حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3053
2939
باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَنَّهُ قَالَ :

يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الْحَصْبَاءَ ، فَقَالَ : اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ ج٤ / ص٧٠يَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا فَتَنَازَعُوا ، وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ ، فَقَالُوا : هَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : دَعُونِي ، فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ ، وَأَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ : أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    سليمان بن أبي مسلم الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    قبيصة بن عقبة السوائي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 34) برقم: (116) ، (4 / 69) برقم: (2939) ، (4 / 99) برقم: (3048) ، (6 / 9) برقم: (4246) ، (6 / 9) برقم: (4245) ، (7 / 120) برقم: (5456) ، (9 / 111) برقم: (7090) ومسلم في "صحيحه" (5 / 75) برقم: (4256) ، (5 / 75) برقم: (4258) ، (5 / 76) برقم: (4259) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 562) برقم: (6605) والنسائي في "الكبرى" (5 / 366) برقم: (5831) ، (5 / 366) برقم: (5829) ، (5 / 368) برقم: (5834) ، (7 / 62) برقم: (7492) وأبو داود في "سننه" (3 / 128) برقم: (3025) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 207) برقم: (18815) وأحمد في "مسنده" (2 / 489) برقم: (1942) ، (2 / 649) برقم: (2702) ، (2 / 721) برقم: (3029) ، (2 / 746) برقم: (3151) ، (2 / 785) برقم: (3380) والحميدي في "مسنده" (1 / 457) برقم: (538) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 298) برقم: (2412) والبزار في "مسنده" (11 / 108) برقم: (4833) ، (11 / 266) برقم: (5062) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 438) برقم: (9859) ، (6 / 57) برقم: (10062) ، (10 / 361) برقم: (19449) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 514) برقم: (33662) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 191) برقم: (3163) والطبراني في "الكبير" (11 / 36) برقم: (10990) ، (11 / 36) برقم: (10991) ، (11 / 445) برقم: (12293)

