3054باب استحباب الرمل فِي الطواف والعمرة وفي الطواف الْأول من الحجوَحَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي : ابْنَ زَيْدٍ - ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مَكَّةَ وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ . قَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ غَدًا قَوْمٌ قَدْ وَهَنَتْهُمُ الْحُمَّى وَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً ، فَجَلَسُوا مِمَّا يَلِي الْحِجْرَ ، وَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْمُلُوا ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ ، وَيَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ . فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّ الْحُمَّى قَدْ وَهَنَتْهُمْ ، هَؤُلَاءِ أَجْلَدُ مِنْ كَذَا وَكَذَا . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَلَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلَّا الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِمْ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
وَهَنَتْهُمْ(المادة: وهنتهم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( وَهَنَ ) * فِي حَدِيثِ الطَّوَافِ " قَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ " ، أَيْ أَضْعَفَتْهُمْ . وَقَدْ وَهَنَ الْإِنْسَانُ يَهِنُ ، وَوَهَنَهُ غَيْرُهُ وَهْنًا ، وَأَوْهَنَهُ ، وَوَهَّنَهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَلَا وَاهِنًا فِي عَزْمٍ " أَيْ ضَعِيفًا فِي رَأْيٍ . وَيُرْوَى بِالْيَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ " أَنَّ فُلَانًا دَخَلَ عَلَيْهِ وَفِي عَضُدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ " وَفِي رِوَايَةٍ " وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا مِنْ الْوَاهِنَةِ . قَالَ : أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا " الْوَاهِنَةُ : عِرْقٌ يَأْخُذُ فِي الْمَنْكِبِ وَفِي الْيَدِ كُلِّهَا فَيُرْقَى مِنْهَا . وَقِيلَ : هُوَ مَرَضٌ يَأْخُذُ فِي الْعَضُدِ ، وَرُبَّمَا عُلِّقَ عَلَيْهَا جِنْسٌ مِنَ الْخَرَزِ ، يُقَالُ لَهَا : خَرَزُ الْوَاهِنَةِ . وَهِيَ تَأْخُذُ الرِّجَالَ دُونَ النِّسَاءِ . وَإِنَّمَا نَهَاهُ عَنْهَا لِأَنَّهُ إِنَّمَا اتَّخَذَهَا عَلَى أَنَّهَا تَعْصِمُهُ مِنَ الْأَلَمِ ، فَكَانَ عِنْدَهُ فِي مَعْنَى التَّمَائِمِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا .لسان العرب[ وهن ] وَهَنَ : الْوَهْنُ : الضَّعْفُ فِي الْعَمَلِ وَالْأَمْرِ ، وَكَذَلِكَ فِي الْعَظْمِ وَنَحْوَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ ; جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ ضَعْفًا عَلَى ضَعْفٍ ، أَيْ لَزِمَهَا بِحَمْلِهَا إِيَّاهُ أَنْ تَضْعُفَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَقِيلَ : وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ أَيْ جَهْدًا عَلَى جَهْدٍ ، وَالْوَهَنُ لُغَةٌ فِيهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَمَا إِنْ بِعَظْمٍ لَهُ مِنْ وَهَنْ وَقَدْ وَهَنَ وَوَهِنَ - بِالْكَسْرِ - يَهِنُ فِيهِمَا أَيْ ضَعُفَ ، وَوَهَنَهُ هُوَ وَأَوْهَنَهُ ، قَالَ جَرِيرٌ : وَهَنَ الْفَرَزْدَقَ يَوْمَ جَرَّدَ سَيْفَهُ قَيْنٌ بِهِ حُمَمٌ وَآمٍ أَرْبَعُ وَقَالَ : فَلَئِنْ عَفَوْتُ لِأَعْفُوَنْ جَلَلًا وَلَئِنْ سَطَوْتُ لَأُوهَنَنْ عَظْمِي وَرَجُلٌ وَاهِنٌ فِي الْأَمْرِ وَالْعَمَلِ وَمَوْهُونٌ فِي الْعَظُمِ وَالْبَدَنِ ، وَقَدْ وَهَنَ الْعَظْمُ يَهِنُ وَهْنًا وَأَوْهَنَهُ يُوهِنُهُ وَوَهَّنْتَهُ تَوْهِينًا . وَفِي حَدِيثِ الطَّوَافِ : وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ ؛ أَيْ أَضْعَفَتْهُمْ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَلَا وَاهِنًا فِي عَزْمٍ ؛ أَيْ ضَعِيفًا فِي رَأْيٍ ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ " وَلَا وَاهِيًا فِي عَزْمٍ " . وَرَجُلٌ وَاهِنٌ : ضَعِيفٌ لَا بَطْشَ عِنْدِهِ ، وَالْأُنْثَى وَاهِنَةٌ ، وَهُنَّ وُهُنٌ ، قَالَ قَعْنَبُ ابْنُ أُمِّ صَاحِبٍ : اللَّائِمَاتُ الْفَتَى فِي عُمْرِهِ سَفَهًا وَهُنَّ بَعْدُ ضَعيْفَاتُ الْقُوَى وُهُنُ </شطر_بيت
يَثْرِبَ(المادة: يثرب)·معجم غريب الحديثصحيح البخاريبَابُ الثَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( ثَرَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَضْرِبْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ أَيْ لَا يُوَبِّخْهَا وَلَا يُقَرِّعْهَا بِالزِّنَا بَعْدَ الضَّرْبِ . وَقِيلَ أَرَادَ لَا يَقْنَعُ فِي عُقُوبَتِهَا بِالتَّثْرِيبِ ، بَلْ يَضْرِبُهَا الْحَدَّ ، فَإِنَّ زِنَا الْإِمَاءِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الْعَرَبِ مَكْرُوهًا وَلَا مُنْكَرًا ، فَأَمَرَهُمْ بِحَدِّ الْإِمَاءِ كَمَا أَمَرَهُمْ بِحَدِّ الْحَرَائِرِ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ إِذَا صَارَتِ الشَّمْسُ كَالْأَثَارِبِ أَيْ إِذَا تَفَرَّقَتْ وَخَصَّتْ مَوْضِعًا دُونَ مَوْضِعٍ عِنْدَ الْمَغِيبِ ، شَبَّهَهَا بِالثُّرُوبِ ، وَهِيَ الشَّحْمُ الرَّقِيقُ الَّذِي يُغَشِّي الْكَرِشَ وَالْأَمْعَاءَ ، الْوَاحِدُ ثَرْبٌ ، وَجَمْعُهَا فِي الْقِلَّةِ أَثْرُبٌ . وَالْأَثَارِبُ : جَمْعُ الْجَمْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْمُنَافِقَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا صَارَتِ الشَّمْسُ كَثَرْبِ الْبَقَرِ صَلَّاهَا .
أَشْوَاطٍ(المادة: أشواط)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَوَطَ ) * فِي حَدِيثِ الطَّوَافِ رَمَلَ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ هِيَ جَمْعُ شَوْطٍ ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الطَّوَافِ حَوْلَ الْبَيْتِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَسَافَةٌ مِنَ الْأَرْضِ يَعْدُوهَا الْفَرَسُ كَالْمَيْدَانِ وَنَحْوِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ قَالَ لِعَلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الشَّوْطَ بَطِينٌ ، وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعْرِفُ بِهِ صَدِيقَكَ مِنْ عَدُوِّكَ الْبَطِينُ : الْبَعِيدُ ، أَيِ الزَّمَانُ طَوِيلٌ يُمْكِنُ أَنْ أَسْتَدْرِكَ فِيهِ مَا فَرَّطْتُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمَرْأَةِ الْجُونِيَّةِ ذِكْرُ الشَّوْطِ وَهُوَ اسْمُ حَائِطٍ مِنْ بَسَاتِينِ الْمَدِينَةِ .لسان العرب[ شوط ] شوط : شَوْطَ الشَّيْءَ : لُغَةٌ فِي شَيَّطَهُ . وَالشَّوْطُ : الْجَرْيُ مَرَّةً إِلَى غَايَةٍ ، وَالْجَمْعُ أَشْوَاطٌ ; قَالَ : وَبَارِحٍ مُعْتَكِرِ الْأَشْوَاطِ يَعْنِي الرِّيحَ . الْأَصْمَعِيُّ : شَاطَ يَشُوطُ شَوْطًا إِذَا عَدَا شَوْطًا إِلَى غَايَةٍ ، وَقَدْ عَدَا شَوْطًا أَيْ طَلَقًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَوَّطَ الرَّجُلُ إِذَا طَالَ سَفَرُهُ . وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ ، قَالَ لِعِلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الشَّوْطَ بَطِينٌ ، وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعْرِفُ بِهِ صَدِيقَكَ مِنْ عَدُوِّكَ ; الْبَطِينُ الْبَعِيدُ ، أَيْ إِنَّ الزَّمَانَ طَوِيلٌ يُمْكِنُ أَنْ أَسْتَدْرِكَ فِيهِ مَا فَرَّطْتُ . وَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ شَوْطٌ وَاحِدٌ . وَفِي حَدِيثِ الطَّوَافِ : رَمَلَ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ ; هِيَ جَمْعُ شَوْطٍ ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الطَّوَافِ حَوْلَ الْبَيْتِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَسَافَةٌ مِنَ الْأَرْضِ يَعْدُوهَا الْفَرَسُ كَالْمَيْدَانِ وَنَحْوِهِ . وَشَوْطُ بَاطِلٍ : الضَّوْءُ الَّذِي يَدْخُلُ مِنَ الْكُوَّةِ . وَشَوْطُ بَرَاحٍ : ابْنُ آوَى أَوْ دَابَّةُ غَيْرِهِ . وَالشَّوْطُ : مَكَانٌ بَيْنَ شَرَفَيْنِ مِنَ الْأَرْضِ يَأْخُذُ فِيهِ الْمَاءُ وَالنَّاسُ كَأَنَّهُ طَرِيقٌ طُولُهُ مِقْدَارُ الدَّعْوَةِ ثُمَّ يَنْقَطِعُ ، وَجَمْعُهُ الشِّيَاطُ ، وَدُخُولُهُ فِي الْأَرْضِ أَنَّهُ يُوَارِي الْبَعِيرَ وَرَاكِبَهُ وَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي سُهُولِ الْأَرْضِ يُنْبِتُ نَبْتًا حَسَنًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ : أَخَذْتُ عَلَيْهِ شَوْطًا أَوْ شَوْطَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ الْمَرْأَةِ الْجَوْنِيَّةِ ذِكْرُ الشَّوْطِ ، هُوَ اسْمُ حَائِطٍ مِنْ بَسَاتِين
جَلَدَهُمْ(المادة: جلدهم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( جَلَدَ ) * فِي حَدِيثِ الطَّوَافِ : " لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ الْجَلَدُ : " الْقُوَّةُ وَالصَّبْرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " كَانَ أَجْوَفَ جَلِيدًا " أَيْ قَوِيًّا فِي نَفْسِهِ وَجِسْمِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ : " أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ خَمْسَةَ نَفَرٍ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ : رُدُّوا الْأَيْمَانَ عَلَى أَجَالِدِهِمْ " أَيْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسِهِمْ . وَالْأَجَالِدُ جَمْعُ الْأَجْلَادِ : وَهُوَ جِسْمُ الْإِنْسَانَ وَشَخْصُهُ . يُقَالُ فُلَانٌ عَظِيمُ الْأَجْلَادِ ، وَضَئِيلُ الْأَجْلَادِ ، وَمَا أَشْبَهَ أَجْلَادَهُ بِأَجْلَادِ أَبِيهِ : أَيْ شَخْصُهُ وَجِسْمُهُ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا التَّجَالِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ تُشَبَّهُ تَجَالِيدُهُ بِتَجَالِيدِ عُمَرَ " أَيْ جِسْمُهُ بِجِسْمِهِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا " أَيْ مِنْ أَنْفُسِنَا وَعَشِيرَتِنَا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَرْضٍ جَلْدَةٍ " أَيْ صُلْبَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ : " وَحِلَ بِي فَرَسِي وَإِنِّي لَفِي جَلَدٍ مِنَ الْأَرْضِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كُنْتُ أَدْلُو بِتَمْرَةٍ أَشْتَرِطُهَا جَلْدَةً " الْجَلْدَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : هِيَ الْيَابِسَةُ اللِّحَّاءُ الْجَيِّدَةُ . <لسان العرب[ جَلَدَ ] جَلَدَ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ : الْمَسْكُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْهٍ وَشَبَهٍ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ ; قَالَ : وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْلَادٌ وَجُلُودٌ وَالْجِلْدَةُ أَخَصُّ مِنَ الْجِلْدِ ; وَأَمَّا قَوْلُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ رِبْعٍ الْهُذَلِيِّ : إِذَا تَجَاوَبَ نَوْحٌ قَامَتَا مَعَهُ ضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الْجِلِدَا فَإِنَّمَا كَسَرَ اللَّامَ ضَرُورَةً ; لِأَنَّ لِلشَّاعِرِ أَنْ يُحَرِّكَ السَّاكِنَ فِي الْقَافِيَةِ بِحَرَكَةِ مَا قَبْلَهُ ; كَمَا قَالَ : عَلَّمَنَا إِخْوَانُنَا بَنُو عِجِلْ شُرْبَ النَّبِيذِ وَاعْتِقَالًا بِالرِّجِلْ وَكَانَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَرْوِيهِ - بِالْفَتْحِ - وَيَقُولُ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ مِثْلُ مِثْلٍ وَمَثَلٍ ، وَشِبْهٍ وَشَبَهٍ ; قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَهَذَا لَا يُعْرَفُ ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى ذَاكِرًا لِأَهْلِ النَّارِ : حِينَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ جَوَارِحُهُمْ : وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ ; قِيلَ : مَعْنَاهُ لِفُرُوجِهِمْ ، كَنَّى عَنْهَا بِالْجُلُودِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْجُلُودَ هُنَا مُسُوكُهُمُ الَّتِي تُبَاشِرُ الْمَعَاصِيَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْجِلْدُ هَاهُنَا الذَّكَرُ ، كَنَّى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُ بِالْجِلْدِ كَمَا قَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ ; وَالْغَائِطُ : الصَّحْرَاءُ ، وَالْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ : أَوْ قَضَى أَحَدٌ مِنْكُمْ حَاجَتَهُ . وَالْجِلْدَةُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الْجِلْدِ .
مسند أحمد#14816أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِالْحَجَرِ فَرَمَلَ حَتَّى عَادَ إِلَيْهِ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا
مسند أحمد#15403أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ
مسند الدارمي#1876رَمَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ
صحيح ابن حبان#3818أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