حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ بِمِنًى أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ شِقَّ رَأْسِهِ ، فَحَلَقَ الْحَجَّامُ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تَجْعَلُهُ فِي ج٦ / ص٢٩٧٨مِسْكِهَا [١]، وَكَانَ يَجِيءُ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ ، وَكَانَ مِعْرَاقًا ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ وَتَجْعَلُهُ فِي قَارُورَةٍ لَهَا ، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا تَجْعَلِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، عَرَقُكَ أُرِيدُ أَنْ أَدُوفَ بِهِ طِيبِي