حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 2828ط. مؤسسة الرسالة: 2783
2810
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَسْتَقْدِمُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ لِئَلَّا يَرَاهَا ، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ ، فَإِذَا رَكَعَ نَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبْطَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ [١]فِي شَأْنِهَا وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    أوس بن عبد الله الربعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عمرو بن مالك النكري
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  4. 04
    نوح بن قيس بن رباح الحداني
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  5. 05
    سريج بن النعمان الجوهري
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة217هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 182) برقم: (1894) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 126) برقم: (403) والحاكم في "مستدركه" (2 / 353) برقم: (3366) ، (2 / 353) برقم: (3367) والنسائي في "المجتبى" (1 / 193) برقم: (870) والنسائي في "الكبرى" (1 / 455) برقم: (945) ، (10 / 143) برقم: (11237) والترمذي في "جامعه" (5 / 197) برقم: (3426) وابن ماجه في "سننه" (2 / 161) برقم: (1098) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 98) برقم: (5251) ، (3 / 98) برقم: (5250) وأحمد في "مسنده" (2 / 675) برقم: (2810) والطيالسي في "مسنده" (4 / 433) برقم: (2841) والبزار في "مسنده" (11 / 436) برقم: (5302) والطبراني في "الكبير" (12 / 171) برقم: (12826)

الشواهد15 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٣٥٣) برقم ٣٣٦٦

كَانَتْ [امْرَأَةٌ(١)] [جَمِيلَةٌ(٢)] تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ [وفي رواية : أَجْمَلُ(٣)] النَّاسِ ، وَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَسْتَقْدِمُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ [وفي رواية : فَكَانَ نَاسٌ يَتَقَدَّمُونَ(٤)] ، لِأَنْ لَا يَرَاهَا [وفي رواية : وَكَانَ أَحَدُهُمْ يَتَقَدَّمُ إِلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ حَتَّى لَا يَرَوْنَهَا(٥)] ، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ [وفي رواية : وَبَعْضُهُمْ يَسْتَأْخِرُ(٦)] [وفي رواية : وَنَاسٌ يَتَأَخَّرُونَ(٧)] حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ ، فَإِذَا رَكَعَ [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا رَكَعَ(٨)] قَالَ هَكَذَا [- وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٩)] [وفي رواية : فَإِذَا رَكَعَ الْتَفَتَ(١٠)] ، وَنَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ [وفي رواية : إِبْطَيْهِ(١١)] وَجَافَى يَدَيْهِ [وفي رواية : وَجَافَى يَدَهُ(١٢)] [وفي رواية : فَكَانَ نَاسٌ يُصَلُّونَ فِي آخِرِ صُفُوفِ الرِّجَالِ لِيَنْظُرُوا(١٣)] [وفي رواية : فَنَظَرُوا(١٤)] [إِلَيْهَا ، قَالَ : وَكَانَ أَحَدُهُمْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ(١٥)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٦)] فِي شَأْنِهِمَا [وفي رواية : فِي شَأْنِهَا(١٧)] : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : الْمُسْتَقْدِمِينَ الصُّفُوفُ الْمُقَدَّمَةُ ، وَالْمُسْتَأْخِرِينَ الصُّفُوفُ الْمُؤَخَّرَةُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٤٢٦·سنن ابن ماجه١٠٩٨·مسند أحمد٢٨١٠·صحيح ابن حبان٤٠٣·صحيح ابن خزيمة١٨٩٤·المعجم الكبير١٢٨٢٦·سنن البيهقي الكبرى٥٢٥٠٥٢٥١·مسند البزار٥٣٠٢·مسند الطيالسي٢٨٤١·السنن الكبرى٩٤٥١١٢٣٧·المستدرك على الصحيحين٣٣٦٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٢٨٢٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٥٢٥٠·مسند الطيالسي٢٨٤١·
  4. (٤)المعجم الكبير١٢٨٢٦·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٨٤١·
  6. (٦)مسند البزار٥٣٠٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٢٨٢٦·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤٠٣·
  9. (٩)السنن الكبرى١١٢٣٧·
  10. (١٠)مسند البزار٥٣٠٢·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٤٢٦·مسند أحمد٢٨١٠·السنن الكبرى١١٢٣٧·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٥٢٥١·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٨٤١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٥٢٥٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٥٢٥٠·مسند الطيالسي٢٨٤١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٥٢٥١·مسند البزار٥٣٠٢·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه١٠٩٨·مسند أحمد٢٨١٠·صحيح ابن حبان٤٠٣·صحيح ابن خزيمة١٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى٥٢٥١·مسند البزار٥٣٠٢·
مقارنة المتون48 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي2828
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة2783
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْقَوْمِ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    2810 2828 2783 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَسْتَقْدِمُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ لِئَلَّا يَرَاهَا ، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ ، فَإِذَا رَكَعَ نَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبْطَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ فِي شَأْنِهَا وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : عز وجل .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث