حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1371
1375
ذكر الخبر الدال على أن شعر الإنسان طاهر إذا وقع في الماء لم ينجسه وإن كان على الثوب لم يمنع الصلاة فيه

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

رَمَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْبُدْنِ فَنُحِرَتْ - وَالْحَلَّاقُ جَالِسٌ عِنْدَهُ - فَسَوَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ شَعَرَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَبَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شِقِّ جَانِبِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى شَعَرِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَلَّاقِ : احْلِقْ ، فَحَلَقَ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعَرَهُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ النَّاسِ - الشَّعَرَةَ وَالشَّعْرَتَيْنِ - ثُمَّ قَبَضَ بِيَدِهِ عَلَى جَانِبِ شِقِّهِ الْأَيْسَرِ عَلَى شَعَرِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَلَّاقِ : احْلِقْ ، فَحَلَقَ ، فَدَعَا أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    الناس يروون هذا الحديث عن هشام عن محمد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:يحدث عنالتدليس
    الوفاة146هـ
  4. 04
    أبو إسحاق الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة183هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الرحمن بن حكيم الأنطاكي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 45) برقم: (173) ومسلم في "صحيحه" (4 / 82) برقم: (3150) ، (4 / 82) برقم: (3151) ، (4 / 82) برقم: (3148) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 190) برقم: (504) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 507) برقم: (3208) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 206) برقم: (1375) ، (9 / 191) برقم: (3884) والحاكم في "مستدركه" (1 / 474) برقم: (1749) والنسائي في "الكبرى" (4 / 194) برقم: (4090) ، (4 / 201) برقم: (4105) وأبو داود في "سننه" (2 / 149) برقم: (1977) والترمذي في "جامعه" (2 / 244) برقم: (939) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 25) برقم: (90) ، (2 / 427) برقم: (4299) ، (2 / 427) برقم: (4300) ، (5 / 103) برقم: (9495) ، (5 / 134) برقم: (9678) ، (7 / 67) برقم: (13541) ، (7 / 67) برقم: (13540) وأحمد في "مسنده" (5 / 2550) برقم: (12218) ، (5 / 2635) برقم: (12621) ، (5 / 2784) برقم: (13309) ، (5 / 2795) برقم: (13363) ، (5 / 2799) برقم: (13388) ، (6 / 2860) برقم: (13655) ، (6 / 2902) برقم: (13835) ، (6 / 2977) برقم: (14208) والحميدي في "مسنده" (2 / 318) برقم: (1250) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 210) برقم: (2827) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 366) برقم: (1219) والبزار في "مسنده" (13 / 228) برقم: (6720) ، (13 / 232) برقم: (6726) ، (13 / 233) برقم: (6728) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 485) برقم: (14784) والطبراني في "الأوسط" (4 / 292) برقم: (4240)

الشواهد34 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٢٩٠٢) برقم ١٣٨٣٥

لَمَّا حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ رَأْسَهُ [وفي رواية : لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ(٢)] بِمِنًى أَخَذَ [أَبُو طَلْحَةَ(٣)] شِقَّ رَأْسِهِ [وفي رواية : بِشَعَرِ أَحَدِ شِقَّيْ رَأْسِهِ بِيَدِهِ(٤)] [وفي رواية : رَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْبُدْنِ فَنُحِرَتْ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى مِنًى فَأَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ بِمِنًى وَنَحَرَ(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ بُدْنَهُ(٧)] [وفي رواية : وَنَحَرَ هَدْيَهُ(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْبُدْنِ ، فَنَحَرَهَا(٩)] [- وَالْحَلَّاقُ(١٠)] [وفي رواية : وَالْحَجَّامُ(١١)] [جَالِسٌ عِنْدَهُ - فَسَوَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ شَعْرَهُ بِيَدِهِ(١٢)] [الْيُمْنَى(١٣)] [ثُمَّ قَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شِقِّ جَانِبِهِ(١٤)] الْأَيْمَنَ بِيَدِهِ [ثُمَّ قَالَ لِلْحَلَّاقِ : احْلِقْ(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ بِمِنًى ، فَدَعَا بَذَبْحٍ فَذَبَحَ ثُمَّ دَعَا بِالْحَلَّاقِ ، فَأَخَذَ شِقَّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ بُدْنَهُ وَالْحَلَّاقُ جَالِسٌ ، فَأَمَالَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ قَالَ : احْلِقْ(١٧)] [وفي رواية : لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَمْرَةَ ، وَنَحَرَ نُسُكَهُ ، وَحَلَقَ ، نَاوَلَ الْحَالِقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ(١٨)] [وفي رواية : فَحَلَقَ أَحَدَ شِقَّيْ رَأْسِهِ - أَحْسَبُهُ قَالَ : شِقُّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنُ -(١٩)] [ وفي رواية : لَمَّا رَمَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ وَنَحَرَ هَدْيَهُ حَجَمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : وَأَعْطَى الْحَالِقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ ] [وفي رواية : ثُمَّ نَحَرَ الْبُدْنَ وَالْحَجَّامُ جَالِسٌ ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَجَّامِ ، وَوَصَفَ هِشَامٌ ذَلِكَ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُؤَابَتِهِ ، فَحَلَقَ أَحَدَ شِقَّيْهِ الْأَيْمَنَ(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَهُ الشِّقَّ الْأَيْسَرَ(٢١)] [فَحَلَقَهُ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِلْحَلَّاقِ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ(٢٤)] [احْلِقْ(٢٥)] [وفي رواية : احْلِقْهُ(٢٦)] [فَحَلَقَ(٢٧)] [وفي رواية : فَحَلَقَهُ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِلْحَلَّاقِ : خُذْ . وَأَشَارَ إِلَى جَانِبِهِ(٢٩)] [وفي رواية : الْجَانِبِ(٣٠)] [الْأَيْمَنِ ثُمَّ الْأَيْسَرِ(٣١)] [وفي رواية : لَمَّا حَلَقَ بَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ فَحَلَقَهُ(٣٢)] ، فَلَمَّا فَرَغَ نَاوَلَنِي [وفي رواية : فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعْرَهُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ النَّاسِ -(٣٣)] [وفي رواية : وَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ فَأَخَذُوهُ(٣٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَقْسِمُ بَيْنَ مَنْ يَلِيهِ(٣٥)] [وفي رواية : فَقَسَمَهُ فِيمَنْ يَلِيهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَحَلَقَ شِقَّ رَأْسِهِ فَقَسَمَهُ - يَعْنِي بَيْنَ النَّاسِ -(٣٧)] [الشَّعْرَةَ وَالشَّعْرَتَيْنِ - ثُمَّ قَبَضَ بِيَدِهِ عَلَى جَانِبِ شِقِّهِ الْأَيْسَرِ عَلَى شَعْرِهِ(٣٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَلَقَ الْحَلَّاقُ شِقَّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنَ(٣٩)] [وفي رواية : وَحَلَقَ الْآخَرَ فَأَعْطَاهُ أَبَا طَلْحَةَ(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَيْنَ أَبُو طَلْحَةَ ؟ فَنَاوَلَهُ(٤١)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ(٤٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعْطَاهُ(٤٣)] [إِيَّاهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَدَعَا أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ(٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : هَاهُنَا أَبُو طَلْحَةَ ؟ . فَدَفَعَهُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ(٤٦)] [وفي رواية : فَنَاوَلَنِي فَنَاوَلْتُهُ أَبَا طَلْحَةَ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَلَقَهُ الْحَجَّامُ أَخَذَهُ(٤٨)] ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ [وفي رواية : انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ(٤٩)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ أَبَا طَلْحَةَ فَقَالَ : اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ(٥٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ(٥١)] [وفي رواية : أَنْ يَقْسِمَهُ(٥٢)] [بَيْنَ النَّاسِ(٥٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَ يُعْطِيهِ النَّاسَ(٥٤)] [وفي رواية : فَاقْتَسَمَهُ النَّاسُ(٥٥)] ، فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ مَا خَصَّهَا بِهِ [وفي رواية : مَا خَصَّهُ بِهِ(٥٦)] مِنْ ذَلِكَ تَنَافَسُوا فِي الشِّقِّ الْآخَرِ [وفي رواية : تَنَافَسُوا فِي بَقِيَّةِ شَعَرِهِ(٥٧)] ، هَذَا يَأْخُذُ الشَّيْءَ وَهَذَا يَأْخُذُ الشَّيْءَ [وفي رواية : فَهَذَا يَأْخُذُ الْخُصْلَةَ ، وَهَذَا يَأْخُذُ الشَّعَرَاتِ(٥٨)] [وفي رواية : لَمَّا حَلَقَ شَعْرَهُ يَوْمَ النَّحْرِ تَفَرَّقَ النَّاسُ ، فَأَخَذُوا شَعْرَهُ ، فَأَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ مِنْهُ طَائِفَةً(٥٩)] [وفي رواية : أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ شَعَرَ أَحَدِ شِقَّيْ رَأْسِهِ بِيَدِهِ(٦٠)] . قَالَ مُحَمَّدٌ : فَحَدَّثْتُهُ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيَّ ، فَقَالَ : لَأَنْ يَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعَرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ أَصْبَحَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَفِي بَطْنِهَا [وفي رواية : قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : لِأَنْ يَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعَرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا(٦١)] [وفي رواية : فَحَلَقَ الْحَجَّامُ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تَجْعَلُهُ فِي مِسْكِهَا(٦٢)] [وفي رواية : فَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تَدُوفُهُ فِي طِيبِهَا(٦٣)] [وَكَانَ يَجِيءُ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ ، وَكَانَ مِعْرَاقًا ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ وَتَجْعَلُهُ فِي قَارُورَةٍ لَهَا ، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا تَجْعَلِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، عَرَقُكَ أُرِيدُ أَنْ أَدُوفَ بِهِ طِيبِي(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٣٦٣١٤٢٠٨·
  3. (٣)صحيح البخاري١٧٣·صحيح مسلم٣١٤٩٣١٥٠·سنن أبي داود١٩٧٧·مسند أحمد١٢٦٢١١٣٣٦٣١٣٦٥٥١٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٤٢٩٩١٣٥٤١·السنن الكبرى٤٠٩٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٢٦٢١·
  5. (٥)صحيح ابن حبان١٣٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٣١٤٨·سنن البيهقي الكبرى٩٤٩٥·
  7. (٧)مسند البزار٦٧٢٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٢١٨·صحيح ابن خزيمة٣٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٠١٣٥٤٠·المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·
  9. (٩)صحيح مسلم٣١٥٠·السنن الكبرى٤٠٩٠·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان١٣٧٥·مسند البزار٦٧٢٨·السنن الكبرى٤٠٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٣١٥٠·مسند أحمد١٣٣٠٩·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان١٣٧٥·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٣٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان١٣٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٤٢٩٩·
  17. (١٧)مسند البزار٦٧٢٨·
  18. (١٨)صحيح مسلم٣١٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٨·
  19. (١٩)مسند البزار٦٧٢٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٣٣٠٩·
  21. (٢١)صحيح مسلم٣١٥١·صحيح ابن حبان٣٨٨٤·صحيح ابن خزيمة٣٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٨·المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٣١٤٩٣١٥١·سنن أبي داود١٩٧٧·جامع الترمذي٩٣٩·مسند أحمد١٢٢١٨١٣٣٨٨·صحيح ابن حبان٣٨٨٤·صحيح ابن خزيمة٣٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٠٤٢٩٩٩٦٧٨١٣٥٤٠·مسند البزار٦٧٢٨·مسند الحميدي١٢٥٠·السنن الكبرى٤٠٩٠٤١٠٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٣١٤٨·صحيح ابن حبان١٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٤٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٤٠٩٠·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٣١٥٠٣١٥١·صحيح ابن حبان١٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٨·مسند البزار٦٧٢٨·السنن الكبرى٤٠٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٨٨٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٣١٥٠·مسند أحمد١٣٣٠٩١٤٢٠٨·صحيح ابن حبان١٣٧٥·المعجم الأوسط٤٢٤٠·مسند البزار٦٧٢٠٦٧٢٦٦٧٢٨·السنن الكبرى٤٠٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٣١٤٩٣١٥١·سنن أبي داود١٩٧٧·جامع الترمذي٩٣٩·مسند أحمد١٢٢١٨١٣٣٨٨·صحيح ابن حبان٣٨٨٤·صحيح ابن خزيمة٣٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٠٤٢٩٩٩٦٧٨١٣٥٤٠·مسند البزار٦٧٢٨·مسند الحميدي١٢٥٠·السنن الكبرى٤٠٩٠٤١٠٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٣١٤٨·سنن البيهقي الكبرى٩٤٩٥·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٣١٤٩·مصنف ابن أبي شيبة١٤٧٨٤·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣١٤٨·سنن البيهقي الكبرى٩٤٩٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٣٣٨٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان١٣٧٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٣٣٠٩·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى٤٢٩٩·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٣١٥٠·السنن الكبرى٤٠٩٠·
  37. (٣٧)مسند البزار٦٧٢٨·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان١٣٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٣٣٠٩·
  41. (٤١)السنن الكبرى٤٠٩٠·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٣١٤٩٣١٥٠٣١٥١·جامع الترمذي٩٣٩·مسند أحمد١٢٢١٨١٣٣٠٩·صحيح ابن حبان٣٨٨٤·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٨·السنن الكبرى٤١٠٥·المنتقى٥٠٤·
  43. (٤٣)مسند عبد بن حميد١٢١٩·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٣١٥٠٣١٥١·صحيح ابن حبان٣٨٨٤·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٨·السنن الكبرى٤٠٩٠·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان١٣٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٢٧·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣١٤٩·سنن أبي داود١٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى٤٢٩٩·
  47. (٤٧)مسند البزار٦٧٢٨·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٣٣٦٣·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٠·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٣١٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٨·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة٣٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٠١٣٥٤٠·
  52. (٥٢)مسند الحميدي١٢٥٠·المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٣١٤٩٣١٥١·جامع الترمذي٩٣٩·مسند أحمد١٣٣٠٩١٣٣٨٨·صحيح ابن حبان٣٨٨٤·صحيح ابن خزيمة٣٢٠٨·المعجم الأوسط٤٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى٩٠٩٦٧٨١٣٥٤٠·مسند البزار٦٧٢٦٦٧٢٨·مسند الحميدي١٢٥٠·السنن الكبرى٤١٠٥·المستدرك على الصحيحين١٧٤٩·المنتقى٥٠٤·مسند عبد بن حميد١٢١٩·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٣١٤٨·سنن البيهقي الكبرى٩٤٩٥·
  55. (٥٥)مسند البزار٦٧٢٠·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٠·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٠·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٠·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٤١·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٣٦٥٥·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٤١·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٤٢٠٨·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٢٦٢١١٣٦٥٥·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٤٢٠٨·
مقارنة المتون122 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1371
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
شَعَرَهُ(المادة: شعرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

فَحَلَقَ(المادة: فحلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

الصَّحَابَةُ(المادة: الصحابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .

لسان العرب

[ صحب ] صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَ

أَخَذُوا(المادة: أخذوا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْخَاءِ ( أَخَذَ ) ( هـ ) فيه أَنَّهُ أَخَذَ السَّيْفَ وَقَالَ : مَنْ يَمْنَعُكِ مِنِّي ؟ فَقَالَ : كُنْ خَيْرَ آخِذٍ . أَيْ خَيْرَ آسِرٍ . وَالْأَخِيذُ الْأَسِيرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا أُخِذَ بِهِ يُقَالُ أُخِذَ فُلَانٌ بِذَنْبِهِ : أَيْ حُبِسَ وَجُوزِيَ عَلَيْهِ وَعُوقِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا يُقَالُ : أَخَذْتُ عَلَى يَدِ فُلَانٍ إِذَا مَنَعْتَهُ عَمَّا يُرِيدُ أَنْ يَفْعَلَهُ ، كَأَنَّكَ أَمْسَكْتَ يَدَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهَا : أَؤُأَخِّذُ جَمَلِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ التَّأْخِيذُ حَبْسُ السَّوَاحِرِ أَزْوَاجَهُنَّ عَنْ غَيْرِهِنَّ مِنَ النِّسَاءِ . وَكَنَتْ بِالْجَمَلِ عَنْ زَوْجِهَا ، وَلَمْ تَعْلَمَ عَائِشَةُ . فَلِذَلِكَ أَذِنَتْ لَهَا فِيهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ وَكَانَتْ فِيهَا إِخَاذَاتٌ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ الْإِخَاذَاتُ الْغُدْرَانُ الَّتِي تَأْخُذُ مَاءَ السَّمَاءِ فَتَحْبِسُهُ عَلَى الشَّارِبَةِ ، الْوَاحِدَةُ إِخَاذَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهُمْ كَالْإِخَاذِ هُوَ مُجْتَمَعُ الْمَاءِ . وَجَمْعُهُ أُخُذٌ ، كَكِتَابٍ كُتُبٌ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ الْإِخَاذَةِ وَهُوَ مَصْنَعٌ لِلْمَاءِ يَجْتَمِعُ فِيهِ . وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ جِنْسًا لِلْإِخَاذَةِ لَا جَمْعًا ، وَوَجْهُ التَّشْبِيهِ مَذْكُورٌ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ . قَالَ : تَكْفِي الْإِخَاذَةُ الرَّاكِبَ وَتَكْفِي الْإِخَاذَةُ الرَّاكِبَيْنِ ، وَتَكْفِي الْإِخَاذَةُ الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ . يَعْنِي أَنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَالْعَالِمَ وَالْأَعْلَمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ فِي صِفَةِ الْغَيْثِ وَامْتَلَأَتِ الْإِخَاذُ . * وَفِي الْحَدِيثِ قَدْ أَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ أَيْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ ، وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ .

حُجْزَتِهِ(المادة: حجزته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَزَ ) ( س ) فِيهِ : إِنَّ الرَّحِمَ أَخَذَتْ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ أَيِ اعْتَصَمَتْ بِهِ وَالْتَجَأَتْ إِلَيْهِ مُسْتَجِيرَةً ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ اسْمَ الرَّحِمِ مُشْتَقٌّ مِنِ اسْمِ الرَّحْمَنِ ، فَكَأَنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِالِاسْمِ آخِذٌ بِوَسَطِهِ ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ وَأَصْلُ الْحُجْزَةِ : مَوْضِعُ شَدِّ الْإِزَارِ ، ثُمَّ قِيلَ لِلْإِزَارُ حُجْزَةٌ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَاحْتَجَزَ الرَّجُلُ بِالْإِزَارِ إِذَا شَدَّهُ عَلَى وَسَطِهِ ، فَاسْتَعَارَهُ لِلِاعْتِصَامِ وَالِالْتِجَاءِ وَالتَّمَسُّكِ بِالشَّيْءِ وَالتَّعَلُّقِ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَالنَّبِيُّ آخِذٌ بِحُجْزَةِ اللَّهِ " أَيْ بِسَبَبٍ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجْزَتِهِ أَيْ مَشَدِّ إِزَارِهِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى حُجَزٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ . * وَفِي حَدِيثِ مَيْمُونَةَ : كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ إِذَا كَانَتْ مُحْتِجْزِةً أَيْ شَادَّةً مِئْزَرَهَا عَلَى الْعَوْرَةِ وَمَا لَا تَحِلُّ مُبَاشَرَتُهُ ، وَالْحَاجِزُ : الْحَائِلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " ذَكَرَتْ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ فَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ خَيْرًا وَقَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ عَمَدْنَ إِلَى حُجَز

لسان العرب

[ حجز ] حجز : الْحَجْزُ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، حَجَزَ بَيْنَهُمَا يَحْجِزُ حَجْزًا وَحِجَازَةً فَاحْتَجَزَ ؛ وَاسْمُ مَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا : الْحَاجِزُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَجْزُ أَنْ يَحْجِزَ بَيْنَ مُقَاتِلَيْنِ ، وَالْحِجَازُ الِاسْمُ ، وَكَذَلِكَ الْحَاجِزُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَيْ حِجَازًا بَيْنَ مَاءٍ مِلْحٍ وَمَاءٍ عَذْبٍ لَا يَخْتَلِطَانِ ، وَذَلِكَ الْحِجَازُ قُدْرَةُ اللَّهِ . وَحَجَزَهُ يَحْجُزُهُ حَجْزًا : مَنَعَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( وَلِأَهْلِ الْقَتِيلِ أَنْ يَنْحَجِزُوا الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى أَيْ يَكُفُّوا عَنِ الْقَوَدِ ) وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا فَقَدِ انْحَجَزَ عَنْهُ . وَالِانْحِجَازُ : مُطَاوِعُ حَجَزَهُ إِذَا مَنَعَهُ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ لِوَرَثَةِ الْقَتِيلِ أَنْ يَعْفُوا عَنْ دَمِهِ رِجَالُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ أَيُّهُمْ عَفَا ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً ، سَقَطَ الْقَوَدُ وَاسْتَحَقُّوا الدِّيَةَ ، وَقَوْلُهُ : الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى أَيِ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ ؛ وَبَعْضُ الْفُقَهَاءِ يَقُولُ : إِنَّمَا الْعَفْوُ وَالْقَوَدُ إِلَى الْأَوْلِيَاءِ مِنَ الْوَرَثَةِ لَا إِلَى جَمِيعِ الْوَرَثَةِ مِمَّنْ لَيْسُوا بِأَوْلِيَاءَ . وَالْمُحَاجَزَةُ : الْمُمَانَعَةُ . وَفِي الْمَثَلِ : إِنْ أَرَدْتَ الْمُحَاجَزَةَ فَقَبْلَ الْمُنَاجَزَةِ ؛ الْمُحَاجَزَةُ : الْمُسَالَمَةُ ، وَالْمُنَاجَزَةُ : الْقِتَالُ . وَتَحَاجَزَ الْفَرِيقَانِ . وَفِي الْمَثَلِ : كَانَتْ بَيْنَ الْقَوْمِ رِمِّيَّا ثُمَّ صَارَتْ إِلَى حِجِّيزَى أَيْ تَرَامَوْا ثُمَّ تَحَاجَزُوا ، وَهُمَا عَلَى مِثَالِ خِصِّيصَى . وَالْحِجِّيزَى : مِنَ الْحَجْزِ بَيْنَ اثْنَيْنِ . وَالْحَجَزَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الظَّلَمَةُ . وَفِي ح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ شَعَرَ الْإِنْسَانِ طَاهِرٌ إِذَا وَقَعَ فِي الْمَاءِ لَمْ يُنَجِّسْهُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى الثَّوْبِ لَمْ يَمْنَعِ الصَّلَاةَ فِيهِ 1375 1371 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : رَمَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْبُدْنِ فَنُحِرَتْ - وَالْحَلَّاقُ جَالِسٌ عِنْدَهُ - فَسَوَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ شَعَرَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَبَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شِقِّ جَانِبِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى شَعَرِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث