حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 2767ط. مؤسسة الرسالة: 2723
2749
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ ، ج٢ / ص٦٦٣وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الْأَرْضَ ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سلام بن سليم الحنفي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة179هـ
  5. 05
    إسحاق بن عيسى بن نجيح«ابن الطباع»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة214هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (6 / 431) برقم: (2721) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12 / 70) برقم: (4366) ، (12 / 71) برقم: (4367) ، (12 / 72) برقم: (4368) والحاكم في "مستدركه" (1 / 488) برقم: (1801) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 250) برقم: (10413) وأحمد في "مسنده" (2 / 568) برقم: (2330) ، (2 / 662) برقم: (2749) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 241) برقم: (2356) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 307) برقم: (30222) ، (15 / 310) برقم: (30228) ، (18 / 204) برقم: (34310) ، (18 / 206) برقم: (34315) والطبراني في "الكبير" (11 / 280) برقم: (11768) والطبراني في "الأوسط" (2 / 146) برقم: (1531)

الشواهد53 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/٢٥٠) برقم ١٠٤١٣

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ [وفي رواية : فِي سَفَرِهِ(٢)] - [وفي رواية : إِذَا سَافَرَ(٣)] لَمْ يَقُلْ زِيَادٌ فِي سَفَرٍ - قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ ، وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ [وفي رواية : اطْوِ(٤)] لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ . فَإِذَا [وفي رواية : وَإِذَا(٥)] أَرَادَ الرُّجُوعَ [- يَعْنِي مِنَ السَّفَرِ -(٦)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ حِينَ يَرْجِعُ(٧)] ، قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ [عَابِدُونَ(٨)] لِرَبِّنَا حَامِدُونَ [وفي رواية : لِرَبِّنَا سَاجِدُونَ(٩)] . فَإِذَا [وفي رواية : وَإِذَا(١٠)] دَخَلَ أَهْلَهُ [وفي رواية : بَيْتَهُ(١١)] [وفي رواية : عَلَى أَهْلِهِ(١٢)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ يَوْمُ يَقْدَمُ أَهْلُهُ(١٣)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجَعَ(١٤)] [وفي رواية : إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَرَأَى أَهْلَهُ(١٥)] قَالَ : تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا ، أَوْبًا [وفي رواية : أَوْبًا أَوْبًا إِلَى رَبِّنَا أَوْبًا(١٦)] لَا يُغادِرُ [وفي رواية : لَا تُغَادِرْ(١٧)] عَلَيْنَا حَوْبًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٨٠١·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢٧٢١·
  3. (٣)المعجم الأوسط١٥٣١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٣٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٢٢٨·الأحاديث المختارة٤٣٦٦·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٢٢٨·
  7. (٧)المعجم الأوسط١٥٣١·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٣٠·صحيح ابن حبان٢٧٢١·المعجم الكبير١١٧٦٨·المعجم الأوسط١٥٣١·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٢٢٨٣٤٣١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٥٦·الأحاديث المختارة٤٣٦٦٤٣٦٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢٧٢١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٢٢٨·الأحاديث المختارة٤٣٦٦·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٧٢١·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٢٢٨٣٤٣١٥·
  13. (١٣)المعجم الأوسط١٥٣١·
  14. (١٤)المعجم الكبير١١٧٦٨·الأحاديث المختارة٤٣٦٨·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين١٨٠١·
  16. (١٦)المعجم الأوسط١٥٣١·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٤٣٦٨·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي2767
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة2723
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْأَهْلِ(المادة: الآهل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَهْلٌ ) ( س ) فِيهِ : أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ أَيْ حَفَظَةُ الْقُرْآنِ الْعَامِلُونَ بِهِ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَالْمُخْتَصُّونَ بِهِ اخْتِصَاصَ أَهْلِ الْإِنْسَانِ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي اسْتِخْلَافِهِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَقُولُ لَهُ إِذَا لَقِيتُهُ : اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْهِمْ خَيْرَ أَهْلِكَ " يُرِيدُ خَيْرَ الْمُهَاجِرِينَ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ أَهْلَ مَكَّةَ أَهْلَ اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُمْ ، كَمَا يُقَالُ بَيْتُ اللَّهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَهْلَ بَيْتِ اللَّهِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا سُكَّانَ بَيْتِ اللَّهِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ أَرَادَ بِالْأَهْلِ نَفْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ لَا يَعْلَقُ بِكِ وَلَا يُصِيبُكِ هَوَانٌ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْآهِلَ حَظَّيْنِ وَالْأَعْزَبَ حَظًّا " الْآهِلُ الَّذِي لَهُ زَوْجَةٌ وَعِيَالٌ ، وَالْأَعْزَبُ الَّذِي لَا زَوْجَةَ لَهُ ، وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَاللُّغَةُ الْفُصْحَى عَزَبٌ . يُرِيدُ بِالْعَطَاءِ نَصِيبَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَقَدْ أَمْسَتْ نِيرَانُ بَنِي كَعْبٍ آهِلَةً أَيْ كَثِيرَةَ الْأَهْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ " هِيَ الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ وَلَهَ

لسان العرب

[ أهل ] أهل : الْأَهْلُ : أَهْلُ الرَّجُلِ وَأَهْلُ الدَّارِ ، وَكَذَلِكَ الْأَهْلَةُ ; قَالَ أَبُو الطَّمَحَانِ : وَأَهْلَةِ وُدٍّ تَبَرَّيْتُ وُدَّهُمُ وَأَبْلَيْتُهُمُ فِي الْحَمْدِ جُهْدِي وَنَائِلِي ابْنُ سِيدَهْ : أَهْلُ الرَّجُلِ عَشِيرَتُهُ ، وَذَوُو قُرْبَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَهْلُونَ وَآهَالٌ وَأَهَالٌ وَأَهْلَاتٌ وَأَهَلَاتٌ ; قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَهُمْ أَهَلَاتٌ حَوْلَ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ إِذَا أَدْلَجُوا بِاللَّيْلِ يَدْعُونَ كَوْثَرَا وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَلْدَةٍ مَا الْإِنْسُ مِنْ آهَالِهَا تَرَى بِهَا الْعَوْهَقَ مِنْ وِئَالِهَا وِئَالُهَا : جَمْعُ وَائِلٍ ، كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ ; وَيُرْوَى الْبَيْتُ : وَبَلْدَةٍ يَسْتَنُّ حَازِي آلِهَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا أَهْلَاتٌ ، فَخَفَّفُوا ، شَبَّهُوهَا بِصَعْبَاتٍ ، حَيْثُ كَانَ أَهْلٌ مُذَكَّرًا تَدْخُلُهُ الْوَاوُ وَالنُّونُ ، فَلَمَّا جَاءَ مُؤَنَّثُهُ كَمُؤَنَّثِ صَعْبٍ فُعِلَ بِهِ كَمَا فُعِلَ بِمُؤَنَّثِ صَعْبٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ الْأَهْلِ فِيمَا حَكَى أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيَّ كَانَ يُفَضِّلُ الْفَرَزْدَقَ عَلَى جَرِيرٍ ، فَهَجَا جَرِيرٌ حَكِيمًا فَانْتَصَرَ لَهُ كِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ أَوْ أَخُوهُ رَبَعِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَالَ يَهْجُو جَرِيرًا : غَضِبْتَ عَلَيْنَا أَنْ عَلَاكَ ابْنُ غَالِبٍ فَهَلَّا عَلَى جَدَّيْكَ فِي ذَاكَ تَغْضَبُ ؟ هَمَا حِينَ يَسْعَى الْمَرْءُ مَسْعَاةَ أَهْلِهِ أَنَاخَا فَشَدَّاكَ الْعِقَالُ الْمُؤَرَّبُ </

الضُّبْنَةِ(المادة: الضبنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَبَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوَذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ " . الضُّبْنَةُ وَالضِّبْنَةُ : مَا تَحْتَ يَدِكَ مِنْ مَالٍ وَعِيَالٍ وَمَنْ تَلْزَمُكَ نَفَقَتُهُ . سُمُّوا ضِبْنَةً ; لِأَنَّهُمْ فِي ضِبْنِ مَنْ يَعُولُهُمْ . وَالضِّبْنُ : مَا بَيْنَ الْكَشْحِ وَالْإِبْطِ . تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ كَثْرَةِ الْعِيَالِ فِي مَظِنَّةِ الْحَاجَةِ وَهُوَ السَّفَرُ . وَقِيلَ : تَعَوَّذَ مِنْ صُحْبَةِ مَنْ لَا غَنَاءَ فِيهِ وَلَا كِفَايَةَ مِنَ الرِّفَاقِ ، إِنَّمَا هُوَ كَلٌّ وَعِيَالٌ عَلَى مَنْ يُرَافِقُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَدَعَا بِمِيضَأَةٍ فَجَعَلَهَا فِي ضِبْنِهِ " . أَيْ : حِضْنِهِ . وَاضْطَبَنْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَهُ فِي ضِبْنِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " إِنَّ الْكَعْبَةَ تَفِيءُ عَلَى دَارِ فُلَانٍ بِالْغَدَاةِ ، وَتَفِيءُ [ هِيَ ] عَلَى الْكَعْبَةِ بِالْعَشِيِّ . وَكَانَ يُقَالُ لَهَا رَضِيعَةُ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : إِنَّ دَارَكُمْ قَدْ ضَبَنَتِ الْكَعْبَةُ ، وَلَا بُدَّ لِي مِنْ هَدْمِهَا " . أَيْ : أَنَّهَا لَمَّا صَارَتِ الْكَعْبَةُ فِي فَيْئِهَا بِالْعَشِيِّ كَانَتْ كَأَنَّهَا قَدْ ضَبَنَتْهَا ، كَمَا يَحْمِلُ الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ فِي ضِبْنِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " يَقُولُ الْقَبْرُ : يَا ابْنَ آدَمَ قَدْ حُذِّرْتَ ضِيقِي وَنَتْنِي وَضِبْنِي " . أَيْ : جَنْبِي وَنَاحِيَتِي . وَجَمْعُ الضِّبْنِ :

لسان العرب

[ ضبن ] ضبن : الضِّبْنُ : الْإِبْطُ وَمَا يَلِيهِ . وَقِيلَ : الضِّبْنُ ، بِالْكَسْرِ ، مَا بَيْنَ الْإِبْطِ وَالْكَشْحِ ، وَقِيلَ : مَا تَحْتَ الْإِبْطِ وَالْكَشْحِ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ الْخَاصِرَةِ وَرَأْسِ الْوَرِكِ ، وَقِيلَ : أَعْلَى الْجَنْبِ . وَضَبَنَ الرَّجُلَ وَغَيْرَهُ يَضْبُنُهُ ضَبْنًا : جَعَلَهُ فَوْقَ ضِبْنِهِ . وَاضْطَبَنَ الشَّيْءَ : حَمَلَهُ فِي ضِبْنِهِ أَوْ عَلَيْهِ ، وَرُبَّمَا أَخَذَهُ بِيَدِهِ فَرَفَعَهُ إِلَى فُوَيْقِ سُرَّتِهِ ، قَالَ : فَأَوَّلُ الْحَمْلِ الْأَبْطُ ثُمَّ الضَّبْنُ ثُمَّ الْحَضْنُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِلْكُمَيْتِ : لَمَّا تَفَلَّقَ عَنْهُ قَيْضُ بَيْضَتِهِ آوَاهُ فِي ضِبْنِ مَضْبُوٍّ بِهِ نَصَبُ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَيْ تَفَلَّقَ عَنْ فَرْخِ الظَّلِيمِ قَيْضُ بَيْضَتِهِ آوَاهُ الظَّلِيمُ ضِبْنَ جَنَاحِهِ . وَضَبَأَ الظَّلِيمُ عَلَى فَرْخِهِ إِذَا جَثَمَ عَلَيْهِ ; وَقَالَ غَيْرُهُ : ضِبْنُهُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ ; وَقَالَ : ثُمَّ اضْطَبَنْتُ سِلَاحِي تَحْتَ مَغْرِضِهَا وَمِرْفَقٍ كَرِئَاسِ السَّيْفِ إِذَا شَسَفَا أَيِ احْتَضَنْتُ سِلَاحِي . وَأَضْبَنْتُ الشَّيْءَ وَاضْطَبَنْتُهُ : جَعَلْتُهُ فِي ضِبْنِي . أَبُو عُبَيْدٍ : أَخَذَهُ تَحْتَ ضِبْنِهِ إِذَا أَخَذَهُ تَحْتَ حِضْنِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَدَعَا بِمِيضَأَةٍ فَجَعَلَهَا فِي ضِبْنِهِ أَيْ حِضْنِهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - : أَنَّ الْكَعْبَةَ تَفِيءُ عَلَى دَارِ فُلَانٍ بِالْغَدَاةِ وَتَفِيءُ عَلَى الْكَعْبَةِ بِالْعَشِيِّ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهَا : رَضِيعَةُ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : <مت

الْمُنْقَلَبِ(المادة: المنقلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    2749 2767 2723 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ ، وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الْأَرْضَ ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث