حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 4395
4115
باب وطء النساء في أدبارهن

حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ . ( ح ) . وَحَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَا : ثَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ فِي حَدِيثِهِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ يَعْقُوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَبِي الْحُبَابِ ، قَالَ :

قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ ، مَا تَقُولُ فِي الْجَوَارِي انْحَمَّضَ لَهُنَّ ، قَالَ : وَمَا التَّحْمِيضُ ؟ فَذَكَرْتُ الدُّبُرَ . فَقَالَ : وَهَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؟
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:قلت
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سعيد بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    الحارث بن يعقوب الأنصاري مولى قيس بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة130هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (8 / 190) برقم: (8950) والدارمي في "مسنده" (1 / 737) برقم: (1176) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 41) برقم: (4115) ، (3 / 41) برقم: (4114) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 425) برقم: (7206) ، (15 / 426) برقم: (7207)

الشواهد3 شاهد
السنن الكبرى
مسند الدارمي
شرح مشكل الآثار
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب4395
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رَبِيعٌ(المادة: ربيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

التَّحْمِيضُ(المادة: التحميض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " كَانَ يَقُولُ إِذَا أَفَاضَ مَنْ عِنْدَهُ فِي الْحَدِيثِ بَعْدَ الْقُرْآنِ وَالتَّفْسِيرِ : أَحْمِضُوا " يُقَالُ : أَحْمَضَ الْقَوْمُ إِحْمَاضًا إِذَا أَفَاضُوا فِيمَا يُؤْنِسُهُمْ مِنَ الْكَلَامِ وَالْأَخْبَارِ . وَالْأَصْلُ فِيهِ الْحَمْضُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَهُوَ لِلْإِبِلِ كَالْفَاكِهَةِ لِلْإِنْسَانِ ، لَمَّا خَافَ عَلَيْهِمُ الْمَلَالَ أَحَبَّ أَنْ يُرِيحَهُمْ فَأَمَرَهُمْ بِالْأَخْذِ فِي مُلَحِ الْكَلَامِ وَالْحِكَايَاتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " الْأُذُنُ مَجَّاجَةٌ وَلِلنَّفْسِ حَمْضَةٌ " أَيْ شَهْوَةٌ كَمَا تَشْتَهِي الْإِبِلُ الْحَمْضَ . وَالْمَجَّاجَةُ : الَّتِي تَمُجُّ مَا تَسْمَعُهُ فَلَا تَعِيهِ ، وَمَعَ ذَلِكَ فَلَهَا شَهْوَةٌ فِي السَّمَاعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ مَكَّةَ : " وَأَبْقَلَ حَمْضُهَا " أَيْ نَبَتَ وَظَهَرَ مِنَ الْأَرْضِ . * وَحَدِيثُ جَرِيرٍ : " بَيْنَ سَلَمٍ وَأَرَاكٍ ، وَحُمُوضٍ وَعَنَاكٍ " الْحُمُوضُ جَمْعُ الْحَمْضِ : وَهُوَ كُلُّ نَبْتٍ فِي طَعْمِهِ حُمُوضَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " وَسُئِلَ عَنِ التَّحْمِيضِ ، قَالَ : وَمَا التَّحْمِيضُ ؟ قَالَ : يَأْتِي الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا ، قَالَ : وَيَفْعَلُ هَذَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " يُقَالُ : أَحْمَضْتُ الرَّجُلَ عَنِ الْأَمْرِ : أَيْ حَوَّلْتُهُ عَنْهُ ، وَهُوَ مِنْ أَحْمَضَتِ الْإِبِلُ إِذَا مَلَّتْ رَعْيَ الْخُلَّةِ - وَهُوَ الْحُلْوُ مِنَ النَّبَاتِ - اشْتَهَتِ الْحَمْضَ فَتَحَوَّلَتْ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ : " قِيلَ لِلتَّفْخِ

لسان العرب

[ حمض ] حمض : الْحَمْضُ مِنَ النَّبَاتِ : كُلُّ نَبْتٍ مَالِحٍ أَوْ حَامِضٍ يَقُومُ عَلَى سُوقٍ وَلَا أَصْلَ لَهُ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : كُلُّ مِلْحٍ أَوْ حَامِضٍ مِنَ الشَّجَرِ كَانَتْ وَرَقَتُهُ حَيَّةً إِذَا غَمَزْتَهَا انْفَقَأَتْ بِمَاءٍ وَكَانَ ذَفِرَ الْمَشَمِّ يُنْقِي الثَّوْبَ إِذَا غُسِلَ بِهِ أَوِ الْيَدَ فَهُوَ حَمْضٌ ، نَحْوَ النَّجِيلِ وَالْخِذْرَافِ وَالْإِخْرِيطِ وَالرِّمْثِ وَالْقِضَةِ وَالْقُلَّامِ وَالْهَرْمِ وَالْحُرُضِ وَالدَّغَلِ وَالطَّرْفَاءِ وَمَا أَشْبَهَهَا . وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ : مِنْ سَلَمٍ وَأَرَاكٍ وَحُمُوضٍ ؛ هِيَ جَمْعُ الْحَمْضِ وَهُوَ كُلُّ نَبْتٍ فِي طَعْمِهِ حُمُوضَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْمُلُوحَةُ تُسَمَّى الْحُمُوضَةَ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : الْحَمْضُ كُلُّ نَبَاتٍ لَا يَهِيجُ فِي الرَّبِيعِ وَيَبْقَى عَلَى الْقَيْظِ وَفِيهِ مُلُوحَةٌ ، إِذَا أَكَلَتْهُ الْإِبِلُ شَرِبَتْ عَلَيْهِ ، وَإِذَا لَمْ تَجِدْهُ رَقَّتْ وَضَعُفَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ مَكَّةَ ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى : وَأَبْقَلَ حَمْضُهَا أَيْ نَبَتَ وَظَهَرَ مِنَ الْأَرْضِ . وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُسَمِّي كُلَّ نَبْتٍ فِيهِ مُلُوحَةٌ حَمْضًا ، وَاللَّحْمُ حَمْضُ الرِّجَالِ . وَالْخُلَّةُ مِنَ النَّبَاتِ : مَا كَانَ حُلْوًا ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : الْخُلَّةُ خُبْزُ الْإِبِلِ وَالْحَمْضُ فَاكِهَتُهَا وَيُقَالُ لَحْمُهَا ، وَالْجَمْعُ الْحُمُوضُ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : يَرْعَى الْغَضَا مِنْ جَانِبَيْ مُشَفِّقِ غِبًّا وَمَنْ يَرْعَ الْحُمُوضَ يَغْفِقِ أَيْ يَرِدُ الْمَاءَ كُلَّ سَاعَةٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لِلرَّجُلِ إِذَا جَاءَ مُتَهَدِّدًا : أَنْتَ مُخْتَلٌّ فَتَحَمَّضْ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي كِتَابِ الْمَعَانِي : ح

الدُّبُرَ(المادة: الدبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَبَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانُوا يَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : إِذَا بَرَأَ الدَّبَرُ وَعَفَا الْأَثَرُ الدَّبَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الْجُرْحُ الَّذِي يَكُونُ فِي ظَهْرِ الْبَعِيرِ . يُقَالُ : دَبِرَ يَدْبَرُ دَبَرًا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقْرَحَ خُفُّ الْبَعِيرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : أَدْبَرْتِ وَأَنْقَبْتِ أَيْ دَبِرَ بَعِيرُكِ وَحَفِيَ . يُقَالُ : أَدْبَرَ الرَّجُلُ : إِذَا دَبِرَ ظَهْرُ بَعِيرِهِ ، وَأَنْقَبَ : إِذَا حَفِيَ خُفُّ بَعِيرِهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا أَيْ لَا يُعْطِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَخَاهُ دُبُرَهُ وَقَفَاهُ فَيُعْرِضُ عَنْهُ وَيَهْجُرُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَاةً : رَجُلٌ أَتَى الصَّلَاةَ دِبَارًا أَيْ بَعْدَ مَا يَفُوتُ وَقْتُهَا . وَقِيلَ دِبَارٌ جَمْعُ دُبُرٍ ، وَهُوَ آخِرُ أَوْقَاتِ الشَّيْءِ ، كَالْإِدْبَارِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَدْبَارَ السُّجُودِ وَيُقَالُ : فُلَانٌ مَا يَدْرِي قِبَالَ الْأَمْرِ مِنْ دِبَارِهِ : أَيْ مَا أَوَّلُهُ مِنْ آخِرِهِ . وَالْمُرَادُ أَنَّهُ يَأْتِي الصَّلَاةَ حِينَ أَدْبَرَ وَقْتُهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَأْتِي الْجُمُعَةَ إِلَّا دَبْرًا يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الصَّلَاةَ إِلَّا دُبْرًا . <الصفحات جزء="2"

لسان العرب

[ دبر ] دبر : الدُّبُرُ وَالدُّبْرُ : نَقِيضُ الْقُبُلِ . وَدُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ : عَقِبُهُ وَمُؤَخَّرُهُ ; وَجَمْعُهُمَا أَدْبَارٌ . وَدُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ قُبُلِهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ مَا خَلَا قَوْلَهُمْ : جَعَلَ فُلَانٌ قَوْلَكَ دُبُرَ أُذُنِهِ أي خَلْفَ أُذُنِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : الدُّبْرُ وَالدُّبُرُ خِلَافُ الْقُبُلِ ، وَدُبُرُ الشَّهْرِ : آخِرُهُ ، عَلَى الْمِثْلِ ; يُقَالُ : جِئْتُكَ دُبُرَ الشَّهْرِ وَفِي دُبُرِهِ وَعَلَى دُبُرِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَدْبَارٌ ; يُقَالُ : جِئْتُكَ أَدْبَارَ الشَّهْرِ وَفِي أَدْبَارِهِ . وَالْأَدْبَارُ لِذَوَاتِ الْحَوَافِرِ وَالظِّلْفِ وَالْمِخْلَبِ : مَا يَجْمَعُ الِاسْتَ وَالْحَيَاءَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذَوَاتَ الْخُفِّ ، وَالْحَيَاءُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ وَحْدَهُ دُبُرٌ . وَدُبُرُ الْبَيْتِ : مُؤَخَّرُهُ وَزَاوِيَتُهُ . وَإِدْبَارُ النُّجُومِ : تُوَالِيهَا ، وَأَدْبَارُهَا : أَخْذُهَا إِلَى الْغَرْبِ لِلْغُرُوبِ آخِرَ اللَّيْلِ ; هَذِهِ حِكَايَةُ أَهْلِ اللُّغَةِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْأَدْبَارَ لَا يَكُونُ الْأَخْذَ إِذِ الْأَخْذُ مَصْدَرٌ ، وَالْأَدْبَارُ أَسْمَاءٌ . وَأَدْبَارُ السُّجُودِ وَإِدْبَارُهُ : أَوَاخِرُ الصَّلَوَاتِ ، وَقَدْ قُرِئَ : وَأَدْبَارَ وَإِدْبَارَ ، فَمَنْ قَرَأَ وَأَدْبَارَ فَمِنْ بَابِ خَلْفَ وَوَرَاءَ ، وَمَنْ قَرَأَ وَإِدْبَارَ فَمِنْ بَابِ خُفُوقِ النَّجْمِ . قَالَ ثَعْلَبٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ، وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ; قَالَ الْكِسَائِيُّ : إِدْبَارُ النُّجُومِ أَنَّ لَهَا دُبُرًا وَاح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    4115 4395 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ . ( ح ) . 4396 - وَحَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَا : ثَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ فِي حَدِيثِهِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ يَعْقُوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَبِي الْحُبَابِ ، قَالَ : قُلْتُ <راوي

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث