حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثرحل

ترحل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٠٩
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَحَلَ

    ( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِهِ غِشْيَانَهَا فِي قُبُلِهَا مِنْ جِهَةِ ظَهْرِهَا ، لِأَنَّ الْمُجَامِعَ يَعْلُو الْمَرْأَةَ وَيَرْكَبُهَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهَا ، فَحَيْثُ رَكِبَهَا مِنْ جِهَةِ ظَهْرِهَا كَنَى عَنْهُ بِتَحْوِيلِ رَحْلِهِ ، إِمَّا أَنْ يُرِيدَ بِهِ الْمَنْزِلَ وَالْمَأْوَى ، وَإِمَّا أَنْ يُرِيدَ بِهِ الرَّحْلَ الَّذِي تُرْكَبُ عَلَيْهِ الْإِبِلُ ، وَهُوَ الْكُورُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ رَحْلِ الْبَعِيرِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ لَهُ كَالسَّرْجِ لِلْفَرَسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ إِنَّمَا هُوَ رَحْلٌ وَسَرْجٌ ، فَرَحْلٌ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، وَسَرْجٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُرِيدُ أَنَّ الْإِبِلَ تُرْكَبُ فِي الْحَجِّ ، وَالْخَيْلَ تُرْكَبُ فِي الْجِهَادِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فَرَكِبَهُ الْحَسَنُ فَأَبْطَأَ فِي سُجُودِهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ سُئِلَ عَنْهُ فَقَالَ : إِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ أَيْ جَعَلَنِي كَالرَّاحِلَةِ فَرَكِبَ عَلَى ظَهْرِي . ( هـ ) وَفِيهِ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ تُرَحِّلُ النَّاسَ أَيْ تَحْمِلُهُمْ عَلَى الرحيل ، وَالرَّحِيلُ وَالتَّرْحِيلُ وَالْإِرْحَالُ بِمَعْنَى الْإِزْعَاجِ وَالْإِشْخَاصِ . وَقِيلَ : تُرَحِّلُهُمْ أَيْ تُنْزِلُهُمُ الْمَرَاحِلَ . وَقِيلَ : تَرْحَلُ مَعَهُمْ إِذَا رَحَلُوا وَتَنْزِلُ مَعَهُمْ إِذَا نَزَلُوا . * وَفِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ الْمُرَحَّلُ الَّذِي قَدْ نُقِشَ فِيهِ تَصَاوِيرُ الرِّحَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ وَذَكَرَتْ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ فَقَامَتْ [ كُلُّ ] امْرَأَةٍ إِلَى مِرْطِهَا الْمُرَحَّلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الْمُرَحَّلَاتِ يَعْنِي الْمُرُوطَ الْمُرَحَّلَةَ ، وَتُجْمَعُ عَلَى الْمَرَاحِلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ حَتَّى يَبْنِيَ النَّاسُ بُيُوتًا يُوَشُّونَهَا وَشْيَ الْمَرَاحِلِ وَيُقَالُ لِذَلِكَ الْعَمَلِ : التَّرْحِيلُ . ( س هـ ) وَفِيهِ لَتَكُفَنَّ عَنْ شَتْمِهِ أَوْ لَأَرْحَلَنَّكَ بِسَيْفِي أَيْ لَأَعْلُوَنَّكَ بِهِ . يُقَالُ : رَحَلْتُهُ بِمَا يَكْرَهُ : أَيْ رَكِبْتُهُ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٢١
    حَرْفُ الرَّاءِ · رحل

    [ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَعْثٍ كَانَ هُوَ قَائِدَهُمْ فَحَثَّهُمْ عَلَى الْجِهَادِ وَقَالَ : إِنَّكُمْ تَرَوْنَ مَا أَرَى مِنْ أَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُوا الْحُورَ الْعِينَ ; يَقُولُ : مَعَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا مَا يُوجِبُ عَلَيْكُمْ ذِكْرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَاتِّقَاءَ سَخَطِهِ ، وَأَنْ تَصْدُقُوا الْعَدُوَّ الْقِتَالَ وَتُجَاهِدُوهُمْ حَقَّ الْجِهَادِ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا ، وَلَا تُوَلُّوا عَنْ عَدُوِّكُمْ إِذَا الْتَقَيْتُمْ ، وَلَا تُخْزُوَا الْحَوَرَ الْعِينَ بِأَنْ لَا تُبْلُوا وَلَا تَجْتَهِدُوا ، وَأَنْ تَفْشَلُوا عَنِ الْعَدُوِّ فَيُوَلِّينَ ، يَعْنِي الْحُورَ الْعِينَ ، عَنْكُمْ بِخَزَايَةٍ وَاسْتِحْيَاءٍ لَكُمْ ، وَتَفْسِيرُ الْخَزَايَةِ فِي مَوْضِعِهِ . وَالرَّاحُولُ : الرَّحْلُ ، وَإِنَّهُ لَخَصِيبُ الرَّحْلِ . انْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا أَيْ : مَنَازِلِنَا . وَالرَّحْلُ : مَسْكَنُ الرَّجُلِ وَمَا يَصْحَبُهُ مِنَ الْأَثَاثِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ أَيْ : صَلُّوا رُكْبَانًا ، وَالنِّعَالُ هُنَا : الْحِرَارُ ، وَاحِدُهَا نَعْلٌ . وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنِ الْعَرَبِ : وَضَعَا رِحَالَهُمَا ، يَعْنِي رَحْلَيِ الرَّاحِلَتَيْنِ ، فَأَجْرَوُا الْمُنْفَصِلَ مِنْ هَذَا الْبَابِ كَالرَّحْلِ مُجْرَى غَيْرِ الْمُنْفَصِلِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَهَذَا فِي الْمُنْفَصِلِ قَلِيلٌ وَلِذَلِكَ خَتَمَ سِيبَوَيْهِ بِهِ فَصْلَ : ظَهْرَاهُمَا مِثْلُ ظُهُورِ التُّرْسَيْنِ وَقَدْ كَانَ يَجِبُ أَنْ يَقُولُوا وَضَعَا أَرْحُلَهُمَا لِأَنَّ الِاثْنَيْنِ أَقْرَبُ إِلَى أَدْنَى الْعِدَّةِ ، وَلَكِنْ كَذَا حُكِيَ عَنِ الْعَرَبِ ; وَأَمَّا فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا فَلَيْسَ بِحُجَّةٍ فِي هَذَا الْمَكَانِ لِأَنَّ الْقَلْبَ لَيْسَ لَهُ أَدْنَى عَدَدٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ أَدْنَى عَدَدٍ لَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يُسْتَعْمَلَ هَاهُنَا ، وَقَوْلُ خِطَامٍ : ظَهْرَاهُمَا مِثْلُ ظُهُورِ التُّرْسَيْنِ مِنْ هَذَا أَيْضًا ، إِنَّمَا حُكْمُهُ مِثْلُ أَظْهُرِ التُّرْسَيْنِ لِمَا قَدَّمْنَا ، وَهُوَ الرِّحَالَةُ وَجَمْعُهَا رَحَائِلُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالرِّحَالَةُ فِي أَشْعَارِ الْعَرَبِ السَّرْجُ ; قَالَ الْأَعْشَى : وَرَجْرَاجَةٍ تُعْشِي النَّوَاظِرَ ضَخْمَةٍ وَشُعْثٍ عَلَى أَكْتَافِهِنَّ الرَّحَائِلُ قَالَ : وَالرِّحَالَةُ سَرْجٌ مِنْ جُلُودٍ لَيْسَ فِيهِ خَشَبٌ كَانُوا يَتَّخِذُونَهُ لِلرَّكْضِ الشَّدِيدِ ، وَالْجَمْعُ الرَّحَائِلُ ، قَالَ أَبُو ذَؤَيْبٍ : تَعْدُو بِهِ خَوْصَاءُ يَفْصِمُ جَرْيُهَا حَلَقَ الرِّحَالَةُ وَهْيَ رِخْوٌ تَمْزَعُ يَقُولُ : تَعْدُو فَتَزْفِرُ فَتَفْصِمُ حَلَقَ الْحِزَامِ ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِعَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ : وَمُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِّحَالَةِ سَابِحٍ بَادٍ نَوَاجِذُهُ عَنِ الْأَظْرَابِ وَأَنْشَدَ لِعَنْتَرَةَ : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ تَعَاوَرَهُ الْكُمَاةُ مُكَلَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِعُمَيْرَةَ بْنِ طَارِقٍ : بِفِتْيَانِ صِدْقٍ فَوْقَ جُرْدٍ كَأَنَّهَا طَوَالِبُ عِقْبَانٍ عَلَيْهَا الرَّحَائِلُ قَالَ : وَهُوَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَيُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَيَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالرَّحْلُ رَحْلُ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ أَصْغَرُ مِنَ الْقَتَبِ ، وَثَلَاثَةُ أَرْحُلٍ ، وَالْعَرَبُ تُكَنِّي عَنِ الْقَذْفِ لِلرَّجُلِ بِقَوْلِهِمْ : يَا ابْنَ مُلْقَى أَرْحُلِ الرُّكْبَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَرَحَلَ الْبَعِيرَ يَرْحَلُهُ رَحْلًا ، فَهُوَ مَرْحُولٌ وَرَحِيلٌ ، وَارْتَحَلَهُ : جَعَلَ عَلَيْهِ الرَّحْلَ ، وَرَحَلَهُ رِحْلَةً : شَدَّ عَلَيْهِ أَدَاتَهُ ; قَالَ الْأَعْشَى : رَحَلَتْ سُمَيَّةُ غُدْوَةً أَجْمَالَهَا غَضْبَى عَلَيْكَ فَمَا تَقُولُ بَدَا لَهَا ؟

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ رحل
يُذكَرُ مَعَهُ