حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحمض

التحميض

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٤١
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَمُضَ

    ( حَمُضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " كَانَ يَقُولُ إِذَا أَفَاضَ مَنْ عِنْدَهُ فِي الْحَدِيثِ بَعْدَ الْقُرْآنِ وَالتَّفْسِيرِ : أَحْمِضُوا " يُقَالُ : أَحْمَضَ الْقَوْمُ إِحْمَاضًا إِذَا أَفَاضُوا فِيمَا يُؤْنِسُهُمْ مِنَ الْكَلَامِ وَالْأَخْبَارِ . وَالْأَصْلُ فِيهِ الْحَمْضُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَهُوَ لِلْإِبِلِ كَالْفَاكِهَةِ لِلْإِنْسَانِ ، لَمَّا خَافَ عَلَيْهِمُ الْمَلَالَ أَحَبَّ أَنْ يُرِيحَهُمْ فَأَمَرَهُمْ بِالْأَخْذِ فِي مُلَحِ الْكَلَامِ وَالْحِكَايَاتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " الْأُذُنُ مَجَّاجَةٌ وَلِلنَّفْسِ حَمْضَةٌ " أَيْ شَهْوَةٌ كَمَا تَشْتَهِي الْإِبِلُ الْحَمْضَ . وَالْمَجَّاجَةُ : الَّتِي تَمُجُّ مَا تَسْمَعُهُ فَلَا تَعِيهِ ، وَمَعَ ذَلِكَ فَلَهَا شَهْوَةٌ فِي السَّمَاعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ مَكَّةَ : " وَأَبْقَلَ حَمْضُهَا " أَيْ نَبَتَ وَظَهَرَ مِنَ الْأَرْضِ . * وَحَدِيثُ جَرِيرٍ : " بَيْنَ سَلَمٍ وَأَرَاكٍ ، وَحُمُوضٍ وَعَنَاكٍ " الْحُمُوضُ جَمْعُ الْحَمْضِ : وَهُوَ كُلُّ نَبْتٍ فِي طَعْمِهِ حُمُوضَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " وَسُئِلَ عَنِ التَّحْمِيضِ ، قَالَ : وَمَا التَّحْمِيضُ ؟ قَالَ : يَأْتِي الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا ، قَالَ : وَيَفْعَلُ هَذَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " يُقَالُ : أَحْمَضْتُ الرَّجُلَ عَنِ الْأَمْرِ : أَيْ حَوَّلْتُهُ عَنْهُ ، وَهُوَ مِنْ أَحْمَضَتِ الْإِبِلُ إِذَا مَلَّتْ رَعْيَ الْخُلَّةِ - وَهُوَ الْحُلْوُ مِنَ النَّبَاتِ - اشْتَهَتِ الْحَمْضَ فَتَحَوَّلَتْ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ : " قِيلَ لِلتَّفْخِيذِ فِي الْجِمَاعِ تَحْمِيضٌ " .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٢٤
    حَرْفُ الْحَاءِ · حمض

    [ حمض ] حمض : الْحَمْضُ مِنَ النَّبَاتِ : كُلُّ نَبْتٍ مَالِحٍ أَوْ حَامِضٍ يَقُومُ عَلَى سُوقٍ وَلَا أَصْلَ لَهُ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : كُلُّ مِلْحٍ أَوْ حَامِضٍ مِنَ الشَّجَرِ كَانَتْ وَرَقَتُهُ حَيَّةً إِذَا غَمَزْتَهَا انْفَقَأَتْ بِمَاءٍ وَكَانَ ذَفِرَ الْمَشَمِّ يُنْقِي الثَّوْبَ إِذَا غُسِلَ بِهِ أَوِ الْيَدَ فَهُوَ حَمْضٌ ، نَحْوَ النَّجِيلِ وَالْخِذْرَافِ وَالْإِخْرِيطِ وَالرِّمْثِ وَالْقِضَةِ وَالْقُلَّامِ وَالْهَرْمِ وَالْحُرُضِ وَالدَّغَلِ وَالطَّرْفَاءِ وَمَا أَشْبَهَهَا . وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ : مِنْ سَلَمٍ وَأَرَاكٍ وَحُمُوضٍ ؛ هِيَ جَمْعُ الْحَمْضِ وَهُوَ كُلُّ نَبْتٍ فِي طَعْمِهِ حُمُوضَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْمُلُوحَةُ تُسَمَّى الْحُمُوضَةَ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : الْحَمْضُ كُلُّ نَبَاتٍ لَا يَهِيجُ فِي الرَّبِيعِ وَيَبْقَى عَلَى الْقَيْظِ وَفِيهِ مُلُوحَةٌ ، إِذَا أَكَلَتْهُ الْإِبِلُ شَرِبَتْ عَلَيْهِ ، وَإِذَا لَمْ تَجِدْهُ رَقَّتْ وَضَعُفَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ مَكَّةَ ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى : وَأَبْقَلَ حَمْضُهَا أَيْ نَبَتَ وَظَهَرَ مِنَ الْأَرْضِ . وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُسَمِّي كُلَّ نَبْتٍ فِيهِ مُلُوحَةٌ حَمْضًا ، وَاللَّحْمُ حَمْضُ الرِّجَالِ . وَالْخُلَّةُ مِنَ النَّبَاتِ : مَا كَانَ حُلْوًا ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : الْخُلَّةُ خُبْزُ الْإِبِلِ وَالْحَمْضُ فَاكِهَتُهَا وَيُقَالُ لَحْمُهَا ، وَالْجَمْعُ الْحُمُوضُ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : يَرْعَى الْغَضَا مِنْ جَانِبَيْ مُشَفِّقِ غِبًّا وَمَنْ يَرْعَ الْحُمُوضَ يَغْفِقِ أَيْ يَرِدُ الْمَاءَ كُلَّ سَاعَةٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لِلرَّجُلِ إِذَا جَاءَ مُتَهَدِّدًا : أَنْتَ مُخْتَلٌّ فَتَحَمَّضْ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي كِتَابِ الْمَعَانِي : حَمَّضْتُهَا يَعْنِي الْإِبِلَ أَيْ رَعَّيْتُهَا الْحَمْضَ ؛ قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَكَلْبًا وَلَخْمًا لَمْ نَزَلْ مُنْذُ أَحْمَضَتْ يُحَمِّضُنَا أَهْلُ الْجَنَابِ وَخَيْبَرَا أَيْ طَرَدْنَاهُمْ وَنَفَيْنَاهُمْ عَنْ مَنَازِلِهِمْ إِلَى الْجَنَابِ وَخَيْبَرَ ؛ قَالَ وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ : جَاءُوا مُخِلِّينَ فَلَاقَوْا حَمْضًا أَيْ جَاءُوا يَشْتَهُونَ الشَّرَّ فَوَجَدُوا مَنْ شَفَاهُمْ مِمَّا بِهِمْ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ : وَنُورِدُ الْمُسْتَوْرِدِينَ الْحَمْضَا أَيْ مَنْ أَتَانَا يَطْلُبُ شَرًّا شَفَيْنَاهُ مِنْ دَائِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْإِبِلَ إِذَا شَبِعَتْ مِنَ الْخُلَّةِ اشْتَهَتِ الْحَمْضَ . وَحَمَضَتِ الْإِبِلُ تَحْمُضُ حَمْضًا وَحُمُوضًا : أَكَلَتِ الْحَمْضَ ، فَهِيَ حَامِضَةٌ ، وَإِبِلٌ حَوَامِضُ ، وَأَحْمَضَهَا هُوَ . وَالْمَحْمَضُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تَرْعَى فِيهِ الْإِبِلُ الْحَمْضَ ؛ قَالَ هِمْيَانُ بْنُ قُحَافَةَ : وَقَرَّبُوا كُلَّ جُمَالِيَّ عَضِهْ قَرِيبَةٌ نُدْوَتُهُ مِنْ مَحْمَضِهْ بَعِيدَةٌ سُرَّتِهِ مِنْ مَغْرِضِهْ مِنْ مَحْمَضِهِ أَيْ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي يَحْمُضُ فِيهِ ، وَيُرْوَى : مُحْمَضَهُ ، بِضَمِّ الْمِيمِ . وَإِبِلٌ حَمْضِيَّةٌ وَحَمَضِيَّةٌ : مُقِيمَةٌ فِي الْحَمْضِ ؛ الْأَخِيرَةُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَبَعِيرٌ حَمْضِيٌّ : يَأْكُلُ الْحَمْضَ . وَأَحْمَضَتِ الْأَرْضُ وَأَرْضٌ مُحْمِضَةٌ : كَثِيرَةُ الْحَمْضِ ، وَكَذَلِكَ حَمْضِيَّةٌ وَحَمِيضَةٌ مِنْ أَرَضِينَ حَمْضٍ ، وَقَدْ أَحْمَضَ الْقَوْمُ أَيْ أَصَابُوا حَمْضًا . وَوَطِئْنَا حُمُوضًا مِنَ الْأَرْضِ أَيْ ذَوَاتِ حَمْضٍ . وَالْحُمُوضَةُ : طَعْمُ الْحَامِضِ . وَالْحُمُوضَةُ : مَا حَذَا اللِّسَانَ كَطَعْمِ الْخَلِّ وَاللَّبَنِ الْحَازِرِ ، نَادِرٌ لِأَنَّ الْفُعُولَةَ إِنَّمَا تَكُونُ لِلْمَصَادِرِ ، حَمَضَ يَحْمُضُ حَمْضًا وَحُمُوضَةً وَحَمُضَ فَهُوَ حَامِضٌ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَلَبَنٌ حَامِضٌ وَإِنَّهُ لَشَدِيدٌ الْحَمْضِ وَالْحُمُوضَةِ . وَالْمُحَمِّضُ مِنَ الْعِنَبِ : الْحَامِضُ . وَحَمَّضَ : صَارَ حَامِضًا . وَيُقَالُ : جَاءَنَا بِإِدْلَةٍ مَا تُطَاقُ حَمْضًا ، وَهُوَ اللَّبَنُ الْخَاثِرُ الشَّدِيدُ الْحُمُوضَةِ . وَقَوْلُهُمْ : فُلَانٌ حَامِضُ الرِّئَتَيْنِ أَيْ مُرُّ النَّفَسِ . وَالْحَمَّاضَةُ : مَا فِي جَوْفِ الْأُتْرُجَّةِ ، وَالْجَمْعُ حُمَّاضٌ . وَالْحُمَّاضُ : نَبْتٌ جَبَلِيٌّ وَهُوَ مِنْ عُشْبِ الرَّبِيعِ وَوَرَقُهُ عِظَامٌ ضُخْمٌ فُطْحٌ إِلَّا أَنَّهُ شَدِيدُ الْحَمْضِ يَأْكُلُهُ النَّاسُ وَزَهْرُهُ أَحْمَرُ وَوَرَقُهُ أَخْضَرُ وَيَتَنَاوَسُ فِي ثَمَرِهِ مِثْلَ حَبِّ الرُّمَّانِ يَأْكُلُهُ النَّاسُ شَيْئًا قَلِيلًا ، وَاحِدَتُهُ حُمَّاضَةٌ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ رُؤْبَةُ : تَرَى بِهَا مِنْ كُلِّ رَشَّاشِ الْوَرَقْ كَثَامِرِ الْحُمَّاضِ مِنْ هَفْتِ الْعَلَقْ فَشَبَّهَ الدَّمَ بِنَوْرِ الْحُمَّاضِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْحُمَّاضُ مِنَ الْعُشْبِ وَهُوَ يَطُولُ طُولًا شَدِيدًا وَلَهُ وَرَقَةٌ عَظِيمَةٌ وَزَهْرَةٌ حَمْرَاءُ ، وَإِذَا دَنَا يُبْسُهُ ابْيَضَّتْ زَهْرَتُهُ ، وَالنَّاسُ يَأْكُلُونَهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : مَاذَا يُؤَرِّقُنِي ، وَالنَّوْمُ يُعْجِبُنِي مِنْ صَوْتِ ذِي رَعَثَاتٍ سَاكِنِ الدَّارِ ؟ كَأَنَّ حُمَّاضَةً فِي رَأْسِهِ نَبَتَتْ مِنْ آخِرِ الصَّيْفِ ، قَدْ هَمَّتْ بِإِثْمَارِ فَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مِنْ قَوْلِ وَبْرَةَ وَهُوَ لِصٌّ مَعْرُوفٌ يَصِفُ قَوْمًا : عَلَى رُءُوسِهِمُ حُمَّاضُ مَحْنِيَةٍ وَفِي صُدُورِهِمُ جَمْرُ الْغَضَا يَقِدُ فَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ رُءُوسَهُمْ كَالْحُمَّاضِ فِي حُمْرَةِ شُعُورِهِمْ وَأَنَّ لِحَاهُمْ مَخْضُوبَةٌ كَجَمْرِ الْغَضَا ، وَجَعَلَهَا فِي صُدُورِهِمْ لِعِظَمِهَا حَتَّى كَأَنَّهَا تَضْرِبُ إِلَى صُدُورِهِمِ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ إِنَّمَا عَنَى قَوْلَ الْعَرَبِ فِي الْأَعْدَاءِ صُهْبُ السِّبَالِ ، وَإِنَّمَا كُنِيَ عَنِ الْأَعْدَاءِ بِذَلِكَ لِأَنَّ الرُّومَ أَعْدَاءُ الْعَرَبِ وَهُمْ كَذَلِكَ ، فَوُصِفَ بِهِ الْأَعْدَاءُ وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا رُومًا . الْأَزْهَرِيُّ : الْحُمَّاضُ بَقْلَةٌ بَرِيَّةٌ تَنْبُتُ أَيْامَ الرَّبِيعِ فِي مَسَايِلِ ال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ حمض