حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقبر

قبورا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٦٦ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٤
    حَرْفُ الْقَافِ · قَبَرَ

    ( قَبَرَ ) * فِيهِ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْمَقْبُرَةِ ، هِيَ مَوْضِعُ دَفْنِ الْمَوْتَى ، وَتُضَمُّ بَاؤُهَا وَتُفْتَحُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِاخْتِلَاطِ تُرَابِهَا بِصَدِيدِ الْمَوْتَى وَنَجَاسَاتِهِمْ ، فَإِنْ صَلَّى فِي مَكَانٍ طَاهِرٍ مِنْهَا صَحَّتْ صَلَاتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ ، أَيْ : لَا تَجْعَلُوهَا لَكُمْ كَالْقُبُورِ ، فَلَا تُصَلُّوا فِيهَا ؛ لِأَنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَاتَ وَصَارَ فِي قَبْرِهِ لَمْ يُصَلِّ ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ : اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا تَجْعَلُوهَا كَالْمَقَابِرِ الَّتِي لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهَا ، وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَنِي تَمِيمٍ : " قَالُوا لِلْحَجَّاجِ - وَكَانَ قَدْ صَلَبَ صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - أَقْبِرْنَا صَالِحًا " أَيْ : أَمْكِنَّا مِنْ دَفْنِهِ فِي الْقَبْرِ . تَقُولُ : أَقْبَرْتُهُ إِذَا جَعَلْتَ لَهُ قَبْرًا ، وَقَبَرْتُهُ إِذَا دَفَنْتَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّ الدَّجَّالَ وُلِدَ مَقْبُورًا - أَرَادَ وَضَعَتْهُ أُمُّهُ وَعَلَيْهِ جِلْدَةٌ مُصْمَتَةٌ لَيْسَ فِيهَا نَقْبٌ - فَقَالَتْ قَابِلَتُهُ : هَذِهِ سِلْعَةٌ وَلَيْسَ وَلَدًا ، فَقَالَتْ أُمُّهُ : فِيهَا وَلَدٌ وَهُوَ مَقْبُورٌ ( فِيهَا ) فَشَقُّوا عَنْهُ فَاسْتَهَلَّ " .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٨
    حَرْفُ الْقَاف · قبر

    [ قبر ] قبر : الْقَبْرُ : مَدْفَنُ الْإِنْسَانِ ، وَجَمْعُهُ قُبُورٌ ، وَالْمَقْبَرُ الْمَصْدَرُ . وَالْمَقْبَرَةُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا : مَوْضِعُ الْقُبُورِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : الْمَقْبَرَةُ لَيْسَ عَلَى الْفِعْلِ وَلَكِنَّهُ اسْمٌ . اللَّيْثُ : وَالْمَقْبَرُ أَيْضًا مَوْضِعُ الْقَبْرِ وَهُوَ الْمَقْبَرِيُّ ، وَالْمَقْبُرِيُّ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمَقْبَرَةُ ، وَالْمَقْبُرَةُ وَاحِدَةُ الْمَقَابِرِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ الْمَقْبَرُ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْحَنَفِيُّ : أَزُورُ وَأَعْتَادُ الْقُبُورَ وَلَا أَرَى سِوَى رَمْسِ أَعِجَاز عَلَيْهِ رُكُودُ لِكُلِّ أُنَاسٍ مَقْبَرٌ بِفِنَائِهِمْ فَهُمْ يَنْقُصُونَ وَالْقُبُورُ تَزِيدُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ : وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ الْمَقْبَرُ يَقْتَضِي أَنَّهُ مِنَ الشَّاذِّ ، قَالَ : وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ هُوَ قِيَاسٌ فِي اسْمِ الْمَكَانِ مِنْ قَبَرَ يَقْبُرُ الْمَقْبَرُ ، وَمِنْ خَرَجَ يَخْرُجُ الْمَخْرَجُ ، وَ مِنْ دَخَلَ يَدْخُلُ الْمَدْخَلُ ، وَهُوَ قِيَاسٌ مُطَّرِدٌ لَمْ يَشِذَّ مِنْهُ غَيْرُ الْأَلْفَاظِ الْمَعْرُوفَةِ ، مِثْلَ الْمَبِيتِ ، وَالْمَسْقِطِ ، وَالْمَطْلِعِ ، وَالْمَشْرِقِ ، وَالْمَغْرِبِ وَنَحْوِهَا . وَالْفِنَاءُ : مَا حَوْلَ الدَّارِ ، قَالَ : وَهَمْزَتُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ : شَجَرَةٌ فَنْوَاءُ ، أَيْ : وَاسِعَةُ الْفِنَاءِ لِكَثْرَةِ أَغْصَانِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْمَقْبُرَةَ ، هِيَ مَوْضِعُ دَفْنِ الْمَوْتَى ، وَتُضَمُّ بَاؤُهَا وَتُفْتَحُ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِاخْتِلَاطِ تُرَابِهَا بِصَدِيدِ الْمَوْتَى وَنَجَاسَاتِهِمْ ، فَإِنْ صَلَّى فِي مَكَانٍ طَاهِرٍ مِنْهَا صَحَّتْ صَلَاتُهُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ ، أَيْ : لَا تَجْعَلُوهَا لَكُمْ كَالْقُبُورِ لَا تُصَلُّونَ فِيهَا ; لِأَنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَاتَ وَصَارَ فِي قَبْرِهِ لَمْ يُصَلِّ ، وَيَشْهَدْ لَهُ قَوْلُهُ فِيهِ : اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا تَجْعَلُوهَا كَالْمَقَابِرِ الَّتِي لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهَا ، قَالَ : وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . وَقَبَرَهُ يَقْبِرُهُ ، وَيَقْبُرُهُ : دَفَنَهُ . وَأَقْبَرَهُ : جَعَلَ لَهُ قَبْرًا . وَأَقْبَرَ إِذَا أَمَرَ إِنْسَانًا بِحَفْرِ قَبْرٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : قَالَتْ بَنُو تَمِيمٍ لِلْحَجَّاجِ وَكَانَ قَتَلَ صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَقْبِرْنَا صَالِحًا ، أَيْ : ائْذَنْ لَنَا فِي أَنْ نَقْبُرَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ : دُونَكُمُوهُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ أَيْ : جَعَلَهُ مَقْبُورًا مِمَّنْ يُقْبَرُ وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِمَّنْ يُلْقَى لِلطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ ، وَلَا مِمَّنْ يُلْقَى فِي النَّوَاوِيسِ ، كَانَ الْقَبْرُ مِمَّا أُكْرِمَ بِهِ الْمُسْلِمُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : مِمَّا أُكْرِمَ بِهِ بَنُو آدَمَ ، وَلَمْ يَقُلْ فَقَبَرَهُ ; لِأَنَّ الْقَابِرَ هُوَ الدَّافِنُ بِيَدِهِ ، وَالْمُقْبِرُ هُوَ اللَّهُ ؛ لِأَنَّهُ صَيَّرَهُ ذَا قَبْرٍ ، وَلَيْسَ فِعْلُهُ كَفِعْلِ الْآدَمِيِّ ، وَالْإِقْبَارُ : أَنْ يُهَيِّئَ لَهُ قَبْرًا أَوْ يُنْزِلَهُ مَنْزِلَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ الدَّجَّالَ وُلِدَ مَقْبُورًا ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : مَعْنَى قَوْلِهِ : وُلِدَ مَقْبُورًا أَنَّ أُمَّهُ وَضَعَتْهُ وَعَلَيْهِ جِلْدَةٌ مُصْمَتَةٌ لَيْسَ فِيهَا شَقٌّ وَلَا نَقْبٌ ، فَقَالَتْ قَابِلَتُهُ : هَذِهِ سَلْعَةٌ وَلَيْسَ وَلَدًا ، فَقَالَتْ أُمُّهُ : بَلْ فِيهَا وَلَدٌ وَهُوَ مَقْبُورٌ فِيهَا ، فَشَقُّوا عَنْهُ فَاسْتَهَلَّ . وَأَقْبَرَهُ : جَعَلَ لَهُ قَبْرًا يُوارَى فِيهِ وَيُدْفَنُ فِيهِ . وَأَقْبَرْتُهُ : أَمَرْتَ بِأَنْ يُقْبَرَ . وَأَقْبَرَ الْقَوْمَ قَتِيلَهُمْ : أَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ يَقْبُرُونَهُ . وَأَرْضٌ قَبُورٌ : غَامِضَةٌ . وَنَخْلَةٌ قَبُورٌ : سَرِيعَةُ الْحَمْلِ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي يَكُونُ حَمْلُهَا فِي سَعَفِهَا ، وَمِثْلُهَا كَبَوْسٌ . وَالْقِبْرُ : مَوْضِعٌ مُتَأَكِّلٌ فِي عُودِ الطِّيبِ . وَالْقِبِرَّى : الْعَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْأَنْفُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : جَاءَ فُلَانٌ رَامِعًا قِبِرَّاهُ وَرَامِعًا أَنْفَهُ إِذَا جَاءَ مُغْضَبًا ، وَمِثْلُهُ : جَاءَ نَافِخًا قِبِرَّاهُ وَوَارِمًا خَوْرَمَتُهُ وَأَنْشَدَ : لِمَا أَتَانَا رَامِعًا قِبِرَّاهُ لَا يَعْرِفُ الْحَقَّ وَلَيْسَ يَهْوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقُبَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْقِبِرَّاةِ ، وَهِيَ رَأْسُ الْقَنْفَاءِ . قَالَ : وَالْقِبِرَّاةُ أَيْضًا طَرَفُ الْأَنْفِ ، تَصْغِيرُهُ قُبَيْرَةٌ . وَالْقُبَرُ : عِنَبٌ أَبْيَضُ فِيهِ طُولٌ وَعَنَاقِيدُهُ مُتَوَسِّطَةٌ ، وَيَزَبَّبُ . وَالْقُبَّرُ ، وَالْقُبَّرَةُ ، وَالْقُنْبَرُ ، وَالْقُنْبَرَةُ ، وَالْقُنْبَرَاءُ : طَائِرٌ يُشْبِهُ الْحُمَّرَةُ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْقُبَّرَةُ وَاحِدَةُ الْقُبَّرِ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ ، قَالَ طَرَفَةُ وَكَانَ يَصْطَادُ هَذَا الطَّيْرَ فِي صِبَاهُ : يَا لَكِ مِنْ قُبَّرَةٍ بِمَعْمَرٍ خَلَا لَكِ الْجَوُّ فَبِيضِي وَاصْفِرِي وَنَقِّرِي مَا شِئْتِ أَنْ تُنَقِّرِي قَدْ ذَهَبَ الصَّيَّادُ عَنْكِ فَابْشِرِي لَا بُدَّ مِنْ أَخْذِكِ يَوْمًا فَاصْبِرِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يَا لَكِ مِنْ قُبَّرَةٍ بِمُعَمِّرٍ لِكُلَيْبِ بْنِ رَبِيعَةَ التَّغْلِبِيِّ وَلَيْسَ لِطَرَفَةَ كَمَا ذَكَرَ وَذَلِكَ أَنَّ كُلَيْبَ بْنَ رَبِيعَةَ خَرَجَ يَوْمًا فِي حِمَاهُ فَإِذَا هُوَ بِقُبَّرَةٍ عَلَى بَيْضِهَا ، وَالْأَكْثَرُ فِي الرِّوَايَةِ بِحُمَّرَةٍ عَلَى بَيْضِهَا ، فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَيْهِ صَرْصَرَتْ وَخَفَقَتْ بِجَنَاحَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا : أَمِنَ رَوْعُكِ ، أَنْتِ وَبَيْضُكِ فِي ذِمَّتِي ، ثُمَّ دَخَلَتْ نَاقَةُ الْبَسُوسِ إِلَى الْحِمَى ، فَكَسَرَتِ الْبِيضَ فَرَمَاهَا كَلِيبٌ فِي ضَرْعِهَا . وَالْبَسُوسُ : امْرَأَةٌ ، وَهِيَ خَالَةُ جَسَّاسِ بْنِ مُرَّةَ الشَّيْبَانِيِّ ، فَوَثَبَ جَسَّاسٌ عَلَى كُلَيْبٍ فَقَتَلَهُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٦٦)
مَداخِلُ تَحتَ قبر
يُذكَرُ مَعَهُ