جزيرة
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٦٦ حَرْفُ الْجِيمِ · جَزَرَ( جَزَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَزُورِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْجَزُورُ : الْبَعِيرُ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ، إِلَّا أَنَّ اللَّفْظَةَ مُؤَنَّثَةٌ ، تَقُولُ هَذِهِ الْجَزُورُ ، وَإِنْ أَرَدْتَ ذَكَرًا ، وَالْجَمْعُ جُزُرٌ وَجَزَائِرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَعْطَى رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ سُوءَ الْحَالِ ثَلَاثَةَ أَنْيَابِ جَزَائِرَ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَمَرُّوا بِأَعْرَابِيٍّ لَهُ غَنَمٌ ، فَقَالُوا أَجْزِرْنَا " أَيْ أَعْطِنَا شَاةً تَصْلُحُ لِلذَّبْحِ . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَقَالَ : يَا رَاعِي أَجْزِرْنِي شَاةً " . * وَحَدِيثُ خَوَّاتٍ : " أَبْشِرْ بِجَزْرَةٍ سَمِينَةٍ " أَيْ شَاةٍ صَالِحَةٍ لِأَنْ تُجْزَرَ : أَيْ تُذْبَحَ لِلْأَكْلِ . يُقَالُ : أَجْزَرْتُ الْقَوْمَ إِذَا أَعْطَيْتَهُمْ شَاةً يَذْبَحُونَهَا ، وَلَا يُقَالُ إِلَّا فِي الْغَنَمِ خَاصَّةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " فَإِنَّمَا هِيَ جَزْرَةٌ أَطْعَمَهَا أَهْلَهُ " وَتُجْمَعُ عَلَى جَزَرٍ بِالْفَتْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَالسَّحَرَةُ : " حَتَّى صَارَتْ حِبَالُهُمْ لِلثُّعْبَانِ جَزَرًا " وَقَدْ تُكْسَرُ الْجِيمُ . * وَمِنْ غَرِيبِ مَا يُرْوَى فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : " لَا تَأْخُذُوا مِنْ جَزَرَاتِ أَمْوَالِ النَّاسِ " أَيْ مَا يَكُونُ قَدْ أُعِدَّ لِلْأَكْلِ ، وَالْمَشْهُورُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْمَجْزَرَةِ وَالْمَقْبَرَةِ الْمَجْزِرَةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُنْحَرُ فِيهِ الْإِبِلُ وَتُذْبَحُ فِيهِ الْبَقَرُ وَالشَّاءُ ، نَهَى عَنْهَا لِأَجْلِ النَّجَاسَةِ الَّتِي فِيهَا مِنْ دِمَاءِ الذَّبَائِحِ وَأَرْوَاثِهَا ، وَجَمْعُهَا الْمَجَازِرُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " نَهَى عَنْ أَمَاكِنِ الذَّبْحِ ، لِأَنَّ إِلْفَهَا وَإِدَامَةَ النَّظَرِ إِلَيْهَا ، وَمُشَاهَدَةَ ذَبْحِ الْحَيَوَانَاتِ مِمَّا يُقَسِّي الْقَلْبَ ، وَيُذْهِبُ الرَّحْمَةَ مِنْهُ ، وَيَعْضُدُهُ قَوْلُ الْأَصْمَعِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّهُ أَرَادَ بِالْمَجَازِرِ النَّدِيَّ ، وَهُوَ مُجْتَمَعُ الْقَوْمِ ، لِأَنَّ الْجُزُرَ ، إِنَّمَا تُنْحَرُ عِنْدَ جَمْعِ النَّاسِ . وَقِيلَ إِنَّمَا أَرَادَ بِالْمَجَازِرِ إِدْمَانَ أَكْلِ اللُّحُومِ ، فَكَنَى عَنْهَا بِأَمْكِنَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ : " لَا أُعْطِي مِنْهَا شَيْئًا فِي جُزَارَتِهَا " الْجُزَارَةُ بِالضَّمِّ : مَا يَأْخُذُ الْجَزَّارُ مِنَ الذَّبِيحَةِ عَنْ أُجْرَتِهِ ، كَالْعُمَالَةِ لِلْعَامِلِ . وَأَصْلُ الْجُزَارَةِ . أَطْرَافُ الْبَعِيرِ : الرَّأْسُ ، وَالْيَدَانِ ، وَالرِّجْلَانِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ الْجَزَّارَ كَأَنَّ يَأْخُذُهَا عَنْ أُجْرَتِهِ ، فَمُنِعَ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الضَّحِيَّةِ جُزْءًا فِي مُقَابَلَةِ الْأُجْرَةِ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنِ عَمِّي أَأَجْتَزِرُ مِنْهَا شَاةً " أَيْ آخُذُ مِنْهَا شَاةً أَذْبَحُهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَأَجْزُرَنَّكَ جَزْرَ الضَّرَبِ " أَيْ لَأَسْتَأْصِلَنَّكَ ، وَالضَّرَبُ بِالتَّحْرِيكِ : الْغَلِيظُ مِنَ الْعَسَلِ . يُقَالُ جَزَرْتُ الْعَسَلَ إِذَا اسْتَخْرَجْتُهُ مِنْ مَوْضِعِهِ ، فَإِذَا كَانَ غَلِيظًا سَهُلَ اسْتِخْرَاجُهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي الْجِيمِ وَالرَّاءِ وَالدَّالِ . وَالْهَرَوِيُّ لَمْ يَذْكُرْهُ إِلَّا هَاهُنَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَا جَزَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْ " أَيْ مَا انْكَشَفَ عَنْهُ الْمَاءُ مِنْ حَيَوَانِ الْبَحْرِ ، يُقَالُ جَزَرَ الْمَاءُ يَجْزُرُ جَزْرًا : إِذَا ذَهَبَ وَنَقَصَ . وَمِنْهُ الْجَزْرُ وَالْمَدُّ ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ اسْمُ صُقْعٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ حَفْرِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ إِلَى أَقْصَى الْيَمَنِ فِي الطُّولِ ، وَمَا بَيْنَ رَمْلِ يَبْرِينَ إِلَى مُنْقَطِعِ السَّمَاوَةِ فِي الْعَرْضِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ أَقْصَى عَدَنٍ إِلَى رِيفِ الْعِرَاقِ طُولًا ، وَمِنْ جُدَّةَ وَسَاحِلِ الْبَحْرِ إِلَى أَطْرَافِ الشَّامِ عَرْضًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سُمِّيَتْ جَزِيرَةً لِأَنَّ بَحْرَ فَارِسَ وَبَحْرَ السُّودَانَ أَحَاطَا بِجَانِبَيْهَا ، وَأَحَاطَ بِالْجَانِبِ الشَّمَالِيِّ دَجْلَةُ وَالْفُرَاتُ . وَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : أَرَادَ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ الْمَدِينَةَ نَفْسَهَا . وَإِذَا أُطْلِقَتِ الْجَزِيرَةُ فِي الْحَدِيثِ وَلَمْ تُضَفْ إِلَى الْعَرَبِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا بَيْنَ دَجْلَةَ وَالْفُرَاتُ .
لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٣٨ حَرْفُ الْجِيمِ · جَزَرَ[ جَزَرَ ] جَزَرَ : الْجَزْرُ : ضِدُّ الْمَدِّ ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْجَزْرُ مَجْزُومٌ ، انْقِطَاعُ الْمَدِّ ، يُقَالُ مَدَّ الْبَحْرُ وَالنَّهْرُ فِي كَثْرَةِ الْمَاءِ ، وَفِي الِانْقِطَاعِ . ابْنُ سِيدَهْ : جَزَرَ الْبَحْرُ وَالنَّهْرُ يَجْزِرُ جَزْرًا ، وَانْجَزَرَ : الصِّحَاحُ . جَزُرَ الْمَاءُ يَجْزُرُ وَيُجْزِرُ جَزْرًا أَيْ : نَضَبَ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : مَا جَزَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْ ، أَيْ : مَا انْكَشَفَ عَنْهُ مِنْ حَيَوَانِ الْبَحْرِ . يُقَالُ : جَزَرَ الْمَاءُ يَجْزِرُ جَزْرًا إِذَا ذَهَبَ وَنَقَصَ ، وَمِنْهُ الْجَزْرُ وَالْمَدُّ ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ . وَالْجَزِيرَةُ : أَرْضٌ يَنْجَزِرُ عَنْهَا الْمَدُّ . التَّهْذِيبُ : الْجَزِيرَةُ أَرْضٌ فِي الْبَحْرِ يَنْفَرِجُ مِنْهَا مَاءُ الْبَحْرِ فَتَبْدُو ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا يَعْلُوهَا السَّيْلُ وَيُحْدِقُ بِهَا ، فَهِيَ جَزِيرَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْجَزِيرَةُ وَاحِدَةُ جَزَائِرِ الْبَحْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِانْقِطَاعِهَا عَنْ مُعْظَمِ الْأَرْضِ . وَالْجَزِيرَةُ : مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ دِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ . وَالْجَزِيرَةُ : مَوْضِعٌ بِالْبَصْرَةِ أَرْضُ نَخْلٍ بَيْنَ الْبَصْرَةَ وَالْأُبُلَّةِ خُصَّتْ بِهَذَا الِاسْمِ . وَالْجَزِيرَةُ أَيْضًا : كُورَةٌ تُتَاخِمُ كُوَرَ الشَّامِ وَحُدُودِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْجَزِيرَةُ إِلَى جَنْبِ الشَّامِ . وَجَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ عَدَنَ أَبْيَنَ إِلَى أَطْوَارِ الشَّامِ ، وَقِيلَ : إِلَى أَقْصَى الْيَمَنِ فِي الطُّولِ ، وَأَمَّا فِي الْعَرْضِ فَمِنْ جُدَّةَ وَمَا وَالَاهَا مِنْ شَاطِئِ الْبَحْرِ إِلَى رِيفِ الْعِرَاقِ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ حَفْرِ أَبِي مُوسَى إِلَى أَقْصَى تِهَامَةَ فِي الطُّولِ ، وَأَمَّا الْعَرْضُ فَمَا بَيْنَ رَمْلِ يَبْرِينَ إِلَى مُنْقَطَعِ السَّمَاوَةِ ، وَكُلُّ هَذِهِ الْمَوَاضِعِ ، إِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ; لِأَنَّ بَحْرَ فَارِسَ وَبَحْرَ الْحَبَشِ وَدِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ قَدْ أَحَاطَ بِهَا . التَّهْذِيبُ : وَجَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَحَالُّهَا سُمِّيَتْ جَزِيرَةً ; لِأَنَّ الْبَحْرَيْنَ بَحْرَ فَارِسَ وَبَحْرَ السُّودَانِ أَحَاطَا بِنَاحِيَتَيْهَا وَأَحَاطَ بِجَانِبِ الشَّمَالِ دِجْلَةُ وَالْفُرَاتُ ، وَهِيَ أَرْضُ الْعَرَبِ وَمَعْدِنُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الشَّيْطَانَ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ اسْمُ صُقْعٍ مِنَ الْأَرْضِ وَفَسَّرَهُ عَلَى مَا تَقَدَّمَ ; وَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : أَرَادَ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ الْمَدِينَةَ نَفْسَهَا ، إِذَا أُطْلِقَتِ الْجَزِيرَةُ فِي الْحَدِيثِ وَلَمْ تُضَفْ إِلَى الْعَرَبِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا بَيْنَ دِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ . وَالْجَزِيرَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَجَزَرَ الشَّيْءَ يَجْزُرُهُ وَيَجْزِرُهُ جَزْرًا : قَطَعَهُ . وَالْجَزْرُ : نَحْرُ الْجَزَّارِ الْجَزُورَ . وَجَزَرْتُ الْجَزُورَ أَجْزُرُهَا - بِالضَّمِّ - وَاجْتَزَرْتُهَا إِذَا نَحَرْتُهَا وَجَلَّدْتُهَا . وَجَزَرَ النَّاقَةَ يَجْزُرُهَا - بِالضَّمِّ - جَزْرًا : نَحَرَهَا وَقَطَعَهَا . وَالْجَزُورُ : النَّاقَةُ الْمَجْزُورَةُ ، وَالْجَمْعُ جَزَائِرُ وَجُزُرٌ وَجُزُرَاتٌ ، جَمْعُ الْجَمْعِ كَطُرُقٍ وَطُرُقَاتٍ . وَأَجْزَرَ الْقَوْمَ : أَعْطَاهُمْ جَزُورًا ، الْجَزُورُ : يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَهُوَ يُؤَنَّثُ ; لِأَنَّ اللَّفْظَةَ مُؤَنَّثَةٌ ، تَقُولُ : هَذِهِ الْجَزُورُ ، وَإِنْ أَرَدْتَ ذَكَرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عُمَرَ أَعْطَى رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ سُوءَ الْحَالِ ثَلَاثَةَ أَنْيَابٍ جَزَائِرَ ; اللَّيْثُ : الْجَزُورُ إِذَا أُفْرِدَ أُنِّثَ ; لِأَنَّ أَكْثَرَ مَا يَنْحَرُونَ النُّوقُ . وَقَدِ اجْتَزَرَ الْقَوْمَ جَزُورًا إِذَا جَزَرَ لَهُمْ . وَأَجْزَرْتُ فُلَانًا جَزُورًا إِذَا جَعَلْتَهَا لَهُ . قَالَ : وَالْجَزَرُ كُلُّ شَيْءٍ مُبَاحٍ لِلذَّبْحِ ، وَالْوَاحِدُ جَزَرَةٌ ، وَإِذَا قُلْتَ أَعْطَيْتُهُ جَزَرَةً فَهِيَ شَاةً ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ; لِأَنَّ الشَّاةَ لَيْسَتْ إِلَّا لِلذَّبْحِ خَاصَّةً وَلَا تَقَعُ الْجَزَرَةُ عَلَى النَّاقَةِ وَالْجَمَلِ ; لِأَنَّهُمَا لِسَائِرِ الْعَمَلِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : أَجْزَرْتُهُ شَاةً إِذَا دَفَعْتَ إِلَيْهِ شَاةً فَذَبَحَهَا ، نَعْجَةً أَوْ كَبْشًا أَوْ عَنْزًا ، وَهِيَ الْجَزَرَةُ إِذَا كَانَتْ سَمِينَةً ، وَالْجَمْعُ الْجُزُرُ ، وَلَا تَكُونُ الْجَزَرَةُ إِلَّا مِنَ الْغَنَمِ . وَلَا يُقَالُ أَجْزَرْتُهُ نَاقَةً ; لِأَنَّهَا قَدْ تَصْلُحُ لِغَيْرِ الذَّبْحِ . وَالْجَزَرُ : الشِّيَاهُ السَّمِينَةُ ، الْوَاحِدَةُ جَزَرَةٌ . وَيُقَالُ : أَجْزَرْتُ الْقَوْمَ إِذَا أَعْطَيْتَهُمْ شَاةً يَذْبَحُونَهَا ، نَعْجَةً أَوْ كَبْشًا أَوْ عَنْزًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَمَرُّوا بِأَعْرَابِيٍّ لَهُ غَنَمٌ فَقَالُوا : أَجْزِرْنَا ; أَيْ : أَعْطِنَا شَاةً تَصْلُحُ لِلذَّبْحِ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : فَقَالَ : يَا رَاعِي أَجْزِرْنِي شَاةً ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنَ عَمِّي أَأَجْتَزِرُ مِنْهَا شَاةً ؟ أَيْ : آخُذُ مِنْهَا شَاةً وَأَذْبَحُهَا ؟ . وَفِي حَدِيثِ خَوَّاتٍ : أَبْشِرْ بِجَزَرَةٍ سَمِينَةٍ أَيْ : شَاةٍ صَالِحَةٍ لِأَنْ تُجْزَرَ أَيْ : تُذْبَحَ لِلْأَكْلِ ، وَفِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ : فَإِنَّمَا هِيَ جَزَرَةٌ أَطْعَمَهَا أَهْلَهُ ; وَتُجْمَعُ عَلَى جَزَرٍ - بِالْفَتْحِ - . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَى
- صحيح البخاري · 2939#٤٩٥٠
- صحيح البخاري · 3047#٥١١١
- صحيح البخاري · 3048#٥١١٢
- صحيح البخاري · 4245#٦٦١٩
- صحيح مسلم · 4256#١٦٥٦٨
- صحيح مسلم · 4626#١٧٠٢٣
- صحيح مسلم · 7202#٢٠٠٨١
- صحيح مسلم · 7383#٢٠٢٩٨
- صحيح مسلم · 7385#٢٠٣٠١
- سنن أبي داود · 3025#٩٣١٩٤
- سنن أبي داود · 3026#٩٣١٩٥
- سنن أبي داود · 3029#٩٣١٩٨
- جامع الترمذي · 1716#٩٩٠٦١
- جامع الترمذي · 1717#٩٩٠٦٢
- سنن ابن ماجه · 4212#١١٣٦٨٣
- موطأ مالك · 1566#٢٢٨٣٦
- مسند أحمد · 201#١٥٠٥٢٠
- مسند أحمد · 215#١٥٠٥٣٤
- مسند أحمد · 219#١٥٠٥٣٨
- مسند أحمد · 665#١٥٠٩٨٦
- مسند أحمد · 1547#١٥١٨٧١
- مسند أحمد · 1548#١٥١٨٧٢
- مسند أحمد · 1697#١٥٢٠٢٤
- مسند أحمد · 1700#١٥٢٠٢٧
- مسند أحمد · 1705#١٥٢٠٣٢
- مسند أحمد · 1942#١٥٢٢٨٥
- مسند أحمد · 14872#١٦٥٢٢٤
- مسند أحمد · 15077#١٦٥٤٢٩
- مسند أحمد · 16323#١٦٦٩٣٥
- مسند أحمد · 17346#١٦٨١٣٣