حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

خمس

غَرِيبُ الحَدِيث٥ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٧٩
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَمَسَ

    فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ الْخَمِيسُ : الْجَيْشُ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ مَقْسُومٌ بِخَمْسَةِ أَقْسَامٍ : الْمُقَدَّمَةُ ، وَالسَّاقَةُ ، وَالْمَيْمَنَةُ ، وَالْمَيْسَرَةُ ، وَالْقَلْبُ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ تُخَمَّسُ فِيهِ الْغَنَائِمُ . وَمُحَمَّدٌ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ، أَيْ هَذَا مُحَمَّدٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ هُمْ أَعْظَمُنَا خَمِيسًا وَأَشَدُّنَا شَرِيسًا أَيْ أَعْظَمُنَا جَيْشًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَبَّعْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَخَمَّسْتُ فِي الْإِسْلَامِ أَيْ قُدْتُ الْجَيْشَ فِي الْحَالَيْنِ ، لِأَنَّ الْأَمِيرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ يَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَجَاءَ الْإِسْلَامُ فَجَعَلَهُ الْخُمُسَ ، وَجَعَلَ لَهُ مَصَارِفَ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ مِنْ قَوْلِهِمْ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ وَخَمَسْتُهُمْ - مُخَفَّفًا - : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ وَخُمُسَهَا . وَكَذَلِكَ إِلَى الْعَشْرَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ كَانَ يَقُولُ فِي الْيَمَنِ : ائْتُونِي بِخَمِيسٍ أَوْ لَبِيسٍ آخُذُهُ مِنْكُمْ فِي الصَّدَقَةِ الْخَمِيسُ : الثَّوْبُ الَّذِي طُولُهُ خَمْسُ أَذْرُعٍ . وَيُقَالُ لَهُ : الْمَخْمُوسُ أَيْضًا . وَقِيلَ : سُمِّيَ خَمِيسًا لِأَنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَهُ مَلِكٌ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ : الْخِمْسُ بِالْكَسْرِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْخِمْسُ : ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ . وَجَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ خَمِيصٌ بِالصَّادِ ، قِيلَ : إِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَيَكُونُ مُذَكَّرَ الْخَمِيصَةِ ، وَهِيَ كِسَاءٌ صَغِيرٌ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلثَّوْبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ سَأَلَ عَمَّنْ يَشْتَرِي غُلَامًا تَامًّا سَلَفًا ، فَإِذَا حَلَّ الْأَجَلُ قَالَ : خُذْ مِنِّي غُلَامَيْنِ خُمَاسِيَّيْنِ ، أَوْ عِلْجًا أَمْرَدَ ، قِيلَ : لَا بَأْسَ . الْخُمَاسِيَّانِ : طُولُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خَمْسَةُ أَشْبَارٍ ، وَالْأُنْثَى خُمَاسِيَّةٌ . وَلَا يُقَالُ : سُدَاسِيٌّ وَلَا سُبَاعِيٌّ وَلَا فِي غَيْرِ الْخَمْسَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ أَنَّهُ سَأَلَ الشَّعْبِيَّ عَنِ الْمُخَمَّسَةِ . هِيَ مَسْأَلَةٌ مِنَ الْفَرَائِضِ اخْتَلَفَ فِيهَا خَمْسَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ : عُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَزَيْدٌ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَهِيَ أُمٌّ وَأُخْتٌ وَجَدٌّ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١٥٥
    حَرْف الْخَاءِ · خمس

    خمس : الْخَمْسَةُ : مِنْ عَدَدِ الْمُذَكَّرِ ، وَالْخَمْسُ : مِنْ عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ مَعْرُوفَانِ ؛ يُقَالُ : خَمْسَةُ رِجَالٍ وَخَمْسُ نِسْوَةٍ ، التَّذْكِيرُ بِالْهَاءِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : صُمْنَا خَمْسًا مِنَ الشَّهْرِ فَيُغَلِّبُونَ اللَّيَالِيَ عَلَى الْأَيَّامِ إِذَا لَمْ يَذْكُرُوا الْأَيَّامَ ، وَإِنَّمَا يَقَعُ الصِّيَامُ عَلَى الْأَيَّامِ ؛ لِأَنَّ لَيْلَةَ كُلِّ يَوْمٍ قَبْلَهُ ، فَإِذَا أَظْهَرُوا الْأَيَّامَ قَالُوا صُمْنَا خَمْسَةَ أَيَّامٍ ، وَكَذَلِكَ أَقَمْنَا عِنْدَهُ عَشْرًا بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ؛ غَلَّبُوا التَّأْنِيثَ ، كَمَا قَالَ الْجَعْدِيُّ : أَقَامَتْ ثَلَاثًا بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَكَانَ النَّكِيرُ أَنْ تُضِيفَ وَتَجْأَرَا وَيُقَالُ : لَهُ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَإِنْ عَنَيْتَ جِمَالًا ، لِأَنَّ الْإِبِلَ مُؤَنَّثَةٌ ؛ وَكَذَلِكَ لَهُ خَمْسٌ مِنَ الْغَنَمِ ، وَإِنْ عَنَيْتَ أَكْبُشًا ، لِأَنَّ الْغَنَمَ مُؤَنَّثَةٌ . وَتَقُولُ : عِنْدِي خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، الْهَاءُ مَرْفُوعَةٌ ، وَإِنْ شِئْتَ أَدْغَمْتَ ؛ لِأَنَّ الْهَاءَ مِنْ خَمْسَةٍ تَصِيرُ تَاءً فِي الْوَصْلِ فَتُدْغَمُ فِي الدَّالِ ، وَإِنْ أَدْخَلْتَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِي الدَّرَاهِمِ قُلْتَ : عِنْدِي خَمْسَةُ الدَّرَاهِمِ ، بِضَمِّ الْهَاءِ ، وَلَا يَجُوزُ الْإِدْغَامُ لِأَنَّكَ قَدْ أَدْغَمْتَ اللَّامَ فِي الدَّالِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تُدْغَمَ الْهَاءُ مِنْ خَمْسَةٍ وَقَدْ أَدْغَمْتَ مَا بَعْدَهَا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : مَا زَالَ مُذْ عَقَدَتْ يَدَاهُ إِزَارَهُ فَسَمَا وَأَدْرَكَ خَمْسَةَ الْأَشْبَارِ وَتَقُولُ فِي الْمُؤَنَّثِ : عِنْدِي خَمْسُ الْقُدُورِ ، كَمَا قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَهَلْ يَرْجِعُ التَّسْلِيمَ أَوْ يَكْشِفُ الْعَمَى ثَلَاثُ الْأَثَافِي وَالرُّسُومُ الْبَلَاقِعُ وَتَقُولُ : هَذِهِ الْخَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، وَإِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ الدَّرَاهِمَ وَتُجْرِيهَا مَجْرَى النَّعْتِ ، وَكَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ . وَالْمُخَمَّسُ مِنَ الشِّعْرِ : مَا كَانَ عَلَى خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي وَضْعِ الْعَرُوضِ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : إِذَا اخْتَلَطَتِ الْقَوَافِي ، فَهُوَ الْمُخَمَّسُ . وَشَيْءٌ مُخَمَّسٌ أَيْ لَهُ خَمْسَةُ أَرْكَانٍ . وَخَمَسَهُمْ يَخْمِسُهُمْ خَمْسًا : كَانَ لَهُمْ خَامِسًا . وَيُقَالُ : جَاءَ فُلَانٌ خَامِسًا وَخَامِيًا ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ لِلْحَادِرَةِ وَاسْمُهُ قُطْبَةُ بْنُ أَوْسٍ : كَمْ لِلْمَنَازِلِ مِنْ شَهْرٍ وَأَعْوَامِ بِالْمُنْحَنَى بَيْنَ أَنْهَارٍ وَآجَامِ مَضَى ثَلَاثُ سِنِينَ مُنْذُ حُلَّ بِهَا وَعَامُ حُلَّتْ وَهَذَا التَّابِعُ الْحَامِي وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ : هَذِي ثَلَاثُ سِنِينَ قَدْ خَلَوْنَ لَهَا وَأَخْمَسَ الْقَوْمُ : صَارُوا خَمْسَةً . وَرُمْحٌ مَخْمُوسٌ : طُولُهُ خَمْسُ أَذْرُعٍ . وَالْخَمْسُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ . وَكُلُّ مَا قِيلَ فِي الْخَمْسَةِ وَمَا صُرِّفَ مِنْهَا مَقُولٌ فِي الْخَمْسِينَ وَمَا صُرِّفَ مِنْهَا ؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : عَلَامَ قَتْلُ مُسْلِمٍ تَعَمُّدًا مُذْ سَنَةٌ وَخَمِسُونَ عَدَدَا بِكَسْرِ الْمِيمِ فِي خَمِسُونَ ، احْتَاجَ إِلَى حَرَكَةِ الْمِيمِ لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، وَلَمْ يَفْتَحْهَا لِئَلَّا يُوهِمَ أَنَّ الْفَتْحَ أَصْلُهَا لِأَنَّ الْفَتْحَ لَا يُسَكَّنُ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَرَّكَهَا عَنْ سُكُونٍ لِأَنَّ مِثْلَ هَذَا السَّاكِنِ لَا يُحَرَّكُ بِالْفَتْحِ إِلَّا فِي ضَرُورَةٍ لَا بُدَّ مِنْهُ فِيهَا ، وَلَكِنَّهُ قَدَّرَ أَنَّهَا فِي الْأَصْلِ خَمْسُونَ كَعَشَرَةٍ ثُمَّ أَسْكَنَ ، فَلَمَّا احْتَاجَ رَدَّهُ إِلَى الْأَصْلِ وَآنَسَ بِهِ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ عَشَرَةٍ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : كَسَرَ الْمِيمَ مِنْ خَمِسُونَ ، وَالْكَلَامُ خَمْسُونَ ؛ كَمَا قَالُوا : خَمْسَ عَشِرَةَ ، بِكَسْرِ الشِّينِ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : رَوَاهُ غَيْرُهُ خَمَسُونَ عَدَدًا ، بِفَتْحِ الْمِيمِ ، بَنَاهُ عَلَى خَمَسَةٍ وَخَمَسَاتٍ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ عَنْ أَبِي مَرْجَحٍ : شَرِبْتُ هَذَا الْكُوزَ أَيْ خَمَسَةً بِمِثْلِهِ . وَالْخِمْسُ ، بِالْكَسْرِ : مِنْ أَظْمَاءِ الْإِبِلِ ، وَهُوَ أَنْ تَرِدَ الْإِبِلُ الْمَاءَ الْيَوْمَ الْخَامِسَ ، وَالْجَمْعُ أَخْمَاسٌ . سِيبَوَيْهِ : لَمْ يُجَاوِزْ بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ . وَقَالُوا : ضَرَبَ أَخْمَاسًا لِأَسْدَاسٍ إِذَا أَظْهَرَ أَمْرًا يُكْنَى عَنْهُ بِغَيْرِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَرَبُ تَقُولُ لِمَنْ خَاتَلَ : ضَرَبَ أَخْمَاسًا لِأَسْدَاسٍ ؛ وَأَصْلُ ذَلِكَ أَنَّ شَيْخًا كَانَ فِي إِبِلِهِ وَمَعَهُ أَوْلَادُهُ ، رِجَالًا يَرْعَوْنَهَا قَدْ طَالَتْ غُرْبَتُهُمْ عَنْ أَهْلِهِمْ ، فَقَالَ لَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ : ارْعَوْا إِبِلَكُمْ رِبْعًا ، فَرَعَوْا رِبْعًا نَحْوَ طَرِيقِ أَهْلِهِمْ ، فَقَالُوا لَهُ : لَوْ رَعَيْنَاهَا خِمْسًا ، فَزَادُوا يَوْمًا قَبْلَ أَهْلِهِمْ ، فَقَالُوا : لَوْ رَعَيْنَاهَا سِدْسًا ، فَفَطَنَ الشَّيْخُ لِمَا يُرِيدُونَ ، فَقَالَ : مَا أَنْتُمْ إِلَّا ضَرْبُ أَخْمَاسٍ لِأَسْدَاسٍ ، مَا هِمَّتُكُمْ رَعْيُهَا إِنَّمَا هِمَّتُكُمْ أَهْلُكُمْ ؛ وَأَنْشَأَ يَقُولُ : وَذَلِكَ ضَرْبُ أَخْمَاسٍ أُرَاهُ لِأَسْدَاسٍ عَسَى أَنْ لَا تَكُونَا وَأَخَذَ الْكُمَيْتُ هَذَا الْبَيْتَ لِأَنَّهُ مَثَلٌ فَقَالَ : وَذَلِكَ ضَرْبُ أَخْمَاسٍ أُرِيدَتْ لِأَسْدَاسٍ عَسَى أَنْ لَا تَكُونَا قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي هَذَا الْبَيْتِ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو : هَذَا كَقَوْلِكَ شَشْ بَنْجْ ، وَهُوَ أَنْ تُظْهِرَ خَمْسَةً تُرِيدُ سِتَّةً . أَبُو عُبَيْدَةَ : قَالُوا : ضَرْبُ أَخْمَاسٍ لِأَسْدَاسٍ ، يُقَالُ لِلَّذِي يُقَدِّمُ الْأَمْرَ يُرِيدُ بِهِ غَيْرَهُ فَيَأْتِيَهُ مِنْ أَوَّلِهِ فَيَعْمَلُ رُوَيْدًا رُوَيْدًا . الْجَوْهَرِيُّ : قَوْلُهُمْ : فُلَانٌ يَضْرِبُ أَخْمَاسًا لِأَسْدَاسٍ ، أَيْ يَسْعَى فِي الْمَكْرِ وَالْخَدِيعَةِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ أَظْمَاءِ الْإِبِلِ ، ثُمَّ ضُرِبَ مَثَلًا لِلَّذِي يُرَاوِغُ صَاحِبَهُ وَيُرِيهِ أَنَّهُ يُطِيعُهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِرَجُلٍ مِنْ طَيِّئٍ : ا

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٩٨)