خدب
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٢ حَرْفُ الْخَاءِ · خَدَبَخَدَبَ ) ( هـ ) فِي صِفَةِ عُمَرَ خِدَبٌّ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ رَاعِي غَنَمٍ الْخِدَبُّ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَفَتْحِ الدَّالِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ الْعَظِيمُ الْجَافِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ فِي شِعْرِهِ : وَبَيْنَ نِسْعَيْهِ خِدَبًّا مُلْبِدًا يُرِيدُ سَنَامَ بَعِيرِهِ ، أَوْ جَنْبَهُ : أَيْ إِنَّهُ ضَخْمٌ غَلِيظٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ : لَأُنْكِحَنَّ بَبَّهْ جَارِيَةً خِدَبَّهْ .
لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٢٤ حَرْف الْخَاءِ · خدبخدب : خَدَبَهُ بِالسَّيْفِ يَخْدِبُهُ خَدْبًا : ضَرَبَهُ ، وَقِيلَ : قَطَعَ اللَّحْمَ دُونَ الْعَظْمِ . التَّهْذِيبُ : الْخَدْبُ الضَّرْبُ بِالسَّيْفِ ، يَقْطَعُ اللَّحْمَ دُونَ الْعَظْمِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : نَضْرِبُ جَمْعَيْهِمْ ، إِذَا اجْلَحَمُّوا خَوَادِبًا ، أَهْوَنُهُنَّ الْأَمُّ أَبُو زَيْدٍ : خَدَبْتُهُ أَيْ قَطَعْتُهُ ; وَأَنْشَدَ : بِيضٌ بِأَيْدِيهِمُ بِيضٌ مُؤَلَّلَةٌ لِلْهَامِ خَدْبٌ ، وَلِلْأَعْنَاقِ تَطْبِيقُ وَقِيلَ : الْخَدْبُ هُوَ ضَرْبُ الرَّأْسِ وَنَحْوُهُ . وَالْخَدْبُ بِالنَّابِ : شَقُّ الْجِلْدِ مَعَ اللَّحْمِ ، وَلَمْ يُقَيِّدْهُ فِي الصِّحَاحِ بِالنَّابِ . وَشَجَّةٌ خَادِبَةٌ : شَدِيدَةٌ . يُقَالُ : أَصَابَتْهُ خَادِبَةٌ أَيْ شَجَّةٌ شَدِيدَةٌ . وَضَرْبَةٌ خَدْبَاءُ : هَجَمَتْ عَلَى الْجَوْفِ ، وَطَعْنَةٌ خَدْبَاءُ : كَذَلِكَ ، وَقِيلَ : وَاسِعَةٌ . وَحَرْبَةٌ خَدْبَاءُ وَخَدِبَةٌ : وَاسِعَةُ الْجُرْحِ . وَالْخَدْبَاءُ : الدِّرْعُ اللَّيِّنَةُ . وَدِرْعٌ خَدْبَاءُ : وَاسِعَةٌ ، وَقِيلَ لَيِّنَةٌ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ : خَدْبَاءُ يَحْفِزُهَا نِجَادُ مُهَنَّدِ صَافِي الْحَدِيدَةِ صَارِمٍ ذِي رَوْنَقِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ خَدْبَاءَ بِالنَّصْبِ ؛ لِأَنَّ قَبْلَهُ : فِي كُلِّ سَابِغَةٍ يَخُطُّ فُضُولُهَا كَالنِّهْيِ هَبَّتْ رِيحُهُ الْمُتَرَقْرِقُ فَخَدْبَاءُ - عَلَى هَذَا - صِفَةٌ لِسَابِغَةٍ ، وَعَلَامَةُ الْخَفْضِ فِيهَا الْفَتْحَةُ . وَمَعْنَى يَحْفِزُهَا : يَدْفَعُهَا . وَنِجَادُ السَّيْفِ : حَمِيلَتُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نَابٌ خَدِبٌ وَسَيْفٌ خَدِبٌ وَضَرْبَةٌ خَدْبَاءُ : مُتَّسِعَةُ طَوِيلَةٌ . وَسِنَانٌ خَدِبٌ : وَاسِعُ الْجِرَاحَةِ . قَالَ بِشْرٌ : عَلَى خَدِبِ الْأَنْيَابِ لَمْ يَتَثَلَّمِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَدْبَاءُ الْعَقُورُ مِنْ كُلِّ الْحَيَوَانِ . وَخَدَبَتْهُ الْحَيَّةُ تَخْدِبُهُ خَدْبًا : عَضَّتْهُ . وَخَدَبَتِ الْحَيَّةُ : عَضَّتْ ، وَفِي لِسَانِهِ خَدَبٌ ، أَيْ طُولٌ . وَخَدَبَ الرَّجُلُ : كَذَبَ . وَالْخَدَبُ : الْهَوَجُ . رَجُلٌ خَدِبٌ وَأَخْدَبُ وَمُتَخَدِّبٌ : أَهْوَجُ ، وَالْمَرْأَةُ خَدْبَاءُ . يُقَالُ : كَانَ بِنَعَامَةَ خَدَبٌ ، وَهُوَ الْمُدْرِكُ الثَّأْرَ ، أَيْ كَانَ أَهْوَجَ ، وَنَعَامَةُ لَقَبُ بَيْهَسٍ . وَالْأَخْدَبُ : الَّذِي لَا يَتَمَالَكُ مِنَ الْحُمْقِ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَلَسْتُ بِطَيَّاخَةٍ فِي الرِّجَالِ وَلَسْتُ بِخِزْرَافَةٍ أَخْدَبَا وَالْخِزْرَافَةُ : الْكَثِيرُ الْكَلَامِ الْخَفِيفُ ، وَقِيلَ : هُوَ الرِّخْوُ . وَالْأَخْدَبُ : الَّذِي يَرْكَبُ رَأْسَهُ جُرْأَةً . الْأَصْمَعِيُّ ، مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الْهَلَاكِ قَوْلُهُمْ : وَقَعَ الْقَوْمُ فِي وَادِي خَدَبَاتٍ ; قَالَ : وَقَدْ يُقَالُ ذَلِكَ فِيهِمْ إِذَا جَارُوا عَنِ الْقَصْدِ . وَالْخِدَبُّ : الشَّيْخُ . وَالْخِدَبُّ : الْعَظِيمُ ; قَالَ : خِدَبٌّ ، يَضِيقُ السَّرْجُ عَنْهُ ، كَأَنَّمَا يَمُدُّ ذِرَاعَيْهِ ، مِنَ الطُّولِ ، مَاتِحُ وَرَجُلٌ خِدَبٌّ ، مِثَالُ هِجَفٍّ أَيْ ضَخْمٍ ، وَجَارِيَةٌ خِدَبَّةٌ . وَفِي صِفَةِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : خِدَبٌّ مِنَ الرِّجَالِ ، كَأَنَّهُ رَاعِي غَنَمٍ . الْخِدَبُّ ، بِكَسْرِ الْخَاءِ وَفَتْحِ الدَّالِّ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ : الْعَظِيمُ الْجَافِي ; وَفِي شِعْرِ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : وَبَيْنَ نِسْعَيْهِ خِدَبًّا مُلْبِدًا يُرِيدُ سَنَامَ بَعِيرِهِ أَوْ جَنْبَهُ ؛ أَيْ إِنَّهُ ضَخْمٌ غَلِيظٌ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ : لَأُنْكِحَنَّ بِبَّهْ جَارِيَةً خِدَبَّهْ وَالْخِدَبُّ : الضَّخْمُ مِنَ النَّعَامِ ; وَقِيلَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَبَعِيرٌ خِدَبٌّ : شَدِيدٌ صُلْبٌ ، ضَخْمٌ قَوِيٌّ . وَالْأَخْدَبُ : الطَّوِيلُ . وَالْخُدْبَةُ وَالْخَدَبُ : الطُّولُ . وَأَقْبَلَ عَلَى خَيْدَبَتِهِ أَيْ عَلَى أَمْرِهِ الْأَوَّلِ . وَخُذْ فِي هِدْيَتِكَ وَقِدْيَتِكَ أَيْ فِيمَا كُنْتَ فِيهِ ، وَرَوَاهُ أَبُو تُرَابٍ فِي هِدْيَتِكَ وَفِدْيَتِكَ بِالْفَاءِ . أَبُو زَيْدٍ : أَقْبِلْ عَلَى خَيْدَبَتِكَ أَيْ عَلَى أَمْرِكَ الْأَوَّلِ ، وَتَرَكْتُهُ وَخَيْدَبَتَهُ أَيْ وَرَأْيَهُ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ فُلَانٌ عَلَى طَرِيقَةٍ صَالِحَةٍ وَخَيْدَبَةٍ وَسُرْجُوجَةٍ ، وَهِيَ الطَّرِيقَةُ . وَخَيْدَبٌ : مَوْضِعٌ بِرِمَالِ بَنِي سَعْدٍ ; قَالَ : بِحَيْثُ نَاصَى الْخَبِرَاتُ خَيْدَبَا وَالْخَيْدَبُ : الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ ، حَكَاهُ الشَّيْبَانِيُّ ; قَالَ الشَّاعِرُ : يَعْدُو الْجَوَادُ بِهَا فِي خَلِّ خَيْدَبَةٍ كَمَا يُشَقُّ إِلَى هُدَّابِهِ السَّرَقُ