حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 1682
2010
باب ما يجوز من اللهو

قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، يَرْفَعُهُ :

أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ الدِّرَكْلَةِ فَقَالَ : « خُذُوا يَا بَنِي أَرْفَدَةَ ; لِيَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً » . قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا رَأَوْهُ انْذَعَرُوا
معلق· رواه الشعبيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة103هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن إسحاق بن سعد الواسطي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  4. 04
    أبو عبيد القاسم بن سلام
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  5. 05
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 376) برقم: (2010)

الشواهد76 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة1682
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
اللهْوِ(المادة: اللهو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَهَا ) ( س ) فِيهِ " لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ " أَيْ : لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ ، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِذَا تَأَمَّلْتَهَا وَجَدْتَهَا مُعِينَةً عَلَى حَقٍّ ، أَوْ ذَرِيعَةً إِلَيْهِ . وَاللَّهْوُ : اللَّعِبُ . يُقَالُ : لَهَوْتُ بِالشَّيْءِ أَلْهُو لَهْوًا ، وَتَلَهَّيْتُ بِهِ إِذَا لَعِبْتَ بِهِ وَتَشَاغَلْتَ ، وَغَفَلْتَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . وَأَلْهَاهُ عَنْ كَذَا ، أَيْ : شَغَلَهُ . وَلَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، أَلْهَى ، بِالْفَتْحِ لُهِيًّا إِذَا سَلَوْتَ عَنْهُ وَتَرَكْتَ ذِكْرَهُ ، وَ [ إِذَا ] غَفَلْتَ عَنْهُ وَاشْتَغَلْتَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهَ عَنْهُ " أَيْ : اتْرُكْهُ وَأَعْرِضْ عَنْهُ ، وَلَا تَتَعَرَّضْ لَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، فِي الْبَلَلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ " إِلْهَ عَنْهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ " فَلَهِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَيْءٍ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ " أَيِ : اشْتَغَلَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ لَهِيَ عَنْ حَدِيثِهِ " أَيْ : تَرَكَهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بِمَالٍ فِي صُرَّةٍ ، وَقَالَ لِلْغُلَامِ : اذْهَبْ بِهَا إِلَيْهِ ثُمَّ تَلَهَّ سَاعَةً فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ بِهَا " أَيْ : تَشَاغَلْ وَتَعَلَّلْ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : <شع

لسان العرب

[ لها ] لها : اللَّهْوُ : مَا لَهَوْتَ بِهِ وَلَعِبْتَ بِهِ وَشَغَلَكَ مِنْ هَوًى وَطَرَبٍ وَنَحْوِهُمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ أَيْ لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِذَا تَأَمَّلْتَهَا وَجَدْتَهَا مُعِينَةً عَلَى حَقٍّ أَوْ ذَرِيعَةً إِلَيْهِ . وَاللَّهْوُ : اللَّعِبُ . يُقَالُ : لَهَوْتُ بِالشَّيْءِ أَلْهُو بِهِ لَهْوًا ، وَتَلَهَّيْتُ بِهِ إِذَا لَعِبْتَ بِهِ وَتَشَاغَلْتَ وَغَفَلْتَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . وَلَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، أَلْهَى ، بِالْفَتْحِ ، لُهِيًّا وَلِهْيَانًا إِذَا سَلَوْتَ عَنْهُ وَتَرَكْتَ ذِكْرَهُ وَإِذَا غَفَلْتَ عَنْهُ وَاشْتَغَلْتَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا ؛ قِيلَ : اللَّهْوُ الطَّبْلُ ؛ وَقِيلَ : اللَّهْوُ كُلُّ مَا تُلُهِّيَ بِهِ ، لَهَا يَلْهُو لَهْوًا وَالْتَهَى وَأَلَّهَاهُ ذَلِكَ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَأَلْهَاهُمُ بِاثْنَيْنِ مِنْهُمْ كِلَاهُمَا بِهِ قَارِتٌ مِنَ النَّجِيعِ دَمِيمُ وَالْمَلَاهِي : آلَاتُ اللَّهْوِ ، وَقَدْ تَلَاهَى بِذَلِكَ . وَالْأُلْهُوَّةُ وَالْأُلْهِيَّةُ وَالتَّلْهِيَةُ : مَا تَلَاهَى بِهِ . وَيُقَالُ : بَيْنَهُمْ أُلْهِيَّةٌ كَمَا يُقَالُ أُحْجِيَّةٌ ، وَتَقْدِيرُهَا أُفْعُولَةٌ . وَالتَّلْهِيَةُ : حَدِيثٌ يُتَلَهَّى بِهِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ [ وَهُوَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ ] : بِتَلْهِيَةٍ أَرِيشُ بِهَا سِهَامِي تَبُدُّ الْمُرْشِقاتِ مِنَ الْقَطِينِ وَلَهَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى حَدِيثِ الْمَرْأَةِ تَلْهُو لُهُوًّا وَلَهْوًا : أَنِسَتْ بِهِ وَأَعْجَبَهَا ؛ قَالَ

الدِّرَكْلَةِ(المادة: الدركلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرْكَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ الدِّرَكْلَةِ هَذَا الْحَرْفُ يُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْكَافِ ، وَيُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الْكَافِ وَفَتْحِهَا ، وَيُرْوَى بِالْقَافِ عِوَضَ الْكَافِ ، وَهِيَ ضَرْبٌ مِنْ لَعِبِ الصِّبْيَانِ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : أَحْسَبُهَا حَبَشِيَّةً . وَقِيلَ : هُوَ الرَّقْصُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَيْهِ فِتْيَةٌ مِنَ الْحَبَشَةِ يُدَرْقِلُونَ أَيْ يَرْقُصُونَ .

لسان العرب

[ دركل ] دركل : الدِّرَكْلَةُ : لُعْبَةٌ يَلْعَبُ بِهَا الصِّبْيَانُ ، وَقِيلَ : هِيَ لُعْبَةٌ لِلْعَجَمِ مُعَرَّبٌ ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : أَحْسَبُهَا حَبَشِيَّةً مُعَرَّبَةً ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الرَّقْصِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ قَالَ : قُرِئَ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ وَأَنَا شَاهِدٌ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ الدِّرَكْلَةِ فَقَالَ : جِدُّوا يَا بَنِي أَرْفَدَةَ حَتَّى يَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَذَا الْحَرْفُ يُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْكَافِ بِوَزْنِ الرِّبْحَلَةِ ، وَيُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الْكَافِ وَفَتْحِهَا ، وَيُرْوَى بِالْقَافِ عَوَضَ الْكَافِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ; قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عَدْنَانَ : أَنْشَدْتُ أَعْرَابِيًّا مِنْ بَكْرِ ابْنِ وَائِلٍ : أَسْقَى الْإِلَهُ صَدَى لَيْلَى وَدِرْكِلَهَا إِنَّ الدَّرَاكِلَ كَالْحَلْفَاءِ فِي الْأَجَمِ فَقَالَ : إِنَّ الدِّرْكِلَةَ وَحْيًا ، فَانْظُرْ مَا هِيَهْ ; قَالَ : ثُمَّ أَنْشَدْتُ جَابِرَ بْنَ الْأَزْرَقِ الْكِلَابِيَّ كَمَا أَنْشَدْتُ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ فَقَالَ : الدِّرْقِلُ لُغَةُ قَوْمٍ لَسْتُ أَعْرِفُهُمْ وَأَزْعُمُ أَنَّ دَرَاقِلَهَا أَوْلَادُهَا ، قَالَ : فَقُلْتُ كَلَّا إِنَّهُ قَدْ قَالَ : لَوْ دَرْقَلَ الْفِيلُ مَا انْفَكَّتْ فَرِيصَتُهُ تَنْزَوِ وَيَحْبِقُ مِنْ ذُعْرٍ وَمِنْ أَلَمِ قَالَ : فَمَاذَا يُشَرِّدُهُ ؟ لَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ ; قُلْتُ وَقَالَ آخَرُ : لَوْ دَرْكَلَ اللَّيْثُ لَمْ يَشْعُرْ بِهِ أَحَدٌ حَتَّى يَخِرَّ عَل

أَرْفَدَةَ(المادة: أرفدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ أَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ رَافِدَةً عَلَيْهِ الرَّافِدَةُ فَاعِلَةٌ مِنَ الرِّفْدِ وَهُوَ الْإِعَانَةُ . يُقَالُ : رَفَدْتُهُ أَرْفِدُهُ : إِذَا أَعَنْتَهُ : أَيْ تُعِينُهُ نَفْسُهُ عَلَى أَدَائِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي لَا أَقُومُ إِلَّا رِفْدًا أَيْ إِلَّا أَنْ أُعَانَ عَلَى الْقِيَامِ . وَيُرْوَى بِفَتْحِ الرَّاءِ وَهُوَ الْمَصْدَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ ذِكْرُ الرِّفَادَةِ وَهُوَ شَيْءٌ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَتَرَافَدُ بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : أَيْ تَتَعَاوَنُ ، فَيُخْرِجُ كُلُّ إِنْسَانٍ بِقَدْرِ طَاقَتِهِ ، فَيَجْمَعُونَ مَالًا عَظِيمًا ، فَيَشْتَرُونَ بِهِ الطَّعَامَ وَالزَّبِيبَ لِلنَّبِيذِ ، وَيُطْعِمُونَ النَّاسَ وَيَسْقُونَهُمْ أَيَّامَ مَوْسِمِ الْحَجِّ حَتَّى يَنْقَضِيَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنَ النَّصْرِ وَالرِّفَادَةِ ، أَيِ الْإِعَانَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدٍ مَذْحِجٍ حَيٌّ حُشَّدٌ رُفَّدٌ جَمْعُ حَاشِدٍ وَرَافِدٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَأَنْ يَكُونَ الْفَيْءُ رِفْدًا أَيْ صِلَةً وَعَطِيَّةً . يُرِيدُ أَنَّ الْخَرَاجَ وَالْفَيْءَ الَّذِي يَحْصُلُ وَهُوَ لِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ يَصِيرُ صِلَاتٍ وَعَطَايَا ، وَيُخَصُّ بِهِ قَوْمٌ دُونَ قَوْمٍ ، فَلَا يُوضَعُ مَوَاضِعَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ نِعْمَ الْمِنْحَةُ اللِّقْحَةُ ; تَغْدُو بِرَفْدٍ وَتَرُوحُ بِرَفْدٍ </

لسان العرب

[ رفد ] رفد : الرِّفْدُ - بِالْكَسْرِ - : الْعَطَاءُ وَالصِّلَةُ . وَالرَّفْدُ - بِالْفَتْحِ - : الْمَصْدَرُ . رَفَدَهُ يَرْفِدُهُ رَفْدًا : أَعْطَاهُ وَرَفَدَهُ وَأَرْفَدَهُ : أَعَانَهُ ، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا الرِّفْدُ . وَتَرَافَدُوا : أَعَانَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَالْمَرْفَدُ وَالْمُرْفَدُ : الْمَعُونَةُ ، وَفِي الْحَوَاشِي لِابْنِ بَرِّيٍّ قَالَ دُكَيْنٌ : خَيْرُ امْرِئٍ قَدْ جَاءَ مِنْ مَعَدِّهْ مِنْ قَبْلِهِ أَوْ رَافِدٍ مِنْ بَعْدِهْ الرَّافِدُ : هُوَ الَّذِي يَلِي الْمَلِكَ وَيَقُومُ مَقَامَهُ إِذَا غَابَ . وَالرِّفَادَةُ : شَيْءٌ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَتَرَافَدُ بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَيُخْرِجُ كُلُّ إِنْسَانٍ مَالًا بِقَدْرِ طَاقَتِهِ فَيَجْمَعُونَ مِنْ ذَلِكَ مَالًا عَظِيمًا أَيَّامَ الْمَوْسِمِ ، فَيَشْتَرُونَ بِهِ لِلْحَاجِّ الْجُزُرَ وَالطَّعَامَ وَالزَّبِيبَ لِلنَّبِيذِ ، فَلَا يَزَالُونَ يُطْعِمُونَ النَّاسَ حَتَّى تَنْقَضِيَ أَيَّامَ مَوْسِمِ الْحَجِّ ، وَكَانَتِ الرِّفَادَةُ وَالسِّقَايَةُ لِبَنِي هَاشِمٍ ، وَالسَّدَانَةُ وَاللِّوَاءُ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ قَامَ بِالرِّفَادَةِ هَاشِمَ بْنَ عَبْدِ مُنَافٍ وَسُمِّيَ هَاشِمًا لِهَشْمِهِ الثَّرِيدَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَكُونَ الْفَيْءُ رَفْدًا أَيْ : صِلَةً وَعَطِيَّةً ، يُرِيدُ أَنَّ الْخَرَاجَ وَالْفَيْءَ الَّذِي يَحْصُلُ ، وَهُوَ لِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ أَهْلِ الْفَيْءِ ، يَصِيرُ صِلَاتٍ وَعَطَايَا ، وَيُخَصُّ بِهِ قَوْمٌ دُونَ قَوْمٍ عَلَى قَدْرِ الْهَوَى لَا بِالِاسْتِحْقَاقِ وَلَا يُوضَعُ مَوَاضِعَهُ . وَالرِّفْدُ : الصِّلَةُ ، يُقَالُ : رَفَدْتُهُ رَفْدًا ، وَالِاسْمُ الرِّفْدُ . وَالْإِرْفَادُ : الْإِعْطَاءُ وَالْإِعَانَةُ . وَالْمُرَافَدَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    10 - بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ اللهْوِ 2010 1682 - قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، يَرْفَعُهُ : أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ الدِّرَكْلَةِ فَقَالَ : « خُذُوا يَا بَنِي أَرْفَدَةَ ; لِيَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً » . قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا رَأَوْهُ انْذَعَرُوا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث