رجل
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٠٣ حَرْفُ الرَّاءِ · رَجَلَ( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَأَنَّ نَبْلَهُمْ رِجْلُ جَرَادٍ . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ ، فَجَعَلَ غِلْمَانُ مَكَّةَ يَأْخُذُونَ مِنْهُ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ لَوْ عَلِمُوا لَمْ يَأْخُذُوهُ كَرِهَ ذَلِكَ فِي الْحَرَمِ ؛ لِأَنَّهُ صَيْدٌ . ( هـ ) وَفِيهِ الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ أَيْ أَنَّهَا عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الَّذِي قَسَمَهُ اللَّهُ لِصَاحِبِهَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : اقْتَسَمُوا دَارًا فَطَارَ سَهْمُ فُلَانٍ فِي نَاحِيَتِهَا : أَيْ وَقَعَ سَهْمُهُ وَخَرَجَ ، وَكُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ شَيْءٍ يَجْرِي لَكَ فَهُوَ طَائِرٌ . وَالْمُرَادُ أَنَّ الرُّؤْيَا هِيَ الَّتِي يُعَبِّرُهَا الْمُعَبِّرُ الْأَوَّلُ ، فَكَأَنَّهَا كَانَتْ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ فَسَقَطَتْ وَوَقَعَتْ حَيْثُ عُبِّرَتْ ، كَمَا يَسْقُطُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى رِجْلِ الطَّائِرِ بِأَدْنَى حَرَكَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أُهْدِيَ لَنَا رِجْلُ شَاةٍ فَقَسَّمْتُهَا إِلَّا كَتِفَهَا تُرِيدُ نِصْفَ شَاةٍ طُولًا ، فَسَمَّتْهَا بِاسْمِ بَعْضِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ أَنَّهُ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَ حِمَارٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ أَيْ أَحَدَ شِقَّيْهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَخِذَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ لَا أَعْلَمُ نَبِيًّا هَلَكَ عَلَى رِجْلِهِ مِنَ الْجَبَابِرَةِ مَا هَلَكَ عَلَى رِجْلِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَيْ فِي زَمَانِهِ . يُقَالُ : كَانَ ذَلِكَ عَلَى رِجْلِ فُلَانٍ : أَيْ فِي حَيَاتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ اشْتَرَى رِجْلَ سَرَاوِيلَ . هَذَا كَمَا يُقَالُ : اشْتَرَى زَوْجَ خُفٍّ ، وَزَوْجَ نَعْلٍ ، وَإِنَّمَا هُمَا زَوْجَانِ ، يُرِيدُ رِجْلَيْ سَرَاوِيلَ ، لِأَنَّ السَّرَاوِيلَ مِنْ لِبَاسِ الرِّجْلَيْنِ . وَبَعْضُهُمْ يُسَمِّي السَّرَاوِيلَ رِجْلًا . ( س ) وَفِيهِ الرِّجْلُ جُبَارٌ أَيْ مَا أَصَابَتِ الدَّابَّةُ بِرِجْلِهَا فَلَا قَوَدَ عَلَى صَاحِبِهَا . وَالْفُقَهَاءُ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ فِي حَالَةِ الرُّكُوبِ عَلَيْهَا وَقَوْدِهَا وَسَوْقِهَا ، وَمَا أَصَابَتْ بِرِجْلِهَا أَوْ يَدِهَا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي حَرْفِ الْجِيمِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرَهُ الطَّبَرَانِيُّ مَرْفُوعًا ، وَجَعَلَهُ الْخَطَّابِيُّ مِنْ كَلَامِ الشَّعْبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ الْجُلُوسِ فِي الصَّلَاةِ إِنَّهُ لَجَفَاءٌ بِالرَّجُلِ أَيْ بِالْمُصَلِّي نَفْسِهِ . وَيُرْوَى بِكَسْرِ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْجِيمِ ، يُرِيدُ جُلُوسَهُ عَلَى رِجْلِهِ فِي الصَّلَاةِ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ هُوَ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ صَلُّوا رِجَالًا وَرُكْبَانًا الرِّجَالُ جَمْعُ رَاجِلٍ : أَيْ مَاشٍ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : تَظَلُّ مِنْهُ سِبَاعُ الْجَوِّ ضَامِزَةً وَلَا تُمَشِّي بِوَادِيهِ الْأَرَاجِيلُ هُمُ الرَّجَّالَةُ ، وَكَأَنَّهُ جَمْعُ الْجَمْعِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْأَرَاجِيلِ الرِّجَالَ ، وَهُوَ جَمْعُ الْجَمْعِ أَيْضًا . * وَفِي حَدِيثِ رِفَاعَةَ الْجُذَامِيِّ ذِكْرُ " رِجْلَى " هِيَ بِوَزْنِ دِفْلَى : حَرَّةُ رِجْلَى فِي دِيَارِ جُذَامِ .
لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١١١ حَرْفُ الرَّاءِ · رجل[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنَّ أَبَا زِيَادٍ الْكِلَابِيَّ قَالَ فِي حَدِيثٍ لَهُ مَعَ امْرَأَتِهِ : فَتَهَايَجَ الرَّجُلَانِ يَعْنِي نَفْسَهُ وَامْرَأَتَهُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ فَتَهَايَجَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَةُ فَغَلَّبَ الْمُذَكَّرَ . وَتَرَجَّلَتِ الْمَرْأَةُ : صَارَتْ كَالرَّجُلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - رَجُلَةَ الرَّأْيِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِ الرَّجُلِ أَرَاجِلُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَهَمَّ بَنِيهِ صَيْفُهُمْ وَشِتَاؤُهُمْ وَقَالُوا تَعَدَّ وَاغْزُ وَسْطَ الْأَرَاجِلِ يَقُولُ : أَهَمَّهُمْ نَفَقَةُ صَيْفِهِمْ وَشِتَائِهِمْ وَقَالُوا لِأَبِيهِمْ : تَعَدَّ أَيِ : انْصَرِفْ ، عَنَّا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَرَاجِلُ هُنَا جَمْعُ أَرْجَالٍ ، وَأَرْجَالٌ جَمْعُ رَاجِلٍ ، مِثْلُ صَاحِبٍ وَأَصْحَابٍ وَأَصَاحِيبَ إِلَّا أَنَّهُ حَذَفَ الْيَاءَ مِنَ الْأَرَاجِيلِ لِضَرُورَةِ الشِّعْرِ ، قَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ الْهُذَلِيُّ : يَا صَخْرُ وَرَّادُ مَاءٍ قَدْ تَتَابَعَهُ سَوْمُ الْأَرَاجِيلِ حَتَّى مَاؤُهُ طَحِلُ وَقَالَ آخَرُ : كَأَنَّ رَحْلِي عَلَى حَقْبَاءَ قَارِبَةٍ أَحْمَى عَلَيْهَا أَبَانَيْنِ الْأَرَاجِيلُ أَبَانَانِ : جَبَلَانِ ، وَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ : كَأَنَّ مَصَامَاتِ الْأُسُودِ بِبَطْنِهِ مَرَاغٌ وَآثَارُ الْأَرَاجِيلِ مَلْعَبُ وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : تَظَلُّ مِنْهُ سِبَاعُ الْجَوِّ ضَامِزَةً وَلَا تَمَشَّى بِوَادِيهِ الْأَرَاجِيلُ وَقَالَ كُثَيِّرٌ فِي الْأَرَاجِلِ : لَهُ بِجَبُوبِ الْقَادِسِيَّةِ فَالشَّبَا مَوَاطِنُ لَا تَمْشِي بِهِنَّ الْأَرَاجِلُ قَالَ : وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ الْأَرَاجِلَ فِي بَيْتِ أَبِي ذُؤَيْبٍ جَمْعُ أَرْجَالٍ أَنَّ أَهْلَ اللُّغَةِ قَالُوا فِي بَيْتِ أَبِي الْمُثَلَّمِ الْأَرَاجِيلُ هُمُ الرَّجَّالَةُ وَسَوْمُهُمْ مَرُّهُمْ ، قَالَ : وَقَدْ يُجْمَعُ رَجُلٌ أَيْضًا عَلَى رَجْلَةٍ . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَكُونُ الرَّجُلُ صِفَةً يَعْنِي بِذَلِكَ الشِّدَّةَ وَالْكَمَالَ ، قَالَ : وَعَلَى ذَلِكَ أَجَازَ سِيبَوَيْهِ الْجَرَّ فِي قَوْلِهِمْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ رَجُلٍ أَبُوهُ ، وَالْأَكْثَرُ الرَّفْعُ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : إِذَا قُلْتَ : هَذَا الرَّجُلُ فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ تَعْنِيَ كَمَالَهُ وَأَنْ تُرِيدَ كُلَّ رَجُلٍ تَكَلَّمَ وَمَشَى عَلَى رِجْلَيْنِ ، فَهُوَ رَجُلٌ ، لَا تُرِيدُ غَيْرَ ذَلِكَ الْمَعْنَى ، وَذَهَبَ سِيبَوَيْهِ إِلَى أَنَّ مَعْنَى قَوْلِكَ هَذَا زِيدٌ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي مِنْ شَأْنِهِ كَذَا ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ حِينَ ذَكَرَ ابْنَ الصَّعِقِ وَابْنَ كُرَاعٍ : وَلَيْسَ هَذَا بِمَنْزِلَةِ زَيْدٍ وَعَمْرٍو مِنْ قِبَلِ أَنَّ هَذِهِ أَعْلَامٌ جَمَعَتْ مَا ذَكَرْنَا مِنَ التَّطْوِيلِ فَحَذَفُوا ، وَلِذَلِكَ قَالَ الْفَارِسِيُّ : إِنَّ التَّسْمِيَةَ اخْتِصَارُ جُمْلَةٍ أَوْ جُمَلٍ . غَيْرُهُ : وَفِي مَعْنَى تَقُولُ هَذَا رَجُلٌ كَامِلٌ وَهَذَا رَجُلٌ أَيْ : فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَتَقُولُ : هَذَا رَجُلٌ أَيْ : رَاجِلٌ ، وَفِي هَذَا الْمَعْنَى لِلْمَرْأَةِ : هِيَ رَجُلَةٌ أَيْ : رَاجِلَةٌ ، وَأَنْشَدَ : فَإِنْ يَكُ قَوْلُهُمُ صَادِقًا فَسِيقَتْ نِسَائِي إِلَيْكُمْ رِجَالَا أَيْ : رَوَاجِلَ . وَالرُّجْلَةُ بِالضَّمِّ : مَصْدَرُ الرَّجُلِ وَالرَّاجِلِ وَالْأَرْجَلِ . يُقَالُ : رَجُلٌ جَيِّدُ الرُّجْلَةِ ، وَرَجُلٌ بَيِّنُ الرُّجُولَةِ وَالرُّجْلَةِ وَالرُّجْلِيَّةِ وَالرُّجُولِيَّةِ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَهِيَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي لَا أَفْعَالَ لَهَا . وَهَذَا أَرْجَلُ الرَّجُلَيْنِ أَيْ : أَشَدُّهُمَا ، أَوْ فِيهِ رُجْلِيَّةٌ لَيْسَتْ فِي الْآخَرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ مِنْ بَابِ أَحْنَكِ الشَّاتَيْنِ أَيْ : أَنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ وَإِنَّمَا جَاءَ فِعْلُ التَّعَجُّبِ مِنْ غَيْرِ فِعْلٍ وَحَكَى الْفَارِسِيُّ : امْرَأَةٌ مُرْجِلٌ تَلِدُ الرِّجَالَ ، وَإِنَّمَا الْمَشْهُورُ مُذْكِرٌ ، وَقَالُوا : مَا أَدْرِي أَيُّ وَلَدِ الرَّجُلِ هُوَ يَعْنِي آدَمَ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ - الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - . وَبُرْدٌ مُرَجَّلٌ : فِيهِ صُوَرٌ كَصُوَرِ الرِّجَال
- صحيح البخاري · 3263#٥٣٩٤
- صحيح البخاري · 7215#١١٤٦٤
- صحيح مسلم · 4649#١٧٠٥٣
- جامع الترمذي · 876#٩٧٦٧٧
- سنن ابن ماجه · 3326#١١٢٤٧٢
- موطأ مالك · 730#٢١٥٩١
- مسند أحمد · 7388#١٥٧٧٣٦
- مسند أحمد · 8133#١٥٨٤٨١
- مسند أحمد · 8841#١٥٩١٩٠
- مسند أحمد · 8947#١٥٩٢٩٦
- مسند أحمد · 9351#١٥٩٧٠٠
- المعجم الكبير · 22127#٣٢٧٥٢٢
- المعجم الأوسط · 2027#٣٣٢٦٢١
- مصنف ابن أبي شيبة · 38139#٢٨٠٧٣٢