أذلقته
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٦٥ حَرْفُ الذَّالِ · ذَلَقَ( ذَلَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ مَاعِزٍ فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ جَمَزَ وَفَرَّ أَيْ بَلَغَتْ مِنْهُ الْجَهْدَ حَتَّى قَلِقَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَذْلَقَهَا الصَّوْمُ أَيْ جَهَدَهَا وَأَذَابَهَا . يُقَالُ : أَذْلَقَهُ الصَّوْمُ وَذَلَقَهُ : أَيْ ضَعَّفَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ ذَلِقَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْعَطَشِ أَيْ جَهَدَهُ حَتَّى خَرَجَ لِسَانُهُ . ( هـ ) وَفِي مُنَاجَاةِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَذْلَقَنِي الْبَلَاءُ فَتَكَلَّمْتُ أَيْ جَهَدَنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ يَكْسَعُهَا بِقَائِمِ السَّيْفِ حَتَّى أَذْلَقَهُ أَيْ أَقْلَقَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الرَّحِمِ جَاءَتِ الرَّحِمُ فَتَكَلَّمَتْ بِلِسَانٍ ذُلَقٍ طُلَقٍ أَيْ فَصِيحٍ بَلِيغٍ ، هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَلَى فُعَلٍ بِوَزْنِ صُرَدٍ . وَيُقَالُ : طَلِقٌ ذَلِقٌ ، وَطُلُقٌ ذُلُقٌ ، وَطَلِيقٌ ذَلِيقٌ ، وَيُرَادُ بِالْجَمِيعِ الْمَضَاءُ وَالنَّفَاذُ . وَذَلْقُ كُلِّ شَيْءٍ حَدُّهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ عَلَى حَدِّ سِنَانٍ مُذَلَّقٍ أَيْ مُحَدَّدٍ ، أَرَادَتْ أَنَّهَا مَعَهُ عَلَى مِثْلِ السِّنَانِ الْمُحَدَّدِ فَلَا تَجِدُ مَعَهُ قَرَارًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فَكَسَرْتُ حَجَرًا وَحَسْرَتُهُ فَانْذَلَقَ أَيْ صَارَ لَهُ حَدٌّ يَقْطَعُ . * وَفِي حَدِيثِ حَفْرِ زَمْزَمَ أَلَمْ نَسْقِ الْحَجِيجَ وَنَنْحَرِ الْمِذْلَاقَةَ الرُّفْدَ الْمِذْلَاقَةُ : النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ السَّيْرِ . * وَفِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذَكَرَ " ذُلَقْيَةَ " هِيَ بِضَمِّ الذَّالِ وَسُكُونِ الْقَافِ وَفَتْحِ الْيَاءِ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ : مَدِينَةٌ لِلرُّومِ .
لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٣٩ حَرْفُ الذَّالُ · ذلق[ ذلق ] ذلق : أَبُو عَمْرٍو : الذَّلَقُ حِدَّةُ الشَّيْءِ . وَحَدُّ كُلِّ شَيْءٍ ذَلْقُهُ ، وَذَلْقُ كُلِّ شَيْءٍ حَدُّهُ . وَيُقَالُ : شَبًا مُذَلَّقٌ ، أَيْ : حَادٌّ ؛ قَالَ الزَّفَيَانُ : وَالْبِيضُ فِي أَيْمَانِهِمْ تَأَلَّقُ وَذُبَّلٌ فِيهَا شَبًا مُذَلَّقُ وَذَلْقُ السِّنَانِ : حَدُّ طَرَفِهِ ، وَالذَّلْقُ : تَحْدِيدُكَ إِيَّاهُ ، تَقُولُ : ذَلَقْتُهُ وَأَذْلَقْتُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : ذَلْقُ كُلِّ شَيْءٍ وَذَلَقُهُ وَذَلْقَتُهُ حِدَّتُهُ ، وَكَذَلِكَ ذَوْلَقُهُ ، وَقَدْ ذَلَقَهُ ذَلْقًا وَأَذْلَقَهُ وَذَلَّقَهُ ، وَقَوْلُ رُؤْبَةَ : حَتَّى إِذَا تَوَقَّدَتْ مِنَ الزَّرَقْ حَجْرِيَّةٌ كَالْجَمْرِ مِنْ سِنِّ الذَّلَقْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ ذَالِقٍ كَرَائِحٍ وَرَوَحٍ وَعَازِبٍ وَعَزَبٍ ، وَهُوَ الْمُحَدَّدُ النَّصْلِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مِنْ سَنِّ الذَّلْقِ فَحُرِّكَ لِلضَّرُورَةِ وَمِثْلُهُ فِي الشِّعْرِ كَثِيرٌ . وَذَلَقُ اللِّسَانِ وَذَلَقَتُهُ : حِدَّتُهُ ، وَذَوْلَقُهُ طَرَفُهُ . وَكُلُّ مُحَدَّدِ الطَّرَفِ مُذَلَّقٌ ، ذَلُقَ ذَلَاقَةً ، فَهُوَ ذَلِيقٌ وَذَلْقٌ وَذُلَقٌ وَذُلُقٌ . وَذَلِقَ اللِّسَانُ - بِالْكَسْرِ - يَذْلَقُ ذَلْقًا ، أَيْ : ذَرِبَ وَكَذَلِكَ السِّنَانُ ، فَهُوَ ذَلِقٌ وَأَذْلَقُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : ذَلُقَ السِّنَانُ - بِالضَّمِّ - ذَلْقًا ، فَهُوَ ذَلِيقٌ بَيِّنُ الذَّلَاقَةِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : عَلَى حَدِّ سِنَانٍ مُذَلَّقٍ . أَيْ : مُحَدَّدٍ ؛ أَرَادَتْ أَنَّهَا مَعَهُ عَلَى حَدِّ السِّنَانِ الْمُحَدَّدِ فَلَا تَجِدُ مَعَهُ قَرَارًا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : فَكَسَرْتُ حَجَرًا وَحَسَرْتُهُ فَانْذَلَقَ ، أَيْ : صَارَ لَهُ حَدٌّ يَقْطَعُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لِسَانٌ ذَلْقٌ طَلْقٌ ، وَذَلِيقٌ طَلِيقٌ ، وَذُلُقٌ طُلُقٌ ، وَذُلَقٌ طُلَقٌ ، أَرْبَعُ لُغَاتٍ فِيهَا . وَالذَّلِيقُ : الْفَصِيحُ اللِّسَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَتِ الرَّحِمُ فَتَكَلَّمَتْ بِلِسَانٍ ذُلَقٍ طُلَقٍ ، تَقُولُ : اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي . الْكِسَائِيُّ : لِسَانٌ طُلَقٌ ذُلَقٌ كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ، أَيْ : فَصِيحٌ بَلِيغٌ ، ذُلَقٌ عَلَى فُعَلٍ بِوَزْنِ صُرَدٍ ؛ وَيُقَالُ : طُلُقٌ ذُلُقٌ وَطَلْقٌ ذَلْقٌ وَطَلِيقٌ ذَلِيقٌ ، وَيُرَادُ بِالْجَمِيعِ الْمَضَاءُ وَالنَّفَاذُ . أَبُو زَيْدٍ : الْمُذَلَّقُ مِنَ اللَّبَنِ الْحَلِيبُ يُخْلَطُ بِالْمَاءِ . وَعَدْوٌ ذَلِيقٌ : شَدِيدٌ . قَالَ الْهُذَلِيُّ : أَوَائِلُ بِالشَّدِّ الذَّلِيقِ وَحَثَّنِي لَدَى الْمَتْنِ مَشْبُوحُ الذِّرَاعَيْنِ خَلْجَمُ وَذَلَّقْتُ الْفَرَسَ تَذْلِيقًا إِذَا ضَمَّرْتَهُ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ : فَذَلَّقْتُهُ حَتَّى تَرَفَّعَ لَحْمُهُ أُدَاوِيهِ مَكْنُونًا وَأَرْكَبُ وَادِعًا أَيْ : ضَمَّرْتُهُ حَتَّى ارْتَفَعَ لَحْمُهُ إِلَى رُءُوسِ الْعِظَامِ وَذَهَبَ رَهَلُهُ . وَفِي حَدِيثِ حَفْرِ زَمْزَمَ : أَلَمْ نَسُقِ الْحَجِيجَ وَنَنْحَرِ الْمِذْلَاقَةَ ؛ هِيَ النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ السَّيْرِ . وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ : حُرُوفُ طَرَفِ اللِّسَانِ . التَّهْذِيبُ : الْحُرُوفُ الذُّلْقُ : الرَّاءُ وَاللَّامُ وَالنُّونُ ؛ سُمِّيَتْ ذُلْقًا لِأَنَّ مَخَارِجَهَا مِنْ طَرَفٍ اللِّسَانِ . وَذَلَقُ كُلِّ شَيْءٍ وَذَوْلَقُهُ : طَرَفُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَحُرُوفُ الذَّلَاقَةِ سِتَّةٌ : الرَّاءُ وَاللَّامُ وَالنُّونُ وَالْفَاءُ وَالْبَاءُ وَالْمِيمُ ؛ لِأَنَّهُ يُعْتَمَدُ عَلَيْهَا بِذَلَقِ اللِّسَانِ ، وَهُوَ صَدْرُهُ وَطَرَفُهُ ، وَقِيلَ : هِيَ حُرُوفُ طَرَفِ اللِّسَانِ وَالشَّفَةِ ، وَهِيَ الْحُرُوفُ الذُّلْقُ ، الْوَاحِدُ أَذْلَقُ ، ثَلَاثَةٌ مِنْهَا ذَوْلَقِيَّةٌ : وَهِيَ الرَّاءُ وَاللَّامُ وَالنُّونُ ، وَثَلَاثَةٌ شَفَوِيَّةٌ : وَهِيَ الْفَاءُ وَالْبَاءُ وَالْمِيمُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ هَذِهِ الْحُرُوفُ ذُلْقًا لِأَنَّ الذَّلَاقَةَ فِي الْمَنْطِقِ إِنَّمَا هِيَ بِطَرَفِ أَسَلَةِ اللِّسَانِ وَالشَّفَتَيْنِ ، وَهُمَا مَدْرَجَتَا هَذِهِ الْحُرُوفِ السِّتَّةِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَفِي هَذِهِ الْحُرُوفِ السِّتَّةِ سِرٌّ ظَرِيفٌ يُنْتَفَعُ بِهِ فِي اللُّغَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ مَتَى رَأَيْتَ اسْمًا رُبَاعِيًّا أَوْ خُمَاسِيًّا غَيْرَ ذِي زَوَائِدَ فَلَا بُدَّ فِيهِ مِنْ حَرْفٍ مِنْ هَذِهِ السِّتَّةِ أَوْ حَرْفَيْنِ وَرُبَّمَا كَانَ ثَلَاثَةٌ ، وَذَلِكَ نَحْوُ جَعْفَرٍ ، فِيهِ الرَّاءُ وَالْفَاءُ ، وَقَعْضَبٌ فِيهِ الْبَاءُ ، وَسَلْهَبٌ فِيهِ اللَّامُ وَالْبَاءُ ، وَسَفَرْجَلٌ فِيهِ الْفَاءُ وَالرَّاءُ وَاللَّامُ ، وَفَرَزْدَقٌ فِيهِ الْفَاءُ وَالرَّاءُ ، وَهَمَرْجَلٌ فِيهِ الْمِيمُ وَالرَّاءُ وَاللَّامُ ، وَقِرْطَعْبٌ فِيهِ الرَّاءُ وَالْبَاءُ ، وَهَكَذَا عَامَّةُ هَذَا الْبَابِ ، فَمَتَى وَجَدْتَ كَلِمَةً رُبَاعِيَّةً أَوْ خُمَاسِيَّةً مُعَرَّاةً مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَحْرُفِ السِّتَّةِ فَاقْضِ بِأَنَّهُ دَخِيلٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ وَلَيْسَ مِنْهُ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْحُرُوفُ غَيْرَ هَذِهِ السِّتَّةِ الْمُصْمَتَةَ ، أَيْ : صُمِتَ عَنْهَا أَنْ يُبْنَى مِنْهَا كَلِمَةٌ رُبَاعِيَّةٌ أَوْ خُمَاسِيَّةٌ مُعَرَّاةٌ مِنْ حُرُوفِ الذَّلَاقَةِ . وَالذَّلْقُ ، بِالتَّسْكِينِ : مَجْرَى الْمِحْوُرِ فِي الْبَكَرَةِ . وَذَلْقُ السَّهْمِ : مُسْتَدَقُّهُ . وَالْإِذْلَاقُ : سُرْعَةُ الرَّمْيِ . وَالذَّلَقُ - بِالتَّحْرِيكِ - : الْقَلَقُ ، وَقَدْ ذَلِقَ بِالْكَسْرِ . وَأَذْلَقْتُهُ أَنَا وَأَذْلَقَ الضَّبَّ وَاسْتَذْلَقَهُ إِذَا صَبَّ عَلَى جُحْرِهِ الْمَاءَ حَتَّى يَخْرُجَ . التَّهْذِيبُ : وَالضَّبُّ إِذَا صُبَّ الْمَاءُ فِي جُحْرِهِ أَذْلَقَهُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ ذَلِقَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْعَطَشِ ، أَيْ : جَهَدَهُ حَتَّى خَرَجَ لِسَانُهُ . وَذَلَقَهُ الصَّوْمُ وَغَيْرُهُ وَأَذْلَقَهُ : أَضْعَفَهُ وَأَقْلَقَهُ . وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِرَجْمِهِ ، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ جَمَزَ وَفَرَّ ، أَيْ : بَلَغَتْ مِنْهُ الْجَهْدَ حَتَّى قَلِقَ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ فِي السَّفَرِ
- صحيح البخاري · 5068#٨١٧٤
- صحيح البخاري · 5070#٨١٧٦
- صحيح البخاري · 6576#١٠٥١٢
- صحيح البخاري · 6580#١٠٥١٩
- صحيح البخاري · 6584#١٠٥٢٧
- صحيح مسلم · 4453#١٦٨٠٣
- سنن أبي داود · 4417#٩٥١١١
- جامع الترمذي · 1509#٩٨٧١٧
- سنن النسائي · 1957#٦٦٨٠٢
- مسند أحمد · 9930#١٦٠٢٧٩
- مسند أحمد · 14617#١٦٤٩٦٩
- صحيح ابن حبان · 3099#٣٦٢٥١
- مصنف عبد الرزاق · 13403#٢٢٨٣٧٧
- سنن البيهقي الكبرى · 17027#١٣٩٤٢١
- سنن البيهقي الكبرى · 17054#١٣٩٤٥٣
- سنن البيهقي الكبرى · 17056#١٣٩٤٥٦
- سنن البيهقي الكبرى · 17088#١٣٩٤٩٤
- سنن الدارقطني · 3247#١٤٨٦٧٣
- السنن الكبرى · 2095#٧٥٣١٧
- السنن الكبرى · 7153#٨٢٢٧٠
- السنن الكبرى · 7155#٨٢٢٧٢
- المنتقى · 848#٢٤٠٧٥
- شرح معاني الآثار · 4552#٢٨٦٤٨٣
- شرح مشكل الآثار · 482#٢٨٩٦٧٥