حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحطط

حطة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٠٢
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَطَطَ

    بَابُ الْحَاءِ مَعَ الطَّاءِ ( حَطَطَ ) * فِيهِ مَنِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدَهُ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ أَيْ تَحُطُّ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَذُنُوبَهُ . وَهِيَ فِعْلَةٌ مِنْ حَطَّ الشَّيْءَ يَحُطُّهُ إِذَا أَنْزَلَهُ وَأَلْقَاهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ حِطَّةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ أَيْ قُولُوا حُطَّ عَنَّا ذُنُوبَنَا ، وَارْتَفَعَتْ عَلَى مَعْنَى : مَسْأَلَتُنَا حِطَّةٌ ، أَوْ أَمْرُنَا حِطَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى غُصْنِ شَجَرَةٍ يَابِسَةٍ فَقَالَ بِيَدِهِ فَحَطَّ وَرَقَهَا " أَيْ نَثَرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِذَا حَطَطْتُمُ الرِّحَالَ فَشُدُّوا السُّرُوجَ " أَيْ إِذَا قَضَيْتُمُ الْحَجَّ ، وَحَطَطْتُمْ رِحَالَكُمْ عَنِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ الْأَكْوَارُ وَالْمَتَاعُ ، فَشُدُّوا السُّرُوجَ عَلَى الْخَيْلِ لِلْغَزْوِ . * وَفِي حَدِيثِ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ " فَحَطَّتْ إِلَى السَّلَبِ " أَيْ مَالَتْ إِلَيْهِ وَنَزَلَتْ بِقَلْبِهَا نَحْوَهُ . * وَفِيهِ " أَنَّ الصَّلَاةَ تُسَمَّى فِي التَّوْرَاةِ حَطُوطًا " .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٥٤
    حَرْفُ الْحَاءِ · حطط

    [ حطط ] حطط : الْحَطُّ : الْوَضْعُ ، حَطَّهُ يَحُطُّهُ حَطًّا فَانْحَطَّ . وَالْحَطُّ : وَضْعُ الْأَحْمَالِ عَنِ الدَّوَابِّ ، تَقُولُ : حَطَطْتُ عَنْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : إِذَا حَطَطْتُمُ الرِّحَالَ فَشُدُّوا السُّرُوجَ أَيْ إِذَا قَضَيْتُمُ الْحَجَّ وَحَطَطْتُمْ رِحَالَكُمْ عَنِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ الْأَكْوَارُ وَالْمَتَاعُ ، فَشُدُّوا السُّرُوجَ عَلَى الْخَيْلِ لِلْغَزْوِ . وَحَطَّ الْحِمْلَ عَنِ الْبَعِيرِ يَحُطُّهُ حَطًّا : أَنْزَلَهُ . وَكُلُّ مَا أَنْزَلَهُ عَنْ ظَهْرٍ ، فَقَدْ حَطَّهُ . الْجَوْهَرِيُّ : حَطَّ الرَّحْلَ وَالسَّرْجَ وَالْقَوْسَ وَحَطَّ أَيْ نَزَلَ . وَالْمَحَطُّ : الْمَنْزِلُ . وَالْمِحَطُّ : مِنَ الْأَدَوَاتِ ، وَقَالَ فِي مَكَانٍ آخَرَ : مِنْ أَدَوَاتِ النَّطَّاعِينَ الَّذِينَ يُجَلِّدُونَ الدَّفَاتِرَ حَدِيدَةٌ مَعْطُوفَةُ الطَّرْفِ ، وَأَدِيمٌ مَحْطُوطٌ ؛ وَأَنْشَدَ : تُبِينُ وَتُبْدِي عَنْ عُرُوقٍ كَأَنَّهَا أَعِنَّةُ خَرَّازٍ تُحَطُّ وَتُبْشَرُ وَحَطَّ اللَّهُ عَنْهُ وِزْرَهُ فِي الدُّعَاءِ : وَضَعَهُ ، مَثَلٌ بِذَلِكَ ، أَيْ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْ ظَهْرِكَ مَا أَثْقَلَهُ مِنَ الْوِزْرِ . يُقَالُ : حَطَّ اللَّهُ عَنْكَ وِزْرَكَ وَلَا أَنَقَضَ ظَهْرَكَ . وَاسْتَحَطَّهُ وِزْرَهُ : سَأَلَهُ أَنْ يَحُطَّهُ عَنْهُ ، وَالِاسْمُ الْحِطَّةُ . وَحُكِيَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا قِيلَ لَهُمْ : وَقُولُوا حِطَّةٌ لَيَسْتَحِطُّوا بِذَلِكَ أَوْزَارَهُمْ فَتُحَطَّ عَنْهُمْ . وَسَأَلَهُ الْحِطِّيطَى أَيِ الْحِطَّةَ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقُولُوا حِطَّةٌ قَالَ : مَعْنَاهُ قُولُوا مَسْأَلَتُنَا حِطَّةٌ أَيْ حُطَّ ذُنُوبَنَا عَنَّا ، وَكَذَلِكَ الْقِرَاءَةُ ، وَارْتَفَعَتْ عَلَى مَعْنَى : مَسْأَلَتُنَا حِطَّةٌ أَوْ أَمْرُنَا حِطَّةٌ ، قَالَ : وَلَوْ قُرِئَتْ حِطَّةً كَانَ وَجْهًا فِي الْعَرَبِيَّةِ كَأَنَّهُ قِيلَ لَهُمْ : قُولُوا : احْطُطْ عَنَّا ذُنُوبَنَا حِطَّةً ، فَحَرَّفُوا هَذَا الْقَوْلَ وَقَالُوا لَفْظَةً غَيْرَ هَذِهِ اللَّفْظَةِ الَّتِي أُمِرُوا بِهَا ، وَجُمْلَةُ مَا قَالُوا أَنَّهُ أَمْرٌ عَظِيمٌ سَمَّاهُمُ اللَّهُ بِهِ فَاسِقِينَ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقُولُوا حِطَّةٌ يُقَالُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ : قُولُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ حِطَّةٌ أَيْ هِيَ حِطَّةٌ ، فَخَالَفُوا إِلَى كَلَامٍ بِالنَّبَطِيَّةِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ . وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا قَالَ : رُكَّعًا ، وَقُولُوا حِطَّةٌ مَغْفِرَةٌ ، قَالُوا : حِنْطَةٌ وَدَخَلُوا عَلَى أَسْتَاهِهِمْ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ وَقَالَ اللَّيْثُ : بَلَغَنَا أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ حِينَ قِيلَ لَهُمْ قُولُوا حِطَّةٌ إِنَّمَا قِيلَ لَهُمْ كَيْ يَسْتَحِطُّوا بِهَا أَوْزَارَهُمْ فَتُحَطَّ عَنْهُمْ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قِيلَ لَهُمْ قُولُوا حِطَّةٌ فَقَالُوا حِنْطَةٌ شَمَقَايَا أَيْ حِنْطَةٌ جَيِّدَةٌ ، قَالَ : وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ حِطَّةٌ أَيْ كَلِمَةٌ تَحُطُّ عَنْكُمْ خَطَايَاكُمْ وَهِيَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . وَيُقَالُ : هِيَ كَلِمَةٌ أُمِرَ بِهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَوْ قَالُوهَا لَحُطَّتْ أَوْزَارُهُمْ . وَحَطَّهُ أَيْ حَدَرَهُ . فِي الْحَدِيثِ : مَنِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ أَيْ تُحَطُّ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَذُنُوبُهُ ، وَهِيَ فِعْلَةٌ مِنْ حَطَّ الشَّيْءَ يَحُطُّهُ إِذَا أَنْزَلَهُ وَأَلْقَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الصَّلَاةَ تُسَمَّى فِي التَّوْرَاةِ حُطُوطًا . وَحَطَّ السِّعْرَ يَحُطُّ حَطًّا وَحُطُوطًا : رَخُصَ ، وَكَذَلِكَ انْحَطَّ حُطُوطًا وَكَسَرَ وَانْكَسَرَ ، يُرِيدُ فَتَرَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي هَذَا الْمَكَانِ : وَيُقَالُ سِعْرٌ مَقْطُوطٌ وَقَدْ قَطَّ السِّعْرُ وَقُطَّ السِّعْرُ وَقَطَّ اللَّهُ السِّعْرَ ، وَلَمْ يَزِدْ هَاهُنَا عَلَى هَذَا اللَّفْظِ . الْحَطَاطَةُ وَالْحُطَائِطُ وَالْحَطِيطُ : الصَّغِيرُ وَهُوَ مِنْ هَذَا لِأَنَّ الصَّغِيرَ مَحْطُوطٌ ؛ أَنْشَدَ قُطْرُبٌ : إِنَّ حِرِي حُطَائِطٌ بُطَائِطْ كَأَثَرِ الظَّبْيِ بِجَنْبِ الْغَائِطْ بُطَائِطْ إِتْبَاعٌ ؛ وَقَالَ مَلِيحٌ : بِكُلِّ حَطِيطِ الْكَعْبِ دُرْمٌ حُجُولُهُ تَرَى الْحَجْلَ مِنْهُ غَامِضًا غَيْرَ مُقْلَقِ وَقِيلَ : هُوَ الْقَصِيرُ . أَبُو عَمْرٍو : الْحُطَائِطُ الصَّغِيرُ مِنَ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ ؛ وَأَنْشَدَ : وَالشَّيْخُ مِثْلُ النَّسْرِ وَالْحُطَائِطِ وَالنِّسْوَةِ الْأَرَامِلِ الْمَثَالِطِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتَقُولُ صِبْيَانُ الْأَعْرَابِ فِي أَحَاجِيهِمْ : مَا حُطَائِطٌ بُطَائِطٌ تَمِيسُ تَحْتَ الْحَائِطِ ؟ يَعْنُونَ الذَّرَّةَ . وَالْحَطَاطُ : شِدَّةُ الْعَدْوِ . وَالْكَعْبُ الْحَطِيطُ : الْأَدْرَمُ . وَالْحِطَّانُ : التَّيْسُ . وَحِطَّانُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْعَرَبِ . وَالْحُطَائِطَةُ : بَثْرَةٌ صَغِيرَةٌ حَمْرَاءُ وَجَارِيَةٌ مَحْطُوطَةٌ الْمَتْنَيْنِ : مَمْدُودَتُهُمَا ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَمْدُودَةٌ حَسَنَةٌ مُسْتَوِيَةٌ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : مَحْطُوطَةُ الْمَتْنَيْنِ غَيْرُ مُفَاضَةٍ وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْقُطَامِيِّ : بَيْضَاءُ مَحْطُوطَةُ الْمَتْنَيْنِ بَهْكَنَةٌ رَيَّا الرَّوَادِفِ ، لَمْ تُمْغِلْ بِأَوْلَادِ وَأَلْيَةٌ مَحْطُوطَةٌ : لَا مَأْكَمَةَ لَهَا . وَالْحَطُوطُ : الْأَكَمَةُ الصَّعْبَةُ الِانْحِدَارِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الْحَطُوطُ الْأَكَمَةُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٤ من ١٤)
مَداخِلُ تَحتَ حطط
يُذكَرُ مَعَهُ