حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثأطر

أطرا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٥٣
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَطَرَ

    ( أَطَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ وَتَأْطِرُوهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا " أَيْ تَعْطِفُوهُ عَلَيْهِ . وَمِنْ غَرِيبِ مَا يُحْكَى فِيهِ عَنْ نَفْطَوَيْهِ قَالَ : إِنَّهُ بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ مِنْ بَابِ ظَأَرَ . وَمِنْهُ الظِّئْرُ الْمُرْضِعَةُ ، وَجَعَلَ الْكَلِمَةَ مَقْلُوبَةً فَقَدَّمَ الْهَمْزَةَ عَلَى الظَّاءِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَنَّهُ كَانَ طُوَالًا فَأَطَرَ اللَّهُ مِنْهُ " أَيْ ثَنَاهُ وَقَصَّرَهُ وَنَقَصَ مِنْ طُولِهِ ، يُقَالُ أَطَرْتُ الشَّيْءَ فَانْأَطَرَ وَتَأَطَّرَ ، أَيِ انْثَنَى . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " أَتَاهُ زِيَادُ بْنُ عَدِيٍّ فَأَطَرَهُ إِلَى الْأَرْضِ " أَيْ عَطَفَهُ وَيُرْوَى وَطَدَهُ . وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " فَأَطَرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي " أَيْ شَقَقْتُهَا وَقَسَمْتُهَا بَيْنَهُنَّ . وَقِيلَ هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ طَارَ لَهُ فِي الْقِسْمَةِ كَذَا ، أَيْ وَقَعَ فِي حِصَّتِهِ ، فَيَكُونُ مِنْ بَابِ الطَّاءِ لَا الْهَمْزَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " يُقَصُّ الشَّارِبُ حَتَّى يَبْدُوَ الْإِطَارُ " يَعْنِي حَرْفَ الشَّفَةِ الْأَعْلَى الَّذِي يَحُولُ بَيْنَ مَنَابِتِ الشَّعَرِ وَالشَّفَةِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَحَاطَ بِشَيْءٍ فَهُوَ إِطَارٌ لَهُ . * وَمِنْهُ صِفَةُ شَعْرِ عَلِيٍّ " إِنَّمَا كَانَ لَهُ إِطَارٌ " أَيْ شَعَرٌ مُحِيطٌ بِرَأْسِهِ وَوَسَطُهُ أَصْلَعُ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ١١٧
    حَرْفُ الْأَلِف · أطر

    [ أطر ] أطر : الْأَطْرُ : عَطْفُ الشَّيْءِ تَقْبِضُ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ فَتُعَوِّجُهُ ; أَطَرَهُ يَأْطِرُهُ وَيَأْطُرُهُ أَطْرًا فَانْأَطَرَ انْئِطَارًا وَأَطَّرَهُ فَتَأَطَّرَ : عَطَفَهُ فَانْعَطَفَ كَالْعُودِ تَرَاهُ مُسْتَدِيرًا إِذَا جَمَعَتْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ فَرَسًا : كَبْدَاءُ قَعْسَاءُ عَلَى تَأْطِيرِهَا وَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ حَبْنَاءَ التَّمِيمِيُّ : وَأَنْتُمْ أُنَاسٌ تَقْمُصُونَ مِنَ الْقَنَا إِذَا مَا رَقَّى أَكْتَافَكُمْ وَتَأَطَّرَا أَيْ : إِذَا انْثَنَى ، وَقَالَ : تَأَطَّرْنَ بِالْمِينَاءِ ثُمَّ جَزَعْنَهُ وَقَدْ لَحَّ مِنْ أَحْمَالِهِنَّ شُجُونُ وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ ذَكَرَ الْمَظَالِمَ الَّتِي وَقَعَتْ فِيهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ وَالْمَعَاصِيَ فَقَالَ : لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ وَتَأْطِرُوهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا ; قَالَ أَبُو عَمْرٍو وَغَيْرُهُ : قَوْلُهُ تَأْطِرُوهُ عَلَى الْحَقِّ يَقُولُ تَعْطِفُوهُ عَلَيْهِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : مِنْ غَرِيبِ مَا يُحْكَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ نِفْطَوَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ مِنْ بَابِ ظَأَرَ ، وَمِنْهُ الظِّئْرُ وَهِيَ الْمُرْضِعَةُ ، وَجَعَلَ الْكَلِمَةَ مَقْلُوبَةً فَقَدَّمَ الْهَمْزَةَ عَلَى الظَّاءِ . وَكُلُّ شَيْءٍ عَطَفْتَهُ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ أَطَرْتَهُ تَأْطِرُهُ أَطْرًا ; قَالَ طَرَفَةُ يَذْكُرُ نَاقَةً وَضُلُوعَهَا : كَأَنَّ كِنَاسَيْ ضَالَّةٍ يَكْنُفَانِهَا وَأَطْرَ قِسِيٍّ تَحْتَ صُلْبٍ مُؤَبَّدِ شَبَّهَ انْحِنَاءَ الْأَضْلَاعِ بِمَا حُنِيَ مِنِ طَرَفَيِ الْقَوْسِ ; وَقَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ الْإِبِلَ : وَبَاكَرَتْ ذَا جُمَّةٍ نَمِيرَا لَا آجِنَ الْمَاءِ وَلَا مَأْطُورَا وَعَايَنَتْ أَعْيُنُهَا تَامُورَا يُطِيرُ عَنْ أَكْتَافِهَا الْقَتِيرَا قَالَ : الْمَأْطُورُ الْبِئْرُ الَّتِي قَدْ ضَغَطَتْهَا بِئْرٌ إِلَى جَنْبِهَا . قَالَ : تَامُورٌ جُبَيْلٌ صَغِيرٌ . وَالْقَتِيرُ : مَا تَطَايَرَ مِنْ أَوْبَارِهَا ، يَطِيرُ مِنْ شِدَّةِ الْمُزَاحَمَةِ . وَإِذَا كَانَ حَالُ الْبِئْرِ سَهْلًا طُوِيَ بِالشَّجَرِ لِئَلَّا يَنْهَدِمَ ، فَهُوَ مَأْطُورٌ . وَتَأَطَّرَ الرُّمْحُ : تَثَنَّى ; وَمِنْهُ فِي صِفَةِ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : أَنَّهُ كَانَ طُوَالًا فَأَطَرَ اللَّهُ مِنْهُ أَيْ ثَنَاهُ وَقَصَّرَهُ وَنَقَصَ مِنْ طُولِهِ . يُقَالُ : أَطَرْتُ الشَّيْءَ فَانْأَطَرَ وَتَأَطَّرَ أَيِ انْثَنَى . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَتَاهُ زِيَادُ بْنُ عَدِيٍّ فَأَطَرَهُ إِلَى الْأَرْضِ أَيْ عَطَفَهُ ; وَيُرْوَى : وَطَدَهُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَأَطْرُ الْقَوْسِ وَالسَّحَابِ : مُنْحَنَاهُمَا ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، قَالَ : وَهَاتِفَةٍ لِأَطْرَيْهَا حَفِيفٌ وَزُرْقٌ فِي مُرَكَّبَةٍ دِقَاقُ ثَنَّاهُ وَإِنْ كَانَ مَصْدَرًا لِأَنَّهُ جَعَلَهُ كَالِاسْمِ . أَبُو زَيْدٍ : أَطَرْتُ الْقَوْسَ آطِرُهَا أَطْرًا إِذَا حَنَيْتَهَا . وَالْأَطْرُ : كَالِاعْوِجَاجِ تَرَاهُ فِي السَّحَابِ ; وَقَالَ الْهُذَلِيُّ : أَطْرُ السَّحَابِ بِهَا بَيَاضُ الْمِجْدَلِ ، قَالَ : وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ : وَتَأَطَّرَ بِالْمَكَانِ : تَحَبَّسَ وَتَأَطَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَأَطُّرًا : لَزِمَتْ بَيْتَهَا وَأَقَامَتْ فِيهِ ; قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ : تَأَطَّرْنَ حَتَّى قُلْنَ : لَسْنَ بَوَارِحًا وَذُبْنَ كَمَا ذَابَ السَّدِيفُ الْمُسَرْهَدُ وَالْمَأْطُورَةُ : الْعُلْبَةُ يُؤْطَرُ لِرَأْسِهَا عُودٌ وَيُدَارُ ثُمَّ يُلْبَسُ شَفَتَهَا ، وَرُبَّمَا ثُنِيَ عَلَى الْعُودِ الْمَأْطُورِ أَطْرَافُ جِلْدِ الْعُلْبَةِ فَتَجِفُّ عَلَيْهِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَأَوْرَثَكَ الرَّاعِي عُبَيْدٌ هِرَاوَةً وَمَأْطُورَةً فَوْقَ السَّوِيَّةِ مِنْ جِلْدِ قَالَ : وَالسَّوِيَّةُ مَرْكَبٌ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : التَّأْطِيرُ أَنْ تَبْقَى الْجَارِيَةُ زَمَانًا فِي بَيْتِ أَبَوَيْهَا لَا تَتَزَوَّجُ . وَالْأُطْرَةُ : مَا أَحَاطَ بِالظُّفُرِ مِنَ اللَّحْمِ ، وَالْجَمْعُ أُطَرٌ وَإِطَارٌ ; وَكُلُّ مَا أَحَاطَ بِشَيْءٍ فَهُوَ لَهُ أُطْرَةٌ وَإِطَارٌ . وَإِطَارُ الشَّفَةِ : مَا يَفْصِلُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ شَعَرَاتِ الشَّارِبِ ، وَهُمَا إِطَارَانِ . وَسُئِلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ السُّنَّةِ فِي قَصِّ الشَّارِبِ ، فَقَالَ : نَقُصُّهُ حَتَّى يَبْدُوَ الْإِطَارُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْإِطَارُ الْحَيْدُ الشَّاخِصُ مَا بَيْنَ مَقَصِّ الشَّارِبِ وَالشَّفَةِ الْمُخْتَلِطُ بِالْفَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يَعْنِي حَرْفَ الشَّفَةِ الْأَعْلَى الَّذِي يَحُولُ بَيْنَ مَنَابِتِ الشَّعْرِ وَالشَّفَةِ . وَإِطَارُ الذَّكَرِ وَأُطْرَتُهُ : حَرْفُ حُوقِهِ . وَإِطَارُ السَّهْمِ وَأُطْرَتُهُ : عُقْبَةُ تُلْوَى عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْعَقَبَةُ الَّتِي تَجْمَعُ الْفُوقَ . وَأَطَرَهُ يَأْطِرُهُ أَطْرًا : عَمِلَ لَهُ إِطَارًا وَلَفَّ عَلَى مَجْمَعِ الْفُوقِ عَقَبَةً . وَالْأُطْرَةُ ، بِالضَّمِّ : الْعَقَبَةُ الَّتِي تُلَفُّ عَلَى مَجْمَعِ الْفَوْقِ . وَإِطَارُ الْبَيْتِ : كَالْمِنْطَقَةِ حَوْلَهُ . وَالْإِطَارُ : قُضْبَانُ الْكَرَمِ تُلْوَى لِلتَّعْرِيشِ . وَالْإِطَارُ : الْحَلْقَةُ مِنَ النَّاسِ لِإِحَاطَتِهِمْ بِمَا حَلَّقُوا بِهِ ; قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : وَحَلَّ الْحَيُّ ، حَيُّ بَنِي سُبَيْعٍ قُرَاضِبَةً وَنَحْنُ لَهُمْ إِطَارُ أَيْ وَنَحْنُ مُحْدِقُونَ بِهِمْ . وَالْأُطْرَةُ : طَرَفُ الْأَبْهَرِ فِي رَأْسِ الْحَجَبَةِ إِلَى مُنْتَهَى الْخَاصِرَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْفَرَسِ طَرَفُ الْأَبْهَرِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْأُطْرَةُ طَفْطَفَةٌ غَلِيظَةٌ كَأَنَّهَا عَصَبَةٌ مُرَكَّبَةٌ فِي رَأْسِ الْحَجَبَةِ وَضِلَعِ الْخَلْفِ ، وَعِنْدَ ضِلَعِ الْخَلْفِ تَبِينُ الْأُطْرَةُ ، وَيُسْتَحَبّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٥ من ١٥)
مَداخِلُ تَحتَ أطر
يُذكَرُ مَعَهُ