حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحوب

والحوب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٥٥
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَوَبَ

    بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْوَاوِ ( حَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ " رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي " أَيْ إِثْمِي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " اغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا " أَيْ إِثْمَنَا . وَتُفْتَحُ الْحَاءُ وَتُضَمُّ . وَقِيلَ الْفَتْحُ لُغَةُ الْحِجَازُ ، وَالضَّمُّ لُغَةُ تَمِيمٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْبًا " أَيْ سَبْعُونَ ضَرْبًا مِنَ الْإِثْمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَانَ إِذَا دَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ : تَوْبًا تَوْبًا ، لَا تُغَادِرْ عَلَيْنَا حَوْبًا " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْجَفَاءَ وَالْحَوْبَ فِي أَهْلِ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ " . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ الْإِذْنَ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ : أَلَكَ حَوْبَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ " يَعْنِي مَا يَأْثَمُ بِهِ إِنْ ضَيَّعَهُ . وَتَحَوَّبَ مِنَ الْإِثْمِ إِذَا تَوَقَّاهُ ، وَأَلْقَى الْحُوبَ عَنْ نَفْسِهِ . وَقِيلَ الْحَوْبَةُ هَاهُنَا الْأُمُّ وَالْحُرَمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " اتَّقُوا اللَّهَ فِي الْحَوْبَاتِ " يُرِيدُ النِّسَاءَ الْمُحْتَاجَاتِ اللَّاتِي لَا يَسْتَغْنِينَ عَمَّنْ يَقُومُ عَلَيْهِنَّ وَيَتَعَهَّدُهُنَّ ، وَلَا بُدَّ فِي الْكَلَامِ مِنْ حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ ذَاتُ حَوْبَةٍ ، وَذَاتُ حَوْبَاتٍ . وَالْحَوْبَةُ : الْحَاجَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ " إِلَيْكَ أَرْفَعُ حَوْبَتِي " أَيْ حَاجَتِي . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ أَيُّوبَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ " أَيْ لَوَحْشَةٌ أَوْ إِثْمٌ ، وَإِنَّمَا أَثَّمَهُ بِطَلَاقِهَا لِأَنَّهَا كَانَتْ مُصْلِحَةً لَهُ فِي دِينِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَا زَالَ صَفْوَانُ يَتَحَوَّبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ " التَّحَوُّبُ : صَوْتٌ مَعَ تَوَجُّعٍ ، أَرَادَ بِهِ شَدَّةَ صِيَاحِهِ بِالدُّعَاءِ ، وَرِحَالَنَا مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ . وَالْحُوبَةُ وَالْحِيبَةُ الْهَمُّ وَالْحُزْنُ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، حَوْبًا حَوْبًا . حَوْبٌ زَجْرٌ لِذُكُورِ الْإِبِلِ ، مِثْلُ حَلْ ، لِإِنَاثِهَا ، وَتُضَمُّ الْبَاءُ وَتُفْتَحُ وَتُكْسَرُ ، وَإِذَا نُكِّرَ دَخَلَهُ التَّنْوِينُ ، فَقَوْلُهُ حَوْبًا حَوْبًا بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ سَيْرًا سَيْرًا ، كَأَنَّهُ لَمَّا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ زَجَرَ جَمَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْعَاصِ " فَعَرَفَ أَنَّهُ يُرِيدُ حَوْبَاءَ نَفْسِهِ " الْحَوْبَاءُ : رُوحُ الْقَلْبِ ، وَقِيلَ هِيَ النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ ؟ الْحَوْأَبُ : مَنْزِلٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْبَصْرَةِ ، وَهُوَ الَّذِي نَزَلَتْهُ عَائِشَةُ لَمَّا جَاءَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ فِي وَقْعَةِ الْجَمَلِ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٥٧
    حَرْفُ الْحَاءِ · حوب

    [ حوب ] حوب : الْحَوْبُ وَالْحَوْبَةُ : الْأَبَوَانِ الْأُخْتُ وَالْبِنْتُ . وَقِيلَ : لِي فِيهِمْ حَوْبَةٌ وَحُوبَةٌ وَحِيبَةٌ أَيْ : قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ . وَإِنَّ لِي حَوْبَةً أَعُولُهَا أَيْ : ضَعَفَةً وَعِيَالًا . ابْنُ السِّكِّيتِ : لِي فِي بَنِي فُلَانٍ حَوْبَةٌ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ حِيبَةٌ ، فَتَذْهَبُ الْوَاوُ إِذَا انْكَسَرَ مَا قَبْلَهَا ، وَهِيَ كُلُّ حُرْمَةٍ تَضِيعُ مِنْ أُمٍّ أَوْ أُخْتٍ أَوْ بِنْتٍ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ كُلِّ ذَاتِ رَحِمٍ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : لِي فِيهِمْ حَوْبَةٌ إِذَا كَانَتْ قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( اتَّقُوا اللَّهَ فِي الْحَوْبَاتِ ) يُرِيدُ النِّسَاءَ الْمُحْتَاجَاتِ ، اللَّاتِي لَا يَسْتَغْنِينَ عَمَّنْ يَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، وَيَتَعَهَّدُهُنَّ ؛ وَلَا بُدَّ فِي الْكَلَامِ مِنْ حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ ذَاتُ حَوْبَةٍ ، وَذَاتُ حَوْبَاتٍ . وَالْحَوْبَةُ : الْحَاجَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : إِلَيْكَ أَرْفَعُ حَوْبَتِي أَيْ : حَاجَتِي . وَفِي رِوَايَةٍ : نَرْفَعُ حَوْبَتَنَا إِلَيْكَ أَيْ : حَاجَتَنَا . وَالْحَوْبَةُ رِقَّةُ فُؤَادِ الْأُمِّ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : فَهَبْ لِي خُنَيْسًا ، وَاحْتَسِبْ فِيهِ مِنَّةً لِحَوْبَةِ أُمٍّ ، مَا يَسُوغُ شَرَابُهَا قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالسَّبَبُ فِي قَوْلِ الْفَرَزْدَقِ هَذَا الْبَيْتَ ، أَنَّ امْرَأَةً عَاذَتْ بِقَبْرِ أَبِيهِ غَالِبٍ ، فَقَالَ لَهَا : مَا الَّذِي دَعَاكِ إِلَى هَذَا ؟ فَقَالَتْ : إِنَّ لِي ابْنًا بِالسِّنْدِ ، فِي اعْتِقَالِ تَمِيمِ بْنِ زَيْدٍ الْقَيْنِيِّ وَكَانَ عَامِلَ خَالِدٍ الْقَسْرِيِّ عَلَى السِّنْدِ ؛ فَكَتَبَ مِنْ سَاعَتِهِ إِلَيْهِ : كَتَبْتُ وَعَجَّلْتُ الْبِرَادَةَ إِنَّنِي إِذَا حَاجَةً حَاوَلْتُ ، عَجَّتْ رِكَابُهَا وَلِي ، بِبِلَادِ السِّنْدِ عِنْدَ أَمِيرِهَا حَوَائِجُ جَمَّاتٌ ، وَعِنْدِي ثَوَابُهَا أَتَتْنِي ، فَعَاذَتْ ذَاتُ شَكْوَى بِغَالِبٍ وَبِالْحَرَّةِ ، السَّافِي عَلَيْهِ تُرَابُهَا فَقُلْتُ لَهَا : إِيهِ ؛ اطْلُبِي كُلَّ حَاجَةٍ لَدَيَّ ، فَخَفَّتْ حَاجَةٌ وَطِلَابُهَا فَقَالَتْ بِحُزْنٍ : حَاجَتِي أَنَّ وَاحِدِي خُنَيْسًا ، بِأَرْضِ السِّنْدِ ، خَوَّى سَحَابُهَا فَهَبْ لِي خُنَيْسًا ، وَاحْتَسِبْ فِيهِ مِنَّةً لِحَوْبَةِ أُمٍّ ، مَا يَسُوغُ شَرَابُهَا تَمِيمَ بْنَ زَيْدٍ ، لَا تَكُونَنَّ حَاجَتِي بِظَهْرٍ ، وَلَا يَعْيَا عَلَيْكَ ، جَوَابُهَا وَلَا تَقْلِبَنْ ، ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، صَحِيفَتِي فَشَاهِدُهَا ، فِيهَا ، عَلَيْكَ كِتَابُهَا فَلَمَّا وَرَدَ الْكِتَابُ عَلَى تَمِيمٍ ، قَالَ لِكَاتِبِهِ : أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ ؟ فَقَالَ : كَيْفَ أَعْرِفُ مَنْ لَمْ يُنْسَبْ إِلَى أَبٍ وَلَا قَبِيلَةٍ ، وَلَا تَحَقَّقْتُ اسْمَهُ أَهُوَ خُنَيْسٌ أَوْ حُبَيْشٌ ؟ فَقَالَ : أَحْضِرْ كُلَّ مَنِ اسْمُهُ خُنَيْسٌ أَوْ حُبَيْشٌ ؛ فَأَحْضَرَهُمْ ، فَوَجَدَ عِدَّتَهُمْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَا يَتَسَفَّرُ بِهِ ، وَقَالَ : اقْفُلُوا إِلَى حَضْرَةِ أَبِي فِرَاسٍ . وَالْحَوْبَةُ وَالْحِيبَةُ : الْهَمُّ وَالْحَاجَةُ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، وَلَا أَبُثُّكَ حِيبَتِي رَعِشَ الْبَنَانِ ، أَطِيشُ ، مَشْيَ الْأَصْوَرِ وَفِي الدُّعَاءِ عَلَى الْإِنْسَانِ : أَلْحَقَ اللَّهُ بِهِ الْحَوْبَةَ ؛ أَيِ : الْحَاجَةَ وَالْمَسْكَنَةَ وَالْفَقْرَ . وَالْحَوْبُ : الْجَهْدُ وَالْحَاجَةُ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَصُفَّاحَةٍ مِثْلِ الْفَنِيقِ ، مَنَحْتَهَا عِيَالَ ابْنِ حَوْبٍ ، جَنَّبَتْهُ أَقَارِبُهْ وَقَالَ مُرَّةُ : ابْنُ حَوْبٍ رَجُلٌ مَجْهُودٌ مُحْتَاجٌ ، لَا يَعْنِي فِي كُلِّ ذَلِكَ رَجُلًا بِعَيْنِهِ ، إِنَّمَا يُرِيدُ هَذَا النَّوْعَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْحُوبُ : الْغَمُّ وَالْهَمُّ وَالْبَلَاءُ . وَيُقَالُ : هَؤُلَاءِ عِيَالُ ابْنِ حَوْبٍ . قَالَ : وَالْحَوْبُ : الْجَهْدُ وَالشِّدَّةُ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْحُوبُ : الْهَلَاكُ ؛ وَقَالَ الْهُذَلِيُّ : وَكُلُّ حِصْنٍ ، وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ يَوْمًا سَتُدْرِكُهُ النَّكْرَاءُ وَالْحُوبُ أَيْ يَهْلِكُ . وَالْحَوْبُ وَالْحُوبُ : الْحُزْنُ ؛ وَقِيلَ : الْوَحْشَةُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : إِنَّ طَرِيقَ مِثْقَبٍ لَحُوبُ أَيْ وَعْثٌ صَعْبٌ . وَقِيلَ فِي قَوْلِ أَبِي دُوَادٍ الْإِيَادِيِّ : يَوْمًا سَتُدْرِكُهُ النَّكْرَاءُ وَالْحُوبُ أَيِ الْوَحْشَةُ ؛ وَبِهِ فَسَّرَ الْهَرَوِيُّ قَوْلَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ وَقَدْ ذَهَبَ إِلَى طَلَاقِ أُمِّ أَيُّوبَ : " إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ " . التَّفْسِيرُ عَنْ شَمِرٍ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ : لَوَحْشَةٌ أَوْ إِثْمٌ . وَإِنَّمَا أَثَّمَهُ بِطَلَاقِهَا لِأَنَّهَا كَانَتْ مُصْلِحَةً لَهُ فِي دِينِهِ . وَالْحُوبُ : الْوَجَعُ . وَالتَّحَوُّبُ : التَّوَجُّعُ ، وَالشَّكْوَى ، وَالتَّحَزُّنُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَحَوَّبُ مِنْ كَذَا أَيْ : يَتَغَيَّظُ مِنْهُ ، وَيَتَوَجَّعُ . وَحَوْبَةُ الْأُمِّ عَلَى وَلَدِهَا وَتَحَوُّبُهَا : رِقَّتُهَا وَتَوَجُّعُهَا . وَفِيهِ : مَا زَالَ صَفْوَانُ يَتَحَوَّبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ ؛ التَّحَوُّبُ : صَوْتٌ مَعَ تَوَجُّعٍ ، أَرَادَ بِهِ شِدَّةَ صِيَاحِهِ بِالدُّعَاءِ ؛ وَرِحَالَنَا مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ . وَالْحَوْبَةُ وَالْحِيبَةُ : الْهَمُّ وَالْحُزْنُ . وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ لَمَّا مَاتَ أَبُو لَهَبٍ : أُرِيَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ بِشَرِّ حِيبَةٍ أَيْ : بِشَرِّ حَالٍ . وَالْحِيبَةُ وَالْحَوْبَةُ : الْهَمُّ وَال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ حوب
يُذكَرُ مَعَهُ