دركل
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١١٤ حَرْفُ الدَّالِ · دَرْكَلَهـ ) فِيهِ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ الدِّرَكْلَةِ هَذَا الْحَرْفُ يُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْكَافِ ، وَيُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الْكَافِ وَفَتْحِهَا ، وَيُرْوَى بِالْقَافِ عِوَضَ الْكَافِ ، وَهِيَ ضَرْبٌ مِنْ لَعِبِ الصِّبْيَانِ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : أَحْسَبُهَا حَبَشِيَّةً . وَقِيلَ : هُوَ الرَّقْصُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَيْهِ فِتْيَةٌ مِنَ الْحَبَشَةِ يُدَرْقِلُونَ أَيْ يَرْقُصُونَ .
لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٢٥٠ حَرْفُ الدَّالِ · دركلدركل : الدِّرَكْلَةُ : لُعْبَةٌ يَلْعَبُ بِهَا الصِّبْيَانُ ، وَقِيلَ : هِيَ لُعْبَةٌ لِلْعَجَمِ مُعَرَّبٌ ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : أَحْسَبُهَا حَبَشِيَّةً مُعَرَّبَةً ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الرَّقْصِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ قَالَ : قُرِئَ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ وَأَنَا شَاهِدٌ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ الدِّرَكْلَةِ فَقَالَ : جِدُّوا يَا بَنِي أَرْفَدَةَ حَتَّى يَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَذَا الْحَرْفُ يُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْكَافِ بِوَزْنِ الرِّبْحَلَةِ ، وَيُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الْكَافِ وَفَتْحِهَا ، وَيُرْوَى بِالْقَافِ عَوَضَ الْكَافِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ; قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عَدْنَانَ : أَنْشَدْتُ أَعْرَابِيًّا مِنْ بَكْرِ ابْنِ وَائِلٍ : أَسْقَى الْإِلَهُ صَدَى لَيْلَى وَدِرْكِلَهَا إِنَّ الدَّرَاكِلَ كَالْحَلْفَاءِ فِي الْأَجَمِ فَقَالَ : إِنَّ الدِّرْكِلَةَ وَحْيًا ، فَانْظُرْ مَا هِيَهْ ; قَالَ : ثُمَّ أَنْشَدْتُ جَابِرَ بْنَ الْأَزْرَقِ الْكِلَابِيَّ كَمَا أَنْشَدْتُ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ فَقَالَ : الدِّرْقِلُ لُغَةُ قَوْمٍ لَسْتُ أَعْرِفُهُمْ وَأَزْعُمُ أَنَّ دَرَاقِلَهَا أَوْلَادُهَا ، قَالَ : فَقُلْتُ كَلَّا إِنَّهُ قَدْ قَالَ : لَوْ دَرْقَلَ الْفِيلُ مَا انْفَكَّتْ فَرِيصَتُهُ تَنْزَوِ وَيَحْبِقُ مِنْ ذُعْرٍ وَمِنْ أَلَمِ قَالَ : فَمَاذَا يُشَرِّدُهُ ؟ لَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ ; قُلْتُ وَقَالَ آخَرُ : لَوْ دَرْكَلَ اللَّيْثُ لَمْ يَشْعُرْ بِهِ أَحَدٌ حَتَّى يَخِرَّ عَلَى لَحْيَيْهِ فِي طَرَقِ فَقَالَ : أَبْعَدَهُ اللَّهُ ! اللَّهُمَّ لَا تَسْمَعْ لِأَصْحَابِ هَذَا الْقَوْلِ ، هَؤُلَاءِ لَعَّابُونَ أَجْمَعُونَ غُوَاةٌ يَرْكَبُ أَحَدُهُمْ مِذْرَوَيْهِ ، قَدْ لَهِجَ بِرَوِيٍّ يُضْحِكُ بِهِ ، قُلْتُ : فَمَا مَعْنَاهُ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي .