حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثأوه

أوه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٨٢
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَوَهَ

    ( أَوَهَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَوْهِ عَيْنُ الرِّبَا أَوْهِ كَلِمَةٌ يَقُولُهَا الرَّجُلُ عِنْدَ الشِّكَايَةِ وَالتَّوَجُّعِ ، وَهِيَ سَاكِنَةُ الْوَاوِ مَكْسُورَةُ الْهَاءِ . وَرُبَّمَا قَلَبُوا الْوَاوَ أَلِفًا فَقَالُوا : آهِ مِنْ كَذَا ، وَرُبَّمَا شَدَّدُوا الْوَاوَ وَكَسَرُوهَا وَسَكَّنُوا الْهَاءَ فَقَالُوا : أَوِّهْ ، وَرُبَّمَا حَذَفُوا الْهَاءَ فَقَالُوا : أَوِّ ، وَبَعْضُهُمْ يَفْتَحُ الْوَاوَ مَعَ التَّشْدِيدِ فَيَقُولُ أَوَّهَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَوَّهَ لِفِرَاخِ مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفَةٍ يُسْتَخْلَفُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ مُخْبِتًا أَوَّاهًا مُنِيبًا الْأَوَّاهُ : الْمُتَأَوِّهُ الْمُتَضَرِّعُ . وَقِيلَ هُوَ الْكَثِيرُ الْبُكَاءِ . وَقِيلَ الْكَثِيرُ الدُّعَاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٢٠٠
    حَرْفُ الْأَلِف · أوه

    [ أوه ] أوه : الْآهَةُ : الْحَصْبَةُ . حَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ فِي قَوْلِ النَّاسِ آهَةٌ وَمَاهَةٌ : فَالْآهَةُ مَا ذَكَرْنَاهُ ، وَالْمَاهَةُ الْجُدَرِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَلِفُ آهَةٍ وَاوٌ لِأَنَّ الْعَيْنَ وَاوًا أَكْثَرُ مِنْهَا يَاءً . وَآوَّهْ وَأَوَّهُ ، وَآوُوهُ بِالْمَدِّ وَاوَيْنِ ، وَأَوْهِ بِكَسْرِ الْهَاءِ خَفِيفَةٌ ، وَأَوْهَ وَآهِ ، كُلُّهَا : كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التَّحَزُّنُ . وَأَوْهِ مِنْ فُلَانٍ إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْكَ فَقْدُهُ ، وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ فِي أَوْهِ : فَأَوْهِ لِذِكْرَاهَا ! إِذَا مَا ذَكَرْتُهَا وَمِنْ بُعْدِ أَرْضٍ بَيْنَنَا وَسَمَاءِ وَيُرْوَى : فَأَوِّ لِذِكْرَاهَا ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَيُرْوَى : فَآهِ لِذِكْرَاهَا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُ هَذَا الْبَيْتِ : فَأَوْهِ عَلَى زِيَارَةِ أُمِّ عَمْرٍو ! فَكَيْفَ مَعَ الْعِدَا ، وَمَعَ الْوُشَاةِ ؟ وَقَوْلُهُمْ عِنْدَ الشِّكَايَةِ : أَوْهِ مِنْ كَذَا ، سَاكِنَةُ الْوَاوِ ، إِنَّمَا هُوَ تَوَجُّعٌ وَرُبَّمَا قَلَبُوا الْوَاوَ أَلِفًا فَقَالُوا : آهِ مِنْ كَذَا ! وَرُبَّمَا شَدَّدُوا الْوَاوَ وَكَسَرُوهَا وَسَكَّنُوا الْهَاءَ ، قَالُوا : أَوِّهْ مِنْ كَذَا ، وَرُبَّمَا حَذَفُوا الْهَاءَ مَعَ التَّشْدِيدِ فَقَالُوا : أَوِّ مِنْ كَذَا ، بِلَا مَدٍّ . وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : آوَّهْ بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ وَفَتْحِ الْوَاوِ سَاكِنَةُ الْهَاءِ ، لِتَطْوِيلِ الصَّوْتِ بِالشِّكَايَةِ . ، وَقَدْ وَرَدَ الْحَدِيثُ بِأَوْهٍ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ ذَلِكَ : أَوْهِ عَيْنُ الرِّبَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَوْهِ كَلِمَةٌ يَقُولُهَا الرَّجُلُ عِنْدَ الشِّكَايَةِ وَالتَّوَجُّعِ ، وَهِيَ سَاكِنَةُ الْوَاوِ مَكْسُورَةُ الْهَاءِ ، قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَفْتَحُ الْوَاوَ مَعَ التَّشْدِيدِ فَيَقُولُ أَوَّهْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَوَّهْ لِفِرَاخِ مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفَةٍ يُسْتَخْلَفُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا أَدْخَلُوا فِيهِ التَّاءَ فَقَالُوا أَوَّتَاهُ ، يُمَدُّ وَلَا يُمَدُّ . وَقَدْ أَوَّهَ الرَّجُلُ تَأْوِيهًا وَتَأَوَّهَ تَأَوُّهًا إِذَا قَالَ أَوَّهَ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْآهَةُ ، بِالْمَدِّ ، وَأَوَّهَ تَأْوِيهًا . وَمِنْهُ الدُّعَاءُ عَلَى الْإِنْسَانِ : آهَةً لَهُ وَأَوَّةً لَهُ ، مُشَدَّدَةُ الْوَاوِ ، قَالَ : وَقَوْلُهُمْ آهَةً وَأَمِيهَةً هُوَ التَّوَجُّعُ . الْأَزْهَرِيُّ : آهِ هُوَ حِكَايَةُ الْمُتَأَهِّهِ فِي صَوْتِهِ ، وَقَدْ يَفْعَلُهُ الْإِنْسَانُ شَفَقَةً وَجَزَعًا ؛ وَأَنْشَدَ : آهِ مِنْ تَيَّاكِ آهَا ! تَرَكَتْ قَلْبِي مُتَاهَا ، وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : آهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَآهٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَأَهَّةً مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَأَوَّهْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ، بِالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ . ابْنُ الْمُظَفَّرِ : أَوَّهَ وَأَهَّهَ إِذَا تَوَجَّعَ الْحَزِينُ الْكَئِيبُ فَقَالَ آهِ أَوْ هَاهْ عِنْدَ التَّوَجُّعِ ، وَأَخْرَجَ نَفَسَهُ بِهَذَا الصَّوْتِ لِيَتَفَرَّجَ عَنْهُ بَعْضُ مَا بِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ تَأَوَّهَ آهًا وَآهَةً . وَتَكُونُ هَاهُ فِي مَوْضِعِ آهِ مِنَ التَّوَجُّعِ ؛ قَالَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ : إِذَا مَا قُمْتُ أَرْحَلُهَا بِلَيْلٍ تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الْحَزِينِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ وَضَعَ الِاسْمَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ أَيْ تَأَوَّهَ تَأَوُّهَ الرَّجُلِ ، قِيلَ : وَيُرْوَى تَهَوَّهُ هَاهَةَ الرَّجُلِ الْحَزِينِ . قَالَ : وَبَيَانُ الْقَطْعِ أَحْسَنُ ، وَيُرْوَى أَهَّةً مِنْ قَوْلِهِمْ أَهَّ أَيْ تَوَجُّعٌ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَإِنْ تَشَكَّيْتُ أَذَى الْقُرُوحِ بِأَهَّةٍ كَأَهَّةِ الْمَجْرُوحِ وَرَجُلٌ أَوَّاهٌ : كَثِيرُ الْحُزْنِ ، وَقِيلَ : هُوَ الدَّعَّاءُ إِلَى الْخَيْرِ ، وَقِيلَ : الْفَقِيهُ ، وَقِيلَ : الْمُؤْمِنُ ، بِلُغَةِ الْحَبَشَةِ ، وَقِيلَ : الرَّحِيمُ الرَّقِيقُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ، وَقِيلَ : الْأَوَّاهُ هُنَا الْمُتَأَوِّهُ شَفَقًا وَفَرَقًا ، وَقِيلَ : الْمُتَضَرِّعُ يَقِينًا أَيْ إِيقَانًا بِالْإِجَابَةِ وَلُزُومًا لِلطَّاعَةِ ؛ هَذَا قَوْلُ الزَّجَّاجِ ، وَقِيلَ : الْأَوَّاهُ الْمُسَبِّحُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْكَثِيرُ الثَّنَاءِ . وَيُقَالُ : الْأَوَّاهُ الدَّعَّاءُ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : الْأَوَّاهُ الدَّعَّاءُ . وَقِيلَ : الْكَثِيرُ الْبُكَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مُخْبِتًا أَوَّاهًّا مُنِيبًا ؛ الْأَوَّاهُ : الْمُتَأَوِّهُ الْمُتَضَرِّعُ . الْأَزْهَرِيُّ : أَبُو عَمْرٍو ظَبْيَةٌ مَوْءُوهَةٌ وَمَأْوُوهَةٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْغَزَالَ إِذَا نَجَا مِنَ الْكَلْبِ أَوِ السَّهْمِ وَقَفَ وَقْفَةً ثُمَّ قَالَ : أَوْهِ ، ثُمَّ عَدَا .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٢ من ٢٢)
مَداخِلُ تَحتَ أوه
يُذكَرُ مَعَهُ