حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحلل

والمحل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٢٨
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَلَلَ

    ( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ مُحِلٌّ بِقَوْمِكَ " أَيْ إِنَّكَ قَدْ أَبَحْتَ حَرِيمَهُمْ وَعَرَّضْتَهُمْ لِلْهَلَاكٍ ، شَبَّهَهُمْ بِالْمُحْرِمِ إِذَا أَحَلَّ ، كَأَنَّهُمْ كَانُوا مَمْنُوعِينَ بِالْمُقَامِ فِي بُيُوتِهِمْ فَحَلُّوا بِالْخُرُوجِ مِنْهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْعُمْرَةِ " حَلَّتِ الْعُمْرَةُ لِمَنِ اعْتَمَرَ " أَيْ صَارَتْ لَكُمْ حَلَالًا جَائِزَةً . وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَعْتَمِرُونَ فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ ، فَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِهِمْ‏ : إِذَا دَخَلَ صَفَرٌ حَلَّتِ الْعُمْرَةُ لِمَنِ اعْتَمَرَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ وَزَمْزَمَ " لَسْتُ أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ ، وَهِيَ لِشَارِبٍ حِلٌّ وَبِلٌّ " الْحِلُّ بِالْكَسْرِ الْحَلَالِ ضِدَّ الْحَرَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ " يَعْنِي مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ حَيْثُ دَخَلَهَا عَنْوَةً غَيْرَ مُحْرِمٍ . * وَفِيهِ " إِنَّ الصَّلَاةَ تَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ " أَيْ صَارَ الْمُصَلِّي بِالتَّسْلِيمِ يَحِلُّ لَهُ مَا حَرُمَ عَلَيْهِ فِيهَا بِالتَّكْبِيرِ مِنَ الْكَلَامِ وَالْأَفْعَالِ الْخَارِجَةِ عَنْ كَلَامِ الصَّلَاةِ وَأَفْعَالِهَا ، كَمَا يَحِلُّ لِلْمُحْرِمِ بِالْحَجِّ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنْهُ مَا كَانَ حَرَامًا عَلَيْهِ . [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَمُوتُ لِمُؤْمِنٍ ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ فَتَمَسُّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ " قِيلَ أَرَادَ بِالْقَسَمِ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا تَقُولُ الْعَرَبُ‏ : ضَرَبَهُ تَحْلِيلًا وَضَرَبَهُ تَعْذِيرًا إِذَا لَمْ يُبَالِغْ فِي ضَرْبِهِ ، وَهَذَا مَثَلٌ فِي الْقَلِيلِ الْمُفْرِطِ فِي الْقِلَّةِ ، وَهُوَ أَنْ يُبَاشِرَ مِنَ الْفِعْلِ الَّذِي يُقْسِمُ عَلَيْهِ الْمِقْدَارَ الَّذِي يُبِرُّ بِهِ قَسَمَهُ ، مِثْلَ أَنْ يَحْلِفَ عَلَى النُّزُولِ بِمَكَانٍ ، فَلَوْ وَقَعَ بِهِ وَقْعَةً خَفِيفَةً أَجْزَأَتْهُ ، فَتِلْكَ تَحِلَّةُ قَسَمِهِ . فَالْمَعْنَى لَا تَمَسُّهُ النَّارُ إِلَّا مَسَّةً يَسِيرَةً مِثْلَ تَحِلَّةِ قَسَمِ الْحَالِفِ ، وَيُرِيدُ بِتَحِلَّتِهِ الْوُرُودَ عَلَى النَّارِ وَالِاجْتِيَازَ بِهَا . وَالتَّاءُ فِي التَّحِلَّةِ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ حَرَسَ لَيْلَةً مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ مُتَطَوِّعًا لَمْ يَأْخُذْهُ الشَّيْطَانُ وَلَمْ يَرَ النَارَ تَمَسُّهُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ‏ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيَةٌ ذَوَابِلُ وَقْعُهُنَّ الْأَرْضَ تَحْلِيلُ أَيْ قَلِيلٌ ، كَمَا يَحْلِفُ الْإِنْسَانُ عَلَى الشَّيْءِ أَنْ يَفْعَلَهُ فَيَفْعَلُ مِنْهُ الْيَسِيرَ يُحَلِّلُ بِهِ يَمِينَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهَا قَالَتْ لِامْرَأَةٍ مَرَّتْ بِهَا : مَا أَطْوَلَ ذَيْلَهَا ؟ فَقَالَ : اغْتَبْتِيهَا ، قُومِي إِلَيْهَا فَتَحَلَّلِيهَا " يُقَالُ تَحَلَّلْتُهُ وَاسْتَحْلَلْتُهُ‏ : إِذَا سَأَلْتَهُ أَنْ يَجْعَلَكَ فِي حِلٍّ مِنْ قِبَلِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ مِنْ أَخِيهِ فَلْيَسْتَحِلَّهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ حَلَفَتْ أَنْ لَا تُعْتِقَ مَوْلَاةً لَهَا ، فَقَالَ لَهَا : حِلًّا أُمَّ فُلَانَ ، وَاشْتَرَاهَا وَأَعْتَقَهَا " أَيْ تَحَلَّلِي مِنْ يَمِينِكِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ " قَالَ لِعُمَرَ : حِلًّا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَا تَقُولُ " أَيْ تَحَلَّلْ مِنْ قَوْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ أَبَى قَتَادَةَ " ثُ

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٠٣
    حَرْفُ الْحَاءِ · حلل

    [ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنًى تَحُلُّ بِنَا لَوْلَا نَجَاءُ الرَّكَائِبِ أَيْ تَجْعَلُنَا نَحُلُّ . وَحَالَّهُ : حَلَّ مَعَهُ . وَالْمَحَلُّ : نَقِيضُ الْمُرْتَحَلِ ؛ وَأَنْشَدَ : إِنَّ مَحَلًّا وَإِنَّ مُرْتَحَلَا وَإِنَّ فِي السَّفْرِ مَا مَضَى مَهَلَا قَالَ اللَّيْثُ : قُلْتُ لِلْخَلِيلِ : أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ الْعَرَبَ الْعَارِبَةَ لَا تَقُولُ : إِنَّ رَجُلًا فِي الدَّارِ لَا تَبْدَأُ بِالنَّكِرَةِ وَلَكِنَّهَا تَقُولُ إِنَّ فِي الدَّارِ رَجُلًا ؟ قَالَ : لَيْسَ هَذَا عَلَى قِيَاسِ مَا تَقُولُ ، هَذَا حِكَايَةٌ سَمِعَهَا رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ : إِنَّ مَحَلًّا وَإِنَّ مُرْتَحَلًا ؛ وَيَصِفُ بَعْدَ حَيْثُ يَقُولُ : هَلْ تَذْكُرُ الْعَهْدَ فِي تَقَمُّصٍ ، إِذْ تَضْرِبُ لِي قَاعِدًا بِهَا مَثَلَا ؛ إِنَّ مَحَلًّا وَإِنَّ مُرْتَحَلَا الْمَحَلُّ : الْآخِرَةُ ، وَالْمُرْتَحَلُ الدُّنْيَا وَأَرَادَ بِالسَّفْرِ الَّذِينَ مَاتُوا فَصَارُوا فِي الْبَرْزَخِ ، وَالْمَهَلُ الْبَقَاءُ وَالِانْتِظَارُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا صَحِيحٌ مِنْ قَوْلِ الْخَلِيلِ ، فَإِذَا قَالَ اللَّيْثُ قُلْتُ لِلْخَلِيلِ أَوْ قَالَ سَمِعْتُ الْخَلِيلَ ، فَهُوَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ شَكٌّ ، وَإِذَا قَالَ قَالَ الْخَلِيلُ فَفِيهِ نَظَرٌ ، وَقَدْ قَدَّمَ الْأَزْهَرِيُّ فِي خُطْبَةِ كِتَابِهِ التَّهْذِيبِ أَنَّهُ فِي قَوْلِ اللَّيْثِ : قَالَ الْخَلِيلُ ، إِنَّمَا يَعْنِي نَفْسَهُ أَوْ أَنَّهُ سَمَّى لِسَانَهُ الْخَلِيلَ ؛ قَالَ : وَيَكُونُ الْمَحَلُّ الْمَوْضِعَ الَّذِي يُحَلُّ فِيهِ وَيَكُونُ مَصْدَرًا ، وَكِلَاهُمَا بِفَتْحِ الْحَاءِ لِأَنَّهُمَا مِنْ حَلَّ يَحُلُّ أَيْ نَزَلَ ، وَإِذَا قُلْتَ الْمَحِلُّ ، بِكَسْرِ الْحَاءِ ، فَهُوَ مَنْ حَلَّ يَحِلُّ أَيْ وَجَبَ يَجِبُ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ أَيِ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَحِلُّ فِيهِ نَحْرُهُ ، وَالْمَصْدَرُ مِنْ هَذَا بِالْفَتْحِ أَيْضًا ، وَالْمَكَانُ ، بِالْكَسْرِ ، وَجَمْعُ الْمَحَلِّ مَحَالٌّ وَيُقَالُ مَحَلٌّ وَمَحَلَّةٌ بِالْهَاءِ ، كَمَا يُقَالُ مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الْهَدْيِ : ( لَا يُنْحَرُ حَتَّى يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ) أَيِ الْمَوْضِعَ أَوِ الْوَقْتَ اللَّذَيْنِ يَحِلُّ فِيهِمَا نَحْرُهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهُوَ بِكَسْرِ الْحَاءِ يَقَعُ عَلَى الْمَوْضِعِ وَالزَّمَانِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : قَالَ لَهَا : هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ : لَا ، إِلَّا شَيْءٌ بَعَثَتْ بِهِ إِلَيْنَا نُسَيْبَةُ مِنَ الشَّاةِ الَّتِي بَعَثْتَ إِلَيْهَا مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ : هَاتِي فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا أَيْ وَصَلَتْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي تَحِلُّ فِيهِ وَقُضِيَ الْوَاجِبُ فِيهَا مِنَ التَّصَدُّقِ بِهَا ، وَصَارَتْ مِلْكًا لِمَنْ تُصُدِّقَ بِهَا عَلَيْهِ ، يَصِحُّ لَهُ التَّصَرُّفُ فِيهَا وَيَصِحُّ قَبُولُ مَا أُهْدِيَ مِنْهَا وَأَكْلُهُ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ أَكْلُ الصَّدَقَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَنَّهُ كَرِهَ التَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحِلِّهَا ؛ وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً مِنَ الْحِلِّ وَمَفْتُوحَةً مِنَ الْحُلُولِ ، أَرَادَ بِهِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ : وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ الْآيَةَ ، وَالتَّبَرُّجُ : إِظْهَارُ الزِّينَةِ . أَبُو زَيْدٍ : حَلَلْتُ بِالرَّجُلِ وَحَلَلْتُهُ وَنَزَلْتُ بِهِ وَنَزَلْتُهُ وَحَلَلْتُ الْقَوْمَ وَحَلَلْتُ بِهِمْ بِمَعْنًى . وَيُقَالُ أَحَلَّ فُلَانٌ أَهْلَهُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا إِذَا أَنْزَلَهُمْ . وَيُقَالُ : هُوَ فِي حِلَّةِ صِدْقٍ أَيْ بِمَحَلَّةِ صِدْقٍ . وَالْمَحَلَّةُ : مَنْزِلُ الْقَوْمِ . وَحَلِيلَةُ الرَّجُلِ : امْرَأَتُهُ ، وَهُوَ حَلِيلُهَا ، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُحَالُّ صَاحِبَهُ ، وَهُوَ أَمْثَلُ مِنْ قَوْلِ مَنْ قَالَ إِنَّمَا هُوَ مِنَ الْحَلَالِ أَيْ أَنَّهُ يَحِلُّ لَهَا وَتَحِلُّ لَهُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِاسْمٍ شَرْعِيٍّ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ قَدِيمِ الْأَسْمَاءِ . وَالْحَلِيلُ وَالْحَلِيلَةُ : الزَّوْجَانِ ؛ قَالَ عَنْتَرَةُ : وَحَلِيلُ غَانِيَّةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلًا تَمْكُو فَرِيصَتُهُ كَشِدْقِ الْأَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٥ من ١٥)
مَداخِلُ تَحتَ حلل
يُذكَرُ مَعَهُ