حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحما

أحمي

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٠ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٤٧
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَمَا

    ( حَمَا ) ( س هـ ) فِيهِ لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ قِيلَ : كَانَ الشَّرِيفُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا نَزَلَ أَرْضًا فِي حَيِّهِ اسْتَعْوَى كَلْبًا فَحَمَى مَدَى عُوَاءِ الْكَلْبِ لَا يَشْرَكُهُ فِيهِ غَيْرُهُ ، وَهُوَ يُشَارِكُ الْقَوْمَ فِي سَائِرِ مَا يَرْعَوْنَ فِيهِ ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، وَأَضَافَ الْحِمَى إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ : أَيْ إِلَّا مَا يُحْمَى لِلْخَيْلِ الَّتِي تُرْصَدُ لِلْجِهَادِ ، وَالْإِبِلِ الَّتِي يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِبِلِ الزَّكَاةِ وَغَيْرِهَا ، كَمَا حَمَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّقِيعَ لِنَعَمِ الصَّدَقَةِ وَالْخَيْلِ الْمُعَدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ لَا حِمَى فِي الْأَرَاكِ فَقَالَ أَبْيَضُ : أَرَاكَةٌ فِي حِظَارِي : أَيْ فِي أَرْضِي " وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ الْأَرَاكِ فَقَالَ مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ مَعْنَاهُ أَنَّ الْإِبِلَ تَأْكُلُ مُنْتَهَى مَا تَصِلُ إِلَيْهِ أَفْوَاهُهَا لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَصِلُ إِلَيْهِ بِمَشْيِهَا عَلَى أَخْفَافِهَا ، فَيُحْمَى مَا فَوْقَ ذَلِكَ . وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ يُحْمَى مِنَ الْأَرَاكِ مَا بَعُدَ عَنِ الْعِمَارَةِ وَلَمْ تَبْلُغْهُ الْإِبِلُ السَّارِحَةُ إِذَا أُرْسِلَتْ فِي الْمَرْعَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْأَرَاكَةُ الَّتِي سَأَلَ عَنْهَا يَوْمَ إِحْيَاءِ الْأَرْضِ وَحَظَرَ عَلَيْهَا قَائِمَةً فِيهَا ، فَمَلَكَ الْأَرْضَ بِالْإِحْيَاءِ ، وَلَمْ يَمْلِكِ الْأَرَاكَةَ ، فَأَمَّا الْأَرَاكُ إِذَا نَبَتَ فِي مِلْكِ رَجُلٍ فَإِنَّهُ يَحْمِيهِ وَيَمْنَعُ غَيْرَهُ مِنْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَذَكَرَتْ عُثْمَانَ " عَتَبْنَا عَلَيْهِ مَوْضِعَ الْغَمَامَةِ الْمُحْمَاةِ " تُرِيدُ الْحِمَى الَّذِي حَمَاهُ . يُقَالُ أَحْمَيْتُ الْمَكَانَ فَهُوَ مُحْمًى إِذَا جَعَلْتَهُ حِمًى . وَهَذَا شَيْءٌ حِمًى : أَيْ مَحْظُورٌ لَا يُقْرَبُ ، وَحَمَيْتُهُ حِمَايَةً إِذَا دَفَعْتَ عَنْهُ وَمَنَعْتَ مِنْهُ مِنْ يَقْرُبُهُ ، وَجَعَلَتْهُ عَائِشَةُ مَوْضِعًا لِلْغَمَامَةِ لِأَنَّهَا تَسْقِيهِ بِالْمَطَرِ ، وَالنَّاسُ شُرَكَاءُ فِيمَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ مِنَ الْكَلَأِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَمْلُوكًا ، فَلِذَلِكَ عَتَبُوا عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " الْآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ " الْوَطِيسُ : التَّنُّورُ ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ شِدَّةِ الْأَمْرِ وَاضْطِرَامِ الْحَرْبِ ، وَيُقَالُ إِنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ أَوَّلُ مَنْ قَالَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا اشْتَدَّ الْبَأْسُ يَوْمَئِذٍ وَلَمْ تُسْمَعْ قَبْلَهُ ، وَهِيَ مِنْ أَحْسَنِ الِاسْتِعَارَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَقِدْرُ الْقَوْمِ حَامِيَةٌ تَفُورُ " أَيْ حَارَّةٌ تَغْلِي ، يُرِيدُ عِزَّةَ جَانِبِهِمْ وَشَدَّةَ شَوْكَتِهِمْ وَحَمِيَّتَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ " فَحَمِيَ مِنْ ذَلِكَ أَنَفًا " أَيْ أَخَذَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، وَهِيَ الْأَنَفَةُ وَالْغَيْرَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَتِ الْحَمِيَّةُ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي أَيْ أَمْنَعُهُمَا مِنْ أَنْ أَنْسُبَ إِلَيْهِمَا مَا لَمْ يُدْرِكَاهُ ، وَمِنَ الْعَذَابِ لَوْ كَذَبْتُ عَلَيْهِمَا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِمُغَيَّبَةٍ وَإِنْ قِيلَ حَمُوهَا ، أَلَا حَمُوهَا الْمَوْتُ " الْحَمُ أَحَدُ الْأَحْمَاءِ : أَقَارِبُ الزَّوْجِ . وَالْمَعْنَى فِيهِ أَنَّهُ إِذَا كَانَ رَأْيُهُ هَذَا فِي أَبِي الزَّوْجِ - وَهُوَ مَحْرَمٌ - فَكَيْفَ بِالْغَرِيبِ ! أَيْ فَلْتَمُتْ وَلَا تَفْعَلَنَّ ذَلِكَ ، وَهَذِهِ كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ ، كَمَا تَقُولُ الْأَسَدُ الْمَوْتُ ، وَالسُّلْطَانُ النَّارُ ، أَيْ لِقَاؤُهُمَا مِثْلُ الْمَوْتِ وَالنَّارِ . يَعْنِي أَنَّ خَلْوَةَ الْحَمِ مَعَهَا أَشَدُّ مِنْ خَلْوَةِ غَيْرِهِ مِنَ الْغُرَبَاءِ لِأَنَّهُ رُبَّمَا حَسَّنَ لَهَا أَشْيَاءَ وَحَمَلَهَا عَلَى أُمُورٍ تَثْقُلُ عَلَى الزَّوْجِ مِنِ الْتِمَاسِ مَا لَيْسَ فِي وُسْعِهِ ، أَوْ سُوءِ عِشْرَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَلِأَنَّ الزَّوْجَ لَا يُؤْثِرُ أَنْ يَطَّلِعَ الْحَمُ عَلَى بَاطِنِ حَالِهِ بِدُخُولِ بَيْتِهِ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٣٨
    حَرْفُ الْحَاءِ · حما

    [ حما ] حما : حَمْوُ الْمَرْأَةِ وَحَمُوهَا وَحَمَاهَا : أَبُو زَوْجِهَا وَأَخُو زَوْجِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِهِ . يُقَالُ : هَذَا حَمُوهَا وَرَأَيْتُ حَمَاهَا وَمَرَرْتُ بِحَمِيهَا ، وَهَذَا حَمٌ فِي الِانْفِرَادِ . وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ الزَّوْجَ مِنْ ذِي قَرَابَتِهِ فَهُمْ أَحْمَاءُ الْمَرْأَةِ ، وَأُمُّ زَوْجِهَا حَمَاتُهَا ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ قِبَلِ الزَّوْجِ أَبُوهُ أَوْ أَخُوهُ أَوْ عَمُّهُ فَهُمُ الْأَحْمَاءُ ، وَالْأُنْثَى حَمَاةٌ ، لَا لُغَةَ فِيهَا غَيْرُ هَذِهِ ؛ قَالَ : إِنَّ الْحَمَاةَ أُولِعَتْ بِالْكَنَّهْ وَأَبَتِ الْكَنَّةُ إِلَّا ضِنَّهْ وَحَمْوُ الرَّجُلِ : أَبُو امْرَأَتِهِ أَوْ أَخُوهَا أَوْ عَمُّهَا ، وَقِيلَ : الْأَحْمَاءُ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ خَاصَّةً وَالْأَخْتَانُ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ ، وَالصِّهْرُ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ . الْجَوْهَرِيُّ : حَمَاةُ الْمَرْأَةِ أُمُّ زَوْجِهَا ، لَا لُغَةَ فِيهَا غَيْرُ هَذِهِ . وَفِي الْحَمْوِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ : حَمَا مِثْلُ قَفَا ، وَحَمُو مِثْلُ أَبُو ، وَحَمٌ مِثْلُ أَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ حَمَا قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَبِجَارَةٍ شَوْهَاءَ تَرْقُبُنِي وَحَمَا يَخِرُّ كَمَنْبِذِ الْحِلْسِ وَحَمْءٌ سَاكِنَةُ الْمِيمِ مَهْمُوزَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : قُلْتُ لِبَوَّابٍ لَدَيْهِ دَارُهَا : تِئْذَنْ ، فَإِنِّي حَمْؤُهَا وَجَارُهَا وَيُرْوَى : حَمُهَا ، بِتَرْكِ الْهَمْزِ . وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ فَهُمُ الْأَخْتَانُ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ هَذَا حَمُوهَا وَمَرَرْتُ بِحَمِيهَا وَرَأَيْتُ حَمَاهَا ، وَهَذَا حَمٌ فِي الِانْفِرَادِ . وَيُقَالُ : رَأَيْتُ حَمَاهَا وَهَذَا حَمَاهَا وَمَرَرْتُ بِحَمَاهَا ، وَهَذَا حَمَا فِي الِانْفِرَادِ ، وَزَادَ الْفَرَّاءُ حَمْءٌ ، سَاكِنَةُ الْمِيمِ مَهْمُوزَةٌ ، وَحَمُهَا بِتَرْكِ الْهَمْزِ ؛ وَأَنْشَدَ : هِيَ مَا كَنَّتِي ، وَتَزْ عُمُ أَنِّي لَهَا حَمُ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَصْلُ حَمٍ حَمَوٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، لِأَنَّ جَمْعَهُ أَحْمَاءُ مِثْلَ آبَاءَ . قَالَ : وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي الْأَخِ أَنَّ حَمُو مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي لَا تَكُونُ مُوَحَّدَةً إِلَّا مُضَافَةً ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ مُفْرَدًا ؛ وَأَنْشَدَ : وَتَزْعُمُ أَنِّي لَهَا حَمُو قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هُوَ لِفَقِيدِ ثَقِيفٍ قَالَ : وَالْوَاوُ فِي حَمُو لِلْإِطْلَاقِ ؛ وَقَبْلَ الْبَيْتِ : أَيُّهَا الْجِيرَةُ اسْلَمُوا وَقِفُوا كَيْ تُكَلِّمُوا خَرَجَتْ مُزْنَةٌ مِنَ الْـ ـبَحْرِ رَيَّا تَجَمْجَمُ هِيَ مَا كَنَّتِي وَتَزْ عُمُ أَنِّي لَهَا حَمُ وَقَالَ رَجُلٌ [ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَجْلَانَ النَّهْدِيُّ ] كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فَطَلَّقَهَا وَتَزَوَّجَهَا أَخُوهُ : لَقَدْ أَصْبَحَتْ أَسْمَاءُ حِجْرًا مُحَرَّمَا وَأَصْبَحْتُ مِنْ أَدْنَى حُمُوَّتِهَا حَمَا أَيْ أَصْبَحْتُ أَخَا زَوْجِهَا بَعْدَ مَا كُنْتُ زَوْجَهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : مَا بَالُ رِجَالٍ لَا يَزَالُ أَحَدُهُمْ كَاسِرًا وِسَادَهُ عِنْدَ امْرَأَةٍ مُغْزِيَةٍ يَتَحَدَّثُ إِلَيْهَا ؟ عَلَيْكُمْ بِالْجَنْبَةِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : ( لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ عَلَى امْرَأَةٍ ) وَفِي رِوَايَةٍ : ( لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِمُغِيبَةٍ وَإِنْ قِيلَ حَمُوهَا أَلَا حَمُوهَا الْمَوْتُ ) قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ : أَلَا حَمُوهَا الْمَوْتُ ، يَقُولُ : فَلْيَمُتْ وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ ، فَإِذَا كَانَ هَذَا رَأْيَهُ فِي أَبِي الزَّوْجِ وَهُوَ مَحْرَمٌ فَكَيْفَ بِالْغَرِيبِ ؟ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ تَدَبَّرْتُ هَذَا التَّفْسِيرَ فَلَمْ أَرَهُ مُشَاكِلًا لِلَفْظِ الْحَدِيثِ . وَرَوَى ثَعْلَبُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ : الْحَمُ الْمَوْتُ : هَذِهِ كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ كَمَا تَقُولُ الْأَسَدُ الْمَوْتُ أَيْ لِقَاؤُهُ مِثْلُ الْمَوْتِ ، وَكَمَا تَقُولُ السُّلْطَانُ نَارٌ ، فَمَعْنَى قَوْلِهِ الْحَمُ الْمَوْتُ أَنَّ خَلْوَةَ الْحَمِ مَعَهَا أَشَدُّ مِنْ خَلْوَةِ غَيْرِهِ مِنَ الْغُرَبَاءِ ، لِأَنَّهُ رُبَّمَا حَسَّنَ لَهَا أَشْيَاءً وَحَمَلَهَا عَلَى أُمُورٍ تَثْقُلُ عَلَى الزَّوْجِ مِنَ الْتِمَاسٍ مَا لَيْسَ فِي وَسْعِهِ أَوْ سُوءِ عِشْرَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَلِأَنَّ الزَّوْجَ لَا يُؤْثِرُ أَنْ يَطَّلِعَ الْحَمُ عَلَى بَاطِنِ حَالِهِ بِدُخُولِ بَيْتِهِ ؛ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ الْفَسَادَ الَّذِي يَجْرِي بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَأَحْمَائِهَا أَشَدُّ مِنْ فَسَادٍ يَكُونُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْغَرِيبِ وَلِذَلِكَ جَعَلَهُ كَالْمَوْتِ . وَحُكِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ : الْأَحْمَاءُ مِنْ قِبَلِ الزَّوْجِ ، وَالْأَخْتَانُ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ ، قَالَ : وَهَكَذَا قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَزَادَ فَقَالَ : الْحَمَاةُ أُمُّ الزَّوْجِ ، وَالْخَتَنَةُ أُمُّ الْمَرْأَةِ ، قَالَ : وَعَلَى هَذَا التَّرْتِيبِ الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ وَحَمْزَةُ وَجَعْفَرٌ أَحْمَاءُ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَاخْتُلِفَ فِي الْأَحْمَاءِ وَالْأَصْهَارِ فَقِيلَ : أَصْهَارُ فُلَانٍ قَوْمُ زَوْجَتِهِ وَأَحْمَاءُ فُلَانَةَ قَوْمُ زَوْجِهَا . وَعَنِ الْأَصْمَعِيِّ : الْأَحْمَاءُ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ وَالصِّهْرُ يَجْمَعُهُمَا ؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : سُبِّي الْحَمَاةَ وَابْهَتِي عَلَيْهَا ثُمَّ اضْرِبِي بِالْوَدِّ مِرْفَقَيْهَا مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْحُمَاةَ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ ، وَعِنْدَ الْخَلِيلِ أَنَّ خَتَنَ الْقَوْمِ صِهْرُهُمْ وَالْمُتَزَوِّجُ فِيهِمْ أَصْهَارُ الْخَتَنِ ، وَيُقَالُ لِأَهْلِ بَيْتِ الْخَتَنِ الْأَخْتَانُ ، وَلِأَهْلِ بَيْتِ الْمَرْأَةِ أَصْهَارُ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَجْعَلُهُمْ كُلَّهُمْ أَصْهَارًا . اللَّيْثُ : الْحَمَاةُ لَحْمَةٌ مُنْتَبِرَةٌ فِي بَاطِنِ السَّاقِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْحُمَاةُ عَضَلَةُ السَّاقِ . الْأَصْمَعِيُّ : وَفِي سَاقِ الْفَرَسِ الْحَمَاتَانِ ، وَهُمَا اللَّحْمَتَانِ اللَّتَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٠ من ٢٠)
مَداخِلُ تَحتَ حما
يُذكَرُ مَعَهُ