حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعمَرِيُّ ثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِهَابٍ ثَنَا مَالِكُ بنُ سُعَيرٍ ثَنَا مِسعَرٌ عَن عَلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ

١٦ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/٩٣) برقم ٢٠٢٥٣

إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ ، فَيَقُولُ : يَا هَذَا ، اتَّقِّ اللَّهَ ، وَدَعْ مَا تَصْنَعُ ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ ، فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ [وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا أَخَذُوا بِالْمَعَاصِي نَهَاهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ ، فَلَمْ يَنْتَهُوا(١)] [وفي رواية : فَنَهَتْهُمْ(٢)] [، فَجَالَسُوهُمْ وَوَاصَلُوهُمْ(٣)] [وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا عَمِلُوا بِالْمَعَاصِي نَهَاهُمْ قُرَّاؤُهُمْ وَعُلَمَاؤُهُمْ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، فَعَصَوْهُمْ فَخَالَطُوهُمْ فِي مَعَايِشِهِمْ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْصُ ، جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ ، فَيَنْهَاهُ عَنْهُ ، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ ، فَلَا يَمْنَعُهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ خَلِيطَهُ ، وَأَكِيلَهُ ، وَشَرِيبَهُ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ عَلَى ذَنْبٍ ، نَهَاهُ تَعْذِيرًا ، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ ، وَخَلِيطَهُ ، وَشَرِيبَهُ(٦)] [وفي رواية : لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي نَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ ، فَلَمْ يَنْتَهُوا فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ - قَالَ يَزِيدُ : أَحْسِبُهُ قَالَ : وَأَسْوَاقِهِمْ - وَوَاكَلُوهُمْ ، وَشَارَبُوهُمْ(٧)] [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ كَيْفَ دَخَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ النَّقْصُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ! قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَعِيبُ عَلَى أَخِيهِ الْأَمْرَ يُنْكِرُهُ ، فَمَا يَمْنَعُهُ مَا يَرَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ(٨)] [وفي رواية : إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمْ بِالْخَطِيئَةِ نَهَاهُ النَّاهِي تَعْذِيرًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ جَالَسَهُ وَوَاكَلَهُ وَشَارَبَهُ(٩)] [كَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ عَلَى خَطِيئَةٍ بِالْأَمْسِ(١٠)] [وفي رواية : كَأَنْ لَمْ يَرَهُ عَلَى الْخَطِيئَةِ بِالْأَمْسِ(١١)] ، فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ ، ضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ، ثُمَّ قَالَ : ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ) [وفي رواية : فَضَرَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَأَنْزَلَ فِيهِمْ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ . . . أَرْبَعَ آيَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ(١٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، ضَرَبَ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ دَاوُدَ ، وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ(١٣)] [وفي رواية : وَنَزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، الْآيَةَ ، إِلَى قَوْلِهِ : كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(١٤)] [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا ، فَجَلَسَ(١٥)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٦)] [وفي رواية : وَقَالَ(١٧)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] : كَلَّا وَاللَّهِ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَوَرَبِّ مُحَمَّدٍ(٢٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٢١)] ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ [وفي رواية : حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ(٢٢)] [وفي رواية : وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الْمُسِيءِ(٢٣)] ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ [وفي رواية : وَلَيَأْطُرُنَّهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَتَأْطُرُنَّهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَتَأْطِرُوهُ(٢٦)] [وفي رواية : حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ(٢٧)] عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا ، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْرًا [أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ(٢٨)] [وفي رواية : وَيَلْعَنَكُمْ(٢٩)] [وفي رواية : وَلَيَلْعَنَنَّكُمْ(٣٠)] [كَمَا لَعَنَهُمْ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٢٩٤·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٣٣٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٢٩٤·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٢٩٣·
  5. (٥)المعجم الأوسط٥٢١·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧·
  7. (٧)مسند أحمد٣٧٧٠·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٢٩٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٠٢٩٧·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٦·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧٥٠٩٦·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٢١·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٧٧٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٣٣٥·مسند أحمد٣٧٧٠·المعجم الكبير١٠٢٩٤·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود٤٣٢٧·جامع الترمذي٣٣٣٥·مسند أحمد٣٧٧٠·المعجم الكبير١٠٢٩٣١٠٢٩٦١٠٢٩٧·المعجم الأوسط٥٢١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧·شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٣٣٥·مسند أحمد٣٧٧٠·المعجم الكبير١٠٢٩٣١٠٢٩٦·المعجم الأوسط٥٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧٥٠٩٦·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٢٩٧·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٥٢١·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٠٢٩٦·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٥٢١·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٣٣٥·مسند أحمد٣٧٧٠·المعجم الكبير١٠٢٩٣·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٠٢٩٧·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٠٢٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧·
  31. (٣١)سنن أبي داود٤٣٢٨·المعجم الكبير١٠٢٩٦١٠٢٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧٥٠٩٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • سنن أبي داود · #4327

    إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فَيَقُولُ : يَا هَذَا ، اتَّقِ اللهَ وَدَعْ مَا تَصْنَعُ ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ . ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ ، فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ ضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ثُمَّ قَالَ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إِلَى قَوْلِهِ فَاسِقُونَ ثُمَّ قَالَ : كَلَّا وَاللهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا ، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْرًا .

  • سنن أبي داود · #4328

    أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بِقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، وَرَوَاهُ خَالِدٌ الطَّحَّانُ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ

  • جامع الترمذي · #3335

    لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي فَنَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا ، فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ وَوَاكَلُوهُمْ وَشَارَبُوهُمْ ، فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ قَالَ : فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ : لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا " . قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : قَالَ يَزِيدُ : وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لَا يَقُولُ فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلٌ .

  • جامع الترمذي · #3337

    (م) - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَمْلَاهُ عَلَيَّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • سنن ابن ماجه · #4123

    (م) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، أَمْلَاهُ عَلَيَّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ.

  • مسند أحمد · #3770

    لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي نَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ ، فَلَمْ يَنْتَهُوا فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ - قَالَ يَزِيدُ : أَحْسِبُهُ قَالَ : وَأَسْوَاقِهِمْ - وَوَاكَلُوهُمْ ، وَشَارَبُوهُمْ ، فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا ، فَجَلَسَ فَقَالَ : لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ابن .

  • المعجم الكبير · #10293

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا عَمِلُوا بِالْمَعَاصِي نَهَاهُمْ قُرَّاؤُهُمْ وَعُلَمَاؤُهُمْ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، فَعَصَوْهُمْ فَخَالَطُوهُمْ فِي مَعَايِشِهِمْ ، فَضَرَبَ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ لَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ " ، ثُمَّ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ مُتَّكِئًا ، ثُمَّ قَالَ : " كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا .

  • المعجم الكبير · #10294

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا أَخَذُوا بِالْمَعَاصِي نَهَاهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ ، فَلَمْ يَنْتَهُوا ، فَجَالَسُوهُمْ وَوَاصَلُوهُمْ ، فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ " ، فَقَالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ الْآيَةَ .

  • المعجم الكبير · #10295

    حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ، ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ ، ثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #10296

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ ، وَلَيَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا ، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَلَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ .

  • المعجم الكبير · #10297

    إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمْ بِالْخَطِيئَةِ نَهَاهُ النَّاهِي تَعْذِيرًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ جَالَسَهُ وَوَاكَلَهُ وَشَارَبَهُ ، كَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ عَلَى خَطِيئَةٍ بِالْأَمْسِ ، فَلَمَّا رَأَى اللهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ لَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا ، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ . قَالَ خَلَفٌ : تَأْطُرُونَهُ : تَقْهَرُونَهُ .

  • المعجم الأوسط · #521

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْصُ ، جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ ، فَيَنْهَاهُ عَنْهُ ، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ ، فَلَا يَمْنَعُهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ خَلِيطَهُ ، وَأَكِيلَهُ ، وَشَرِيبَهُ ، فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَنَزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، الْآيَةَ ، إِلَى قَوْلِهِ : كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ فَتَأْطِرُوهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا عَبْدُ الْكَبِيرِ الْحَنَفِيُّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَالْأَشْجَعِيُّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20253

    إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ ، فَيَقُولُ : يَا هَذَا ، اتَّقِ اللهَ ، وَدَعْ مَا تَصْنَعُ ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ ، فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ ، فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ ، ضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ، ثُمَّ قَالَ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ، ثُمَّ قَالَ : كَلَّا وَاللهِ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا ، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْرًا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5037

    إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ عَلَى ذَنْبٍ ، نَهَاهُ تَعْذِيرًا ، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ ، وَخَلِيطَهُ ، وَشَرِيبَهُ ، فَلَمَّا رَأَى اللهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، ضَرَبَ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ دَاوُدَ ، وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الْمُسِيءِ ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا ، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بِقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَلَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5096

    إِنَّهُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمْ بِالْخَطِيئَةِ نَهَاهُ النَّاهِي تَعْذِيرًا ، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ جَالَسَهُ ، وَآكَلَهُ ، وَشَارَبَهُ ، كَأَنْ لَمْ يَرَهُ عَلَى الْخَطِيئَةِ بِالْأَمْسِ ، فَلَمَّا رَأَى اللهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ دَاوُدَ ، وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا ، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ بِبَعْضٍ ، وَيَلْعَنَكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #1320

    هَلْ تَدْرُونَ كَيْفَ دَخَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ النَّقْصُ ؟ قَالُوا : اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ! قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَعِيبُ عَلَى أَخِيهِ الْأَمْرَ يُنْكِرُهُ ، فَمَا يَمْنَعُهُ مَا يَرَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ ، فَضَرَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَأَنْزَلَ فِيهِمْ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ... أَرْبَعَ آيَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ . قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَوَرَبِّ مُحَمَّدٍ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ ، وَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا - أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ بِبَعْضٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَا الْحَدِيثِ : وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا - فَوَجَدْنَا أَهْلَ اللُّغَةِ يَحْكُونَ فِي ذَلِكَ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ : يُقَالُ : أَطَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا ثَنَيْتَهُ وَعَطَفْتَهُ ، وَأَطْرُ كُلِّ شَيْءٍ عَطْفُهُ كَالْمِحْجَنِ وَالْمِنْجَلِ وَالصَّوْلَجَانِ . وَوَجَدْنَاهُمْ يَحْكُونَ فِي ذَلِكَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ : يُقَالَ : أَطَرْتُ الشَّيْءَ وَأَصَرْتُهُ إِذَا أَمَلْتَهُ إِلَيْكَ وَرَدَدْتَهُ إِلَى حَاجَتِكَ ، فَكَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا ، أَيْ تَرُدُّونَهُ إِلَيْهِ وَتَعْطِفُونَهُ عَلَيْهِ وَتُمِيلُونَهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَكُونَ فِيمَا تَفْعَلُونَهُ بِهِ مِنْ ذَلِكَ كَالْمِحْجَنِ وَالْمِنْجَلِ وَكَالصَّوْلَجَانِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْرُجَ مِمَّا عُطِفَ عَلَيْهِ وَثُنِيَ عَلَيْهِ ، وَرُدَّ إِلَيْهِ إِلَى خِلَافِ ذَلِكَ أَبَدًا . وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .