محلوب
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٢١ حَرْفُ الْحَاءِ · حَلَبَ( حَلَبَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " وَمِنْ حَقِّهَا حَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ " . وَفِي رِوَايَةٍ " حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا " يُقَالُ حَلَبْتُ النَّاقَةَ وَالشَّاةَ أَحْلِبُهَا حَلَبًا بِفَتْحِ اللَّامِ ، وَالْمُرَادُ يَحْلِبُهَا عَلَى الْمَاءِ لِيُصِيبَ النَّاسُ مِنْ لَبَنِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَإِنْ رَضِيَ حِلَابَهَا أَمْسَكَهَا " الْحِلَابُ : اللَّبَنُ الَّذِي يَحْلِبُهُ . وَالْحِلَابُ أَيْضًا ، وَالْمِحْلَبُ : الْإِنَاءُ الَّذِي يُحْلَبُ فِيهِ اللَّبَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ بَدَأَ بِشَيْءٍ مِثْلِ الْحِلَابِ ، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ فَبَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ " وَقَدْ رُوِيَتْ بِالْجِيمِ وَتَقَدَّمَ ذِكْرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَصْحَابُ الْمَعَانِي : إِنَّهُ الْحِلَابُ ، وَهُوَ مَا تُحْلَبُ فِيهِ الْغَنَمُ ، كَالْمِحْلَبِ سَوَاءٌ ، فَصُحِّفَ ، يَعْنُونَ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي ذَلِكَ الْحِلَابِ : أَيْ يَضَعُ فِيهِ الْمَاءَ الَّذِي يَغْتَسِلُ مِنْهُ وَاخْتَارَ الْجُلَّابَ بِالْجِيمِ ، وَفَسَّرَهُ بِمَاءِ الْوَرْدِ . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ إِشْكَالٌ ، رُبَّمَا ظُنَّ أَنَّهُ تَأَوَّلَهُ عَلَى الطِّيبِ فَقَالَ : بَابُ مَنْ بَدَأَ بِالْحِلَابِ وَالطِّيبِ عِنْدَ الْغُسْلِ . وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ : أَوِ الطِّيبِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْبَابِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ دَعَا بِشَيْءٍ مِثْلِ الْحِلَابِ " وَأَمَّا مُسْلِمٌ فَجَمَعَ الْأَحَادِيثَ الْوَارِدَةَ فِي هَذَا الْمَعْنَى فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْهَا ، وَذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِ يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ الْآنِيَةَ وَالْمَقَادِيرَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْبُخَارِيُّ مَا أَرَادَ إِلَّا الْجُلَّابَ بِالْجِيمِ ، وَلِهَذَا تَرْجَمَ الْبَابِ بِهِ وَبِالطِّيبِ ، وَلَكِنَّ الَّذِي يُرْوَى فِي كِتَابِهِ إِنَّمَا هُوَ بِالْحَاءِ ، وَهُوَ بِهَا أَشْبَهُ ، لِأَنَّ الطِّيبَ لِمَنْ يَغْتَسِلُ بَعْدَ الْغُسْلِ أَلْيَقُ مِنْهُ قَبْلَهُ وَأَوْلَى ; لِأَنَّهُ إِذَا بَدَأَ بِهِ ثُمَّ اغْتَسَلَ أَذْهَبَهُ الْمَاءُ . ( س ) وَفِيهِ " إِيَّاكَ وَالْحَلُوبُ " أَيْ ذَاتُ اللَّبَنِ . يُقَالُ نَاقَةٌ حَلُوبٌ : أَيْ هِيَ مِمَّا يُحْلَبُ . وَقِيلَ : الْحَلُوبُ وَالْحَلُوبَةُ سَوَاءٌ . وَقِيلَ : الْحَلُوبُ الِاسْمُ ، وَالْحَلُوبَةُ الصِّفَةُ . وَقِيلَ : الْوَاحِدَةُ وَالْجَمَاعَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ " وَلَا حَلُوبَةَ فِي الْبَيْتِ " أَيْ شَاةً تُحْلَبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ " أَبْغِنِي نَاقَةً حَلْبَانَةً رَكْبَانَةً " أَيْ غَزِيرَةً تُحْلَبُ ، وَذَلُولًا تُرْكَبُ ، فَهِيَ صَالِحَةٌ لِلْأَمْرَيْنِ ، وَزِيدَتِ الْأَلِفُ وَالنُّونُ فِي بِنَائِهِمَا لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ " أَيْ لِمُرْتَهِنِهِ أَنْ يَأْكُلَ لَبَنَهُ بِقَدْرِ نَظَرِهِ عَلَيْهِ وَقِيَامِهِ بِأَمْرِهِ وَعَلَفِهِ . * وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحْلِبُ الصَّبِيرَ " أَيْ نَسْتَدِرُّ السَّحَابَ . * وَفِيهِ " كَانَ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ جَلَسَ جُلُوسَ الْحَلَبِ " وَهُوَ الْجُلُوسُ عَلَى الرُّكْبَةِ لِيَحْلِبَ الشَّاةَ . وَقَدْ يُقَالُ : احْلُبْ فَكُلْ : أَيِ اجْلِسْ ، وَأَرَادَ بِهِ جُلُوسَ الْمُتَوَاضِعِينَ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ : لَا تَسْقُونِي حَلَبَ امْرَأَةٍ " وَذَلِكَ أَنَّ حَلَبَ النِّسَاءِ عَيْبٌ عِنْدَ الْعَرَبِ يُعَيَّرُونَ بِهِ ، فَلِذَلِكَ تَنَزَّهَ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " هَلْ يُواقِفُكُمْ عَدُوُّكُمْ حَلَبَ شَاةٍ نَثُورٍ " أَيْ وَقْتَ حَلَبِ شَاةٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ " ظَنَّ أَنَّ الْأَنْصَارَ لَا يَسْتَحْلِبُونَ لَهُ عَلَى مَا يُرِيدُ " أَيْ لَا يَجْتَمِعُونَ . يُقَالُ : أَحْلَبَ الْقَوْمُ وَاسْتَحْلَبُوا : أَيِ اجْتَمَعُوا لِلنُّصْرَةِ وَالْإِعَانَةِ . وَأَصْلُ الْإِحْلَابِ : الْإِعَانَةُ عَلَى الْحَلَبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " قَالَ : رَأَيْتُ عُمَرَ يَتَحَلَّبُ فُوهُ ، فَقَالَ : أَشْتَهِي جَرَادًا مَقْلُوًّا " أَيْ يَتَهَيَّأُ رُضَابُهُ لِلسَّيَلَانِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ " لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْحُلْبَةِ لَاشْتَرَوْهَا وَلَوْ بِوَزْنِهَا ذَهَبًا " الْحُلْبَةُ حَبٌّ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ هُوَ ثَمَرُ الْعِضَاهِ . وَالْحُلْبَةُ أَيْضًا : الْعَرْفَجُ وَالْقَتَادُ ، وَقَدْ تُضَمُّ اللَّامُ .
لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٨٩ حَرْفُ الْحَاءِ · حلب[ حلب ] حلب : الْحَلَبُ : اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الضَّرْعِ مِنَ اللَّبَنِ ، يَكُونُ فِي الشَّاءِ وَالْإِبِلِ وَالْبَقَرِ . وَالْحَلَبُ : مَصْدَرُ حَلَبَهَا يَحْلُبَهَا وَيَحْلِبُهَا حَلْبًا وَحَلَبًا وَحِلَابًا ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، وَكَذَلِكَ احْتَلَبَهَا ، فَهُوَ حَالِبٌ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : وَمِنْ حَقِّهَا حَلْبُهَا عَلَى الْمَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا . يُقَالُ : حَلَبْتُ النَّاقَةَ وَالشَّاةَ حَلَبًا ، بِفَتْحِ اللَّامِ ؛ وَالْمُرَادُ بِحَلْبِهَا عَلَى الْمَاءِ لِيُصِيبَ النَّاسُ مِنْ لَبَنِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ : لَا تَسْقُونِي حَلَبَ امْرَأَةٍ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ حَلَبَ النِّسَاءِ عَيْبٌ عِنْدَ الْعَرَبِ يُعَيَّرُونَ بِهِ ، فَلِذَلِكَ تَنَزَّهَ عَنْهُ ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : هَلْ يُوَافِقُكُمْ عَدُوُّكُمْ حَلَبَ شَاةٍ نَثُورٍ ؟ أَيْ وَقْتَ حَلَبِ شَاةٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَقَوْمٌ حَلَبَةٌ ؛ وَفِي الْمَثَلِ : شَتَّى حَتَّى تَئُوبَ الْحَلَبَةُ ، وَلَا تَقُلِ الْحَلَمَةَ ، لِأَنَّهُمْ إِذَا اجْتَمَعُوا لِحَلْبِ النُّوقِ اشْتَغَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِحَلْبِ نَاقَتِهِ أَوْ حَلَائِبِهِ ، ثُمَّ يَئُوبُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ مِنْهُمْ ؛ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْمَثَلُ ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ : شَتَّى تَئُوبَ الْحَلَبَةُ ، وَغَيَّرَهُ ابْنُ الْقَطَّاعِ ، فَجَعَلَ بَدَلَ شَتَّى حَتَّى ، وَنَصَبَ بِهَا تَئُوبُ ؛ قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ وَالْأَصْمَعِيُّ ، وَقَالَ : أَصْلُهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يُورِدُونَ إِبِلَهُمُ الشَّرِيعَةَ وَالْحَوْضَ جَمِيعًا ، فَإِذَا صَدَرُوا تَفَرَّقُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ ، فَحَلَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي أَهْلِهِ عَلَى حِيَالِهِ ؛ وَهَذَا الْمَثَلُ ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ أَخْلَاقِ النَّاسِ فِي اجْتِمَاعِهِمْ وَافْتِرَاقِهِمْ ؛ وَمِثْلُهُ : النَّاسُ إِخْوَانٌ ، وَشَتَّى فِي الشِّيَمْ وَكُلُّهُمْ يَجْمَعُهُمْ بَيْتُ الْأَدَمْ الْأَزْهَرِيُّ أَبُو عُبَيْدٍ : حَلَبْتُ حَلَبًا مِثْلُ طَلَبْتُ طَلَبًا وَهَرَبْتُ هَرَبًا . وَالْحَلُوبُ : مَا يُحْلَبُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ سَعْدٍ الْغَنَوِيُّ يَرْثِي أَخَاهُ : يَبِيتُ النَّدَى يَا أُمَّ عَمْرٍو ضَجِيعَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ ، فِي الْمُنْقِيَاتِ حَلُوبُ حَلِيمٌ ، إِذَا مَا الْحِلْمُ زَيَّنَ أَهْلَهُ مَعَ الْحِلْمِ ، فِي عَيْنِ الْعَدُوِّ مَهِيبُ إِذَا مَا تَرَاءَاهُ الرِّجَالُ تَحَفَّظُوا فَلَمْ تَنْطِقِ الْعَوْرَاءَ ، وَهْوَ قَرِيبُ الْمُنْقِيَاتُ : ذَوَاتُ النِّقْيِ ، وَهُوَ الشَّحْمُ ؛ يُقَالُ : نَاقَةٌ مُنْقِيَةٌ ، إِذَا كَانَتْ سَمِينَةً وَكَذَلِكَ الْحَلُوبَةُ وَإِنَّمَا جَاءَ بِالْهَاءِ لِأَنَّكَ تُرِيدُ الشَّيْءَ الَّذِي يُحْلَبُ أَيِ الشَّيْءَ الَّذِي اتَّخَذُوهُ لِيَحْلُبُوهُ ، وَلَيْسَ لِتَكْثِيرِ الْفِعْلِ وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي الرَّكُوبَةِ وَغَيْرِهَا . وَنَاقَةٌ حَلُوبَةٌ وَحَلُوبٌ : لِلَّتِي تُحْلَبُ ، وَالْهَاءُ أَكْثَرُ ، لِأَنَّهَا بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ . قَالَ ثَعْلَبٌ : نَاقَةٌ حَلُوبَةٌ : مَحْلُوبَةٌ ؛ وَقَوْلُ صَخْرِ الْغَيِّ : أَلَا قُولَا لِعَبْدِ الْجَهْلِ : إِنَّ الصْـ ـصَحِيحَةَ لَا تُحَالِبُهَا الثَّلُوثُ أَرَادَ : لَا تُصَابِرُهَا عَلَى الْحَلْبِ ، وَهَذَا نَادِرٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ أَيْ ذَاتَ اللَّبَنِ . يُقَالُ : نَاقَةٌ حَلُوبٌ أَيْ هِيَ مِمَّا يُحْلَبُ ؛ وَالْحَلُوبُ وَالْحَلُوبَةُ سَوَاءٌ ؛ وَقِيلَ : الْحَلُوبُ الِاسْمُ ، وَالْحَلُوبَةُ الصِّفَةُ ؛ وَقِيلَ : الْوَاحِدَةُ وَالْجَمَاعَةُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَلَا حَلُوبَةَ فِي الْبَيْتِ أَيْ شَاةَ تُحْلَبُ ، وَرَجُلٌ حَلُوبٌ حَالِبٌ ؛ وَكَذَلِكَ كُلُّ فَعُولٍ إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، تَثْبُتُ فِيهِ الْهَاءُ ، وَإِذَا كَانَ فِي مَعْنَى فَاعِلٍ ، لَمْ تَثْبُتْ فِيهِ الْهَاءُ . وَجَمْعُ الْحَلُوبَةِ حَلَائِبُ وَحُلُبٌ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : كُلُّ فَعُولَةٍ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْأَسْمَاءِ إِنْ شِئْتَ أَثْبَتَّ فِيهِ الْهَاءَ ، وَإِنْ شِئْتَ حَذَفْتَهُ . وَحَلُوبَةُ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ : الْوَاحِدَةُ فَمَا زَادَتْ ؛ وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَجْعَلُ الْحَلُوبَ وَاحِدَةً ، وَشَاهِدُهُ بَيْتُ كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ الْغَنَوِيِّ يَرْثِي أَخَاهُ : إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الْمُنْقِيَاتِ حَلُوبُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ جَمْعًا ، وَشَاهِدُهُ قَوْلُ نَهِيكِ بْنِ إِسَافٍ الْأَنْصَارِيِّ : تَقَسَّمَ جِيرَانِي حَلُوبِي كَأَنَّمَا تَقَسَّمَهَا ذُؤْبَانُ زَوْرٍ وَمَنْوَرِ أَيْ تَقَسَّمَ جِيرَانِي حَلَائِبِي ؛ وَزَوْرٌ وَمَنْوَرٌ : حَيَّانِ مِنْ أَعْدَائِهِ ؛ وَكَذَلِكَ الْحَلُوبَةُ تَكُونُ وَاحِدَةً وَجَمْعًا ، فَالْحَلُوبَةُ الْوَاحِدَةُ ؛ شَاهِدُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : مَا إِنْ رَأَيْنَا فِي الزَّمَانِ ذِي الْكَلَبْ حَلُوبَةً وَاحِدَةً ، فَتُحْتَلَبْ وَالْحَلُوبَةُ لِلْجَمِيعِ ؛ شَاهِدُهُ قَوْلُ الْجُمَيْحِ بْنِ مُنْقِذٍ : لَمَّا رَأَتْ إِبِلِي ، قَلَّتْ حَلُوبَتُهَا وَكُلُّ عَامٍ عَلَيْهَا عَامُ تَجْنِيبِ وَالتَّجْنِيبُ : قِلَّةُ اللَّبَنِ يُقَالُ : أَجْنَبَتِ الْإِبِلُ إِذَا قَلَّ لَبَنُهَا . التَّهْذِيبُ : أَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِلْجَعْدِيِّ : وَبَنُو فَزَارَةَ إِنَّهَا لَا تُلْبِثُ الْحَلَبَ الْحَلَائِبْ قَالَ : حُكِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ : لَا تُلْبِثُ الْحَلَائِبَ حَلَبَ نَاقَةٍ ، حَتَّى تَهْزِمَهُمْ . قَالَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا تُلْبِثُ الْحَلَائِبَ أَنْ يُحْلَبَ عَلَيْهَا ، تُعَاجِلُهَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَهَا الْأَمْدَادُ . قَالَ : وَهَذَا زَعْمٌ أَثْبَتُ . اللِّحْيَانِيُّ : هَذِهِ غَنَمٌ حُلْبٌ ، بِسُكُونِ اللَّامِ ، لِلضَّأْنِ وَالْ
- صحيح البخاري · 2424#٤٠٨٢
- سنن ابن ماجه · 2527#١١١٣٢٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 37309#٢٧٩٧٧٣
- مصنف ابن أبي شيبة · 37310#٢٧٩٧٧٤
- مصنف عبد الرزاق · 15137#٢٣٠٣٣٢
- مصنف عبد الرزاق · 15138#٢٣٠٣٣٣
- مصنف عبد الرزاق · 15141#٢٣٠٣٣٦
- سنن البيهقي الكبرى · 11327#١٣٢٥٩٥
- سنن البيهقي الكبرى · 11328#١٣٢٥٩٦
- سنن البيهقي الكبرى · 11329#١٣٢٥٩٧
- سنن الدارقطني · 2934#١٤٨٣٥٥
- سنن الدارقطني · 3079#١٤٨٥٠٤
- مسند البزار · 9225#٢٠٥٠٦٧
- مسند البزار · 9629#٢٠٥٥٤١
- المستدرك على الصحيحين · 2360#٥٤٣٤٣