4123 4006 (م) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، أَمْلَاهُ عَلَيَّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ. متن مخفي
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْصُ كَانَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ فَيَنْهَاهُ عَنْهُ فَإِذَا كَانَ الْغَدُ لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَخَلِيطَهُ فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ فَقَالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ حَتَّى بَلَغَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ وَقَالَ لَا حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْ الظَّالِمِ فَتَأْطِرُوهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا
- 01عبد الله بن مسعودتقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابةفي هذا السند:عن⚠ الإرسالالوفاة28هـ
- 02الوفاة81هـ
- 03الوفاة136هـ
- 04الوفاة170هـ
- 05الوفاة203هـ
- 06الوفاة252هـ
- 07ابن ماجهتقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظالوفاة273هـ
أخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 213) برقم: (4327) والترمذي في "جامعه" (5 / 138) برقم: (3335) وابن ماجه في "سننه" (5 / 141) برقم: (4123) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 93) برقم: (20253) وأحمد في "مسنده" (2 / 864) برقم: (3770) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 448) برقم: (5037) ، (9 / 27) برقم: (5096) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 206) برقم: (1320) والطبراني في "الكبير" (10 / 145) برقم: (10293) ، (10 / 146) برقم: (10297) ، (10 / 146) برقم: (10296) والطبراني في "الأوسط" (1 / 166) برقم: (521)
إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ ، فَيَقُولُ : يَا هَذَا ، اتَّقِّ اللَّهَ ، وَدَعْ مَا تَصْنَعُ ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ ، فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ [وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا أَخَذُوا بِالْمَعَاصِي نَهَاهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ ، فَلَمْ يَنْتَهُوا(١)] [وفي رواية : فَنَهَتْهُمْ(٢)] [، فَجَالَسُوهُمْ وَوَاصَلُوهُمْ(٣)] [وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا عَمِلُوا بِالْمَعَاصِي نَهَاهُمْ قُرَّاؤُهُمْ وَعُلَمَاؤُهُمْ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، فَعَصَوْهُمْ فَخَالَطُوهُمْ فِي مَعَايِشِهِمْ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْصُ ، جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ ، فَيَنْهَاهُ عَنْهُ ، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ ، فَلَا يَمْنَعُهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ خَلِيطَهُ ، وَأَكِيلَهُ ، وَشَرِيبَهُ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ عَلَى ذَنْبٍ ، نَهَاهُ تَعْذِيرًا ، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ ، وَخَلِيطَهُ ، وَشَرِيبَهُ(٦)] [وفي رواية : لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي نَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ ، فَلَمْ يَنْتَهُوا فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ - قَالَ يَزِيدُ : أَحْسِبُهُ قَالَ : وَأَسْوَاقِهِمْ - وَوَاكَلُوهُمْ ، وَشَارَبُوهُمْ(٧)] [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ كَيْفَ دَخَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ النَّقْصُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ! قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَعِيبُ عَلَى أَخِيهِ الْأَمْرَ يُنْكِرُهُ ، فَمَا يَمْنَعُهُ مَا يَرَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ(٨)] [وفي رواية : إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمْ بِالْخَطِيئَةِ نَهَاهُ النَّاهِي تَعْذِيرًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ جَالَسَهُ وَوَاكَلَهُ وَشَارَبَهُ(٩)] [كَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ عَلَى خَطِيئَةٍ بِالْأَمْسِ(١٠)] [وفي رواية : كَأَنْ لَمْ يَرَهُ عَلَى الْخَطِيئَةِ بِالْأَمْسِ(١١)] ، فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ ، ضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ، ثُمَّ قَالَ : ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ) [وفي رواية : فَضَرَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَأَنْزَلَ فِيهِمْ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ . . . أَرْبَعَ آيَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ(١٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، ضَرَبَ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ دَاوُدَ ، وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ(١٣)] [وفي رواية : وَنَزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، الْآيَةَ ، إِلَى قَوْلِهِ : كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(١٤)] [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا ، فَجَلَسَ(١٥)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٦)] [وفي رواية : وَقَالَ(١٧)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] : كَلَّا وَاللَّهِ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَوَرَبِّ مُحَمَّدٍ(٢٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٢١)] ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ [وفي رواية : حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ(٢٢)] [وفي رواية : وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الْمُسِيءِ(٢٣)] ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ [وفي رواية : وَلَيَأْطُرُنَّهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَتَأْطُرُنَّهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَتَأْطِرُوهُ(٢٦)] [وفي رواية : حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ(٢٧)] عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا ، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْرًا [أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ(٢٨)] [وفي رواية : وَيَلْعَنَكُمْ(٢٩)] [وفي رواية : وَلَيَلْعَنَنَّكُمْ(٣٠)] [كَمَا لَعَنَهُمْ(٣١)]
- (١)المعجم الكبير١٠٢٩٤·
- (٢)جامع الترمذي٣٣٣٥·
- (٣)المعجم الكبير١٠٢٩٤·
- (٤)المعجم الكبير١٠٢٩٣·
- (٥)المعجم الأوسط٥٢١·
- (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧·
- (٧)مسند أحمد٣٧٧٠·
- (٨)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
- (٩)المعجم الكبير١٠٢٩٧·
- (١٠)المعجم الكبير١٠٢٩٧·
- (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٦·
- (١٢)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
- (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧٥٠٩٦·
- (١٤)المعجم الأوسط٥٢١·
- (١٥)مسند أحمد٣٧٧٠·
- (١٦)جامع الترمذي٣٣٣٥·مسند أحمد٣٧٧٠·المعجم الكبير١٠٢٩٤·
- (١٧)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
- (١٨)سنن أبي داود٤٣٢٧·جامع الترمذي٣٣٣٥·مسند أحمد٣٧٧٠·المعجم الكبير١٠٢٩٣١٠٢٩٦١٠٢٩٧·المعجم الأوسط٥٢١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧·شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
- (١٩)جامع الترمذي٣٣٣٥·مسند أحمد٣٧٧٠·المعجم الكبير١٠٢٩٣١٠٢٩٦·المعجم الأوسط٥٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧٥٠٩٦·
- (٢٠)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
- (٢١)المعجم الكبير١٠٢٩٧·
- (٢٢)المعجم الأوسط٥٢١·
- (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧·
- (٢٤)المعجم الكبير١٠٢٩٦·
- (٢٥)شرح مشكل الآثار١٣٢٠·
- (٢٦)المعجم الأوسط٥٢١·
- (٢٧)جامع الترمذي٣٣٣٥·مسند أحمد٣٧٧٠·المعجم الكبير١٠٢٩٣·
- (٢٨)المعجم الكبير١٠٢٩٧·
- (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٦·
- (٣٠)المعجم الكبير١٠٢٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧·
- (٣١)سنن أبي داود٤٣٢٨·المعجم الكبير١٠٢٩٦١٠٢٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٣٧٥٠٩٦·
- شرح مشكل الآثار
182 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا يَنْبَغِي أَنْ يُفْعَلَ بِمَنْ رَأَى مِنْهُ مُنْكَرًا وَبِقَوْلِهِ فِي ذَلِكَ : وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا . 1323 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ جَنَّادٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : حدثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : حدثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ إذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمْ بِالْخَطِيئَةِ نَهَاهُمْ النَّاهِي تَعْزِيرًا ، فَإِذَا كَانَ مِنْ الْغَدِ جَالَسَهُ وَآكَلَهُ وَشَارَبَهُ كَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ عَلَى خَطِيئَةٍ بِالْأَمْسِ . فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ لَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ دَاوُد وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا ؛ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ . وَاَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلْتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيْ السَّفِيهِ ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا - أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَيَلْعَنْكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ . 1324 - حدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ : حدثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَلْ تَدْرُونَ كَيْفَ دَخَلَ بَنِي إسْرَائِيلَ النَّقْصُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ! قَالَ : إنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَعِيبُ عَلَى أَخِيهِ الْأَمْرَ يُنْكِرُهُ ، فَمَا يَمْنَعُهُ مَا يَرَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ ، فَضَرَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَأَنْزَلَ فِيهِمْ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ... أَرْبَعَ آيَاتٍ مُت
- سنن ابن ماجه
4123 4006 (م) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، أَمْلَاهُ عَلَيَّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ. <متن_مخفي ربط="6041221" نص="إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْصُ كَانَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ فَيَنْهَاهُ عَنْهُ فَإِذَا كَانَ الْغَدُ لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَخَلِيطَهُ فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ فَقَالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ حَتَّى بَلَغَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قَالَ وَكَانَ رَ