حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

درع

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١١٣
    حَرْفُ الدَّالِ · دَرَعَ

    س ) فِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ فَإِذَا نَحْنُ بِقَوْمٍ دُرْعٍ ، أَنْصَافُهُمْ بِيضٌ وَأَنْصَافُهُمْ سُودٌ الْأَدْرَعُ مِنَ الشَّاءِ الَّذِي صَدْرُهُ أَسْوَدُ وَسَائِرُهُ أَبْيَضُ . وَجَمْعُ الْأَدْرَعِ دُرْعٌ ، كَأَحْمَرَ وَحُمْرٍ ، وَحَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَلَمْ يُسْمَعْ مِنْ غَيْرِهِ ، وَقَالَ : وَاحِدَتُهَا دُرْعَةٌ ، كَغُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لَيَالٍ دُرْعٌ أَيْ سُودُ الصُّدُورِ بِيضُ الْأَعْجَازِ . * وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ جَعَلَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ حُبُسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . الْأَدْرَاعُ : جَمْعُ دِرْعٍ ، وَهِيَ الزَّرَدِيَّةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ فَغَلَّ نَمِرَةً فَدُرِّعَ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ أَيْ أُلْبِسَ عِوَضَهَا دِرْعًا مِنْ نَارٍ . وَدِرْعُ الْمَرْأَةِ : قَمِيصُهَا . وَالدُّرَّاعَةُ ، وَالْمِدْرَعَةُ ، وَالْمِدْرَعُ وَاحِدٌ . وَادَّرَعَهَا : إِذَا لَبِسَهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٢٤٥
    حَرْفُ الدَّالِ · درع

    درع : الدِّرْعُ : لَبُوسُ الْحَدِيدِ ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : دِرْعٌ سَابِغَةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ ; قَالَ أَبُو الْأَخْزَرِ [ الْحِمَّانِيُّ ] : مُقَلَّصًا بِالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ يَمْشِي الْعِرَضْنَى فِي الْحَدِيدِ الْمُتْقَنِ وَالْجَمْعُ فِي الْقَلِيلِ أَدْرُعٌ وَأَدْرَاعٌ ، وَفِي الْكَثِيرِ دُرُوعٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : وَاخْتَارَ أَدْرَاعَهُ أَنْ لَا يُسَبَّ بِهَا وَلَمْ يَكُنْ عَهْدُهُ فِيهَا بِخَتَّارِ وَتَصْغِيرُ دِرْعٍ دُرَيْعٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ لِأَنَّ قِيَاسَهُ بِالْهَاءِ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : هِيَ دِرْعُ الْحَدِيدِ . وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ حَبْسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ; الْأَدْرَاعُ : جَمْعُ دِرْعٍ وَهِيَ الزَّرَدِيَّةُ . وَادَّرَعَ بِالدِّرْعِ وَتَدَرَّعَ بِهَا وَادَّرَعَهَا وَتَدَرَّعَهَا : لَبِسَهَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : إِنْ تَلْقَ عَمْرًا فَقَدْ لَاقَيْتَ مُدَّرِعًا وَلَيْسَ مِنْ هَمِّهِ إِبْلٌ وَلَا شَاءُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْبَيْتُ مِنَ الِادِّرَاعِ ، وَهُوَ التَّقَدُّمُ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي أَوَاخِرَ التَّرْجَمَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ : فَغَلَّ نَمِرَةً فَدُرِّعَ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ ; أَيْ أُلْبِسَ عِوَضَهَا دِرْعًا مِنْ نَارٍ . وَرَجُلٌ دَارِعٌ : ذُو دِرْعٍ عَلَى النَّسَبِ ، كَمَا قَالُوا : لَابِنٌ وَتَامِرٌ ، فَأَمَّا قَوْلُهُمْ : مُدَّرَعٌ فَعَلَى وَضْعِ لَفْظِ الْمَفْعُولِ مَوْضِعَ لَفْظِ الْفَاعِلِ . وَالدِّرْعِيَّةُ : النِّصَالُ الَّتِي تَنْفُذُ فِي الدُّرُوعِ . وَدِرْعُ الْمَرْأَةِ : قَمِيصُهَا ، وَهُوَ أَيْضًا الثَّوْبُ الصَّغِيرُ تَلْبَسُهُ الْجَارِيَةُ الصَّغِيرَةُ فِي بَيْتِهَا ، وَكِلَاهُمَا مُذَكَّرٌ ، وَقَدْ يُؤَنَّثَانِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : دِرْعُ الْمَرْأَةِ مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَدْرَاعٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الدِّرْعُ ثَوْبٌ تَجُوبُ الْمَرْأَةُ وَسَطَهُ وَتَجْعَلُ لَهُ يَدَيْنِ وَتَخِيطُ فَرْجَيْهِ . وَدُرِّعَتِ الصَّبِيَّةُ إِذَا أُلْبِسَتِ الدِّرْعَ ، وَادَّرَعَتْهُ لَبِسَتْهُ . وَدَرَّعَ الْمَرْأَةَ بِالدَّرْعِ : أَلْبَسَهَا إِيَّاهُ . وَالدُّرَّاعَةُ وَالْمِدْرَعُ : ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ الَّتِي تُلْبَسُ ، وَقِيلَ : جُبَّةٌ مَشْقُوقَةٌ الْمُقَدَّمِ . وَالْمِدْرَعَةُ : ضَرْبٌ آخَرُ وَلَا تَكُونُ إِلَّا مِنَ الصُّوفِ خَاصَّةً ، فَرَّقُوا بَيْنَ أَسْمَاءِ الدُّرُوعِ وَالدُّرَّاعَةِ وَالْمِدْرَعَةِ لِاخْتِلَافِهَا فِي الصَّنْعَةِ إِرَادَةَ الْإِيجَازِ فِي الْمَنْطِقِ . وَتَدَرَّعَ مِدْرَعَتَهُ وَادَّرَعَهَا وَتَمَدْرَعَهَا ، تَحَمَّلُوا مَا فِي تَبْقِيَةِ الزَّائِدِ مَعَ الْأَصْلِ فِي حَالِ الِاشْتِقَاقِ تَوْفِيَةً لِلْمَعْنَى وَحِرَاسَةً لَهُ وَدَلَالَةً عَلَيْهِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ إِذَا قَالُوا : تَمَدْرَعَ ، وَإِنْ كَانَتْ أَقْوَى اللُّغَتَيْنِ ، فَقَدْ عَرَّضُوا أَنْفُسَهُمْ لِئَلَّا يُعْرَفَ غَرَضُهُمْ أَمِنَ الدِّرْعِ هُوَ أَمْ مِنَ الْمِدْرَعَةِ ؟ وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى حُرْمَةِ الزَّائِدِ فِي الْكَلِمَةِ عِنْدَهُمْ حَتَّى أَقَرُّوهُ إِقْرَارَ الْأُصُولِ ، وَمِثْلُهُ تَمَسْكَنَ وَتَمَسْلَمَ ، وَفِي الْمَثَلِ : شَمِّرْ ذَيْلًا وَادَّرِعْ لَيْلًا أَيِ اسْتَعْمِلِ الْحَزْمَ وَاتَّخِذِ اللَّيْلَ جَمَلًا . وَالْمِدْرَعَةُ : صُفَّةُ الرَّحْلِ إِذَا بَدَتْ مِنْهَا رُءُوسُ الْوَاسِطَةِ الْأَخِيرَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِصُفَّةِ الرَّحْلِ إِذَا بَدَا مِنْهَا رَأْسَا الْوَسَطِ وَالْآخِرَةُ : مِدْرَعَةٌ . وَشَاةٌ دَرْعَاءُ : سَوْدَاءُ الْجَسَدِ بَيْضَاءُ الرَّأْسِ ، وَقِيلَ : هِيَ السَّوْدَاءُ الْعُنُقِ وَالرَّأْسِ وَسَائِرُهَا أَبْيَضُ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ فِي شِيَاتِ الْغَنَمِ مِنَ الضَّأْنِ : إِذَا اسْوَدَّتِ الْعُنُقُ مِنَ النَّعْجَةِ فَهِيَ دَرْعَاءُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الدَّرَعُ فِي الشَّاةِ بَيَاضٌ فِي صَدْرِهَا وَنَحْرِهَا وَسَوَادٌ فِي الْفَخْذِ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : شَاةٌ دَرْعَاءُ مُخْتَلِفَةُ اللَّوْنِ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الدَّرْعَاءُ السَّوْدَاءُ غَيْرَ أَنَّ عُنُقَهَا أَبْيَضُ ، وَالْحَمْرَاءُ وَعُنُقُهَا أَبْيَضُ فَتِلْكَ الدَّرْعَاءُ ، وَإِنِ ابْيَضَّ رَأْسُهَا مَعَ عُنُقِهَا فَهِيَ دَرْعَاءُ أَيْضًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقَوْلُ مَا قَالَ أَبُو زَيْدٍ : سُمِّيَتْ دَرْعَاءَ إِذَا اسْوَدَّ مُقَدَّمُهَا تَشْبِيهًا بِاللَّيَالِي الدُّرْعِ ، وَهِيَ لَيْلَةُ سِتَّ عَشْرَةَ وَسَبْعَ عَشْرَةَ وَثَمَانِيَ عَشْرَةَ ، اسْوَدَّتْ أَوَائِلُهَا وَابْيَضَّ سَائِرُهَا فَسُمِّينَ دُرْعًا لَمْ يَخْتَلِفْ فِيهَا قَوْلُ الْأَصْمَعِيِّ وَأَبِي زَيْدٍ وَابْنِ شُمَيْلٍ . وَفِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ : فَإِذَا نَحْنُ بِقَوْمٍ دُرْعٍ : أَنْصَافُهُمْ بِيضٌ وَأَنْصَافُهُمْ سُودٌ ; الْأَدْرَعُ مِنَ الشَّاءِ الَّذِي صَدْرُهُ أَسْوَدُ وَسَائِرُهُ أَبْيَضُ . وَفَرَسٌ أَدْرَعُ : أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَالْعُنُقِ وَسَائِرُهُ أَسْوَدُ ، وَقِيلَ : بِعَكْسِ ذَلِكَ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الدُّرْعَةُ . وَاللَّيَالِي الدُّرَعُ وَالدُّرْعُ : الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ وَالرَّابِعَةَ عَشْرَةَ وَالْخَامِسَةَ عَشْرَةَ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ بَعْضَهَا أَسْوَدُ وَبَعْضَهَا أَبْيَضُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي يَطْلُعُ الْقَمَرُ فِيهَا عِنْدَ وَجْهِ الصُّبْحِ وَسَائِرُهَا أَسْوَدُ مُظْلِمٌ ، وَقِيلَ : هِيَ لَيْلَةُ سِتَّ عَشْرَةَ وَسَبْعَ عَشْرَةَ وَثَمَانِيَ عَشْرَةَ ، وَذَلِكَ لِسَوَادِ أَوَائِلِهَا وَبَيَاضِ سَائِرِهَا ، وَاحِدَتُهَا دَرْعَاءُ وَدَرِعَةٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ لِأَنَّ قِيَاسَهُ دُرْعٌ بِالتَّسْكِينِ ؛ لِأَنَّ وَاحِدَتَهَا دَرْعَاءُ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : فِي لَيَالِي الشَّهْرِ بَعْدَ اللَّيَالِي الْبِيضِ ثَلَاثٌ دُرَعٌ مِثْلُ صُرَدٍ ، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : الْقِيَاسُ دُرْعٌ جَمْعُ دَرْعَاءَ . وَرَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ : ثَلَاثٌ دُرَعٌ وَثَلَاثٌ ظُلَمٌ ، جَمْعُ دُرْعَةٍ وَظُلْمَةٍ لَا جَمْعُ دَرْعَاءَ وَظَلْمَاءَ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا صَحِيحٌ وَهُوَ الْقِيَاسُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : إِنَّمَا جُمِعَتْ دَرْعَاءُ عَ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)