حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحشر

الحاشر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٨٨
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَشَرَ

    ( حَشَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ لِي أَسْمَاءً وَعَدَّ فِيهَا : وَأَنَا الْحَاشِرُ أَيِ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ خَلْفَهُ وَعَلَى مِلَّتِهِ دُونَ مِلَّةِ غَيْرِهِ . وَقَوْلُهُ : إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ الَّتِي عَدَّهَا مَذْكُورَةً فِي كُتُبِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُنَزَّلَةِ عَلَى الْأُمَمِ الَّتِي كَذَّبَتْ بِنُبُوَّتِهِ حُجَّةً عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَفِيهِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : جِهَادٍ أَوْ نِيَّةٍ أَوْ حَشْرٍ أَيْ جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ نِيَّةٍ يُفَارِقُ بِهَا الرَّجُلُ الْفِسْقَ وَالْفُجُورَ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى تَغْيِيرِهِ ، أَوْ جَلَاءٍ يَنَالُ النَّاسَ فَيَخْرُجُونَ عَنْ دِيَارِهِمْ . وَالْحَشْرُ : هُوَ الْجَلَاءُ عَنِ الْأَوْطَانِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْحَشْرِ الْخُرُوجَ فِي النَّفِيرِ إِذَا عَمَّ . * وَفِيهِ نَارٌ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ يُرِيدُ بِهِ الشَّامَ ; لِأَنَّ بِهَا يُحْشَرُ النَّاسُ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ وَتُحْشُرُ بَقِيَّتَهُمُ النَّارُ أَيْ تَجْمَعُهُمْ وَتَسُوقُهُمْ . * وَفِيهِ أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ اشْتَرَطُوا أَنْ لَا يُعْشَرُوا وَلَا يُحْشَرُوا أَيْ لَا يُنْدَبُونَ إِلَى الْمَغَازِي ، وَلَا تُضْرَبُ عَلَيْهِمُ الْبُعُوثُ . وَقِيلَ لَا يُحْشَرُونَ إِلَى عَامِلِ الزَّكَاةِ لِيَأْخُذَ صَدَقَةَ أَمْوَالِهِمْ ، بَلْ يَأْخُذُهَا فِي أَمَاكِنِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صُلْحِ أَهْلِ نَجْرَانَ " عَلَى أَنْ لَا يُحْشَرُوا وَلَا يُعْشَرُوا " . [ هـ ] وَحَدِيثُ النِّسَاءِ " لَا يُعْشَرْنَ وَلَا يُحْشَرْنَ " يَعْنِي لِلْغَزَاةِ ، فَإِنَّ الْغَزْوَ لَا يَجِبُ عَلَيْهِنَّ . ( س ) وَفِيهِ لَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ حَشَرَاتِ الْأَرْضِ هِيَ صِغَارُ دَوَابِّ الْأَرْضِ ، كَالضَّبِّ ، وَالْيَرْبُوعِ . وَقِيلَ هِيَ هَوَامُّ الْأَرْضِ مِمَّا لَا سَمَّ لَهُ ، وَاحِدُهَا حَشَرَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّلِبِ " لَمْ أَسْمَعْ لِحَشَرَةِ الْأَرْضِ تَحْرِيمًا " . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ وَحَشَرْتُهُ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهُوَ مِنْ حَشَرْتُ السِّنَانَ إِذَا دَقَّقْتَهُ وَأَلْطَفْتَهُ . وَالْمَشْهُورُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٢٧
    حَرْفُ الْحَاءِ · حشر

    [ حشر ] حشر : حَشَرَهُمْ يَحْشُرُهُمْ وَيَحْشِرُهُمُ حَشْرًا : جَمَعَهُمْ ؛ وَمِنْهُ يَوْمُ الْمَحْشَرِ . وَالْحَشْرُ : جَمْعُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَالْحَشْرُ : حَشْرُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَالْمَحْشَرُ : الْمَجْمَعُ الَّذِي يُحْشَرُ إِلَيْهِ الْقَوْمُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا حُشِرُوا إِلَى بَلَدٍ أَوْ مُعَسْكَرٍ أَوْ نَحْوِهِ ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا نَزَلَتْ فِي بَنِي النَّضِيرِ ، وَكَانُوا قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ عَاقَدُوا النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا نَزَلَ الْمَدِينَةَ أَنْ لَا يَكُونُوا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ ، ثُمَّ نَقَضُوا الْعَهْدَ وَمَا يَلُوا كُفَّارَ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَقَصَدَهُمُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَارَقُوهُ عَلَى الْجَلَاءِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ فَجَلَوْا إِلَى الشَّامِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ أَوَّلُ حَشْرٍ حُشِرَ إِلَى أَرْضِ الْمَحْشَرِ ثُمَّ يُحْشَرُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَيْهَا ، قَالَ : وَلِذَلِكَ قِيلَ : لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَوَّلُ مَنْ أُجْلِيَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ثُمَّ أُجْلِيَ آخِرُهُمْ أَيَّامَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مِنْهُمْ نَصَارَى نَجْرَانَ وَيَهُودُ خَيْبَرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : جِهَادٌ أَوْ نِيَّةٌ أَوْ حَشْرٌ ؛ أَيْ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ نِيَّةٌ يُفَارِقُ بِهَا الرَّجُلُ الْفِسْقَ وَالْفُجُورَ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى تَغْيِيرِهِ ، أَوْ جَلَاءٌ يَنَالُ النَّاسَ فَيَخْرُجُونَ عَنْ دِيَارِهِمْ . وَالْحَشْرُ : هُوَ الْجَلَاءُ عَنِ الْأَوْطَانِ ؛ وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْحَشْرِ الْخُرُوجَ مِنَ النَّفِيرِ إِذَا عَمَّ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمَحْشِرُ ، بِكَسْرِ الشِّينِ ، مَوْضِعُ الْحَشْرِ . وَالْحَاشِرُ : مِنْ أَسْمَاءِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ : ( أَحْشُرُ النَّاسَ عَلَى قَدَمِي ) وَقَالَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ : أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمَاحِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ ، وَالْحَاشِرُ أَحْشُرُ النَّاسَ عَلَى قَدَمِي ، وَالْعَاقِبُ ) . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي أَسْمَاءِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَاشِرُ الَّذِي يَحْشُرُ النَّاسَ خَلْفَهُ وَعَلَى مِلَّتِهِ دُونَ مِلَّةِ غَيْرِهِ . وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنِّي لِي أَسْمَاءٌ ) أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ الَّتِي عَدَّهَا مَذْكُورَةٌ فِي كُتُبِ اللَّهِ تَعَالَى ، الْمُنَزَّلَةِ عَلَى الْأُمَمِ الَّتِي كَذَّبَتْ بِنُبُوَّتِهِ حُجَّةً عَلَيْهِمْ . وَحَشْرُ الْإِبِلِ : جَمْعُهَا ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ ، تَعَالَى : مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ فَقِيلَ : إِنَّ الْحَشْرَ هَاهُنَا الْمَوْتُ ، وَقِيلَ : النَّشْرُ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ لِأَنَّهُ كُلَّهُ كَفْتٌ وَجَمْعٌ . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ وَقَالَ : ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ قَالَ أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ : تُحْشَرُ الْوُحُوشُ كُلُّهَا وَسَائِرُ الدَّوَابِّ حَتَّى الذُّبَابُ لِلْقِصَاصِ ، وَأَسْنَدُوا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : حَشْرُهَا مَوْتُهَا فِي الدُّنْيَا . قَالَ اللَّيْثُ : إِذَا أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ شَدِيدَةٌ فَأَجْحَفَتْ بِالْمَالِ وَأَهْلَكَتْ ذَوَاتُ الْأَرْبَعِ قِيلَ : قَدْ حَشَرَتْهُمُ السَّنَةُ تَحْشُرُهُمْ وَتَحْشِرُهُمْ ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تَضُمُّهُمْ مِنَ النَّوَاحِي إِلَى الْأَمْصَارِ . وَحَشَرَتِ السَّنَةُ مَالَ فُلَانٍ : أَهْلَكَتْهُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : وَمَا نَجَا ، مِنْ حَشْرِهَا الْمَحْشُوشِ وَحْشٌ وَلَا طَمْشٌ مِنَ الطُّمُوشِ وَالْحَشَرَةُ : وَاحِدَةُ صِغَارِ دَوَابِّ الْأَرْضِ كَالْيَرَابِيعِ وَالْقَنَافِذِ وَالضِّبَابِ وَنَحْوِهَا ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لَا يُفْرَدُ الْوَاحِدُ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا : هَذَا مِنَ الْحَشَرَةِ ، وَيُجْمَعُ مُسَلَّمًا ؛ قَالَ : يَا أُمَّ عَمْرٍو ! مَنْ يَكُنْ عُقْرُ دَارِهِ جِوَارَ عَدِيٍّ يَأْكُلُ الْحَشَرَاتِ ؟ وَقِيلَ : الْحَشَرَاتُ هَوَامُّ الْأَرْضِ مِمَّا لَا اسْمَ لَهُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْحَشَرَاتُ وَالْأَحْرَاشُ وَالْأَحْنَاشُ وَاحِدٌ ، وَهِيَ هَوَامُّ الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ الْهِرَّةِ : ( لَمْ تَدَعْهَا فَتَأْكُلَ مِنْ حَشَرَاتِ الْأَرْضِ ) وَهِيَ هَوَامُّ الْأَرْضِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ التِّلِبِّ : لَمْ أَسْمَعْ لِحَشَرَةِ الْأَرْضِ تَحْرِيمًا ؛ وَقِيلَ : الصَّيْدُ كُلُّهُ حَشَرَةٌ ، مَا تَعَاظَمَ مِنْهُ وَتَصَاغَرَ ؛ وَقِيلَ : كُلُّ مَا أُكِلَ مِنْ بَقْلِ الْأَرْضِ حَشَرَةٌ . وَالْحَشَرَةُ أَيْضًا : كُلُّ مَا أُكِلَ مِنْ بَقْلِ الْأَرْضِ كَالدُّعَاعِ وَالْفَثِّ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْحَشَرَةُ الْقِشْرَةُ الَّتِي تَلِي الْحَبَّةَ ، وَالْجَمْعُ حَشَرٌ . وَرَوَى ابْنُ شُمَيْلٍ عَنِ ابْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : الْحَبَّةُ عَلَيْهَا قِشْرَتَانِ ، فَالَّتِي تَلِي الْحَبَّةَ الْحَشَرَةُ ، وَالْجَمْعُ الْحَشَرُ ، وَالَّتِي فَوْقَ الْحَشَرَةِ الْقَصَرَةُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْمَحْشَرَةُ فِي لُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ مَا بَقِيَ فِي الْأَرْضِ وَمَا فِيهَا مِنْ نَبَاتٍ بَعْدَمَا يُحْصَدُ الزَّرْعُ ، فَرُبَّمَا ظَهَرَ مِنْ تَحْتِهِ نَبَاتٌ أَخْضَرُ فَتِلْكَ الْمَحْشَرَةُ يُقَالُ : أَرْسَلُوا دَوَابَّهُمْ فِي الْمَحْشَرَةِ . وَحَشَرَ السِّكِّينَ وَالسِّنَانَ حَشْرًا : أَحَدَّهُ فَأَرَقَّهُ وَأَلْطَفَهُ ؛ قَالَ : لَدْنُ الْكُعُوبِ وَمَحْشُورٌ حَد

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٦٧)
مَداخِلُ تَحتَ حشر
يُذكَرُ مَعَهُ