حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثخيط

الخيط

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٩٢
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَيَطَ

    ( خَيَطَ ) ( هـ ) فِيهِ أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ الْخِيَاطُ الْخَيْطُ ، وَالْمِخْيَطُ بِالْكَسْرِ الْإِبْرَةُ . * وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ يُرِيدُ بَيَاضَ النَّهَارِ وَسَوَادَ اللَّيْلِ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١٨٩
    حَرْف الْخَاءِ · خيط

    [ خيط ] خيط : الْخَيْطُ : السِّلْكُ ، وَالْجَمْعُ أَخْيَاطٌ وَخُيُوطٌ وَخُيُوطَةٌ مِثْلُ فَحْلٍ وَفُحُولٍ وَفُحُولَةٍ ، زَادُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مُقْبِلٍ : قَرِيسًا وَمَغْشِيًّا عَلَيْهِ كَأَنَّهُ خُيُوطَةُ مَارِيٍّ لَوَاهُنَّ فَاتِلُهْ وَخَاطَ الثَّوْبَ يَخِيطُهُ خَيْطًا وَخِيَاطَةً ، وَهُوَ مَخْيُوطٌ وَمَخِيطٌ ، وَكَانَ حَدُّهُ مَخْيُوطًا فَلَيَّنُوا الْيَاءَ كَمَا لَيَّنُوهَا فِي خَاطٍ ، وَالْتَقَى سَاكِنَانِ : سُكُونُ الْيَاءِ وَسُكُونُ الْوَاوِ ، فَقَالُوا : مَخِيطٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، أَلْقَوْا أَحَدَهُمَا ، وَكَذَلِكَ بُرٌّ مَكِيلٌ ، وَالْأَصْلُ مَكْيُولٌ ، قَالَ : فَمَنْ قَالَ : مَخْيُوطٌ أَخْرَجَهُ عَلَى التَّمَامِ ، وَمَنْ قَالَ : مَخِيطٌ بَنَاهُ عَلَى النَّقْصِ لِنُقْصَانِ الْيَاءِ فِي خِطْتُ ، وَالْيَاءُ فِي مَخِيطٍ هِيَ وَاوُ مَفْعُولٍ ، انْقَلَبَتْ يَاءً لِسُكُونِهَا وَانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنَّمَا حُرِّكَ مَا قَبْلَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الْوَاوِ بَعْدَ سُقُوطِ الْيَاءِ ، وَإِنَّمَا كُسِرَ لِيُعْلَمَ أَنَّ السَّاقِطَ يَاءٌ ، وَنَاسٌ يَقُولُونَ : إِنَّ الْيَاءَ فِي مَخِيطٍ هِيَ الْأَصْلِيَّةُ ، وَالَّذِي حُذِفَ وَاوُ مَفْعُولٍ لِيُعْرَفَ الْوَاوِيُّ مِنَ الْيَائِيِّ ، وَالْقَوْلُ هُوَ الْأَوَّلُ ؛ لِأَنَّ الْوَاوَ مَزِيدَةٌ لِلْبِنَاءِ ، فَلَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُحْذَفَ ، وَالْأَصْلِيُّ أَحَقُّ بِالْحَذْفِ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ أَوْ عِلَّةٍ تُوجِبُ أَنْ يُحْذَفَ حَرْفٌ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي كُلِّ مَفْعُولٍ مِنْ ذَوَاتِ الثَّلَاثَةِ إِذَا كَانَ مِنْ بَنَاتِ الْيَاءِ ، فَإِنَّهُ يَجِيءُ بِالنُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ ، فَأمَّا مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ فَلَمْ يَجِئْ عَلَى التَّمَامِ إِلَّا حَرْفَانِ : مِسْكٌ مَدْوُوفٌ ، وَثَوْبٌ مَصْوُونٌ ؛ فَإِنَّ هَذَيْنِ جَاءَا نَادِرَيْنِ ، وَفِي النَّحْوِيِّينَ مَنْ يَقِيسُ عَلَى ذَلِكَ فَيَقُولُ : قَوْلٌ مَقْوُولٌ ، وَفَرَسٌ مَقْوُودٌ ، قِيَاسًا مُطَّرِدًا ؛ وَقَوْلُ الْمُتَنَخِّلِ الْهُذَلِيِّ : كَأَنَّ عَلَى صِحَاصِحِهِ رِيَاطًا ‌ مُنَشَّرَةً نُزِعْنَ مِنَ الخِيَاطِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْخِيَاطَةَ فَحَذَفَ الْهَاءَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ لُغَةً . وَخَيَّطَهُ : كَخَاطَهُ ؛ قَالَ : فَهُنَّ بِالْأَيْدِي مُقَيِّسَاتُهُ مُقَدِّرَاتٌ وَمُخَيِّطَاتُهُ وَالْخِيَاطُ وَالْمِخْيَطُ : مَا خِيطَ بِهِ ، وَهُمَا أَيْضًا الْإِبْرَةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ؛ أَيْ فِي ثَقْبِ الْإِبْرَةِ وَالْمِخْيَطِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : الْمِخْيَطُ وَنَظِيرُهُ مِمَّا يُعْتَمَلُ بِهِ مَكْسُورُ الْأَوَّلِ ، كَانَتْ فِيهِ الْهَاءُ أَوْ لَمْ تَكُنْ ، قَالَ : وَمِثْلُ خِيَاطٍ وَمِخْيَطٍ سِرَادٌ وَمِسْرَدٌ وَإِزَارٌ وَمِئْزَرٌ وَقِرَامٌ وَمِقْرَمٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ؛ أَرَادَ بِالْخِيَاطِ هَاهُنَا الْخَيْطَ ، وَبِالْمِخْيَطِ مَا يُخَاطُ بِهِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : هِيَ الْإِبْرَةُ . أَبُو زَيْدٍ : هَبْ لِي خِيَاطًا وَنِصَاحًا ، أَيْ خَيْطًا وَاحِدًا . وَرَجُلٌ خَائِطٌ وَخَيَّاطٌ وَخَاطٌ ؛ الْأَخِيرُة عَنْ كُرَاعٍ . وَالْخِيَاطَةُ : صِنَاعَةُ الْخَائِطِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ؛ يَعْنِي بَيَاضَ الصُّبْحِ وَسَوَادَ اللَّيْلِ ، وَهُوَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْخَيْطِ لِدِقَّتِهِ ، وَقِيلَ : الْخَيْطُ الْأَسْوَدُ الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيلُ ، وَالْخَيْطُ الْأَبْيَضُ الْفَجْرُ الْمُعْتَرِضُ ؛ قَالَ أَبُو دُوَادَ الْإِيَادِيُّ : فَلَمَّا أَضَاءَتْ لَنَا سُدْفَةٌ وَلَاحَ مِنَ الصُّبْحِ خَيْطٌ أَنَارَا قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : هُمَا فَجْرَانِ ، أَحَدُهُمَا يَبْدُو أَسْوَدَ مُعْتَرِضًا وَهُوَ الْخَيْطُ الْأَسْوَدُ ، وَالْآخَرُ يَبْدُو طَالِعًا مُسْتَطِيلًا يَمْلَأُ الْأُفُقَ فَهُوَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ ، وَحَقِيقَتُهُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اللَّيْلُ مِنَ النَّهَارِ ، وَقَوْلُ أَبِي دُوَادٍ : أَضَاءَتْ لَنَا سُدْفَةً ، هِيَ هَاهُنَا الظُّلْمَةُ ؛ وَلَاحَ مِنَ الصُّبْحِ أَيْ بَدَا وَظَهَرَ ، وَقِيلَ : الْخَيْطُ اللَّوْنُ ، وَاحْتَجَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِهِ مَا قَالَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَفْسِيرِ الْخَيْطَيْنِ : إِنَّمَا ذَلِكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ ضَوْءُ الصُّبْحِ مُنْفَلِقٌ وَالْخَيْطُ الْأَسْوَدُ لَوْنُ اللَّيْلِ مَرْكُومُ وَيُرْوَى : مَكْتُومُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ أَخَذَ حَبْلًا أَسْوَدَ وَحَبْلًا أَبْيَضَ وَجَعَلَهُمَا تَحْتَ وِسَادِهِ لِيَنْظُرَ إِلَيْهِمَا عِنْدَ الْفَجْرِ ، وَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْلَمَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ : إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا ، لَيْسَ الْمَعْنَى ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ بَيَاضُ الْفَجْرِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ ، وَفِي النِّهَايَةِ : وَلَكِنَّهُ يُرِيدُ بَيَاضَ النَّهَارِ وَظُلْمَةَ اللَّيْلِ . وَخَيَّطَ الشَّيْبُ رَأْسَهُ وَفِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ : صَارَ كَالْخُيُوطِ أَوْ ظَهَرَ كَالْخُيُوطِ مِثْلُ وَخَطَ ، وَتَخَيَّطَ رَأْسَهُ كَذَلِكَ ؛ قَالَ بَدْرُ بْنُ عَامِرٍ الْهُذَلِيُّ : تَاللَّهِ لَا أَنْسَى مَنِيحَةَ وَاحِدٍ حَتَّى تُخَيَّطَ بِالْبَيَاضِ قُرُونِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : إِذَا اتَّصَلَ الشَّيْبُ فِي الرَّأْسِ فَقَدْ خَيَّطَ الرَّأْسَ الشَّيْبُ ، فَجَعَلَ خَيَّطَ مُتَعَدِّيًا ، قَالَ : فَتَكُونُ الرِّوَايَةُ عَلَى هَذَا حَتَّى تُخَيَّطَ بِالْبَيَاضِ قُرُونِي ، وَجُعِلَ الْبَيَاضُ فِيهَا كَأَنَّهُ شَيْءٌ خِيطَ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ، قَالَ : وَأَمَّا مَنْ قَالَ : خَيَّطَ فِي رَأْسِهِ الشَّيْبُ بِمَعْنَى بَدَا ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ تُخَيِّطَ ، بِكَسْرِ الْيَاءِ ، أَيْ خُيِّطَتْ قُرُونِي ، وَهِيَ تُخَيَّطُ ، وَالْمَعْنَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٢ من ٢٢)
مَداخِلُ تَحتَ خيط
يُذكَرُ مَعَهُ