حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثضبن

الضبنة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٧٣
    حَرْفُ الضَّادِ · ضَبَنَ

    ( ضَبَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوَذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ " . الضُّبْنَةُ وَالضِّبْنَةُ : مَا تَحْتَ يَدِكَ مِنْ مَالٍ وَعِيَالٍ وَمَنْ تَلْزَمُكَ نَفَقَتُهُ . سُمُّوا ضِبْنَةً ; لِأَنَّهُمْ فِي ضِبْنِ مَنْ يَعُولُهُمْ . وَالضِّبْنُ : مَا بَيْنَ الْكَشْحِ وَالْإِبْطِ . تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ كَثْرَةِ الْعِيَالِ فِي مَظِنَّةِ الْحَاجَةِ وَهُوَ السَّفَرُ . وَقِيلَ : تَعَوَّذَ مِنْ صُحْبَةِ مَنْ لَا غَنَاءَ فِيهِ وَلَا كِفَايَةَ مِنَ الرِّفَاقِ ، إِنَّمَا هُوَ كَلٌّ وَعِيَالٌ عَلَى مَنْ يُرَافِقُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَدَعَا بِمِيضَأَةٍ فَجَعَلَهَا فِي ضِبْنِهِ " . أَيْ : حِضْنِهِ . وَاضْطَبَنْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَهُ فِي ضِبْنِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " إِنَّ الْكَعْبَةَ تَفِيءُ عَلَى دَارِ فُلَانٍ بِالْغَدَاةِ ، وَتَفِيءُ [ هِيَ ] عَلَى الْكَعْبَةِ بِالْعَشِيِّ . وَكَانَ يُقَالُ لَهَا رَضِيعَةُ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : إِنَّ دَارَكُمْ قَدْ ضَبَنَتِ الْكَعْبَةُ ، وَلَا بُدَّ لِي مِنْ هَدْمِهَا " . أَيْ : أَنَّهَا لَمَّا صَارَتِ الْكَعْبَةُ فِي فَيْئِهَا بِالْعَشِيِّ كَانَتْ كَأَنَّهَا قَدْ ضَبَنَتْهَا ، كَمَا يَحْمِلُ الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ فِي ضِبْنِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " يَقُولُ الْقَبْرُ : يَا ابْنَ آدَمَ قَدْ حُذِّرْتَ ضِيقِي وَنَتْنِي وَضِبْنِي " . أَيْ : جَنْبِي وَنَاحِيَتِي . وَجَمْعُ الضِّبْنِ : أَضْبَانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُمَيْطٍ : " لَا يَدْعُونِي وَالْخَطَايَا بَيْنَ أَضْبَانِهِمْ " . أَيْ : يَحْمِلُونَ الْأَوْزَارَ عَلَى جُنُوبِهِمْ . وَيُرْوَى بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٤
    حَرْفُ الضَّادِ · ضبن

    [ ضبن ] ضبن : الضِّبْنُ : الْإِبْطُ وَمَا يَلِيهِ . وَقِيلَ : الضِّبْنُ ، بِالْكَسْرِ ، مَا بَيْنَ الْإِبْطِ وَالْكَشْحِ ، وَقِيلَ : مَا تَحْتَ الْإِبْطِ وَالْكَشْحِ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ الْخَاصِرَةِ وَرَأْسِ الْوَرِكِ ، وَقِيلَ : أَعْلَى الْجَنْبِ . وَضَبَنَ الرَّجُلَ وَغَيْرَهُ يَضْبُنُهُ ضَبْنًا : جَعَلَهُ فَوْقَ ضِبْنِهِ . وَاضْطَبَنَ الشَّيْءَ : حَمَلَهُ فِي ضِبْنِهِ أَوْ عَلَيْهِ ، وَرُبَّمَا أَخَذَهُ بِيَدِهِ فَرَفَعَهُ إِلَى فُوَيْقِ سُرَّتِهِ ، قَالَ : فَأَوَّلُ الْحَمْلِ الْأَبْطُ ثُمَّ الضَّبْنُ ثُمَّ الْحَضْنُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِلْكُمَيْتِ : لَمَّا تَفَلَّقَ عَنْهُ قَيْضُ بَيْضَتِهِ آوَاهُ فِي ضِبْنِ مَضْبُوٍّ بِهِ نَصَبُ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَيْ تَفَلَّقَ عَنْ فَرْخِ الظَّلِيمِ قَيْضُ بَيْضَتِهِ آوَاهُ الظَّلِيمُ ضِبْنَ جَنَاحِهِ . وَضَبَأَ الظَّلِيمُ عَلَى فَرْخِهِ إِذَا جَثَمَ عَلَيْهِ ; وَقَالَ غَيْرُهُ : ضِبْنُهُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ ; وَقَالَ : ثُمَّ اضْطَبَنْتُ سِلَاحِي تَحْتَ مَغْرِضِهَا وَمِرْفَقٍ كَرِئَاسِ السَّيْفِ إِذَا شَسَفَا أَيِ احْتَضَنْتُ سِلَاحِي . وَأَضْبَنْتُ الشَّيْءَ وَاضْطَبَنْتُهُ : جَعَلْتُهُ فِي ضِبْنِي . أَبُو عُبَيْدٍ : أَخَذَهُ تَحْتَ ضِبْنِهِ إِذَا أَخَذَهُ تَحْتَ حِضْنِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَدَعَا بِمِيضَأَةٍ فَجَعَلَهَا فِي ضِبْنِهِ أَيْ حِضْنِهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - : أَنَّ الْكَعْبَةَ تَفِيءُ عَلَى دَارِ فُلَانٍ بِالْغَدَاةِ وَتَفِيءُ عَلَى الْكَعْبَةِ بِالْعَشِيِّ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهَا : رَضِيعَةُ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : ( إِنَّ دَارَكُمْ قَدْ ضَبَنَتِ الْكَعْبَةَ وَلَا بُدَّ لِي مِنْ هَدْمِهَا ) أَيْ أَنَّهَا لَمَّا صَارَتِ الْكَعْبَةُ فِي فَيْئِهَا بِالْعَشِيِّ كَانَتْ كَأَنَّهَا قَدْ ضَبَنَتْهَا ، كَمَا يَحْمِلُ الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ فِي ضِبْنِهِ . وَأَخَذَ فِي ضِبْنٍ مِنَ الطَّرِيقِ أَيْ فِي نَاحِيَةٍ ; مِنْهُ وَأَنْشَدَ : فَجَاءَ بِخُبْزٍ دَسَّهُ تَحْتَ ضِبْنِهِ كَمَا دَسَّ رَاعِي الذَّوْدِ فِي حِضْنِهِ وَطْبَا وَقَالَ أَوْسٌ : أُحَيْمِرَ جَعْدًا عَلَيْهِ النُّسُو رُ ، فِي ضِبْنِهِ ثَعْلَبٌ مُنْكَسِرْ أَيْ فِي جَنْبِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : يَقُولُ الْقَبْرُ : يَا ابْنَ آدَمَ قَدْ حُذِّرْتَ ضِيقِي وَنَتْنِي وَضِبْنِي أَيْ جَنْبِي وَنَاحِيَتِي ، وَجَمْعُ الضِّبْنِ أَضْبَانٌ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ شُمَيْطٍ : لَا يَدْعُونِي وَالْخَطَايَا بَيْنَ أَضْبَانِهِمْ أَيْ يَحْمِلُونَ الْأَوْزَارَ عَلَى جُنُوبِهِمْ ، وَيُرْوَى بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَفُلَانٌ فِي ضِبْنِ فُلَانٍ وَضَبِينَتِهِ أَيْ نَاحِيَتِهِ وَكَنَفِهِ . وَالضُّبْنَةُ : أَهْلُ الرَّجُلِ ; لِأَنَّهُ يَضْبِنُهَا فِي كَنَفِهِ ، مَعْنَاهُ يُعَانِقُهَا ; وَفِي التَّهْذِيبِ : لِأَنَّهُ يَضْطَبِنُهَا فِي كَنَفِهِ . وَضَبِنَةُ الرَّجُلِ : حَشَمُهُ . وَعَلَيْهِ ضِبْنَةٌ مِنْ عِيَالٍ ، بِكَسْرِ الضَّادِ وَسُكُونِ الْبَاءِ ، أَيْ جَمَاعَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ضُبْنَةُ الرَّجُلِ وَضَبْنَتُهُ وَضَبِنَتُهُ خَاصَّتُهُ وَبِطَانَتُهُ وَزَافِرَتُهُ ، وَكَذَلِكَ ظَاهِرَتُهُ وَظِهَارَتُهُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : نَحْنُ فِي ضُبْنِهِ وَفِي حَرِيمِهِ وَظِلِّهِ وَذِمَّتِهِ وَخُفَارَتِهِ وَخُفْرَتِهِ وَذَرَاهُ وَحِمَاهُ وَكَنَفِهِ وَكَنَفَتِهِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ; الضُّبْنَةُ : مَا تَحْتَ يَدِكَ مِنْ مَالٍ وَعِيَالٍ تَهْتَمُّ بِهِ وَمَنْ تَلْزَمُكَ نَفَقَتُهُ ، سُمُّوا ضُبْنَةً ; لِأَنَّهُمْ فِي ضِبْنِ مَنْ يَعُولُهُمْ ، تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ الضِّبْنَةِ كَثْرَةِ الْعِيَالِ وَالْحَشَمِ فِي مَظِنَّةِ الْحَاجَةِ ، وَهُوَ السَّفَرُ ، وَقِيلَ : تَعَوَّذَ مِنْ صُحْبَةِ مَنْ لَا غَنَاءَ فِيهِ وَلَا كِفَايَةَ مِنَ الرِّفَاقِ ، إِنَّمَا هُوَ كَلٌّ وَعِيَالٌ عَلَى مَنْ يُرَافِقُهُ . وَضِبْنَةُ الرَّجُلِ : خَاصَّتُهُ وَبِطَانَتُهُ وَعِيَالُهُ ، وَكَذَلِكَ الضَّبِنَةُ ، بِفَتْحِ الضَّادِ وَكَسْرِ الْبَاءِ . وَالضَّبَنُ : الْوَكْسُ ; قَالَ نُوحُ بْنُ جَرِيرٍ : وَهُوَ إِلَى الْخَيْرَاتِ مُنْبَتُّ الْقَرَنْ يَجْرِي إِلَيْهَا سَابِقًا لَا ذَا ضَبَنْ وَالضَّبْنَةُ : الزَّمَانَةُ . وَرَجُلٌ ضَبِنٌ : زَمِنٌ . وَقَدْ أَضْبَنَهُ الدَّاءُ : أَزْمَنَهُ ; قَالَ طُرَيْحٌ : وُلَاةٌ حَمَاةٌ ، يَحْسِمُ اللَّهُ ذُو الْقُوَى بِهِمْ كُلَّ دَاءٍ يُضْبِنُ الدِّينَ مُعْضِلِ وَالْمَضْبُونُ : الْزَمِنُ ، وَيُشْبِهُ قَلْبَ الْبَاءِ مِنَ الْمِيمِ . وَضَبَنَهُ يَضْبِنُهُ ضَبْنًا : ضَرَبَهُ بِسَيْفٍ أَوْ عَصًا أَوْ حَجَرٍ فَقَطَعَ يَدَهُ أَوْ رِجْلَهُ أَوْ فَقَأَ عَيْنَهُ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَحَكَى لِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدٍ عَنْ أَبِي هِلَالٍ : ضَبَنْتَ عَنَّا هَدِيَّتَكَ وَعَادَتَكَ أَوْ مَا كَانَ مِنْ مَعْرُوفٍ تَضْبِنُهَا ضَبْنًا كَصَبَنْتَهَا ، وَالصَّادُ أَعْلَى ، وَهُوَ قَوْلُ الْأَصْمَعِيِّ . قَالَ : وَحَقِيقَةُ هَذَا صَرَفْتَ هَدِيَّتَكَ وَمَعْرُوفَكَ عَنْ جِيرَانِكَ وَمَعَارِفَكَ إِلَى غَيْرِهِمْ ، وَفِي النَّوَادِرِ : مَاءٌ ضَبْنٌ وَمَضْبُونٌ وَلَزْنٌ وَمَلْزُونٌ وَلَزِنٌ وَضَبِنٌ إِذَا كَانَ مَشْفُوهًا لَا فَضْلَ فِيهِ . وَمَكَانٌ ضَبْنٌ أَيْ ضَيِّقٌ . وَضَبِينَةُ : اسْمٌ . وَبَنُو ضَابِنٍ وَبَنُو مُضَابِنٍ : حَيَّانِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : ضَبِينَةُ حَيٌّ مِنْ قَيْسٍ ; وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِلَبِيدٍ : فَلَتَصْلِقَنَّ بَنِي ضَبِينَةَ صَلْقَةً تُلْصِقْنَهُمْ بِخَوَالِفِ الْأَطْنَابِ وَذَكَرَ الْأَزْهَرِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٢ من ١٢)
مَداخِلُ تَحتَ ضبن
يُذكَرُ مَعَهُ