حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3047
3335
باب ومن سورة المائدة

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي فَنَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا ، فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ وَوَاكَلُوهُمْ وَشَارَبُوهُمْ ، فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ ج٥ / ص١٣٩عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ قَالَ : فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ : لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • المنذري
    منقطع
  • الترمذي
    هذا حديث حسن غريب
  • الدارقطني

    يرويه مؤمل عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله ووهم في ذكر مسروق وخالفه أبو بكر الحنفي وعلي بن قادم وعباد بن موسى فرووه عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن عبد الله وغيرهم يرسله عن الثوري ولا يذكر فيه ابن مسعود والمرسل أصح من المتصل

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    علي بن بذيمة السوائي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة136هـ
  4. 04
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 213) برقم: (4327) والترمذي في "جامعه" (5 / 138) برقم: (3335) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 93) برقم: (20253) وأحمد في "مسنده" (2 / 864) برقم: (3770) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 448) برقم: (5037) ، (9 / 27) برقم: (5096) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 206) برقم: (1320) والطبراني في "الكبير" (10 / 145) برقم: (10293) ، (10 / 146) برقم: (10297) ، (10 / 146) برقم: (10296) ، (10 / 146) برقم: (10294) والطبراني في "الأوسط" (1 / 166) برقم: (521)

الشواهد18 شاهد
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/٩٣) برقم ٢٠٢٥٣

إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ ، فَيَقُولُ : يَا هَذَا ، اتَّقِّ اللَّهَ ، وَدَعْ مَا تَصْنَعُ ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ ، فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ [وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا أَخَذُوا بِالْمَعَاصِي نَهَاهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ ، فَلَمْ يَنْتَهُوا(١)] [وفي رواية : فَنَهَتْهُمْ(٢)] [، فَجَالَسُوهُمْ وَوَاصَلُوهُمْ(٣)] [وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا عَمِلُوا بِالْمَعَاصِي نَهَاهُمْ قُرَّاؤُهُمْ وَعُلَمَاؤُهُمْ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، فَعَصَوْهُمْ فَخَالَطُوهُمْ فِي مَعَايِشِهِمْ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْصُ ، جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ ، فَيَنْهَاهُ عَنْهُ ، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ ، فَلَا يَمْنَعُهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ خَلِيطَهُ ، وَأَكِيلَهُ ، وَشَرِيبَهُ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ عَلَى ذَنْبٍ ، نَهَاهُ تَعْذِيرًا ، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ ، وَخَلِيطَهُ ، وَشَرِيبَهُ(٦)] [وفي رواية : لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي نَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ ، فَلَمْ يَنْتَهُوا فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ - قَالَ يَزِيدُ : أَحْسِبُهُ قَالَ : وَأَسْوَاقِهِمْ - وَوَاكَلُوهُمْ ، وَشَارَبُوهُمْ(٧)] [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ كَيْفَ دَخَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ النَّقْصُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ! قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَعِيبُ عَلَى أَخِيهِ الْأَمْرَ يُنْكِرُهُ ، فَمَا يَمْنَعُهُ مَا يَرَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ(٨)] [وفي رواية : إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمْ بِالْخَطِيئَةِ نَهَاهُ النَّاهِي تَعْذِيرًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ جَالَسَهُ وَوَاكَلَهُ وَشَارَبَهُ(٩)] [كَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ عَلَى خَطِيئَةٍ بِالْأَمْسِ(١٠)] [وفي رواية : كَأَنْ لَمْ يَرَهُ عَلَى الْخَطِيئَةِ بِالْأَمْسِ(١١)] ، فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ ، ضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ، ثُمَّ قَالَ : ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ) [وفي رواية : فَضَرَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَأَنْزَلَ فِيهِمْ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ . . . أَرْبَعَ آيَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ(١٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، ضَرَبَ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ دَاوُدَ ، وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ(١٣)] [وفي رواية : وَنَزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، الْآيَةَ ، إِلَى قَوْلِهِ : كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(١٤)] [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا ، فَجَلَسَ(١٥)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٦)] [وفي رواية : وَقَالَ(١٧)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] : كَلَّا وَاللَّهِ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَوَرَبِّ مُحَمَّدٍ(٢٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٢١)] ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ [وفي رواية : حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ(٢٢)] [وفي رواية : وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الْمُسِيءِ(٢٣)] ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ [وفي رواية : وَلَيَأْطُرُنَّهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَتَأْطُرُنَّهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَتَأْطِرُوهُ(٢٦)] [وفي رواية : حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ(٢٧)] عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا ، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْرًا [أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ(٢٨)] [وفي رواية : وَيَلْعَنَكُمْ(٢٩)] [وفي رواية : وَلَيَلْعَنَنَّكُمْ(٣٠)] [كَمَا لَعَنَهُمْ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٢٩٤·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٣٣٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٢٩٤·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٢٩٣·
  5. (٥)المعجم الأوسط٥٢١·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧·
  7. (٧)مسند أحمد٣٧٧٠·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٢٩٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٠٢٩٧·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٦·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧٥٠٩٦·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٢١·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٧٧٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٣٣٥·مسند أحمد٣٧٧٠·المعجم الكبير١٠٢٩٤·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود٤٣٢٧·جامع الترمذي٣٣٣٥·مسند أحمد٣٧٧٠·المعجم الكبير١٠٢٩٣١٠٢٩٦١٠٢٩٧·المعجم الأوسط٥٢١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧·شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٣٣٥·مسند أحمد٣٧٧٠·المعجم الكبير١٠٢٩٣١٠٢٩٦·المعجم الأوسط٥٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧٥٠٩٦·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٢٩٧·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٥٢١·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٠٢٩٦·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٥٢١·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٣٣٥·مسند أحمد٣٧٧٠·المعجم الكبير١٠٢٩٣·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٠٢٩٧·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٠٢٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧·
  31. (٣١)سنن أبي داود٤٣٢٨·المعجم الكبير١٠٢٩٦١٠٢٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧٥٠٩٦·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3047
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَعْتَدُونَ(المادة: يعتدون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ " . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعَدْوَى فِي الْحَدِيثِ . الْعَدْوَى : اسْمٌ مِنَ الْإِعْدَاءِ ، كَالْرَّعْوَى وَالْبَقْوَى ، مِنَ الْإِرْعَاءِ وَالْإِبْقَاءِ . يُقَالُ : أَعْدَاهُ الدَّاءُ يُعْدِيهِ إِعْدَاءً ، وَهُوَ أَنْ يُصِيبَهُ مِثْلُ مَا بِصَاحِبِ الدَّاءِ . وَذَلِكَ أَنْ يَكُونَ بِبَعِيرٍ جَرَبٌ مَثَلًا فَتُتَّقَى مُخَالَطَتُهُ بِإِبِلٍ أُخْرَى حِذَارًا أَنْ يَتَعَدَّى مَا بِهِ مِنَ الْجَرَبِ إِلَيْهَا فَيُصِيبَهَا مَا أَصَابَهُ . وَقَدْ أَبْطَلَهُ الْإِسْلَامُ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ الْمَرَضَ بِنَفْسِهِ يَتَعَدَّى ، فَأَعْلَمَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ لَيْسَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ ، وَإِنَّمَا اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُمْرِضُ وَيُنْزِلُ الدَّاءَ . وَلِهَذَا قَالَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ : " فَمَنْ أَعْدَى الْبَعِيرَ الْأَوَّلَ ؟ " أَيْ : مِنْ أَيْنَ صَارَ فِيهِ الْجَرَبُ ؟ ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا فَرِيقَةَ غَنَمٍ " . الْعَادِي : الظَّالِمُ . وَقَدْ عَدَا يَعْدُو عَلَيْهِ عُدْوَانًا . وَأَصْلُهُ مِنْ تَجَاوُزِ الْحَدِّ فِي الشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ كَذَا وَكَذَا ، وَالسَّبُعُ الْعَادِي " . أَيِ : الظَّالِمُ الَّذِي يَفْتَرِسُ النَّاسَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : " أَنَّهُ عُدِيَ عَلَيْهِ " . أَيْ : سُرِقَ مَالُهُ وَظُلِمَ . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ عدا ] عدا : الْعَدْوُ : الْحُضْرُ ، عَدَا الرَّجُلُ وَالْفَرَسُ وَغَيْرُهُ يَعْدُو عَدْوًا وَعُدُوًّا وَعَدَوَانًا وَتَعْدَاءً ، وَعَدَّى : أَحْضَرَ ، قَالَ رُؤْبَةُ : مِنْ طُولِ تَعْدَاءِ الرَّبِيعِ فِي الْأَنَقْ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : أَتَيْتُهُ عَدْوًا ، وُضِعَ فِيهِ الْمَصْدَرُ عَلَى غَيْرِ الْفِعْلِ ، وَلَيْسَ فِي كُلِّ شَيْءٍ قِيلَ ذَلِكَ إِنَّمَا يُحْكَى مِنْهُ مَا سُمِعَ ، وَقَالُوا : هُوَ مِنِّي عَدْوَةُ الْفَرَسِ ، رَفْعٌ ، تُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ ذَلِكَ مَسَافَةَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ، وَقَدْ أَعْدَاهُ إِذَا حَمَلَهُ عَلَى الْحُضْرِ ، وَأَعْدَيْتُ فَرَسِي : اسْتَحْضَرْتُهُ ، وَأَعْدَيْتَ فِي مَنْطِقِكَ أَيْ جُرْتَ ، وَيُقَالُ لِلْخَيْلِ الْمُغِيرَةِ : عَادِيَةٌ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هِيَ الْخَيْلُ ، وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هِيَ الْإِبِلُ هَاهُنَا ، وَالْعَدَوَانُ وَالْعَدَّاءُ كِلَاهُمَا : الشَّدِيدُ الْعَدْوِ ، قَالَ : وَلَوْ أَنَّ حَيًّا فَائِتُ الْمَوْتِ فَاتَهُ أَخُو الْحَرْبِ فَوْقَ الْقَارِحِ الْعَدَوَانِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَيْهِ قَوْلَ الشَّاعِرِ : وَصَخْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ فَإِنَّهُ أَخُو الْحَرْبِ فَوْقَ السَّابِحِ الْعَدَوَانِ وَقَالَ الْأَعْشَى : وَالْقَارِحَ الْعَدَّا وَكُلَّ طِمِرَّةٍ لَا تَسْتَطِيعُ يَدُ الطَّوِيلِ قَذَالَهَا أَرَادَ الْعَدَّاءَ فَقَصَرَ لِلضَّرُورَةِ ، وَأَرَادَ نَيْلَ قَذَالِهَا فَحَذَفَ لِلْعِلْمِ

مُتَّكِئًا(المادة: متكئا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( تَكَأَ ) ( س ) فِيهِ : لَا آكُلُ مُتَّكِئًا الْمُتَّكِئُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كُلُّ مَنِ اسْتَوَى قَاعِدًا عَلَى وِطَاءٍ مُتَمَكِّنًا ، وَالْعَامَّةُ لَا تَعْرِفُ الْمُتَّكِئَ إِلَّا مَنْ مَالَ فِي قُعُودِهِ مُعْتَمِدًا عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوِكَاءِ وَهُوَ مَا يُشَدُّ بِهِ الْكِيسُ وَغَيْرُهُ ، كَأَنَّهُ أَوْكَأَ مَقْعَدَتَهُ وَشَدَّهَا بِالْقُعُودِ عَلَى الْوِطَاءِ الَّذِي تَحْتَهُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : إِنِّي إِذَا أَكَلْتُ لَمْ أَقْعُدْ مُتَمَكِّنًا فِعْلَ مَنْ يُرِيدُ الِاسْتِكْثَارَ مِنْهُ ، وَلَكِنْ آكُلُ بُلْغَةً ، فَيَكُونُ قُعُودِي لَهُ مُسْتَوْفِزًا . وَمَنْ حَمَلَ الِاتِّكَاءَ عَلَى الْمَيْلِ إِلَى أَحَدِ الشِّقَّيْنِ تَأَوَّلَهُ عَلَى مَذْهَبِ الطِّبِّ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْحَدِرُ فِي مَجَارِي الطَّعَامِ سَهْلًا ، وَلَا يُسِيغُهُ هَنِيئًا ، وَرُبَّمَا تَأَذَّى بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : هَذَا الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ الْمُرْتَفِقُ يُرِيدُ الْجَالِسَ الْمُتَمَكِّنَ فِي جُلُوسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : التُّكَأَةُ مِنَ النِّعْمَةِ التُّكَأَةُ - بِوَزْنِ الْهُمَزَةِ - مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ . وَرَجُلٌ تُكَأَةٌ كَثِيرُ الِاتِّكَاءِ . وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَبَابُهَا حَرْفُ الْوَاوِ .

أَطْرًا(المادة: أطرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَطَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ وَتَأْطِرُوهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا " أَيْ تَعْطِفُوهُ عَلَيْهِ . وَمِنْ غَرِيبِ مَا يُحْكَى فِيهِ عَنْ نَفْطَوَيْهِ قَالَ : إِنَّهُ بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ مِنْ بَابِ ظَأَرَ . وَمِنْهُ الظِّئْرُ الْمُرْضِعَةُ ، وَجَعَلَ الْكَلِمَةَ مَقْلُوبَةً فَقَدَّمَ الْهَمْزَةَ عَلَى الظَّاءِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَنَّهُ كَانَ طُوَالًا فَأَطَرَ اللَّهُ مِنْهُ " أَيْ ثَنَاهُ وَقَصَّرَهُ وَنَقَصَ مِنْ طُولِهِ ، يُقَالُ أَطَرْتُ الشَّيْءَ فَانْأَطَرَ وَتَأَطَّرَ ، أَيِ انْثَنَى . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " أَتَاهُ زِيَادُ بْنُ عَدِيٍّ فَأَطَرَهُ إِلَى الْأَرْضِ " أَيْ عَطَفَهُ وَيُرْوَى وَطَدَهُ . وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " فَأَطَرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي " أَيْ شَقَقْتُهَا وَقَسَمْتُهَا بَيْنَهُنَّ . وَقِيلَ هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ طَارَ لَهُ فِي الْقِسْمَةِ كَذَا ، أَيْ وَقَعَ فِي حِصَّتِهِ ، فَيَكُونُ مِنْ بَابِ الطَّاءِ لَا الْهَمْزَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " يُقَصُّ الشَّارِبُ حَتَّى يَبْدُوَ الْإِطَارُ " يَعْنِي حَرْفَ الشَّفَةِ الْأَعْلَى الَّذِي يَحُولُ بَيْنَ مَنَابِتِ الشَّعَرِ وَالشَّفَةِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَحَاطَ بِشَيْءٍ فَهُوَ إِطَارٌ لَهُ . * وَمِنْهُ صِفَةُ شَعْرِ عَلِيٍّ " إِنَّمَا كَانَ لَهُ إِطَارٌ " أَيْ شَعَرٌ مُحِيطٌ بِرَأْسِهِ وَوَسَطُهُ أَصْلَعُ .

لسان العرب

[ أطر ] أطر : الْأَطْرُ : عَطْفُ الشَّيْءِ تَقْبِضُ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ فَتُعَوِّجُهُ ; أَطَرَهُ يَأْطِرُهُ وَيَأْطُرُهُ أَطْرًا فَانْأَطَرَ انْئِطَارًا وَأَطَّرَهُ فَتَأَطَّرَ : عَطَفَهُ فَانْعَطَفَ كَالْعُودِ تَرَاهُ مُسْتَدِيرًا إِذَا جَمَعَتْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ فَرَسًا : كَبْدَاءُ قَعْسَاءُ عَلَى تَأْطِيرِهَا وَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ حَبْنَاءَ التَّمِيمِيُّ : وَأَنْتُمْ أُنَاسٌ تَقْمُصُونَ مِنَ الْقَنَا إِذَا مَا رَقَّى أَكْتَافَكُمْ وَتَأَطَّرَا أَيْ : إِذَا انْثَنَى ، وَقَالَ : تَأَطَّرْنَ بِالْمِينَاءِ ثُمَّ جَزَعْنَهُ وَقَدْ لَحَّ مِنْ أَحْمَالِهِنَّ شُجُونُ وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ ذَكَرَ الْمَظَالِمَ الَّتِي وَقَعَتْ فِيهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ وَالْمَعَاصِيَ فَقَالَ : لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ وَتَأْطِرُوهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا ; قَالَ أَبُو عَمْرٍو وَغَيْرُهُ : قَوْلُهُ تَأْطِرُوهُ عَلَى الْحَقِّ يَقُولُ تَعْطِفُوهُ عَلَيْهِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : مِنْ غَرِيبِ مَا يُحْكَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ نِفْطَوَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ مِنْ بَابِ ظَأَرَ ، وَمِنْهُ الظِّئْرُ وَهِيَ الْمُرْضِعَةُ ، وَجَعَلَ الْكَلِمَةَ مَقْلُوبَةً فَقَدَّمَ الْهَمْزَةَ عَلَى الظَّاءِ . وَكُلُّ شَيْءٍ عَطَفْتَهُ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ أَطَرْتَهُ تَأْطِرُهُ أَطْرًا ; قَالَ طَرَفَةُ يَذْكُرُ نَاقَةً وَضُلُوعَهَا : كَأَنَّ كِنَاسَيْ ضَالَّةٍ يَكْنُفَانِهَا وَأَطْرَ قِسِيٍّ تَحْتَ صُلْبٍ مُؤَبَّدِ شَبَّهَ انْحِنَاءَ ال

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    182 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا يَنْبَغِي أَنْ يُفْعَلَ بِمَنْ رَأَى مِنْهُ مُنْكَرًا وَبِقَوْلِهِ فِي ذَلِكَ : وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا . 1323 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ جَنَّادٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : حدثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : حدثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ إذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمْ بِالْخَطِيئَةِ نَهَاهُمْ النَّاهِي تَعْزِيرًا ، فَإِذَا كَانَ مِنْ الْغَدِ جَالَسَهُ وَآكَلَهُ وَشَارَبَهُ كَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ عَلَى خَطِيئَةٍ بِالْأَمْسِ . فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ لَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ دَاوُد وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا ؛ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ . وَاَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلْتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيْ السَّفِيهِ ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا - أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَيَلْعَنْكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ . 1324 - حدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ : حدثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَلْ تَدْرُونَ كَيْفَ دَخَلَ بَنِي إسْرَائِيلَ النَّقْصُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ! قَالَ : إنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَعِيبُ عَلَى أَخِيهِ الْأَمْرَ يُنْكِرُهُ ، فَمَا يَمْنَعُهُ مَا يَرَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ ، فَضَرَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَأَنْزَلَ فِيهِمْ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ... أَرْبَعَ آيَاتٍ مُت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    3335 3047 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي فَنَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا ، فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ وَوَاكَلُوهُمْ وَشَارَبُوهُمْ ، فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ قَالَ : فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ : لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى تَأْطُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث