حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 14275ط. مؤسسة الرسالة: 14059
14208
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ بِمِنًى أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ شِقَّ رَأْسِهِ ، فَحَلَقَ الْحَجَّامُ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تَجْعَلُهُ فِي ج٦ / ص٢٩٧٨مِسْكِهَا [١]، وَكَانَ يَجِيءُ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ ، وَكَانَ مِعْرَاقًا ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ وَتَجْعَلُهُ فِي قَارُورَةٍ لَهَا ، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا تَجْعَلِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، عَرَقُكَ أُرِيدُ أَنْ أَدُوفَ بِهِ طِيبِي
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 45) برقم: (173) ومسلم في "صحيحه" (4 / 82) برقم: (3148) ، (4 / 82) برقم: (3150) ، (4 / 82) برقم: (3151) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 190) برقم: (504) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 507) برقم: (3208) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 206) برقم: (1375) ، (9 / 191) برقم: (3884) والحاكم في "مستدركه" (1 / 474) برقم: (1749) والنسائي في "الكبرى" (4 / 194) برقم: (4090) ، (4 / 201) برقم: (4105) وأبو داود في "سننه" (2 / 149) برقم: (1977) والترمذي في "جامعه" (2 / 244) برقم: (939) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 25) برقم: (90) ، (2 / 427) برقم: (4299) ، (2 / 427) برقم: (4300) ، (5 / 103) برقم: (9495) ، (5 / 134) برقم: (9678) ، (7 / 67) برقم: (13541) ، (7 / 67) برقم: (13540) وأحمد في "مسنده" (5 / 2550) برقم: (12218) ، (5 / 2635) برقم: (12621) ، (5 / 2784) برقم: (13309) ، (5 / 2795) برقم: (13363) ، (5 / 2799) برقم: (13388) ، (6 / 2860) برقم: (13655) ، (6 / 2902) برقم: (13835) ، (6 / 2977) برقم: (14208) والحميدي في "مسنده" (2 / 318) برقم: (1250) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 210) برقم: (2827) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 366) برقم: (1219) والبزار في "مسنده" (13 / 228) برقم: (6720) ، (13 / 232) برقم: (6726) ، (13 / 233) برقم: (6728) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 485) برقم: (14784) والطبراني في "الأوسط" (4 / 292) برقم: (4240)

الشواهد32 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٢٩٠٢) برقم ١٣٨٣٥

لَمَّا حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ رَأْسَهُ [وفي رواية : لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ(٢)] بِمِنًى أَخَذَ [أَبُو طَلْحَةَ(٣)] شِقَّ رَأْسِهِ [وفي رواية : بِشَعَرِ أَحَدِ شِقَّيْ رَأْسِهِ بِيَدِهِ(٤)] [وفي رواية : رَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْبُدْنِ فَنُحِرَتْ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى مِنًى فَأَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ بِمِنًى وَنَحَرَ(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ بُدْنَهُ(٧)] [وفي رواية : وَنَحَرَ هَدْيَهُ(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْبُدْنِ ، فَنَحَرَهَا(٩)] [- وَالْحَلَّاقُ(١٠)] [وفي رواية : وَالْحَجَّامُ(١١)] [جَالِسٌ عِنْدَهُ - فَسَوَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ شَعْرَهُ بِيَدِهِ(١٢)] [الْيُمْنَى(١٣)] [ثُمَّ قَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شِقِّ جَانِبِهِ(١٤)] الْأَيْمَنَ بِيَدِهِ [ثُمَّ قَالَ لِلْحَلَّاقِ : احْلِقْ(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ بِمِنًى ، فَدَعَا بَذَبْحٍ فَذَبَحَ ثُمَّ دَعَا بِالْحَلَّاقِ ، فَأَخَذَ شِقَّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ بُدْنَهُ وَالْحَلَّاقُ جَالِسٌ ، فَأَمَالَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ قَالَ : احْلِقْ(١٧)] [وفي رواية : لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَمْرَةَ ، وَنَحَرَ نُسُكَهُ ، وَحَلَقَ ، نَاوَلَ الْحَالِقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ(١٨)] [وفي رواية : فَحَلَقَ أَحَدَ شِقَّيْ رَأْسِهِ - أَحْسَبُهُ قَالَ : شِقُّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنُ -(١٩)] [ وفي رواية : لَمَّا رَمَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ وَنَحَرَ هَدْيَهُ حَجَمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : وَأَعْطَى الْحَالِقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ ] [وفي رواية : ثُمَّ نَحَرَ الْبُدْنَ وَالْحَجَّامُ جَالِسٌ ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَجَّامِ ، وَوَصَفَ هِشَامٌ ذَلِكَ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُؤَابَتِهِ ، فَحَلَقَ أَحَدَ شِقَّيْهِ الْأَيْمَنَ(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَهُ الشِّقَّ الْأَيْسَرَ(٢١)] [فَحَلَقَهُ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِلْحَلَّاقِ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ(٢٤)] [احْلِقْ(٢٥)] [وفي رواية : احْلِقْهُ(٢٦)] [فَحَلَقَ(٢٧)] [وفي رواية : فَحَلَقَهُ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِلْحَلَّاقِ : خُذْ . وَأَشَارَ إِلَى جَانِبِهِ(٢٩)] [وفي رواية : الْجَانِبِ(٣٠)] [الْأَيْمَنِ ثُمَّ الْأَيْسَرِ(٣١)] [وفي رواية : لَمَّا حَلَقَ بَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ فَحَلَقَهُ(٣٢)] ، فَلَمَّا فَرَغَ نَاوَلَنِي [وفي رواية : فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعْرَهُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ النَّاسِ -(٣٣)] [وفي رواية : وَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ فَأَخَذُوهُ(٣٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَقْسِمُ بَيْنَ مَنْ يَلِيهِ(٣٥)] [وفي رواية : فَقَسَمَهُ فِيمَنْ يَلِيهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَحَلَقَ شِقَّ رَأْسِهِ فَقَسَمَهُ - يَعْنِي بَيْنَ النَّاسِ -(٣٧)] [الشَّعْرَةَ وَالشَّعْرَتَيْنِ - ثُمَّ قَبَضَ بِيَدِهِ عَلَى جَانِبِ شِقِّهِ الْأَيْسَرِ عَلَى شَعْرِهِ(٣٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَلَقَ الْحَلَّاقُ شِقَّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنَ(٣٩)] [وفي رواية : وَحَلَقَ الْآخَرَ فَأَعْطَاهُ أَبَا طَلْحَةَ(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَيْنَ أَبُو طَلْحَةَ ؟ فَنَاوَلَهُ(٤١)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ(٤٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعْطَاهُ(٤٣)] [إِيَّاهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَدَعَا أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ(٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : هَاهُنَا أَبُو طَلْحَةَ ؟ . فَدَفَعَهُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ(٤٦)] [وفي رواية : فَنَاوَلَنِي فَنَاوَلْتُهُ أَبَا طَلْحَةَ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَلَقَهُ الْحَجَّامُ أَخَذَهُ(٤٨)] ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ [وفي رواية : انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ(٤٩)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ أَبَا طَلْحَةَ فَقَالَ : اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ(٥٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ(٥١)] [وفي رواية : أَنْ يَقْسِمَهُ(٥٢)] [بَيْنَ النَّاسِ(٥٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَ يُعْطِيهِ النَّاسَ(٥٤)] [وفي رواية : فَاقْتَسَمَهُ النَّاسُ(٥٥)] ، فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ مَا خَصَّهَا بِهِ [وفي رواية : مَا خَصَّهُ بِهِ(٥٦)] مِنْ ذَلِكَ تَنَافَسُوا فِي الشِّقِّ الْآخَرِ [وفي رواية : تَنَافَسُوا فِي بَقِيَّةِ شَعَرِهِ(٥٧)] ، هَذَا يَأْخُذُ الشَّيْءَ وَهَذَا يَأْخُذُ الشَّيْءَ [وفي رواية : فَهَذَا يَأْخُذُ الْخُصْلَةَ ، وَهَذَا يَأْخُذُ الشَّعَرَاتِ(٥٨)] [وفي رواية : لَمَّا حَلَقَ شَعْرَهُ يَوْمَ النَّحْرِ تَفَرَّقَ النَّاسُ ، فَأَخَذُوا شَعْرَهُ ، فَأَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ مِنْهُ طَائِفَةً(٥٩)] [وفي رواية : أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ شَعَرَ أَحَدِ شِقَّيْ رَأْسِهِ بِيَدِهِ(٦٠)] . قَالَ مُحَمَّدٌ : فَحَدَّثْتُهُ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيَّ ، فَقَالَ : لَأَنْ يَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعَرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ أَصْبَحَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَفِي بَطْنِهَا [وفي رواية : قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : لِأَنْ يَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعَرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا(٦١)] [وفي رواية : فَحَلَقَ الْحَجَّامُ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تَجْعَلُهُ فِي مِسْكِهَا(٦٢)] [وفي رواية : فَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تَدُوفُهُ فِي طِيبِهَا(٦٣)] [وَكَانَ يَجِيءُ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ ، وَكَانَ مِعْرَاقًا ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ وَتَجْعَلُهُ فِي قَارُورَةٍ لَهَا ، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا تَجْعَلِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، عَرَقُكَ أُرِيدُ أَنْ أَدُوفَ بِهِ طِيبِي(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٣٦٣١٤٢٠٨·
  3. (٣)صحيح البخاري١٧٣·صحيح مسلم٣١٤٩٣١٥٠·سنن أبي داود١٩٧٧·مسند أحمد١٢٦٢١١٣٣٦٣١٣٦٥٥١٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٤٢٩٩١٣٥٤١·السنن الكبرى٤٠٩٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٢٦٢١·
  5. (٥)صحيح ابن حبان١٣٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٣١٤٨·سنن البيهقي الكبرى٩٤٩٥·
  7. (٧)مسند البزار٦٧٢٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٢١٨·صحيح ابن خزيمة٣٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٠١٣٥٤٠·المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·
  9. (٩)صحيح مسلم٣١٥٠·السنن الكبرى٤٠٩٠·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان١٣٧٥·مسند البزار٦٧٢٨·السنن الكبرى٤٠٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٣١٥٠·مسند أحمد١٣٣٠٩·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان١٣٧٥·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٣٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان١٣٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٤٢٩٩·
  17. (١٧)مسند البزار٦٧٢٨·
  18. (١٨)صحيح مسلم٣١٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٨·
  19. (١٩)مسند البزار٦٧٢٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٣٣٠٩·
  21. (٢١)صحيح مسلم٣١٥١·صحيح ابن حبان٣٨٨٤·صحيح ابن خزيمة٣٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٨·المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٣١٤٩٣١٥١·سنن أبي داود١٩٧٧·جامع الترمذي٩٣٩·مسند أحمد١٢٢١٨١٣٣٨٨·صحيح ابن حبان٣٨٨٤·صحيح ابن خزيمة٣٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٠٤٢٩٩٩٦٧٨١٣٥٤٠·مسند البزار٦٧٢٨·مسند الحميدي١٢٥٠·السنن الكبرى٤٠٩٠٤١٠٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٣١٤٨·صحيح ابن حبان١٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٤٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٤٠٩٠·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٣١٥٠٣١٥١·صحيح ابن حبان١٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٨·مسند البزار٦٧٢٨·السنن الكبرى٤٠٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٨٨٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٣١٥٠·مسند أحمد١٣٣٠٩١٤٢٠٨·صحيح ابن حبان١٣٧٥·المعجم الأوسط٤٢٤٠·مسند البزار٦٧٢٠٦٧٢٦٦٧٢٨·السنن الكبرى٤٠٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٣١٤٩٣١٥١·سنن أبي داود١٩٧٧·جامع الترمذي٩٣٩·مسند أحمد١٢٢١٨١٣٣٨٨·صحيح ابن حبان٣٨٨٤·صحيح ابن خزيمة٣٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٠٤٢٩٩٩٦٧٨١٣٥٤٠·مسند البزار٦٧٢٨·مسند الحميدي١٢٥٠·السنن الكبرى٤٠٩٠٤١٠٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٣١٤٨·سنن البيهقي الكبرى٩٤٩٥·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٣١٤٩·مصنف ابن أبي شيبة١٤٧٨٤·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣١٤٨·سنن البيهقي الكبرى٩٤٩٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٣٣٨٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان١٣٧٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٣٣٠٩·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى٤٢٩٩·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٣١٥٠·السنن الكبرى٤٠٩٠·
  37. (٣٧)مسند البزار٦٧٢٨·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان١٣٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٣٣٠٩·
  41. (٤١)السنن الكبرى٤٠٩٠·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٣١٤٩٣١٥٠٣١٥١·جامع الترمذي٩٣٩·مسند أحمد١٢٢١٨١٣٣٠٩·صحيح ابن حبان٣٨٨٤·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٨·السنن الكبرى٤١٠٥·المنتقى٥٠٤·
  43. (٤٣)مسند عبد بن حميد١٢١٩·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٣١٥٠٣١٥١·صحيح ابن حبان٣٨٨٤·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٨·السنن الكبرى٤٠٩٠·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان١٣٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣١٤٩·سنن أبي داود١٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى٤٢٩٩·
  47. (٤٧)مسند البزار٦٧٢٨·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٣٣٦٣·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٠·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٣١٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٨·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة٣٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٠١٣٥٤٠·
  52. (٥٢)مسند الحميدي١٢٥٠·المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٣١٤٩٣١٥١·جامع الترمذي٩٣٩·مسند أحمد١٣٣٠٩١٣٣٨٨·صحيح ابن حبان٣٨٨٤·صحيح ابن خزيمة٣٢٠٨·المعجم الأوسط٤٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى٩٠٩٦٧٨١٣٥٤٠·مسند البزار٦٧٢٦٦٧٢٨·مسند الحميدي١٢٥٠·السنن الكبرى٤١٠٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·المنتقى٥٠٤·مسند عبد بن حميد١٢١٩·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٣١٤٨·سنن البيهقي الكبرى٩٤٩٥·
  55. (٥٥)مسند البزار٦٧٢٠·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٠·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٠·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٠·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٤١·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٣٦٥٥·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٤١·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٤٢٠٨·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٢٦٢١١٣٦٥٥·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٤٢٠٨·
مقارنة المتون122 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي14275
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14059
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَحْلِقَ(المادة: يحلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

فَحَلَقَ(المادة: فحلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

الْعَرَقَ(المادة: العرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَظَاهِرِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ " . هُوَ زَبِيلٌ مَنْسُوجٌ مِنْ نَسَائِجِ الْخُوصِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُورٍ فَهُوَ عَرَقٌ وَعَرَقَةٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِيهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ : " وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " . هُوَ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْسًا غَصْبًا لِيَسْتَوْجِبَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالرِّوَايَةُ : " لِعِرْقٍ " . بِالتَّنْوِينِ ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : لِذِي عِرْقٍ ظَالِمٍ ، فَجَعَلَ الْعِرْقَ نَفْسَهُ ظَالِمًا وَالْحَقَّ لِصَاحِبِهِ ، أَوْ يَكُونُ الظَّالِمُ مِنْ صِفَةِ صَاحِبِ الْعِرْقِ ، وَإِنْ رُوِيَ : " عِرْقِ " . بِالْإِضَافَةِ فَيَكُونُ الظَّالِمُ صَاحِبَ الْعِرْقِ ، وَالْحَقُّ لِلْعِرْقِ ، وَهُوَ أَحَدُ عُرُوقِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرَاشَ : " أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبِلٍ مِنْ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْطَى " . هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ : أَرْطَاةٌ ، وَعُرُوقُهُ طِوَالٌ حُمْرٌ ذَاهِبَةٌ فِي ثَرَى الرِّمَالِ الْمَمْطُورَةِ فِي الشِّتَاءِ ، تَرَاهَا إِذَا أُثِيرَتْ حُمْرًا مُكْتَنِزَةً تَرِفُّ يَقْطُرُ مِنْهَا الْمَاءُ ، شَبَّهَ بِهَا الْإِبِلَ فِي اكْتِنَازِهَا وَحُمْرَةِ أَلْوَانِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ يَجْرِي مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا وَاقَعَهَا فِي كُلِّ عِرْقٍ </غ

لسان العرب

[ عرق ] عرق : الْعَرَقُ : مَا جَرَى مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصْلٌ ، وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ عَرِقَ عَرَقًا ، وَرَجُل عُرَقٌ : كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَأَمَّا فُعَلَةٌ فَبِنَاءٌ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ كَهُزَأَةٍ ، وَرُبَّمَا غُلِّطَ بِمِثْلِ هَذَا وَلَمْ يُشْعَرْ بِمَكَانِ اطِّرَادِهِ ، فَذُكِرَ كَمَا يُذْكَرُ مَا يُطْرَدُ ، فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ عُرَقٌ وَعُرَقَةٌ كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَسَوَّى بَيْنَ عُرَقٍ وَعُرَقَةٍ وَعُرَقٌ غَيْرُ مُطَّرِدٍ وَعُرَقَةٌ مُطَّرِدٌ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَأَعْرَقْتُ الْفَرَسَ وَعَرَّقْتُهُ : أَجْرَيْتُهُ لِيَعْرَقَ ، وَعَرِقَ الْحَائِطُ عَرَقًا : نَدِيَ ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الثَّرِيَّةُ إِذَا نَتَحَ فِيهَا النَّدَى حَتَّى يَلْتَقِيَ هُوَ وَالثَّرَى ، وَعَرَقُ الزُّجَاجَةِ : مَا نَتَحَ بِهِ مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ مِمَّا فِيهَا ، وَلَبَنٌ عَرِقٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ : فَاسِدُ الطَّعْمِ وَهُوَ الَّذِي يُحْقَنُ فِي السِّقَاءِ وَيُعَلَّقُ عَلَى الْبَعِيرِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنْبِ الْبَعِيرِ وِقَاءٌ فَيَعْرَقُ الْبَعِيرُ وَيَفْسُدُ طَعْمُهُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَتَغَيَّرُ رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَبِيثُ الْحَمْضُ ، وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا ، وَالْعَرَقُ : الثَّوَابُ ، وَعَرَقُ الْخِلَالِ : مَا يُرْشِحُ لَكَ الرَّجُلُ بِهِ ، أَيْ : يُعْطِيكَ لِلْمَوَدَّةِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ سَيْفًا : سَأَجْعَلُهُ مَكَانَ النُّونِ مِنِّي وَمَا أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الْخِلَالِ . أَيْ : لَمْ يَعْرَقْ لِي بِهَذَا السَّيْفِ عَنْ مَوَدَّةٍ إِنَّمَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ غَصْبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الثَّوَابِ شُبِّهَ بِالْ

أَدُوفَ(المادة: أدوف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ قَالَ لَهَا وَقَدْ جَمَعَتْ عَرَقَهُ : مَا تَصْنَعِينَ ؟ قَالَتْ : عَرَقُكَ أَدُوفُ بِهِ طِيبِي أَيْ أَخْلِطُ ، يُقَالُ : دُفْتُ الدَّوَاءَ أَدُوفُهُ : إِذَا بَلَلْتَهُ بِمَاءٍ وَخَلَطْتَهُ ، فَهُوَ مَدُوفٌ وَمَدْوُوفٌ عَلَى الْأَصْلِ ، مِثْلُ مَصُونٍ وَمَصْوُونِ ، وَلَيْسَ لَهُمَا نَظِيرٌ . وَيُقَالُ فِيهِ : دَافَ يَدِيفُ بِالْيَاءِ ، وَالْوَاوُ فِيهِ أَكْثَرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ أَنَّهُ دَعَا فِي مَرَضِهِ بِمِسْكٍ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَدِيفِيهِ فِي تَوْرٍ مِنْ مَاءٍ .

لسان العرب

[ دَوَفَ ] دَوَفَ : دَافَ الشَّيْءَ دَوْفًا وَأَدَافَهُ : خَلَطَهُ ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ فِي الدَّوَاءِ وَالطِّيبِ . وَمِسْكٌ مَدْوُوفٌ مَدُوفٌ جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ، وَهِيَ تَمِيمِيَّةٌ ; قَالَ : وَالْمِسْكُ فِي عَنْبَرِهِ مَدْوُوفُ وَدَافَ الطِّيبَ وَغَيْرَهُ فِي الْمَاءِ يَدُوفُهُ ، فَهُوَ دَائِفٌ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : وَفَادَهُ يَفُودُهُ مِثْلُهُ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : مِسْكٌ مَدُوفٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : كَأَنَّ دِمَاءَهُمْ تَجْرِي كُمَيْتًا وَوَرْدًا قَانِئًا شَعَرٌ مَدُوفُ وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ . قَالَ لَهَا وَقَدْ جَمَعَتْ عَرَقَهُ مَا تَصْنَعِينَ ؟ قَالَتْ : عَرَقُكَ أَدُوفُ بِهِ طِيبِي أَيْ أَخْلِطُ . وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : أَنَّهُ دَعَا فِي مَرَضِهِ بِمِسْكٍ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَدِيفِيهِ فِي تَوْرٍ . وَيُقَالُ : دَافَ يَدِيفُ ، بِالْيَاءِ ، وَالْوَاوُ فِيهِ أَكْثَرُ . الْجَوْهَرِيُّ : دُفْتُ الدَّوَاءَ وَغَيْرَهُ أَيْ بَلَّلْتُهُ بِمَاءٍ أَوْ بِغَيْرِهِ ، فَهُوَ مَدُوفٌ وَمَدْوُوفٌ ، وَكَذَلِكَ مِسْكٌ مَدُوفٌ أَيْ مَبْلُولٌ ، وَيُقَالُ مَسْحُوقٌ ، قَالَ : وَلَيْسَ يَأْتِي مَفْعُولٌ مِنْ ذَوَاتِ الثَّلَاثَةِ مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ بِالتَّمَامِ إِلَّا حَرْفَانِ : مِسْكٌ مَدْوُوفٌ وَثَوْبٌ مَصْوُونٌ ، فَإِنَّ هَذَيْنِ حَرْفَيْنِ جَاءَا نَادِرَيْنِ ، وَالْكَلَامُ مَدُوفٌ وَمَصُونٌ ، وَذَلِكَ لِثِقَلِ الضَّمَّةِ عَلَى الْوَاوِ ، وَالْيَاءُ أَقْوَى عَلَى احْتِمَالِهَا مِنْهَا ، فَلِهَذَا جَاءَ مَا كَانَ مِنْ بَنَاتِ الْيَاءِ بِالتَّمَامِ وَالنُّقْصَانِ نَحْوُ : ثَوْبٌ مَخِيطٌ وَمَخْيُوطٌ . وَدِيافٌ : مَوْضِعٌ بِالْجَزِيرَةِ وَهُمْ نَبَطُ الشَّامِ ، قَالَ : وَهُوَ مِنَ الْوَاوِ ; قَالَ الْفَر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    14208 14275 14059 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ بِمِنًى أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ شِقَّ رَأْسِهِ ، فَحَلَقَ الْحَجَّامُ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تَجْعَلُهُ فِي مِسْكِهَا ، وَكَانَ يَجِيءُ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ ، وَكَانَ مِعْرَاقًا ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ وَتَجْعَلُهُ فِي قَارُورَةٍ لَهَا ، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا تَجْعَلِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، عَرَقُكَ أُرِيدُ أَنْ أَدُوفَ بِهِ طِيبِي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : سكها .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث