حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثأوب

أوبا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٧٩
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَوَبَ

    بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْوَاوِ ( أَوَبَ ) * فِيهِ : صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ الْأَوَّابِينَ جَمْعُ أَوَّابٍ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ . وَقِيلَ هُوَ الْمُطِيعُ . وَقِيلَ الْمُسَبِّحُ ، يُرِيدُ صَلَاةَ الضُّحَى عِنْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ دُعَاءُ السَّفَرِ تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا أَيْ تَوْبًا رَاجِعًا مُكَرَّرًا . يُقَالُ مِنْهُ آبَ أَوْبًا فَهُوَ آيِبٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ آيِبُونَ تَائِبُونَ وَهُوَ جَمْعُ سَلَامَةٍ لِآيِبٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَجَاءُوا مِنْ كُلِّ أَوْبٍ ، أَيْ مِنْ كُلِّ مَآبٍ وَمُسْتَقَرٍّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " فَآبَ إِلَيْهِ نَاسٌ " أَيْ جَاءُوا إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ . ( س ) وَفِيهِ : شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ أَيْ غَرَبَتْ ، مِنَ الْأَوْبِ : الرُّجُوعُ ، لِأَنَّهَا تَرْجِعُ بِالْغُرُوبِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي طَلَعَتْ مِنْهُ ، وَلَوِ اسْتُعْمِلَ ذَلِكَ فِي طُلُوعِهَا لَكَانَ وَجْهًا لَكِنَّهُ لَمْ يُسْتَعْمَلْ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ١٨٨
    حَرْفُ الْأَلِف · أوب

