حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

دوف

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٤٠
    حَرْفُ الدَّالِ · دَوَفَ

    س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ قَالَ لَهَا وَقَدْ جَمَعَتْ عَرَقَهُ : مَا تَصْنَعِينَ ؟ قَالَتْ : عَرَقُكَ أَدُوفُ بِهِ طِيبِي أَيْ أَخْلِطُ ، يُقَالُ : دُفْتُ الدَّوَاءَ أَدُوفُهُ : إِذَا بَلَلْتَهُ بِمَاءٍ وَخَلَطْتَهُ ، فَهُوَ مَدُوفٌ وَمَدْوُوفٌ عَلَى الْأَصْلِ ، مِثْلُ مَصُونٍ وَمَصْوُونِ ، وَلَيْسَ لَهُمَا نَظِيرٌ . وَيُقَالُ فِيهِ : دَافَ يَدِيفُ بِالْيَاءِ ، وَالْوَاوُ فِيهِ أَكْثَرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ أَنَّهُ دَعَا فِي مَرَضِهِ بِمِسْكٍ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَدِيفِيهِ فِي تَوْرٍ مِنْ مَاءٍ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٣٢٧
    حَرْفُ الدَّالِ · دَوَفَ

    دَوَفَ : دَافَ الشَّيْءَ دَوْفًا وَأَدَافَهُ : خَلَطَهُ ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ فِي الدَّوَاءِ وَالطِّيبِ . وَمِسْكٌ مَدْوُوفٌ مَدُوفٌ جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ، وَهِيَ تَمِيمِيَّةٌ ; قَالَ : وَالْمِسْكُ فِي عَنْبَرِهِ مَدْوُوفُ وَدَافَ الطِّيبَ وَغَيْرَهُ فِي الْمَاءِ يَدُوفُهُ ، فَهُوَ دَائِفٌ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : وَفَادَهُ يَفُودُهُ مِثْلُهُ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : مِسْكٌ مَدُوفٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : كَأَنَّ دِمَاءَهُمْ تَجْرِي كُمَيْتًا وَوَرْدًا قَانِئًا شَعَرٌ مَدُوفُ وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ . قَالَ لَهَا وَقَدْ جَمَعَتْ عَرَقَهُ مَا تَصْنَعِينَ ؟ قَالَتْ : عَرَقُكَ أَدُوفُ بِهِ طِيبِي أَيْ أَخْلِطُ . وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : أَنَّهُ دَعَا فِي مَرَضِهِ بِمِسْكٍ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَدِيفِيهِ فِي تَوْرٍ . وَيُقَالُ : دَافَ يَدِيفُ ، بِالْيَاءِ ، وَالْوَاوُ فِيهِ أَكْثَرُ . الْجَوْهَرِيُّ : دُفْتُ الدَّوَاءَ وَغَيْرَهُ أَيْ بَلَّلْتُهُ بِمَاءٍ أَوْ بِغَيْرِهِ ، فَهُوَ مَدُوفٌ وَمَدْوُوفٌ ، وَكَذَلِكَ مِسْكٌ مَدُوفٌ أَيْ مَبْلُولٌ ، وَيُقَالُ مَسْحُوقٌ ، قَالَ : وَلَيْسَ يَأْتِي مَفْعُولٌ مِنْ ذَوَاتِ الثَّلَاثَةِ مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ بِالتَّمَامِ إِلَّا حَرْفَانِ : مِسْكٌ مَدْوُوفٌ وَثَوْبٌ مَصْوُونٌ ، فَإِنَّ هَذَيْنِ حَرْفَيْنِ جَاءَا نَادِرَيْنِ ، وَالْكَلَامُ مَدُوفٌ وَمَصُونٌ ، وَذَلِكَ لِثِقَلِ الضَّمَّةِ عَلَى الْوَاوِ ، وَالْيَاءُ أَقْوَى عَلَى احْتِمَالِهَا مِنْهَا ، فَلِهَذَا جَاءَ مَا كَانَ مِنْ بَنَاتِ الْيَاءِ بِالتَّمَامِ وَالنُّقْصَانِ نَحْوُ : ثَوْبٌ مَخِيطٌ وَمَخْيُوطٌ . وَدِيافٌ : مَوْضِعٌ بِالْجَزِيرَةِ وَهُمْ نَبَطُ الشَّامِ ، قَالَ : وَهُوَ مِنَ الْوَاوِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ يَهْجُو عَمْرَو بْنَ عَفْرَاءَ : وَلَكِنْ دِيَافِيٌّ أَبُوهُ وَأُمُّهُ بِحَوْرَانَ ، يَعْصِرْنَ السَّلِيطَ أَقَارِبُهْ قَالَ : قَوْلُهُ : يَعْصِرْنَ إِنَّمَا هُوَ عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ : أَكَلُونِي الْبَرَاغِيثُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِسُحَيْمٍ عَبْدِ بَنِي الْحَسْحَاسِ : كَأَنَّ الْوُحُوشَ بِهِ عَسْقَلَانُ صَادَفَ فِي قَرْنِ حَجٍّ دِيَافَا أَيْ صَادَفَ نَبَطَ الشَّامِ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)