حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثخبل

خبل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٨
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَبَلَ

    ( خَبَلَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ الْخَبْلُ بِسُكُونِ الْبَاءِ : فَسَادُ الْأَعْضَاءِ . يُقَالُ : خَبَلَ الْحُبُّ قَلْبَهُ : إِذَا أَفْسَدَهُ ، يَخْبِلُهُ وَيَخْبُلُهُ خَبْلًا . وَرَجُلٌ خَبِلٌ وَمُخْتَبِلٌ ; أَيْ : مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلِ نَفْسٍ ، أَوْ قَطْعِ عُضْوٍ . يُقَالُ : بَنُو فُلَانٍ يُطَالِبُونَ بِدِمَاءٍ وَخَبْلٍ ; أَيْ : بِقَطْعِ يَدٍ أَوْ رِجْلٍ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْخَبْلُ أَيِ الْفِتَنُ الْمُفْسِدَةُ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَنْصَارِ أَنَّهَا شَكَتْ إِلَيْهِ رَجُلًا صَاحِبَ خَبْلٍ يَأْتِي إِلَى نَخْلِهِمْ فَيُفْسِدُهُ أَيْ : صَاحِبَ فَسَادٍ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْخَبَالَ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ . وَالْخَبَالُ فِي الْأَصْلِ : الْفَسَادُ ، وَيَكُونُ فِي الْأَفْعَالِ وَالْأَبْدَانِ وَالْعُقُولِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا أَيْ لَا تُقَصِّرُ فِي إِفْسَادِ أَمْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ إِنَّ قَوْمًا بَنَوْا مَسْجِدًا بِظَهْرِ الْكُوفَةِ ، فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : جِئْتُ لِأَكْسِرَ مَسْجِدَ الْخَبَالِ أَيِ الْفَسَادِ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١٥
    حَرْف الْخَاءِ · خبل

    [ خبل ] خبل : الْخَبْلُ ، بِالتَّسْكِينِ : الْفَسَادُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخَبْلُ فَسَادُ الْأَعْضَاءِ حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَيْفَ يَمْشِي فَهُوَ مُتَخَبِّلٌ خَبِلٌ مُخْتَبَلٌ . وَبَنُو فُلَانٍ يُطَالِبُونَ بَنِي فُلَانٍ بِدِمَاءٍ وَخَبْلٍ أَيْ بِقَطْعِ أَيْدٍ وَأَرْجُلٍ وَالْجَمْعُ خُبُولٌ ; عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَيُقَالُ : لَنَا فِي بَنِي فُلَانٍ دِمَاءٌ وَخُبُولٌ ، فَالْخُبُولُ قَطْعُ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلِ . وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ : إِنَّ لَنَا فِي بَنِي فُلَانٍ خَبْلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَيْ قَطْعَ أَيْدٍ وَأَرْجُلٍ وَجِرَاحَاتٍ ، وَرُوِيَ عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : ( مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ ) ; الْخَبْلُ : الْجِرَاحُ ; أَيْ مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلِ نَفْسٍ أَوْ قَطْعِ عُضْوٍ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ ؛ فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ أَنْ يَقْتَصَّ أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ أَوْ يَعْفُوَ ، فَمَنْ قَبِلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ عَدَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَتَلَ فَلَهُ النَّارُ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا . وَيُقَالُ : خَبَلَ الْحُبُّ قَلْبَهُ إِذَا أَفْسَدَهُ بِخُبْلَةٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخُبْلَةُ الْفَسَادُ مِنْ جِرَاحَةٍ أَوْ كَلِمَةٍ . وَرَجُلٌ مُخَبَّلٌ : كَأَنَّهُ قَدْ قُطِعَتْ أَطْرَافُهُ . وَالْخَبْلُ ، بِالْجَزْمِ : قَطْعُ الْيَدِ أَوِ الرِّجْلِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَبَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْجِنُّ ، وَالْخَبَلُ الْإِنْسُ ، وَالْخَبَلُ الْجِرَاحَةُ ، وَالْخَبَلُ الْمَزَادَةُ ، وَالْخَبَلُ جَوْدَةُ الْحُمْقِ بِلَا جُنُونٍ ، وَالْخَبَلُ الْقِرْبَةُ الْمَلْأَى . وَخَبِلَتْ يَدُهُ إِذَا شَلَّتْ . وَالْخَبْلُ فِي عَرُوضِ الْبَسِيطِ وَالرَّجَزِ : ذَهَابُ السِّينِ وَالتَّاءِ مِنْ مُسْتَفْعِلُنْ ، مُشْتَقٌّ مِنَ الْخَبْلِ الَّذِي هُوَ قَطْعُ الْيَدِ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : لِأَنَّ السَّاكِنَ كَأَنَّهُ يَدُ السَّبَبِ فَإِذَا حُذِفَ السَّاكِنَانِ صَارَ الْجُزْءُ كَأَنَّهُ قُطِعَتْ يَدَاهُ ، فَبَقِيَ مُضْطَرِبًا ، وَقَدْ خَبَلَ الْجُزْءَ وَخَبَّلَهُ . وَأَصَابَهُ خَبْلٌ أَيْ فَالِجٌ وَفَسَادُ أَعْضَاءٍ وَعَقْلٍ . وَالْخَبَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْجِنُّ وَهُمُ الْخَابِلُ ، وَقِيلَ : الْخَابِلُ الْجِنُّ ، وَالْخَبَلُ اسْمُ الْجَمْعِ كَالْقَعَدِ وَالرَّوَحِ اسْمَانِ لِجَمْعِ قَاعِدٍ وَرَائِحٍ ، وَقِيلَ : هُوَ جَمْعٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ : وَلَا تَقُولِي لِشَيْءٍ كُنْتُ مُهْلِكَهُ مَهْلًا ! وَلَوْ كُنْتُ أُعْطِي الْجِنَّ وَالْخَبَلَا قَالَ : الْخَبَلُ ضَرْبٌ مِنَ الْجِنِّ يُقَالُ لَهُمُ الْخَابِلُ ، أَيْ لَا تَعْذُلِينِي فِي مَالِي وَلَوْ كُنْتُ أُعْطِيهِ الْجِنَّ وَمَنْ لَا يُثْنِي عَلَيَّ ; قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُ مُهَلْهِلٍ : لَوْ كُنْتُ أَقْتُلُ جِنَّ الْخَابِلَيْنِ كَمَا أَقْتُلُ بَكْرًا لَأَضْحَى الْجِنُّ قَدْ نَفِدُوا نَفِدَ يَنْفَدُ : فَنِيَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي . وَنَفَذَ يَنْفُذُ خَرَجَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ . وَالْخَابِلَانِ : اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ؛ لِأَنَّهُمَا لَا يَأْتِيَانِ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا خَبَلَاهُ بَهَرَمٍ . وَالْخَابِلُ : الشَّيْطَانُ . وَالْخَابِلُ : الْمُفْسِدُ . وَالْخَبَالُ : الْفَسَادُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ قَوْمًا بَنَوْا مَسْجِدًا بِظَهْرِ الْكُوفَةِ فَأَتَاهُمْ ، وَقَالَ : جِئْتُ لِأَكْسِرَ مَسْجِدَ الْخَبَالِ ، فَكَسَرَهُ ثُمَّ رَجَعَ ; قَالَ شَمِرٌ : الْخَبَالُ وَالْخَبْلُ الْفَسَادُ وَالْحَبْسُ وَالْمَنْعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا أَيْ لَا تُقَصِّرُ فِي إِفْسَادِ أَمْرِهِ . وَقَالُوا : خَبْلٌ خَابِلٌ ، يَذْهَبُونَ إِلَى الْمُبَالَغَةِ ; قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ : نُدَافِعُ قَوْمًا مُغْضَبِينَ عَلَيْكُمُ فَعَلْتُمْ بِهِمْ خَبْلًا مِنَ الشَّرِّ خَابِلَا وَالْخَبْلُ وَالْخُبْلُ وَالْخَبَلُ وَالْخَبَالُ : الْجُنُونُ . وَيُقَالُ : بِهِ خَبَالٌ أَيْ مَسٌّ ، وَبِهِ خَبَلٌ أَيْ شَيْءٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْخَبَلُ جُنُونٌ أَوْ شِبْهُهُ فِي الْقَلْبِ . وَرَجُلٌ مَخْبُولٌ وَبِهِ خَبَلٌ وَهُوَ مُخَبَّلٌ : لَا فُؤَادَ مَعَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمُخَبَّلُ الْمَجْنُونُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْمُخَبَّلُ الشَّاعِرُ وَهُوَ الْمُخْتَبَلُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَأَرَانِي طَرِبًا فِي إِثْرِهِمْ طَرَبَ الْوَالِهِ أَوْ كَالْمُخْتَبَلْ الْمُخْتَبَلُ : الَّذِي اخْتُبِلَ عَقْلُهُ أَيْ جُنَّ . وَقَدْ خَبَلَهُ الْحُزْنُ وَاخْتَبَلَهُ وَخَبِلَ خَبَالًا ، فَهُوَ أَخْبَلُ وَخَبِلٌ . وَدَهْرٌ خَبِلٌ : مُلْتَوٍ عَلَى أَهْلِهِ لَا يَرَوْنَ فِيهِ سُرُورًا . التَّهْذِيبُ : وَقَدْ خَبَلَهُ الدَّهْرُ وَالْحُزْنُ وَالشَّيْطَانُ وَالْحُبُّ وَالدَّاءُ خَبْلًا ; وَأَنْشَدَ : يَكُرُّ عَلَيْهِ الدَّهْرُ حَتَّى يَرُدَّهُ دَوًى شَنَّجَتْهُ جِنُّ دَهْرٍ وَخَابِلُهُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : عَادَ غَيْثٌ عَلَى مَا خَبَلَ أَيْ أَفْسَدَ . وَقَدْ خَبَلَهُ وَخَبَّلَهُ وَاخْتَبَلَهُ إِذَا أَفْسَدَ عَقْلَهُ وَعُضْوَهُ . وَالْخَبَالُ : النُّقْصَانُ ، وَهُوَ الْأَصْلُ ، ثُمَّ سُمِّيَ الْهَلَاكُ خَبَالًا ; وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلدَّلْوِ ؛ فَقَالَ يَصِفُهَا : أَخُذِمَتْ أَمْ وُذِمَتْ أَمْ مَا لَهَا أَمْ صَادَفَتْ فِي قَعْرِهَا خَبَالَهَا وَقَدْ تَقَدَّمَتْ جِبَالَهَا ، بِالْجِيمِ ، يَعْنِي مَا أَفْسَدَهَا وَخَرَّقَهَا . الْفَرَّاءُ : الْخَبَالُ أَنْ تَكُونَ الْبِئْرُ مُتَلَجِّفَةً ، فَرُبَّمَا دَخَلَتِ الدَّلْوُ فِي تَلْجِيفِهَا فَتَتَخَرَّقُ . وَالْخَبَالُ : عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَبَالُ السُّمُّ الْقَاتِلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ; جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّ الْخَبَالَ عُصَار

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٤ من ١٤)
مَداخِلُ تَحتَ خبل
يُذكَرُ مَعَهُ