    [ أوب ] أوب : الْأَوْبُ : الرُّجُوعُ . آبَ إِلَى الشَّيْءِ : رَجَعَ ، يَئُوبُ أَوْبًا وَإِيَابًا وَأَوْبَةً وَأَيْبَةً ، عَلَى الْمُعَاقَبَةِ وَإِيبَةً ، بِالْكَسْرِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : رَجَعَ . وَأَوَّبَ وَتَأَوَّبَ وَأَيَّبَ كُلُّهُ : رَجَعَ . وَآبَ الْغَائِبُ يَئُوبُ مَآبًا إِذَا رَجَعَ ، وَيُقَالُ : لِيَهْنِئْكَ أَوْبَةُ الْغَائِبِ أَيِ إِيَابُهُ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَقْبَلَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، وَهُوَ جَمْعُ سَلَامَةٍ لِآيِبٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ ، أَيْ حُسْنَ الْمَرْجَعِ الَّذِي يَصِيرُ إِلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ . قَالَ شَمِرٌ : كُلُّ شَيْءٍ رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَقَدْ آبَ يَئُوبُ إِيَابًا إِذَا رَجَعَ . أَبُو عُبَيْدَةَ : هُوَ سَرِيعُ الْأَوْبَةِ أَيِ الرُّجُوعِ . وَقَوْمٌ يُحَوِّلُونَ الْوَاوَ يَاءً فَيَقُولُونَ : سَرِيعُ الْأَيْبَةِ . وَفِي دُعَاءِ السَّفَرِ : تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا أَيْ تَوْبًا رَاجِعًا مُكَرَّرًا ، يُقَالُ مِنْهُ : آبَ يَئُوبُ أَوْبًا ، فَهُوَ آيِبٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ، وَإِيَّابَهُمْ أَيْ رُجُوعَهُمْ ، وَهُوَ فِيعَالٌ مِنْ أَيَّبَ فَيْعَلَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : ، وَهُوَ بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ وَالتَّشْدِيدُ فِيهِ خَطَأٌ . قَالَ الزَّجَّاجُ : قُرِئَ إِيَّابَهُمْ ، بِالتَّشْدِيدِ ، وَهُوَ مَصْدَرُ أَيَّبَ إِيَّابًا ، عَلَى مَعْنَى فَيْعَلَ فِيعَالًا ، مِنْ آبَ يَئُوبُ ، وَالْأَصْلُ إِيوَابًا ، فَأُدْغِمَتِ الْيَاءُ فِي الْوَاوِ ، وَانْقَلَبَتِ الْوَاوُ إِلَى الْيَاءِ ، لِأَنَّهَا سُبِقَتْ بِسُكُونٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي مَنْ قَرَأَ إِيَّابَهُمْ ، بِالتَّشْدِيدِ ، وَالْقُرَّاءُ عَلَى إِيَابَهُمْ مُخَفَّفًا . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ ، وَيُقْرَأُ أُوبِي مَعَهُ ، فَمَنْ قَرَأَ أَوِّبِي مَعَهُ ، فَمَعْنَاهُ يَا جِبَالُ سَبِّحِي مَعَهُ وَرَجِّعِي التَّسْبِيحَ ، لِأَنَّهُ قَالَ : سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ ; وَمَنْ قَرَأَ أُوبِي مَعَهُ ، فَمَعْنَاهُ عُودِي مَعَهُ فِي التَّسْبِيحِ كُلَّمَا عَادَ فِيهِ . وَالْمَآبُ الْمَرْجِعُ . وَأْتَابَ : مِثْلُ آبَ ، فَعَلَ وَافْتَعَلَ بِمَعْنًى . قَالَ الشَّاعِرُ : وَمَنْ يَتَّقْ فَإِنَّ اللَّهَ مَعْهُ وَرِزْقُ اللَّهِ مُؤْتَابٌ وَغَادِي وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ عَجْلَانَ : أَلَا يَا لَهْفَ أَفْلَتَنِي حُصَيْبٌ فَقَلْبِي ، مِنْ تَذَكُّرِهِ بَلِيدُ فَلَوْ أَنِّي عَرَفْتُكَ حِينَ أَرْمِي لَآبَكَ مُرْهَفٌ مِنْهَا حَدِيدُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ آبَكَ مُتَعَدِّيًا بِنَفْسِهِ أَيْ جَاءَكَ مُرْهَفٌ ، نَصْلٌ مُحَدَّدٌ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ آبَ إِلَيْكَ ، فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ . وَرَجُلٌ آيِبٌ مِنْ قَوْمٍ أُوَّابٍ وَأُيَّابٍ وَأَوْبٍ ، الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعُ آيِبٍ . وَأَوَّبَهُ إِلَيْهِ وَآبَ بِهِ ، وَقِيلَ لَا يَكُونُ الْإِيَابُ إِلَّا الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ لَيْلًا . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ يَرْجِعُ بِاللَّيْلِ إِلَى أَهْلِهِ : قَدْ تَأَوَّبَهُمْ وَأْتَابَهُمْ ، فَهُوَ مُؤْتَابٌ وَمُتَأَوِّبٌ ، مِثْلُ ائْتَمَرَهُ . وَرَجُلٌ آيِبٌ مِنْ قَوْمٍ أَوْبٍ ، وَأَوَّابٌ : كَثِيرُ الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ ذَنْبِهِ . وَالْأَوْبَةُ : الرُّجُوعُ ، كَالتَّوْبَةِ . وَالْأَوَّابُ : التَّائِبُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فِي قَوْلِهِمْ رَجُلٌ أَوَّابٌ سَبْعَةُ أَقْوَالٍ : قَالَ قَوْمٌ : الْأَوَّابُ الرَّاحِمُ ; وَقَالَ قَوْمٌ : الْأَوَّابُ التَّائِبُ ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : الْأَوَّابُ الْمُسَبِّحُ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ : الْأَوَّابُ الَّذِي يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ، وَقَالَ قَتَادَةُ : الْأَوَّابُ الْمُطِيعُ ، وَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ : الْأَوَّابُ الَّذِي يَذْكُرُ ذَنْبَهُ فِي الْخَلَاءِ ، فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ ، وَقَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : الْأَوَّابُ الرَّجَّاعُ الَّذِي يَرْجِعُ إِلَى التَّوْبَةِ وَالطَّاعَةِ ، مَنْ آبَ يَئُوبُ إِذَا رَجَعَ . قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى - : لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ، . قَالَ عُبَيْدٌ : وَكُلُّ ذِي غَيْبَةٍ يَئُوبُ وَغَائِبُ الْمَوْتِ لَا يَئُوبُ ، وَقَالَ : تَأَوَّبَهُ مِنْهَا عَقَابِيلُ أَيْ رَاجَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ، قَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ : الْأَوَّابُ الْحَفِيظُ الَّذِي لَا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ ، هُوَ جَمْعُ أَوَّابٍ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِالتَّوْبَةِ ; وَقِيلَ هُوَ الْمُطِيعُ ; وَقِيلَ هُوَ الْمُسَبِّحُ يُرِيدُ صَلَاةَ الضُّحَى عِنْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ . وَآبَتِ الشَّمْسُ تَئُوبُ إِيَابًا وَأُيُوبًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ : غَابَتْ فِي مَآبِهَا أَيْ فِي مَغِيبِهَا ، كَأَنَّهَا رَجَعَتْ إِلَى مَبْدَئِهَا . قَالَ تُبَّعٌ : فَرَأَى مَغِيبَ الشَّمْسِ عِنْدَ مَآبِهَا فِي عَيْنِ ذِي خُلُبٍ وَثَأْطٍ حَرْمَدَ ، وَقَالَ عُتَيْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْيَرْبُوعِيُّ : تَرَوَّحْنَا مِنَ اللَّعْبَاءِ عَصْرًا وَأَعْجَلْنَا الْإِلَاهَةَ أَنْ تَئُوبَا أَرَادَ : قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ . وَقَالَ : يُبَادِرُ الْجَوْنَةَ أَنْ تَئُوبَا وَفِي الْحَدِيثِ : شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ مَلَأَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ نَارًا </متن

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١١ من ١١)
مَداخِلُ تَحتَ أوب
يُذكَرُ مَعَهُ