حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 2827ط. مؤسسة الرسالة: 2782
2809
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي : ابْنَ زَكَرِيَّا ، عَنْ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي : ابْنَ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ فِي عُمْرَتِهِ بَلَغَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ قُرَيْشًا تَقُولُ : مَا يَتَبَاعَثُونَ مِنَ الْعَجَفِ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : لَوِ انْتَحَرْنَا مِنْ ظَهْرِنَا فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ وَحَسَوْنَا مِنْ مَرَقِهِ أَصْبَحْنَا غَدًا حِينَ نَدْخُلُ عَلَى الْقَوْمِ وَبِنَا جَمَامَةٌ ؟ قَالَ : لَا تَفْعَلُوا ، وَلَكِنِ اجْمَعُوا لِي مِنْ أَزْوَادِكُمْ ، فَجَمَعُوا لَهُ وَبَسَطُوا الْأَنْطَاعَ فَأَكَلُوا حَتَّى تَوَلَّوْا ، وَحَثَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي جِرَابِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَقَعَدَتْ قُرَيْشٌ نَحْوَ الْحِجْرِ فَاضْطَبَعَ بِرِدَائِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا يَرَى الْقَوْمُ فِيكُمْ غَمِيزَةً فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، ثُمَّ دَخَلَ حَتَّى إِذَا تَغَيَّبَ بِالرُّكْنِ الْيَمَانِي مَشَى إِلَى الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : مَا يَرْضَوْنَ بِالْمَشْيِ إِنَّهُمْ [١]لَيَنْقُزُونَ نَقْزَ الظِّبَاءِ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ ، فَكَانَتْ سُنَّةً ، قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    ورجال أحمد رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عامر بن واثلة
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عبد الله بن عثمان بن خثيم
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    إسماعيل بن زكريا شقوصا
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة173هـ
  5. 05
    محمد بن الصباح الدولابي«الدولابي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 150) برقم: (1561) ، (2 / 159) برقم: (1603) ، (5 / 142) برقم: (4084) ، (5 / 142) برقم: (4085) ومسلم في "صحيحه" (4 / 64) برقم: (3052) ، (4 / 64) برقم: (3050) ، (4 / 65) برقم: (3054) ، (4 / 65) برقم: (3055) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 373) برقم: (2990) ، (4 / 373) برقم: (2991) ، (4 / 415) برقم: (3053) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 119) برقم: (3816) ، (9 / 120) برقم: (3817) ، (9 / 122) برقم: (3819) ، (9 / 150) برقم: (3846) ، (9 / 153) برقم: (3850) ، (14 / 466) برقم: (6539) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 84) برقم: (3953) ، (11 / 85) برقم: (3955) ، (11 / 90) برقم: (3957) ، (11 / 91) برقم: (3958) والنسائي في "المجتبى" (1 / 583) برقم: (2947) ، (1 / 589) برقم: (2981) والنسائي في "الكبرى" (4 / 131) برقم: (3931) ، (4 / 131) برقم: (3930) ، (4 / 143) برقم: (3962) وأبو داود في "سننه" (2 / 117) برقم: (1881) ، (2 / 117) برقم: (1882) ، (2 / 118) برقم: (1885) والترمذي في "جامعه" (2 / 207) برقم: (889) وابن ماجه في "سننه" (4 / 178) برقم: (3051) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 78) برقم: (9341) ، (5 / 79) برقم: (9347) ، (5 / 81) برقم: (9364) ، (5 / 82) برقم: (9367) ، (5 / 82) برقم: (9365) ، (5 / 82) برقم: (9366) ، (5 / 82) برقم: (9368) ، (5 / 100) برقم: (9473) ، (5 / 100) برقم: (9474) ، (5 / 153) برقم: (9799) وأحمد في "مسنده" (2 / 487) برقم: (1928) ، (2 / 507) برقم: (2039) ، (2 / 517) برقم: (2089) ، (2 / 549) برقم: (2237) ، (2 / 642) برقم: (2665) ، (2 / 652) برقم: (2712) ، (2 / 653) برقم: (2714) ، (2 / 657) برقم: (2733) ، (2 / 675) برقم: (2809) ، (2 / 676) برقم: (2814) ، (2 / 678) برقم: (2820) ، (2 / 687) برقم: (2862) ، (2 / 689) برقم: (2870) ، (2 / 693) برقم: (2897) ، (2 / 786) برقم: (3391) ، (2 / 814) برقم: (3542) ، (2 / 821) برقم: (3584) ، (2 / 822) برقم: (3585) ، (2 / 822) برقم: (3587) والطيالسي في "مسنده" (4 / 414) برقم: (2826) والحميدي في "مسنده" (1 / 442) برقم: (507) ، (1 / 450) برقم: (523) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 229) برقم: (2342) ، (4 / 449) برقم: (2575) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 219) برقم: (655) والبزار في "مسنده" (11 / 16) برقم: (4693) ، (11 / 205) برقم: (4963) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 133) برقم: (13304) ، (20 / 404) برقم: (38000) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 179) برقم: (3589) ، (2 / 179) برقم: (3590) ، (2 / 180) برقم: (3593) ، (2 / 180) برقم: (3591) والطبراني في "الكبير" (10 / 267) برقم: (10654) ، (10 / 268) برقم: (10657) ، (10 / 268) برقم: (10656) ، (10 / 269) برقم: (10658) ، (10 / 269) برقم: (10659) ، (11 / 35) برقم: (10987) ، (11 / 86) برقم: (11161) ، (11 / 115) برقم: (11248) ، (11 / 139) برقم: (11318) ، (11 / 167) برقم: (11412) ، (11 / 386) برقم: (12110) ، (12 / 21) برقم: (12382) والطبراني في "الأوسط" (2 / 9) برقم: (1062) ، (3 / 17) برقم: (2325) ، (5 / 191) برقم: (5054) ، (5 / 192) برقم: (5056) ، (5 / 192) برقم: (5055)

الشواهد32 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المتن المُجمَّع١٩٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٦٥٧) برقم ٢٧٣٣

[دَخَلَ عَلَيَّ(١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى(٢)] [ابْنُ عَبَّاسٍ(٣)] قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٤)] : [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ - أَوْ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ -(٥)] يَزْعُمُ [وفي رواية : يَزْعُمُونَ(٦)] [وفي رواية : زَعَمَ(٧)] قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ بِالْبَيْتِ ، وَأَنَّ ذَلِكَ [وفي رواية : وَإِنَّهَا(٨)] [وفي رواية : وَأَنَّهَا(٩)] [وفي رواية : وَهِيَ(١٠)] سُنَّةٌ . [وفي رواية : أَرَأَيْتَ هَذَا الرَّمَلَ بِالْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ ، وَمَشْيَ أَرْبَعَةِ أَطْوَافٍ ، أَسُنَّةٌ هُوَ ؟ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ سُنَّةٌ(١١)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : الرَّمَلُ ثَلَاثَةُ أَشْوَاطٍ بِالْبَيْتِ ، وَأَرْبَعَةٌ مَشْيًا ، إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا سُنَّةٌ(١٢)] فَقَالَ : صَدَقُوا وَكَذَبُوا . [وفي رواية : كَذَبُوا وَصَدَقُوا(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : صَدَقَ قَوْمِي وَكَذَبُوا(١٤)] قُلْتُ : وَمَا صَدَقُوا ، كَذَبُوا ؟ [وفي رواية : مَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا ؟(١٥)] [وفي رواية : صَدَقُوا وَكَذَبُوا مَاذَا ؟(١٦)] قَالَ : صَدَقُوا ، رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ ، وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ [وفي رواية : فَقَدْ رَمَلَ ، وَلَيْسَتْ بِسُنَّةٍ(١٧)] [وفي رواية : أَرَادَ فِطْرٌ صَدَقُوا قَدْ رَمَلَ ، وَكَذَبُوا لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ(١٨)] ؛ إِنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ : دَعُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ ، فَلَمَّا صَالَحُوهُ [وفي رواية : صَالَحُوا(١٩)] عَلَى أَنْ يَقْدَمُوا [وفي رواية : يَجِيئُوا(٢٠)] [وفي رواية : عَلَى أَنْ يَجِيءَ(٢١)] مِنَ الْعَامِ [وفي رواية : فِي الْعَامِ(٢٢)] الْمُقْبِلِ [وفي رواية : الْقَابِلِ(٢٣)] ، يُقِيمُوا [وفي رواية : فَيُقِيمُوا(٢٤)] [وفي رواية : فَيُقِيمَ(٢٥)] بِمَكَّةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ قَدِمَ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَامِهِ الَّذِي اعْتَمَرَ فِيهِ(٢٧)] ، وَالْمُشْرِكُونَ مِنْ قِبَلِ قُعَيْقِعَانَ [وفي رواية : عَلَى جَبَلِ قُعَيْقِعَانَ(٢٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِأَصْحَابِهِ : ارْمُلُوا بِالْبَيْتِ ثَلَاثًا وَلَيْسَ [وفي رواية : وَلَيْسَتْ(٢٩)] بِسُنَّةٍ . [وفي رواية : فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ : إِنَّ بِهِ هَزْلًا وَبِأَصْحَابِهِ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا لِيُرِيَهُمْ أَنَّ بِهِ قُوَّةً(٣٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَبَعَ فَاسْتَلَمَ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ رَمَلَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ(٣١)] [وفي رواية : وَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ : إِنَّ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ هُزَالًا ، فَقَالَ : لِأَصْحَابِهِ ارْمُلُوا ، أَرُوهُمْ أَنَّ بِكُمْ قُوَّةً .(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنَ الْجِعْرَانَةِ(٣٤)] [فَطَافَ بِالْبَيْتِ مَاشِيًا(٣٥)] [وفي رواية : إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ أَجْلِ الْمُشْرِكِينَ(٣٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَمَلَ بِالْبَيْتِ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ(٣٧)] [وفي رواية : مَنْ شَاءَ فَلْيَرْمُلْ ، وَمَنْ شَاءَ فَلَا يَرْمُلْ ، إِنَّمَا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّمَلِ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ(٣٨)] [وفي رواية : طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا ، وَطَافَ سَعْيًا ، وَإِنَّمَا طَافَ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ(٣٩)] [وفي رواية : إِنَّمَا رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَبِالْبَيْتِ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ(٤١)] [وفي رواية : إِنَّمَا فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ ، فَمَنْ شَاءَ فَعَلَهُ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَتَحَدَّثُوا أَنَّ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ(٤٣)] [وفي رواية : وأصحابه(٤٤)] [هَزْلًا وَجَهْدًا وَشِدَّةً ، فَأَمَرَهُمْ ، فَرَمَلُوا بِالْبَيْتِ لِيُرِيَهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُصِبْهُمْ جَهْدٌ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ اعْتَمَرَ مِنْ جِعْرَانَةَ ، فَرَمَلَ بِالْبَيْتِ ثَلَاثًا ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَشْوَاطٍ(٤٦)] [وفي رواية : اضْطَبَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، وَرَمَلُوا ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ ، وَمَشَوْا(٤٧)] [وفي رواية : وَيَمْشُوا(٤٨)] [أَرْبَعًا(٤٩)] [وفي رواية : لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، وَالْمُشْرِكُونَ أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْمُلُوا لِيُرِيَهُمْ أَنَّ بِهِمْ قُوَّةً ، فَإِذَا مَرُّوا بِالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ قَالَ : أَسْرِعُوا ، فَمَشَوْا حَتَّى بَلَغُوا(٥٠)] [وفي رواية : يَأْتِيَ(٥١)] [الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ(٥٢)] [وفي رواية : طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَمَلَ الثَّلَاثَ الْأُولَى لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ أَنَّ بِهِ ، وَبِأَصْحَابِهِ قُوَّةً وَمَشَى الْأَرْبَعَ(٥٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمُوا قَعَدَ الْمُشْرِكُونَ مِمَّا يَلِي الْحِجْرِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ ، وَأَنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ(٥٤)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَلَغُوا إِلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِي مَشَوْا إِلَى الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ مَشَى الْأَرْبَعَ(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ مَكَّةَ فَقَالَ : الْمُشْرِكُونَ إِنَّ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ مِنَ الْهُزَالِ(٥٦)] [وفي رواية : الْهُزْلِ(٥٧)] [وَكَانُوا يَحْسُدُونَهُ(٥٨)] [وفي رواية : لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ ، قَالَ أَهْلُ مَكَّةَ : إِنَّ بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ جُوعًا وَهُزْلًا(٥٩)] [وفي رواية : وَقَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ جَهْدً وَهَزْلً(٦٠)] [وفي رواية : وَقَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّ بِصَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُزَالًا وَجَهْدًا(٦١)] [وفي رواية : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ غَدًا قَوْمٌ قَدْ وَهَنَتْهُمُ الْحُمَّى وَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً(٦٢)] [وفي رواية : فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَفْدٌ وَهَنَهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ(٦٣)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّكُمْ هَزْلَى ، فَارْمُلُوا إِذَا قَدِمْتُمْ ثَلَاثًا ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمُوا رَمَلُوا ثَلَاثًا(٦٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُهَرْوِلُوا بِالْبَيْتِ ، لِيُرِيَهُمْ أَنَّهُمْ لَيْسُوا كَذَلِكَ ، وَأَنَّهُمْ أَقْوِيَاءُ بِخَيْرٍ ، وَكَانُوا يُهَرْوِلُونَ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ ، وَيَمْشُونَ أَرْبَعَةً(٦٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُهَرْوِلُوا لِيُرُوهُمْ أَنَّ بِهِمْ قُوَّةً وَكَانُوا يُهَرْوِلُونَ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ ، وَيَمْشُونَ أَرْبَعًا(٦٦)] [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ حِينَ أَرَادُوا دُخُولَ مَكَّةَ ، فِي عُمْرَتِهِ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ : إِنَّ قَوْمَكُمْ غَدًا سَيَرَوْنَكُمْ ، فَلْيَرَوُنَّكُمْ(٦٧)] [وفي رواية : فَلْيَرَوْكُمْ(٦٨)] [جُلْدًا . فَلَمَّا دَخَلُوا الْمَسْجِدَ اسْتَلَمُوا الرُّكْنَ وَرَمَلُوا(٦٩)] [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ حِينَ أَرَادُوا دُخُولَ مَكَّةَ فِي عُمْرَتِهِ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ : إِنَّ قَوْمَكُمْ غَدًا سَيَرَوْنَكُمْ ، فَلْيَرُونَّكُمْ جُلَدَاءَ ، فَلَمَّا دَخَلُوا الْمَسْجِدَ اسْتَلَمُوا الرُّكْنَ ، ثُمَّ رَمَلُوا ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ(٧٠)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ مَرَّ بِقُرَيْشٍ وَهُمْ جُلُوسٌ فِي دَارِ النَّدْوَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّكُمْ هَزْلَى ، فَارْمُلُوا إِذَا قَدِمْتُمْ ثَلَاثًا(٧١)] [وفي رواية : ارْمُلُوا بِالْبَيْتِ ثَلَاثًا لِيَرَى(٧٢)] [الْمُشْرِكُونَ قُوَّتَكُمْ ، فَلَمَّا رَمَلُوا قَالَتْ قُرَيْشٌ : مَا وَهَنَتْهُمْ(٧٣)] [وفي رواية : فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ : إِنَّ بِرَسُولِ اللَّهِ وَأَصْحَابِهِ هَزْلًا فَرَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ لِيَرْمُلُوا لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ أَنَّ بِهِمْ قُوَّةً(٧٤)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدِمَ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى قُعَيْقِعَانَ ، وَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ قَوْمَ حَسَدٍ ، فَجَعَلُوا يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضُعَفَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرُوهُمْ مِنْكُمْ مَا يَكْرَهُونَ . فَرَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ وَقُوَّةَ أَصْحَابِهِ(٧٥)] [وفي رواية : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مَكَّةَ ، وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّهُ لَقَدْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ قَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ ، وَلَقُوا مِنْهَا شَرًّا ، فَجَلَسَ الْمُشْرِكُونَ مِنَ النَّاحِيَةِ الَّتِي تَلِي الْحِجْرَ ، فَأَطْلَعَ اللَّهُ(٧٦)] [وفي رواية : تَعَالَى(٧٧)] [نَبِيَّهُ(٧٨)] [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٧٩)] [عَلَى مَا قَالُوا ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ ، قَالَ(٨٠)] [وفي رواية : قالوا(٨١)] [فَرَمَلُوا ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَمْشُوا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ حَيْثُ لَا يَرَاهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَلَمْ يَمْنَعِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلَّا الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِمْ . فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّ الْحُمَّى قَدْ وَهَنَتْهُمْ ، هَؤُلَاءِ أَجْلَدُ مِنْ كَذَا وَكَذَا(٨٢)] [وفي رواية : فَقَالُوا : لَهَؤُلَاءِ أَجْلَدُ مِنْ كَذَا(٨٣)] [وفي رواية : فَأَطْلَعَ اللَّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَرْمُلُوا ، وَقَعَدَ الْمُشْرِكُونَ نَاحِيَةَ الْحَجَرِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ ، فَرَمَلُوا وَمَشَوْا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ(٨٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ قَالَ : إِنَّ الْقَوْمَ قَدْ زَعَمُوا أَنَّكُمْ قَدْ هَلَكْتُمْ هَزْلًا وَجُوعًا ، فَارْمُلُوا إِذَا دَخَلْتُمْ وَاسْتَلَمْتُمْ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ ، فَفَعَلُوا ، فَقَالَ أَهْلُ مَكَّةَ : مَا نَرَى الْقَوْمَ إِلَّا أَقْوِيَاءَ ، وَقَدْ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ قَدْ هَلَكُوا هَزْلًا(٨٥)] [وفي رواية : حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ الْقَوْمَ تَحَدَّثُوا أَنَّكُمْ قَدْ هَلَكْتُمْ جُوعًا وَهَزْلًا ، فَإِذَا دَخَلْتُمْ فَارْمُلُوا ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ حَتَّى يَرَى الْقَوْمُ أَنَّ بِكُمْ قُوَّةً ، فَفَعَلْنَا(٨٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَ بِهِ أَهْلُ مَكَّةَ قَالُوا : انْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ مِنَ الْهُزَالِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَرُوهُمْ مَا يَكْرَهُونَ(٨٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَوْهُمْ رَمَلُوا قَالُوا : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرْتُمْ أَنَّ الْحُمَّى قَدْ وَهَنَتْهُمْ هَؤُلَاءِ أَجْلَدُ مِنَّا(٨٨)] [وفي رواية : أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ نَتَحَدَّثُ أَنَّ بِهِمْ هَزْلًا ، مَا رَضِيَ هَؤُلَاءِ بِالْمَشْيِ حَتَّى سَعَوْا سَعْيًا(٨٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَزْعُمُونَ أَنَّ الْحُمَّى وَهَنَتْهُمْ ؟ ! هَؤُلَاءِ أَقْوَى مِنْ كَذَا وَكَذَا ذَكَرُوا قَوْلَهُمْ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَلَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلَّا إِبْقَاءٌ عَلَيْهِمْ(٩٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، لِأَنَّ الْمُشْرِكِينَ رَأَوْا بِهِ جَهْدًا وَبِأَصْحَابِهِ ، فَرَمَلَ(٩١)] [وفي رواية : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ فِي الْهُدْنَةِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ الصُّلْحِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ(٩٢)] [وفي رواية : بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ(٩٣)] [قَالَ : وَالْمُشْرِكُونَ عِنْدَ بَابِ النَّدْوَةِ مِمَّا يَلِي الْحِجْرَ ، وَقَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ جَهْدًا وَهَزْلًا ، فَلَمَّا اسْتَلَمُوا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُمْ قَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّ بِكُمْ جَهْدًا وَهَزْلًا ; فَارْمُلُوا ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ حَتَّى يَرَوْا أَنَّ بِكُمْ قُوَّةً(٩٤)] [وفي رواية : فَأَرْمِلُوا الثَّلَاثَ أَشْوَاطٍ حَتَّى يَرَوْنَ أَنَّ بِكُمْ قُوَّةً(٩٥)] [، قَالَ : فَلَمَّا اسْتَلَمُوا الْحَجَرَ رَفَعُوا أَرْجُلَهُمْ فَرَمَلُوا ، حَتَّى قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَلَيْسَ زَعَمْتُمْ أَنَّ بِهِمْ هَزْلًا وَجَهْدًا ، وَهُمْ لَا يَرْضَوْنَ بِالْمَشْيِ حَتَّى يَسْعَوْا سَعْيًا !(٩٦)] [وفي رواية : حَتَّى يَسْعَوْنَ سَعْيًا(٩٧)] [سَأَلْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ ، فَقُلْتُ : الْأَطْرَافُ الثَّلَاثَةُ الَّتِي تُسْنَدُ بِالْكَعْبَةِ ؟ قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْهَا ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ فِي صُلْحِ قُرَيْشٍ(٩٨)] [وفي رواية : حِينَ صَالَحَ قُرَيْشًا(٩٩)] [وفي رواية : فِي عُمْرَتِهِ(١٠٠)] [، بَلَغَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَقُولُ : تُبَايِعُونَ ضُعَفَاءَ(١٠١)] [وفي رواية : إِنَّمَا يُبَايِعُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَعْفًا وَهَزْلًا(١٠٢)] [وفي رواية : مَا يَتَبَاعَثُونَ مِنَ الْعَجَفِ(١٠٣)] [، قَالَ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَكَلْنَا مِنْ ظَهْرِنَا(١٠٤)] [وفي رواية : لَوِ انْتَحَرْنَا مِنْ ظَهْرِنَا(١٠٥)] [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لَوْ نَحَرْنَا مِنْ ظَهْرِنَا(١٠٦)] [فَأَكَلْنَا مِنْ شُحُومِهَا(١٠٧)] [وفي رواية : فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ(١٠٨)] [وفي رواية : فَأَكَلْنَا مِنْ لُحُومِهَا وَشُحُومِهَا(١٠٩)] [، وَحَسَوْنَا مِنَ الْمَرَقِ(١١٠)] [وفي رواية : وَحَسَوْنَا مِنْ مَرَقِهِ(١١١)] [فَأَصْبَحْنَا غَدًا حَتَّى نَدْخُلَ عَلَى الْقَوْمِ ، وَبِنَا جَمَامٌ(١١٢)] [وفي رواية : غَدَوْنَا عَلَيْهِمْ وَبِنَا جَمَامٌ(١١٣)] [وفي رواية : أَصْبَحْنَا غَدًا حِينَ نَدْخُلُ عَلَى الْقَوْمِ وَبِنَا جَمَامَةٌ ؟(١١٤)] [، قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ ائْتُونِي بِفَضْلِ أَزْوَادِكُمْ ،(١١٥)] [وفي رواية : وَلَكِنْ إِيتُونِي بِمَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِكُمْ(١١٦)] [وفي رواية : لَا تَفْعَلُوا ، وَلَكِنِ اجْمَعُوا لِي مِنْ أَزْوَادِكُمْ(١١٧)] [وفي رواية : وَلَكِنِ اجْمَعُوا إِلَيَّ مِنْ أَزْوَادِكُمْ(١١٨)] [فَبَسَطُوا أَنْطَاعَهُمْ ، ثُمَّ جَمَعُوا عَلَيْهَا مِنْ أَطْعِمَاتِهِمْ كُلِّهَا ،(١١٩)] [وفي رواية : فَبَسَطُوا أَنْطَاعًا ، ثُمَّ صَبُّوا عَلَيْهَا مَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِهِمْ(١٢٠)] [وفي رواية : فَجَمَعُوا لَهُ وَبَسَطُوا الْأَنْطَاعَ(١٢١)] [فَدَعَا لَهُمْ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ ، فَأَكَلُوا حَتَّى تَضَلَّعُوا شِبَعًا ، فَأَكْفَتُوا فِي جُرَبِهِمْ فُضُولَ مَا فَضَلَ مِنْهَا(١٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ كَفَئُوا مَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِهِمْ فِي جُرُبِهِمْ(١٢٣)] [وفي رواية : فَأَكَلُوا حَتَّى تَوَلَّوْا ، وَحَثَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي جِرَابِهِ(١٢٤)] [، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قُرَيْشٍ(١٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ(١٢٦)] [، وَاجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ نَحْوَ الْحِجْرِ(١٢٧)] [وفي رواية : فَقَعَدُوا لَهُمْ مِمَّا يَلِي الْحِجْرَ(١٢٨)] [وفي رواية : وَقَعَدَتْ قُرَيْشٌ نَحْوَ الْحِجْرِ(١٢٩)] [وفي رواية : فَجَلَسُوا مِمَّا يَلِي الْحِجْرَ(١٣٠)] [، اضْطَبَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣١)] [وفي رواية : فَاضْطَبَعَ بِرِدَائِهِ(١٣٢)] [ثُمَّ غَدَوْا عَلَى الْقَوْمِ(١٣٣)] [، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : لَا يَرَى(١٣٤)] [وفي رواية : لَا يَرَيَنَّ(١٣٥)] [الْقَوْمُ فِيكُمْ غَمِيزَةً ، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ ، وَتَغَيَّبَتْ قُرَيْشٌ ، مَشَى هُوَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى اسْتَلَمُوا الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ ، فَطَافَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ(١٣٦)] [وفي رواية : فَرَمَلُوا ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ ، وَمَشَوْا أَرْبَعًا ، وَالْمُشْرِكُونَ فِي الْحِجْرِ ، وَعِنْدَ دَارِ النَّدْوَةِ(١٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَ حَتَّى إِذَا تَغَيَّبَ بِالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ مَشَى إِلَى الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ(١٣٨)] [وفي رواية : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمُلُ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ إِلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ ، فَإِذَا تَوَارَى عَنْهُمْ مَشَى(١٣٩)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اضْطَبَعَ فَاسْتَلَمَ ، وَكَبَّرَ ، ثُمَّ رَمَلَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ ، وَكَانُوا إِذَا بَلَغُوا الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ ، وَتَغَيَّبُوا مِنْ قُرَيْشٍ مَشَوْا ، ثُمَّ يَطْلُعُونَ عَلَيْهِمْ يَرْمُلُونَ(١٤٠)] [وفي رواية : فَيَرْمُلُونَ(١٤١)] [تَقُولُ قُرَيْشٌ : كَأَنَّهُمُ الْغِزْلَانُ(١٤٢)] [وفي رواية : وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَغَيَّبُوا مِنْهُمْ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيِّ وَالْأَسْوَدِ مَشَوْا ، ثُمَّ يَطْلُعُونَ عَلَيْهِمْ(١٤٣)] [فَلِذَلِكَ تَقُولُ قُرَيْشٌ وَهُمْ يَمُرُّونَ بِهِمْ يَرْمُلُونَ : لَكَأَنَّهُمُ الْغِزْلَانُ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَكَانَتْ سُنَّةً(١٤٤)] [وفي رواية : فَتَقُولُ قُرَيْشٌ : وَاللَّهِ لَكَأَنَّهُمُ الْغِزْلَانُ ، فَكَانَتْ سُنَّةً(١٤٥)] [ وفي رواية : فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : مَا يَرْضَوْنَ بِالْمَشْيِ إِنَّهُمْ في ] [وفي رواية : أنهم(١٤٦)] [لَيَنْقُزُونَ نَقْزَ الظِّبَاءِ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ ، فَكَانَتْ سُنَّةً ، قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ(١٤٧)] قُلْتُ : وَيَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّهُ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ [وفي رواية : طَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(١٤٨)] عَلَى بَعِيرٍ [وفي رواية : بَعِيرِهِ(١٤٩)] ، وَأَنَّ ذَلِكَ [وفي رواية : وَإِنَّهَا(١٥٠)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ(١٥١)] سُنَّةٌ ، [وفي رواية : قُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنِ الطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِبًا ؛ أَسُنَّةٌ هُوَ ؟ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ سُنَّةٌ(١٥٢)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ حَدِّثْنِي عَنِ الرُّكُوبِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا سُنَّةٌ .(١٥٣)] فَقَالَ : صَدَقُوا وَكَذَبُوا ، فَقُلْتُ : وَمَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا ؟ فَقَالَ : صَدَقُوا قَدْ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرٍ ، وَكَذَبُوا لَيْسَتْ [وفي رواية : فَلَيْسَ(١٥٤)] بِسُنَّةٍ ، كَانَ النَّاسُ لَا يُدْفَعُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، وَلَا يُصْرَفُونَ عَنْهُ ، [وفي رواية : كَانَ لَا يَدْفَعُ عَنْهُ النَّاسَ وَلَا يُضْرَبُوا عَنْهُ(١٥٥)] [وفي رواية : كَانَ لَا يُصْرَفُ النَّاسُ عَنْهُ وَلَا يُدْفَعُ(١٥٦)] [وفي رواية : كَانَ لَا يُضْرَبُ النَّاسُ عَنْهُ وَلَا يُدْفَعُ(١٥٧)] [وفي رواية : وَكَانَ لَا يُضْرَبُ أَحَدٌ عِنْدَهُ وَلَا يَدَعُونَهُ(١٥٨)] فَطَافَ عَلَى بَعِيرٍ [وفي رواية : الْبَعِيرِ(١٥٩)] لِيَسْمَعُوا [وفي رواية : يَسْمَعُوا(١٦٠)] [وفي رواية : لِيَسْتَمِعُوا(١٦١)] [وفي رواية : كَيْ يَسْمَعُوا(١٦٢)] كَلَامَهُ [وَيَرَوْا مَكَانَهُ(١٦٣)] [وفي رواية : وَلِيَرَوْا مَكَانَهُ(١٦٤)] ، وَلَا تَنَالُهُ أَيْدِيهِمْ . [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ ، يَقُولُونَ : هَذَا مُحَمَّدٌ ، هَذَا مُحَمَّدٌ ، حَتَّى خَرَجَ الْعَوَاتِقُ مِنَ الْبُيُوتِ(١٦٥)] [وفي رواية : جَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَكَّةَ فَجَعَلَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَخَرَجَ أَهْلُ مَكَّةَ حَتَّى خَرَجَ النِّسَاءُ(١٦٦)] [وفي رواية : حَتَّى خَرَجْنَ الْعَوَاتِقُ مِنَ الْبُيُوتِ(١٦٧)] [، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُضْرَبُ النَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَمَّا كَثُرَ عَلَيْهِ رَكِبَ ، وَالْمَشْيُ وَالسَّعْيُ أَفْضَلُ(١٦٨)] [وفي رواية : وَكَانَ لَا يُضْرَبُ أَحَدٌ عِنْدَهُ وَلَا يَدَعُونَهُ ، فَدَعَا بِرَاحِلَتِهِ ، فَرَكِبَ ، وَلَوْ يُتْرَكُ لَكَانَ الْمَشْيُ أَحَبَّ إِلَيْهِ(١٦٩)] [وفي رواية : قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ وَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ قَوْمَ حَسَدٍ فَخَرَجُوا حَتَّى خَرَجَتِ الْعَوَاتِقُ يَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ قَالَ يَزِيدُ : - يَعْنِي لَا يُدْفَعُونَ عَنْهُ - فَرَكِبَ وَكَانَ الْمَشْيُ أَحَبَّ إِلَيْهِ(١٧٠)] [وفي رواية : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُضْرَبُ عِنْدَهُ أَحَدٌ ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَطَافَ وَهُوَ رَاكِبٌ ، وَلَوْ نَزَلَ لَكَانَ الْمَشْيُ أَحَبَّ إِلَيْهِ(١٧١)] قُلْتُ : وَيَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ . قَالَ : صَدَقُوا ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٧٢)] لَمَّا أُمِرَ بِالْمَنَاسِكِ [وفي رواية : لَمَّا أُرِيَ الْمَنَاسِكَ(١٧٣)] عَرَضَ لَهُ [وفي رواية : اعْتَرَضَ عَلَيْهِ(١٧٤)] الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَسْعَى ، فَسَابَقَهُ ، فَسَبَقَهُ إِبْرَاهِيمُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٧٥)] ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٧٦)] إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ [وفي رواية : ثُمَّ انْتَهَى إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ(١٧٧)] ، فَعَرَضَ لَهُ شَيْطَانٌ - قَالَ يُونُسُ : الشَّيْطَانُ - ، فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ ، ثُمَّ عَرَضَ لَهُ [وفي رواية : وَعَرَضَ(١٧٨)] عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ، فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ . قَالَ : قَدْ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ - قَالَ يُونُسُ : وَثَمَّ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ - ، وَعَلَى إِسْمَاعِيلَ قَمِيصٌ أَبْيَضُ ، وَقَالَ : يَا أَبَتِ [وفي رواية : أَبَهْ(١٧٩)] ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي ثَوْبٌ [وفي رواية : قَمِيصٌ(١٨٠)] تُكَفِّنُنِي [وفي رواية : فَكَفِّنِّي(١٨١)] فِيهِ غَيْرُهُ ، فَاخْلَعْهُ حَتَّى تُكَفِّنَنِي فِيهِ ، فَعَالَجَهُ لِيَخْلَعَهُ ، فَنُودِيَ مِنْ خَلْفِهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ، فَالْتَفَتَ [وفي رواية : وَالْتَفَتَ(١٨٢)] إِبْرَاهِيمُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٨٣)] ، فَإِذَا هُوَ بِكَبْشٍ أَبْيَضَ أَقْرَنَ أَعْيَنَ [فَذَبَحَهُ ثَمَّ(١٨٤)] ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَبِيعُ ذَلِكَ الضَّرْبَ مِنَ الْكِبَاشِ ، قَالَ : ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٨٥)] إِلَى الْجَمْرَةِ الْقُصْوَى ، فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ ، فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ ، ثُمَّ ذَهَبَ [وفي رواية : انْطَلَقَ(١٨٦)] بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى مِنًى قَالَ : هَذَا مِنًى - قَالَ يُونُسُ : هَذَا مُنَاخُ النَّاسِ - ثُمَّ أَتَى بِهِ جَمْعًا ، فَقَالَ : هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إِلَى عَرَفَةَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى بِهِ عَرَفَةَ فَقَالَ : هَذِهِ عَرَفَةُ(١٨٧)] ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(١٨٨)] لِمَ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : إِنَّ [وفي رواية : لِأَنَّ(١٨٩)] جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٩٠)] قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ : عَرَفْتَ [وفي رواية : أَعَرَفْتَ(١٩١)] - قَالَ يُونُسُ : هَلْ عَرَفْتَ ؟ - قَالَ : نَعَمْ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(١٩٢)] كَيْفَ كَانَتِ التَّلْبِيَةُ ؟ قُلْتُ : وَكَيْفَ كَانَتْ [التَّلْبِيَةُ(١٩٣)] ؟ قَالَ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩٤)] لَمَّا أُمِرَ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ خَفَضَتْ لَهُ الْجِبَالُ رُؤُوسَهَا [وفي رواية : أُمِرَتِ الْجِبَالُ فَخَفَضَتْ رُءُوسَهَا(١٩٥)] ، وَرُفِعَتْ [وفي رواية : رُفِعَتْ(١٩٦)] لَهُ الْقُرَى ، فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٦٥٤·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٨١٦·
  3. (٣)صحيح البخاري١٥٦١١٦٠٣٤٠٨٤٤٠٨٥·صحيح مسلم٣٠٥٤٣٠٥٥·سنن أبي داود١٨٨٢١٨٨٥·جامع الترمذي٨٨٩·سنن ابن ماجه٣٠٥١·مسند أحمد١٩٢٨٢٢٣٧٢٦٦٥٢٧١٢٢٧١٤٢٧٣٣٢٨٠٩٢٨١٤٢٨٢٠٢٨٦٢٢٨٩٧٣٣٩١٣٥٨٤٣٥٨٧·صحيح ابن حبان٣٨١٦٣٨١٧٣٨١٩٦٥٣٩·صحيح ابن خزيمة٢٩٩١٣٠٥١·المعجم الكبير١٠٦٥٤١٠٦٥٧١٠٦٥٨١٠٦٥٩١٠٩٨٧١١١٦١١١٢٤٨١١٣١٨١١٤١٢١٢١١٠١٢٣٨٢·المعجم الأوسط١٠٦٢٢٣٢٥٥٠٥٤٥٠٥٥٥٠٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠٠·سنن البيهقي الكبرى٩٣٤١٩٣٦٥٩٣٦٦٩٣٦٧٩٣٦٨٩٤٧٣٩٧٩٩٩٨٠٠·مسند البزار٤٦٩٤٤٦٩٥٤٩٦٣·مسند الحميدي٥٠٧٥٢٣·مسند الطيالسي٢٨٢٦·السنن الكبرى٣٩٣٠٣٩٣١٣٩٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٤٢٢٥٧٥·الأحاديث المختارة٣٩٥٣٣٩٥٥٣٩٥٦٣٩٥٨·شرح معاني الآثار٣٥٩٠٣٥٩٣·مسند عبد بن حميد٦٥٥·
  4. (٤)صحيح البخاري١٥٦١١٦٠٣٤٠٨٤٤٠٨٥·المعجم الكبير١١١٦١١٢٣٨٢·مسند البزار٤٩٦٣·شرح معاني الآثار٣٥٨٩٣٥٩٠٣٥٩١٣٥٩٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٦٥٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٠٥٠٣٠٥٢·مسند أحمد٢٠٣٩٢٠٨٩٣٥٤٢·صحيح ابن حبان٣٨١٦٣٨٤٦٣٨٥٠·صحيح ابن خزيمة٢٩٩٠٣٠٥٣·المعجم الكبير١٠٦٥٤١٠٦٥٦١٢١١٠·سنن البيهقي الكبرى٩٣٦٤٩٤٧٣٩٧٩٩·مسند البزار٤٦٩٣·مسند الحميدي٥٢٣·مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٣٥٨٩٣٥٩١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٩٣٦٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٣٩٢٠٨٩·المعجم الكبير١٠٦٥٤١٠٦٥٦·مسند البزار٤٦٩٣·مسند الحميدي٥٢٣·شرح معاني الآثار٣٥٩١·
  10. (١٠)صحيح مسلم٣٠٥٢·
  11. (١١)صحيح مسلم٣٠٥٠·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٢٩٩٠·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٣٨٤٦·مسند البزار٤٦٩٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٨٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٣٠٥٠·صحيح ابن حبان٣٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى٩٤٧٣٩٤٧٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٣٥٤٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٦٥٤·
  18. (١٨)مسند الحميدي٥٢٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٣٥٨٥·المعجم الكبير١٠٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·الأحاديث المختارة٣٩٥٦·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١٨٨١·مسند أحمد٣٥٨٥·المعجم الكبير١٠٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٣٥٨٩·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٣٥٨٩·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١٨٨١·مسند أحمد٣٥٨٥·المعجم الكبير١٠٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٣٥٨٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٨٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٨٢٠٣٥٨٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٣٩٢٠٨٩·المعجم الكبير١٠٦٥٤·مسند البزار٤٦٩٣·شرح معاني الآثار٣٥٨٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٨٩٣٥٨٥·صحيح ابن حبان٣٨٤٦·المعجم الكبير١٠٦٥٤١٠٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٩٣٦٤·مسند البزار٤٦٩٣·شرح معاني الآثار٣٥٨٩٣٥٩١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٠٦٥٤·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٩٣٤١·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٣٥٩١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٠٦٥٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٥·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٧٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٠٦٥٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١١٢٤٨·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٣٠٥٥·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٥٠٥٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٨٦٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩٢٨·
  41. (٤١)السنن الكبرى٣٩٣٠·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١١٣١٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٠٨٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري١٥٦١٤٠٨٤·صحيح مسلم٣٠٥٠٣٠٥٤·سنن أبي داود١٨٨١·مسند أحمد٢٠٣٩٢٦٦٥٢٧١٢٢٧١٤٢٧٣٣٢٨١٤٢٨٢٠٣٥٨٥٣٥٨٧·صحيح ابن حبان٣٨١٧٣٨٤٦٣٨٥٠٦٥٣٩·صحيح ابن خزيمة٢٩٧٧٢٩٩١٣٠٥١·المعجم الكبير١٠٦٥٤١٠٦٥٧١٢١١٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠٠·سنن البيهقي الكبرى٩٣٤٧٩٣٦٥٩٣٦٦٩٤٧٣٩٧٩٩·مسند البزار٤٦٩٣·مسند الطيالسي٢٨٢٦·السنن الكبرى٣٩٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٧٥·الأحاديث المختارة٣٩٥٣٣٩٥٦·شرح معاني الآثار٣٥٨٩٣٥٩٠·مسند عبد بن حميد٦٥٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٠٨٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد٣٥٨٤·الأحاديث المختارة٣٩٥٥·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٩٣٤٧·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٣٠٥٠٣٠٥٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى٩٣٦٦٩٤٧٣·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٣٠٥٠·مسند أحمد٢٧١٤٢٨١٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٠٦٥٣٩·المعجم الأوسط٢٣٢٥·سنن البيهقي الكبرى٩٣٤٧٩٤٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٧٥·الأحاديث المختارة٣٩٥٣·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٥٠٥٥·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٢٣٧·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٥٠٥٥·شرح معاني الآثار٣٥٩١·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١١١٦١·
  54. (٥٤)شرح معاني الآثار٣٥٩٠·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٨٩٧·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٣٠٥٠·صحيح ابن حبان٣٨٥٠·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٩٤٧٣·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٣٠٥٠·صحيح ابن حبان٣٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى٩٤٧٣·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط١٠٦٢·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٢١١٠·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٣٨١٦·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٣٠٥٤·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٤٠٨٤·
  64. (٦٤)مسند أحمد٣٣٩١·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط١٠٦٢·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط٢٣٢٥·
  67. (٦٧)سنن ابن ماجه٣٠٥١·صحيح ابن حبان٣٨١٩·
  68. (٦٨)مسند أحمد٢٨٩٧·
  69. (٦٩)سنن ابن ماجه٣٠٥١·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٣٨١٩·
  71. (٧١)مسند أحمد٣٣٩١·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٨٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٩٩١·
  73. (٧٣)مسند أحمد٢٨٢٠٣٥٨٧·صحيح ابن خزيمة٢٩٩١·
  74. (٧٤)مسند البزار٤٦٩٣·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى٩٣٦٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٧١٢·
  77. (٧٧)سنن أبي داود١٨٨٢·
  78. (٧٨)سنن أبي داود١٨٨٢·مسند أحمد٢٧١٢·السنن الكبرى٣٩٣١·
  79. (٧٩)
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٧١٢·
  81. (٨١)سنن أبي داود١٨٨٢·مسند أحمد٢٧١٢·صحيح ابن خزيمة٢٩٩٠٣٠٥١·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٧١٢·
  83. (٨٣)السنن الكبرى٣٩٣١·
  84. (٨٤)مسند أحمد٢٦٦٥·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٠٦٥٨·
  86. (٨٦)المعجم الأوسط٥٠٥٦·
  87. (٨٧)صحيح ابن خزيمة٢٩٩٠·
  88. (٨٨)سنن أبي داود١٨٨٢·
  89. (٨٩)مسند أحمد٣٣٩١·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٦٦٥·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٠٩٨٧·
  92. (٩٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠٠·مسند عبد بن حميد٦٥٥·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٢١١٠·
  94. (٩٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠٠·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٢١١٠·
  96. (٩٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠٠·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٢١١٠·
  98. (٩٨)صحيح ابن حبان٣٨١٧·
  99. (٩٩)صحيح ابن حبان٦٥٣٩·
  100. (١٠٠)سنن ابن ماجه٣٠٥١·مسند أحمد٢٨٠٩٢٨٩٧·صحيح ابن حبان٣٨١٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٨·
  101. (١٠١)صحيح ابن حبان٣٨١٧·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٦٥٣٩·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٨·
  104. (١٠٤)صحيح ابن حبان٣٨١٧·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٨·
  106. (١٠٦)صحيح ابن حبان٦٥٣٩·
  107. (١٠٧)صحيح ابن حبان٣٨١٧·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٨·
  109. (١٠٩)صحيح ابن حبان٦٥٣٩·
  110. (١١٠)صحيح ابن حبان٣٨١٧٦٥٣٩·
  111. (١١١)مسند أحمد٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٨·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٣٨١٧·
  113. (١١٣)صحيح ابن حبان٦٥٣٩·
  114. (١١٤)مسند أحمد٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٨·
  115. (١١٥)صحيح ابن حبان٣٨١٧·
  116. (١١٦)صحيح ابن حبان٦٥٣٩·
  117. (١١٧)مسند أحمد٢٨٠٩·
  118. (١١٨)الأحاديث المختارة٣٩٥٨·
  119. (١١٩)صحيح ابن حبان٣٨١٧·
  120. (١٢٠)صحيح ابن حبان٦٥٣٩·
  121. (١٢١)مسند أحمد٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٨·
  122. (١٢٢)صحيح ابن حبان٣٨١٧·
  123. (١٢٣)صحيح ابن حبان٦٥٣٩·
  124. (١٢٤)مسند أحمد٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٨·
  125. (١٢٥)صحيح ابن حبان٣٨١٧·
  126. (١٢٦)مسند أحمد٢٨٠٩·
  127. (١٢٧)صحيح ابن حبان٣٨١٧·
  128. (١٢٨)سنن البيهقي الكبرى٩٣٦٥·
  129. (١٢٩)مسند أحمد٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٨·
  130. (١٣٠)صحيح مسلم٣٠٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٣٦٦·
  131. (١٣١)صحيح ابن حبان٣٨١٧·سنن البيهقي الكبرى٩٣٤٧·
  132. (١٣٢)مسند أحمد٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٨·
  133. (١٣٣)صحيح ابن حبان٦٥٣٩·
  134. (١٣٤)صحيح ابن حبان٣٨١٧·
  135. (١٣٥)صحيح ابن حبان٦٥٣٩·
  136. (١٣٦)صحيح ابن حبان٣٨١٧·
  137. (١٣٧)صحيح ابن حبان٦٥٣٩·
  138. (١٣٨)مسند أحمد٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٨·
  139. (١٣٩)شرح معاني الآثار٣٥٩١·
  140. (١٤٠)سنن أبي داود١٨٨٥·
  141. (١٤١)سنن البيهقي الكبرى٩٣٤١·
  142. (١٤٢)سنن أبي داود١٨٨٥·سنن البيهقي الكبرى٩٣٤١·
  143. (١٤٣)صحيح ابن حبان٦٥٣٩·
  144. (١٤٤)صحيح ابن حبان٣٨١٧·
  145. (١٤٥)صحيح ابن حبان٦٥٣٩·
  146. (١٤٦)مسند أحمد٢٠٣٩٢٠٨٩·المعجم الكبير١٠٦٥٤١٠٦٥٨·المعجم الأوسط١٠٦٢·مسند البزار٤٦٩٣·شرح معاني الآثار٣٥٩١·
  147. (١٤٧)مسند أحمد٢٨٠٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٨·
  148. (١٤٨)سنن البيهقي الكبرى٩٤٧٤·الأحاديث المختارة٣٩٥٦·
  149. (١٤٩)سنن أبي داود١٨٨١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٧٤·
  150. (١٥٠)سنن البيهقي الكبرى٩٣٦٤·
  151. (١٥١)صحيح ابن حبان٣٨١٦٣٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·
  152. (١٥٢)صحيح مسلم٣٠٥٠·
  153. (١٥٣)مسند أحمد٣٥٤٢·
  154. (١٥٤)الأحاديث المختارة٣٩٥٧·
  155. (١٥٥)المعجم الكبير١٠٦٥٧·
  156. (١٥٦)سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·الأحاديث المختارة٣٩٥٧·
  157. (١٥٧)مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  158. (١٥٨)صحيح ابن خزيمة٣٠٥٣·
  159. (١٥٩)سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·
  160. (١٦٠)سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·الأحاديث المختارة٣٩٥٧·
  161. (١٦١)مسند أحمد٢٨٧٠·
  162. (١٦٢)مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  163. (١٦٣)المعجم الكبير١٠٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٩٤٧٤·
  164. (١٦٤)سنن أبي داود١٨٨١·مسند أحمد٢٨٧٠·
  165. (١٦٥)صحيح مسلم٣٠٥٠·
  166. (١٦٦)صحيح ابن خزيمة٣٠٥٣·
  167. (١٦٧)سنن البيهقي الكبرى٩٤٧٣·
  168. (١٦٨)صحيح مسلم٣٠٥٠·
  169. (١٦٩)صحيح ابن خزيمة٣٠٥٣·
  170. (١٧٠)سنن البيهقي الكبرى٩٣٦٤·
  171. (١٧١)مسند أحمد٣٥٤٢·
  172. (١٧٢)المعجم الكبير١٠٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩٩٨٠٠·مسند الطيالسي٢٨٢٦·الأحاديث المختارة٣٩٥٦·
  173. (١٧٣)سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  174. (١٧٤)المعجم الكبير١٠٦٥٧·
  175. (١٧٥)المعجم الكبير١٠٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩٩٨٠٠·مسند الطيالسي٢٨٢٦·الأحاديث المختارة٣٩٥٦·
  176. (١٧٦)المعجم الكبير١٠٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩٩٨٠٠·مسند الطيالسي٢٨٢٦·الأحاديث المختارة٣٩٥٦·
  177. (١٧٧)سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  178. (١٧٨)المعجم الكبير١٠٦٥٧·
  179. (١٧٩)المعجم الكبير١٠٦٥٧·
  180. (١٨٠)مسند أحمد٢٧٣٣·المعجم الكبير١٠٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٩٨٠٠·الأحاديث المختارة٣٩٥٦·
  181. (١٨١)المعجم الكبير١٠٦٥٧·
  182. (١٨٢)المعجم الكبير١٠٦٥٧·
  183. (١٨٣)المعجم الكبير١٠٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩٩٨٠٠·مسند الطيالسي٢٨٢٦·الأحاديث المختارة٣٩٥٦·
  184. (١٨٤)المعجم الكبير١٠٦٥٧·
  185. (١٨٥)المعجم الكبير١٠٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩٩٨٠٠·مسند الطيالسي٢٨٢٦·الأحاديث المختارة٣٩٥٦·
  186. (١٨٦)سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  187. (١٨٧)سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  188. (١٨٨)سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  189. (١٨٩)المعجم الكبير١٠٩٨٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  190. (١٩٠)المعجم الكبير١٠٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩٩٨٠٠·مسند الطيالسي٢٨٢٦·الأحاديث المختارة٣٩٥٦·
  191. (١٩١)سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  192. (١٩٢)سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  193. (١٩٣)مسند أحمد٢٧٣٣·المعجم الكبير١٠٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·الأحاديث المختارة٣٩٥٦·
  194. (١٩٤)صحيح البخاري١٥٦١١٦٠٣٤٠٨٤٤٠٨٥·صحيح مسلم٣٠٥٠٣٠٥٢٣٠٥٤٣٠٥٥·سنن أبي داود١٨٨١١٨٨٢١٨٨٥·جامع الترمذي٨٨٩·سنن ابن ماجه٣٠٥١·مسند أحمد١٩٢٨٢٠٣٩٢٠٨٩٢٢٣٧٢٦٦٥٢٧١٢٢٧١٤٢٧٣٣٢٨٠٩٢٨١٤٢٨٢٠٢٨٦٢٢٨٧٠٢٨٩٧٣٣٩١٣٥٤٢٣٥٨٤٣٥٨٥٣٥٨٧·صحيح ابن حبان٣٨١٦٣٨١٧٣٨١٩٣٨٤٦٣٨٥٠٦٥٣٩·صحيح ابن خزيمة٢٩٧٧٢٩٩٠٢٩٩١٣٠٥١٣٠٥٣·المعجم الكبير١٠٦٥٤١٠٦٥٦١٠٦٥٧١٠٦٥٨١٠٦٥٩١٠٩٨٧١١١٦١١١٢٤٨١١٣١٨١١٤١٢١٢١١٠١٢٣٨٢·المعجم الأوسط١٠٦٢٢٣٢٥٥٠٥٤٥٠٥٥٥٠٥٦·مصنف ابن أبي شيبة١٣٣٠٤٣٨٠٠٠·سنن البيهقي الكبرى٩٣٤١٩٣٤٧٩٣٦٤٩٣٦٥٩٣٦٦٩٣٦٧٩٣٦٨٩٤٧٣٩٤٧٤٩٧٩٩·مسند البزار٤٦٩٣٤٦٩٤٤٦٩٥٤٩٦٣·مسند الحميدي٥٠٧٥٢٣·مسند الطيالسي٢٨٢٦·السنن الكبرى٣٩٣٠٣٩٣١٣٩٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٤٢٢٥٧٥·الأحاديث المختارة٣٩٥٥٣٩٥٦٣٩٥٧٣٩٥٨·شرح معاني الآثار٣٥٨٩٣٥٩٠٣٥٩١٣٥٩٣·مسند عبد بن حميد٦٥٥·
  195. (١٩٥)سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٩·مسند الطيالسي٢٨٢٦·
  196. (١٩٦)المعجم الكبير١٠٦٥٧·
مقارنة المتون335 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي2827
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة2782
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ظَهْرِنَا(المادة: ظهرنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ظَهَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الظَّاهِرُ " هُوَ الَّذِي ظَهَرَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَلَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عُرِفَ بِطُرُقِ الِاسْتِدْلَالِ الْعَقْلِيِّ بِمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْ آثَارِ أَفْعَالِهِ وَأَوْصَافِهِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " صَلَاةِ الظُّهْرِ " وَهُوَ اسْمٌ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ ظَهِيرَةِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ شِدَّةُ حَرِّهَا . وَقِيلَ : أُضِيَفَتْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أَظْهَرُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلْأَبْصَارِ . وَقِيلَ : أَظْهَرُهَا حَرًّا وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ أُظْهِرَتْ وَصُلِّيَتْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الظَّهِيرَةِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفَ النَّهَارِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشِّتَاءِ ظَهِيرَةٌ . وَأَظْهَرْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، كَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ . وَتُجْمَعُ الظَّهِيرَةُ عَلَى الظَّهَائِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو النِّقْرِسَ فَقَالَ : كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِي حَرِّ الْهَوَاجِرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الظِّهَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . يُقَالُ : ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ظِهَارًا . وَتَظَهَّرَ ، إِذَا قَالَ لَهَا : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ طَلَاقًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوا : أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي ؛ أَيْ : كَجِمَاعِهَا ، فَكَنَّوْا بِالظَّهْرِ عَنِ الْبَطْنِ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ إِتْيَانَ الْمَرْأَةِ وَظَهْرُهَا إِلَى السَّمَاءِ كَانَ حَرَامًا عِنْدَهُمْ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِذَا أَتَيْتَ الْمَرْأَةَ وَوَجْهُ

لسان العرب

[ ظهر ] ظهر : الظَّهْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الْبَطْنِ . وَالظَّهْرُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مِنْ لَدُنْ مُؤَخَّرِ الْكَاهِلِ إِلَى أَدْنَى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ أَظْهُرٌ وَظُهُورٌ وَظُهْرَانٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَالْكَاهِلُ وَالْكَتَدُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَفِي الرَّقَبَةِ سِتُّ فَقَارَاتٍ ; قَالَ أَبُوالْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ الَّذِي هُوَ سِتُّ فِقَرٍ يَكْتَنِفُهَا الْمَتْنَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا فِي الْبَعِيرِ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : حَقُّ الظُّهُورِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا مُنْقَطِعًا أَوْ يُجَاهِدَ عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَمِنْ حَقِّهَا إفْقَارُ ظَهْرِهَا . وَقَلَّبَ الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ : أَنْعَمَ تَدْبِيرَهُ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْمُدَبِّرُ لِلْأَمْرِ . وَقَلَّبَ فُلَانٌ أَمْرَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ وَظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ وَإِنَّمَا اخْتَارَ الْفَرَزْدَقُ هَاهُنَا لِلْبَطْنِ عَلَى قَوْلِهِ : لِبَطْنٍ لِأَنَّ قَوْلَهُ ظَهْرَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ مَعْرِفَةً مِثْلَهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ وَجْهُ التَّعْرِيفِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مِنَ الْفِعْلِ يُبْدَلُ فِيهِ الْآخِرُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجْرِي عَلَى ال

لَحْمِهِ(المادة: لحمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

جَمَامَةٌ(المادة: جمامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمِ الرُّسُلُ ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ - وَفِي رِوَايَةٍ - ثَلَاثَةَ عَشَرَ ، جَمَّ الْغَفِيرُ هَكَذَا جَاءَتِ الرِّوَايَةُ . قَالُوا : وَالصَّوَابُ جَمَّاءَ غَفِيرًا . يُقَالُ : جَاءَ الْقَوْمُ جَمًّا غَفِيرًا ، وَالْجَمَّاءُ الْغَفِيرُ ، وَجَمَّاءً غَفِيرًا . أَيْ مُجْتَمِعِينَ كَثِيرِينَ . وَالَّذِي أُنْكِرَ مِنَ الرِّوَايَةِ صَحِيحٌ ، فَإِنَّهُ يُقَالُ جَاءُوا الْجَمَّ الْغَفِيرَ ، ثُمَّ حَذَفَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ ، وَأَضَافَ ، مِنْ بَابِ صَلَاةِ الْأُولَى ، وَمَسْجِدِ الْجَامِعِ . وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ مِنَ الْجُمُومِ وَالْجَمَّةِ ، وَهُوَ الِاجْتِمَاعُ وَالْكَثْرَةُ ، وَالْغَفِيرُ مِنَ الْغَفْرِ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ ، فَجُعِلَتِ الْكَلِمَتَانِ فِي مَوْضِعِ الشُّمُولِ وَالْإِحَاطَةِ . وَلَمْ تَقُلِ الْعَرَبُ الْجَمَّاءَ إِلَّا مَوْصُوفًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ، كَطُرًّا ، وَقَاطِبَةً ، فَإِنَّهَا أَسْمَاءٌ وُضِعَتْ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَدِيَنَّ الْجَمَّاءَ مِنْ ذَاتِ الْقَرْنِ " الْجَمَّاءُ : الَّتِي لَا قَرْنَ لَهَا ، وَيَدِيَ : أَيْ يَجْزِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أُمِرْنَا أَنْ نَبْنِيَ الْمَدَائِنَ شُرَفًا وَالْمَسَاجِدَ جُمًّا " أَيْ لَا شُرَفَ لَهَا . وَجُمٌّ : جَمْعُ أَجَمٍّ ، شَبَّهَ الشُّرَفَ بِالْقُرُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَمَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ فَلَوْ كَتَبْتُ إِلَيْهِ : ا

لسان العرب

[ جمم ] جمم : الْجَمُّ وَالْجَمَمُ : الْكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَمَالٌ جَمٌّ : كَثِيرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ؛ أَيْ : كَثِيرًا ، وَكَذَلِكَ فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ; وَقَالَ أَبُو خِرَاشٍ الْهُذَلِيُّ : إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا وَقِيلَ : الْجَمُّ الْكَثِيرُ الْمُجْتَمِعُ ، جَمَّ يُجِمُّ وَيَجُمُّ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى ، جُمُومًا ، قَالَ أَنَسٌ : تُوُفِّيَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْوَحْيُ أَجَمُّ مَا كَانَ : لَمْ يَفْتُرْ بَعْدُ ; قَالَ شَمِرٌ : أَجَمُّ مَا كَانَ : أَكْثَرُ مَا كَانَ . وَجَمَّ الْمَالُ وَغَيْرُهُ إِذَا كَثُرَ . وَجَمُّ الظَّهِيرَةِ : مُعْظَمُهَا ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : وَلَقَدْ رَبَأْتُ إِذَا الصِّحَابُ تَوَاكَلُوا جَمَّ الظَّهِيرَةِ فِي الْيِفَاعِ الْأَطْوَلِ جَمَّ الشَّيْءُ وَاسْتَجَمَّ ، كِلَاهُمَا كَثُرَ . وَجَمُّ الْمَاءِ : مُعْظَمُهُ إِذَا ثَابَ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا نَزَحْنَا جَمَّهَا عَادَتْ بِجَمْ وَكَذَلِكَ جُمَّتُهُ ، وَجَمْعُهَا جِمَامٌ وَجُمُومٌ ; قَالَ زُهَيْرٌ : فَلَمَّا وَرَدْنَا الْمَاءَ زُرْقًا جِمَامُهُ وَضَعْنَ عِصِيَّ الْحَاضِرِ الْمُتَخَيِّمِ وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَلَمَّا دَنَا الْإِفْرَادُ حَطَّ بِشَوْرِهِ إِلَى فَضَلَاتٍ مُسْتَحِيرٍ جُمُومُهَا وَجَمَّةُ الْمَر

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ سَبَبُ الْهَرْوَلَةِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ش ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : صَفُّوا لَهُ عِنْدَ دَارِ النَّدْوَةِ لِيَنْظُرُوا إلَيْهِ وَإِلَى أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ اضْطَبَعَ بِرِدَائِهِ ، وَأَخْرَجَ عَضُدَهُ الْيُمْنَى ، ثُمَّ قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَرَاهُمْ الْيَوْمَ مِنْ نَفْسِهِ قُوَّةً ، ثُمَّ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، وَخَرَجَ يُهَرْوِلُ وَيُهَرْوِلُ أَصْحَابُهُ مَعَهُ ، حَتَّى إذَا وَارَاهُ الْبَيْتُ مِنْهُمْ ، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ، مَشَى حَتَّى يَسْتَلِمَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ ، ثُمَّ هَرْوَلَ كَذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشَى سَائِرَهَا فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : كَانَ النَّاسُ يَظُنُّونَ أَنَّهَا لَيْسَتْ عَلَيْهِمْ . وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا صَنَعَهَا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ لِلَّذِي بَلَغَهُ عَنْهُمْ حَتَّى إذَا حَجَّ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَلَزِمَهَا ، فَمَضَتْ السَّنَّةُ : بِهَا

  • السيرة النبوية

    [ سَبَبُ الْهَرْوَلَةِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ش ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : صَفُّوا لَهُ عِنْدَ دَارِ النَّدْوَةِ لِيَنْظُرُوا إلَيْهِ وَإِلَى أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ اضْطَبَعَ بِرِدَائِهِ ، وَأَخْرَجَ عَضُدَهُ الْيُمْنَى ، ثُمَّ قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَرَاهُمْ الْيَوْمَ مِنْ نَفْسِهِ قُوَّةً ، ثُمَّ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، وَخَرَجَ يُهَرْوِلُ وَيُهَرْوِلُ أَصْحَابُهُ مَعَهُ ، حَتَّى إذَا وَارَاهُ الْبَيْتُ مِنْهُمْ ، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ، مَشَى حَتَّى يَسْتَلِمَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ ، ثُمَّ هَرْوَلَ كَذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشَى سَائِرَهَا فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : كَانَ النَّاسُ يَظُنُّونَ أَنَّهَا لَيْسَتْ عَلَيْهِمْ . وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا صَنَعَهَا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ لِلَّذِي بَلَغَهُ عَنْهُمْ حَتَّى إذَا حَجَّ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَلَزِمَهَا ، فَمَضَتْ السَّنَّةُ : بِهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    2809 2827 2782 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي : ابْنَ زَكَرِيَّا ، عَنْ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي : ابْنَ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ فِي عُمْرَتِهِ بَلَغَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ قُرَيْشًا تَقُولُ : مَا يَتَبَاعَثُونَ مِنَ الْعَجَفِ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : لَوِ انْتَحَرْنَا مِنْ ظَهْرِنَا فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ وَحَسَوْنَا مِنْ مَرَقِهِ أَصْبَحْنَا غَدًا حِينَ نَدْخُلُ عَلَى الْقَوْمِ وَبِنَا جَمَامَةٌ ؟ قَالَ : لَا تَفْعَلُوا ، وَلَكِنِ اجْمَعُوا لِي مِنْ أَزْوَادِكُمْ ، فَجَمَعُوا لَهُ وَبَسَطُوا الْأَنْطَاعَ فَأَكَلُوا حَتَّى تَوَلَّوْا ، وَحَثَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي جِرَابِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث