حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

أطم

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٥٤
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أُطُمٌ

    هـ ) فِي حَدِيثِ بِلَالٍ " أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ عَلَى أُطُمٍ " الْأُطُمُ بِالضَّمِّ : بِنَاءٌ مُرْتَفِعٌ ، وَجَمْعُهُ آطَامٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " حَتَّى تَوَارَتْ بِآطَامِ الْمَدِينَةِ " يَعْنِي أَبْنِيَتَهَا الْمُرْتَفِعَةَ كَالْحُصُونِ . وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَجِلْدُهَا مِنْ أَطُومٍ لَا يُؤَيِّسُهُ الْأَطُومُ الزَّرَافَةُ ، يَصِفُ جِلْدَهَا بِالْقُوَّةِ وَالْمَلَاسَةِ . وَلَا يُؤَيِّسُهُ : أَيْ لَا يُوَثِّرُ فِيهِ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ١١٩
    حَرْفُ الْأَلِف · أطم

    أطم : الْأُطُمْ : حِصْنٌ مَبْنِيٌّ بِحِجَارَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ بَيْتٍ مُرَبَّعٍ مُسَطَّحٍ ، وَقِيلَ : الْأُطْمُ مِثْلُ الْأُجْمِ ، يُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ آطَامٌ وَآجَامٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : فَإِمَّا أَتَتْ آطَامَ جَوَ وَأَهْلَهُ أُنِيخَتْ فَأَلْقَتْ رَحْلَهَا بِفِنَائِكَا وَالْكَثِيرُ أُطُومٌ ، وَهِيَ حُصُونٌ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ; قَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ السَّعْدِيُّ : بَثَّ الْجُنُودَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ يَقْتُلُهُمْ مَا بَيْنَ بُصْرَى إِلَى آطَامِ نَجْرَانَا وَالْوَاحِدَةُ أَطَمَةٌ مِثْلُ أَكَمَةٍ ; وَبِالْيَمَنِ حِصْنٌ يُعْرَفُ بِأُطُمِ الْأَضْبَطِ ، وَهُوَ الْأَضْبَطُ بْنُ قُرَيْعِ بْنِ عَوْفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ ، كَانَ أَغَارَ عَلَى أَهْلِ صَنْعَاءَ وَبَنَى بِهَا أُطُمًا ، وَقَالَ : وَشَفَيْتُ نَفْسِي ، مِنْ ذَوِي يَمَنٍ بِالطَّعْنِ فِي اللَّبَّاتِ وَالضَّرْبِ قَتَّلْتُهُمْ وَأَبَحْتُ بَلْدَتَهُمْ وَأَقَمْتُ حَوْلًا كَامِلًا أَسْبِي وَبَنَيْتُ أُطْمًا فِي بِلَادِهِمُ لِأُثَبِّتَ التَّقْهِيرِ بِالْغَصْبِ ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : الْأُطْمُ حِصْنٌ مَبْنِيٌّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأُطُومُ الْقُصُورُ . وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ : أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ عَلَى أُطْمٍ ; الْأُطْمُ بِالضَّمِّ : بِنَاءٌ مُرْتَفِعٌ ، وَجَمْعُهُ آطَامٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : حَتَّى تَوَارَتْ بِآطَامِ الْمَدِينَةِ يَعْنِي بِأَبْنِيَتِهَا الْمُرْتَفِعَةِ كَالْحُصُونِ . ابْنُ بُزُرْجٍ : أَطَمْتُ عَلَى الْبَيْتِ أَطْمًا أَيْ أَرْخَيْتُ سُتُورَهُ . وَالتَّأْطِيمُ فِي الْهَوْدَجِ : أَنْ يُسَتَّرَ بِثِيَابٍ ، يُقَالُ : أَطَّمْتُهُ تَأْطِيمًا وَأَنْشَدَ : تَدْخُلُ جَوْزَ الْهَوْدَجِ الْمُؤَطَّمِ وَأَزَمَ بِيَدِهِ وَأَطَمَ إِذَا عَضَّ عَلَيْهَا . وَأَطَمْتُ أُطُومًا إِذَا سَكَتُّ . أَبُو عَمْرٍو : التَّأَطُّمُ سُكُوتُ الرَّجُلِ عَلَى مَا فِي نَفْسِهِ . وَأَطَمْتُ الْبِئْرَ أَطْمًا : ضَيَّقْتُ فَاهَا . وَتَأَطُّمُ اللَّيْلِ : ظُلْمَتُهُ . وَأَطِمَ أَطَمًا : غَضِبَ . وَتَأَطَّمَ فُلَانٌ تَأَطُّمًا إِذَا غَضِبَ . وَفُلَانٌ يَتَأَطَّمُ عَلَى فُلَانٍ : مِثْلُ يَتَأَجَّمُ . وَأَطِمَ أَطَمًا : انْضَمَّ . وَالْأُطَامُ وَالْإِطَامُ : حَصْرُ الْبَعِيرِ وَالرَّجُلِ ، وَهُوَ أَنْ لَا يَبُولَ وَلَا يَبْعَرَ مِنْ دَاءٍ ، وَقَدْ أَطِمَ أَطَمًا وَأُطِمَ أُطْمًا وَأُطِمَ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا عَسُرَ عَلَيْهِ بُرُوزُ غَائِطِهِ : قَدْ أُطِمَ أَطْمًا ، وَأْتُطِمَ ائْتِطَامًا . وَيُقَالُ : أَصَابَهُ أُطَامٌ وَإِطَامٌ إِذَا احْتَبَسَ بَطْنُهُ . وَبَعِيرٌ مَأْطُومٌ ، وَقَدْ أُطِمَ إِذَا لَمْ يَبُلْ مِنْ دَاءٍ يَكُونُ بِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأُطَامُ ، بِالضَّمِّ ، احْتِبَاسُ الْبَوْلِ تَقُولُ مِنْهُ : أُؤْتُطِمَ عَلَى الرَّجُلِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : تَمْشِي مِنَ التَّحْفِيلِ مَشْيَ الْمُؤْتَطِمْ قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ : التَّأَطُّمُ امْتِنَاعُ النَّجْوِ ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمُؤَطَّمُ الْمُكَسَّرُ بِالتُّرَابِ ; وَأَنْشَدَ لِعِيَاضِ بْنِ دُرَّةَ : إِذَا سَمِعَتْ أَصْوَاتَ لَأْمٍ مِنَ الْمَلَا بَكَتْ جَزَعًا مِنْ تَحْتِ قَبْرٍ مُؤَطَّمِ وَالْأَطِيمَةُ : مَوْقِدُ النَّارِ ، وَجَمْعُهَا أَطَائِمُ ; قَالَ الْأَفْوَهُ الْأَوْدِيُّ : فِي مَوْطِنٍ ذَرِبِ الشَّبَا فَكَأَنَّمَا فِيهِ الرِّجَالُ عَلَى الْأَطَائِمِ وَاللَّظَى شَمِرٌ : الْأَطِيمَةُ : تُوثِقُ الْحَمَامَ بِالْفَارِسِيَّةِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْأَتُّونُ ، وَالْأَطِيمَةُ الدَّاسْتَوْرَنُ . وَالْأَطُومُ : سَمَكَةٌ فِي الْبَحْرِ يُقَالُ لَهَا الْمَلِصَةُ وَالزَّالِخَةُ . وَالْأَطُومُ : السُّلَحْفَاةُ الْبَحْرِيَّةُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : سُلَحْفَاةٌ بَحْرِيَّةٌ غَلِيظَةُ الْجِلْدِ فِي الْبَحْرِ يُشَبَّهُ بِهَا جِلْدُ الْبَعِيرِ الْأَمْلَسِ ، وَتُتَّخَذُ مِنْهَا الْخِفَافُ لِلْجَمَّالِينَ وَتُخْصَفُ بِهَا النِّعَالُ ، قَالَ الشَّمَّاخُ : وَجِلْدُهَا مِنْ أَطُومٍ مَا يُؤَيِّسُهُ طِلْحٌ - بِضَاحِيَةِ الْبَيْدَاءِ - مَهْزُولُ وَقِيلَ : الْأَطُومُ الْقُنْفُذُ . وَالْأَطُومُ : الْبَقَرَةُ قِيلَ : إِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالسَّمَكَةِ لِغِلَظِ جِلْدِهَا ; وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : كَأَطُومٍ فَقَدَتْ بُرْغُزَهَا أَعْقَبَتْهَا الْغُبْسُ مِنْهَا نَدَمَا غَفَلَتْ ثُمَّ أَتَتْ تَطْلُبُهُ فَإِذَا هِيَ بِعِظَامٍ وَدَمَا وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ يَمْدَحُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَجِلْدُهَا مِنْ أَطُومٍ لَا يُؤَيِّسُهُ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْأَطُومُ الزَّرَافَةُ يَصِفُ جِلْدَهَا بِالْقُوَّةِ وَالْمَلَاسَةِ ، لَا يُؤَيِّسُهُ : لَا يُؤَثِّرُ فِيهِ . وَالْأَطِيمُ : شَحْمٌ وَلَحْمٌ يُطْبَخُ فِي قِدْرٍ سُدَّ فَمُهَا . الْفَرَّاءُ : السَّنَّوْرُ يَتَأَطَّمُ وَيَتَحَدَّمُ لِلصَّوْتِ الَّذِي فِي صَدْرِهِ . وَتَأَطَّمَ السَّيْلُ إِذَا ارْتَفَعَتْ فِي وَجْهِهِ طَحَمَاتٌ كَالْأَمْوَاجِ ثُمَّ يُكَسَّرُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ ; قَالَ رُؤْبَةُ : إِذَا ارْتَمَى فِي وَأْدِهِ تَأَطُّمُهْ وَأْدُهُ : صَوْتُهُ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٦ من ١٦)