِ الْعُنُقِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَاهِنَةٌ ، وَهُمَا أَوَّلُ جَوَانِحِ الزَّوْرِ ، وَقِيلَ : الْوَاهِنَةُ الْقُصَيْرَى ، وَقِيلَ : هِيَ فَقْرَةٌ فِي الْقَفَا . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الَّتِي مِنَ الْوَاهِنَةِ الْقُصَيْرَى ، وَهِيَ أَعْلَى الْأَضْلَاعِ عِنْدَ التَّرْقُوَةِ ، وَأَنْشَدَ : لَيْسَتْ بِهِ وَاهِنَةٌ وَلَا نَسَا وَفِي الصِّحَاحِ : الْوَاهِنَةُ الْقُصَيْرَى ، وَهِيَ أَسْفَلُ الْأَضْلَاعِ . وَالْوَاهِنَتَانِ مِنَ الْفَرَسِ : أَوَّلُ جَوَانِحِ الصَّدْرِ . وَالْوَاهِنَةُ : الْعَضُدُ . وَالْوَاهِنَةُ : الْوَهْنُ وَالضَّعْفُ ، يَكُونُ مَصْدَرًا كَالْعَافِيَةِ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فِي مَنْكِبَيْهِ وَفِي الْأَرْسَاغِ وَاهِنَةٌ وَفِي مَفَاصِلِهِ غَمْزٌ مِنَ الْعَسَمِ الْأَشْجَعِيُّ : الْوَاهِنَةُ مَرَضٌ يَأْخُذُ فِي عَضُدِ الرَّجُلِ فَتَضْرِبُهَا جَارِيَةٌ بِكْرٌ بِيَدِهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَرُبَّمَا عُلِّقَ عَلَيْهَا جِنْسٌ مِنَ الْخَرَزِ يُقَالُ لَهُ خَرَزُ الْوَاهِنَةِ ، وَرُبَّمَا ضَرَبَهَا الْغُلَامُ وَيَقُولُ : يَا وَاهِنَةُ تَحَوَّلِي بِالْجَارِيَةِ ! وَهِيَ الَّتِي لَا تَأْخُذُ النِّسَاءَ ، إِنَّمَا تَأْخُذُ الرِّجَالَ . وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَيْهِ وَفِي عَضُدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ - وَفِي رِوَايَةٍ : خَاتَمٌ مِنْ صُفْرٍ - فَقَالَ : مَا هَذَا الْخَاتَمُ ؟ فَقَالَ : هَذَا مِنَ الْوَاهِنَةِ ، فَقَالَ : أَمَّا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الْوَاهِنَةُ عِرْقٌ يَأْخُذُ فِي الْمَنْكِبِ وَفِي الْيَدِ كُلِّهَا فَيُرْقَى مِنْهَا ، وَهِيَ دَاءٌ يَأْخُذُ الرِّجَالَ دُونَ النِّسَاءِ ، وَإِنَّمَا نَهَاهُ -

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٣)
مَداخِلُ تَحتَ وهن
يُذكَرُ مَعَهُ