الشواهد38 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٤٨٩) برقم ١٩٤٢

[قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ(١)] يَوْمُ الْخَمِيسِ ، وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ؟ ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ دَمْعُهُ - وَقَالَ مَرَّةً : دُمُوعُهُ - الْحَصَى [وفي رواية : ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَّبَ دَمْعُهُ الْحَصَا(٢)] [وفي رواية : الْحَصْبَاءَ(٣)] [وفي رواية : ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى دُمُوعِهِ عَلَى خَدَّيْهِ تَحَدَّرُ ، كَأَنَّهَا نِظَامُ اللُّؤْلُؤِ(٤)] [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَ تَسِيلُ دُمُوعُهُ حَتَّى رَأَيْتُ عَلَى خَدَّيْهِ كَأَنَّهَا نِظَامُ اللُّؤْلُؤِ(٥)] ، قُلْنَا [وفي رواية : فَقُلْتُ(٦)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(٧)] : يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ، وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ؟ قَالَ : اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : بِالنَّبِيِّ(٨)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ [وفي رواية : اشْتَدَّ وَجَعُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : فِي مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ(١٠)] ، فَقَالَ : ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا [وفي رواية : لَمَّا حُضِرَ(١١)] [وفي رواية : لَمَّا احْتُضِرَ(١٢)] [وفي رواية : لَمَّا حَضَرَتْ(١٣)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٤)] [الْوَفَاةُ(١٥)] [وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلُمَّ(١٦)] [وفي رواية : هَلُمُّوا(١٧)] [وفي رواية : ايتُونِي(١٨)] [بِكَتِفٍ(١٩)] [وفي رواية : بِكِتَابٍ(٢٠)] [وفي رواية : ائْتُونِي بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ - أَوِ الْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ -(٢١)] [وفي رواية : ائْتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ(٢٢)] [وفي رواية : ائْتُونِي بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ ( أَوِ اللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ )(٢٣)] [وفي رواية : ايْتُونِي بِكَتِفٍ وَدَوَاةٍ(٢٤)] [وفي رواية : ائْتُونِي بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ - أَوِ الْكَتِفِ -(٢٥)] [أَكْتُبْ(٢٦)] [وفي رواية : لِأَكْتُبَ(٢٧)] [لَكُمْ كِتَابًا ، لَنْ تَضِلُّوا(٢٨)] [وفي رواية : لَا تَضِلُّونَ(٢٩)] [بَعْدَهُ أَبَدًا(٣٠)] [وفي رواية : لَا تَضِلُّوا بَعْدِي(٣١)] [وفي رواية : أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا يَخْتَلِفُ فِيهِ رَجُلَانِ(٣٢)] [وفي رواية : لَا يَخْتَلِفُ مِنْكُمْ رَجُلَانِ بَعْدِي(٣٣)] [وفي رواية : لَا تَخْتَلِفُوا بَعْدِي أَبَدًا(٣٤)] [ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ ، وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا ] [فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ(٣٥)] [وفي رواية : قَدْ غَلَبَهُ(٣٦)] [الْوَجَعُ ، وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا(٣٧)] [وفي رواية : فَحَسْبُنَا(٣٨)] [كِتَابُ اللَّهِ(٣٩)] ، فَتَنَازَعُوا ، وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ [وفي رواية : وَلَا يَنْبَغِي عِنْدِي التَّنَازُعُ(٤٠)] [وفي رواية : فَاجْتَمَعُوا فِي الْبَيْتِ ، فَقَالَ قَوْمٌ : قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا ، وَقَالَ قَوْمٌ مَا قَالَ عُمَرُ(٤١)] [وفي رواية : فَاخْتَلَفَ(٤٢)] [وفي رواية : وَاخْتَلَفَ(٤٣)] [أَهْلُ الْبَيْتِ ، فَاخْتَصَمُوا(٤٤)] [وفي رواية : وَاخْتَصَمُوا(٤٥)] [وفي رواية : وَأَخَذَ مَنْ عِنْدَهُ مِنَ النَّاسِ فِي لَغَطٍ(٤٦)] [وفي رواية : فَاخْتَلَفُوا وَكَثُرَ اللَّغَطُ(٤٧)] [فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِمَّنْ حَضَرَ(٤٨)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ فِي لَغَطِهِمْ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ(٤٩)] [وَيْحَكُمْ عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكُمْ ! فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : اسْكُتِي ، فَإِنَّهُ لَا عَقْلَ لَكِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتُمْ لَا أَحْلَامَ لَكُمْ(٥٠)] [فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : قَرِّبُوا يَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ ، وَفِيهِمْ(٥١)] [وفي رواية : وَمِنْهُمْ(٥٢)] [مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ(٥٣)] ، فَقَالُوا [وفي رواية : وَقَالُوا(٥٤)] : مَا شَأْنُهُ ، أَهَجَرَ ؟ [وفي رواية : مَا لَهُ أَهَجَرَ(٥٥)] [وفي رواية : فَقَالُوا : هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٥٦)] [وفي رواية : قَالُوا : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهْجُرُ(٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ سَكَتُوا وَسَكَتَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَأْتِيكَ بَعْدُ ، قَالَ : بَعْدَمَا(٥٨)] قَالَ سُفْيَانُ : يَعْنِي : هَذَا ، اسْتَفْهِمُوهُ ، فَذَهَبُوا يُعِيدُونَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَرَدُّوا عَلَيْهِ(٥٩)] [وفي رواية : فَذَهَبُوا يَرُدُّونَ عَلَيْهِ(٦٠)] ، فَقَالَ : دَعُونِي [وفي رواية : فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغَطَ وَالِاخْتِلَافَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُمْ : قُومُوا(٦١)] [وفي رواية : فَقُومُوا(٦٢)] [عَنِّي(٦٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ(٦٤)] [وفي رواية : وَالْأَحَادِيثَ(٦٥)] [وَالِاخْتِلَافَ(٦٦)] [وفي رواية : وَغُمِرَ(٦٧)] [ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُومُوا ] [ذَرُونِي(٦٨)] ، فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي [وفي رواية : مِمَّا تَدْعُونَنِي(٦٩)] إِلَيْهِ [وفي رواية : فَمَا أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تُسْأَلُونَ عَنْهُ(٧٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَبْطَأُوا بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ فَقَبَضَهُ اللَّهُ(٧١)] ، وَأَمَرَ [وفي رواية : أَمَرَهُمْ(٧٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُمْ(٧٣)] بِثَلَاثٍ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : أَوْصَى [وفي رواية : وَأَوْصَاهُمْ(٧٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ(٧٥)] [عِنْدَ مَوْتِهِ(٧٦)] [وفي رواية : أُوصِيكُمْ(٧٧)] بِثَلَاثٍ [وفي رواية : بِثَلَاثَةٍ(٧٨)] - [وفي رواية : قَالَ : وَأَوْصَى(٧٩)] [وفي رواية : فَأَوْصَى(٨٠)] [عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ(٨١)] قَالَ : أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ [بِهِ(٨٢)] [وَالثَّالِثَةُ خَيْرٌ(٨٣)] ، وَسَكَتَ سَعِيدٌ عَنِ الثَّالِثَةِ ، فَلَا أَدْرِي أَسَكَتَ عَنْهَا عَمْدًا ، وَقَالَ مَرَّةً : أَوْ نَسِيَهَا ؟ [وفي رواية : أَوْ قَالَهَا فَأُنْسِيتُهَا(٨٤)] [وفي رواية : فَنَسِيتُهَا(٨٥)] [وفي رواية : وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ(٨٦)] [وفي رواية : وَالثَّالِثَةُ نَسِيتُهَا(٨٧)] وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ تَرَكَهَا ، أَوْ نَسِيَهَا [وفي رواية : قَالَ : فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ سَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ عَمْدًا ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ قَالَهَا فَنَسِيتُهَا(٨٨)] [وفي رواية : وَالثَّالِثَةُ لَا أَدْرِي قَالَهَا فَنَسِيتُهَا ، أَوْ لَمْ يَقُلْهَا(٨٩)] [قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : وَكَانَ(٩٠)] [وفي رواية : فَكَانَ(٩١)] [ابْنُ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا فَاتَ مِنَ الْكِتَابِ الَّذِي أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَكْتُبَ ؛ أَنْ لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا ، لَمَّا كَثُرَ لَغَطُهُمْ وَاخْتِلَافُهُمْ(٩٢)] [وفي رواية : لِاخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ(٩٣)] [وفي رواية : إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنَ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ(٩٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٠٠٦٢·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٠٠٦٢١٩٤٤٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٩٣٩·
  4. (٤)مسند أحمد٣٣٨٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٢٥٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٢٥٦·مصنف عبد الرزاق١٠٠٦٢١٩٤٤٩·
  7. (٧)مسند الحميدي٥٣٨·
  8. (٨)صحيح البخاري١١٦·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٨١٥·
  10. (١٠)مسند البزار٤٨٣٣٥٠٦٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٢٤٦٥٤٥٦٧٠٩٠·صحيح مسلم٤٢٥٩·مسند أحمد٢٧٠٢٣١٥١·صحيح ابن حبان٦٦٠٥·السنن الكبرى٥٨٢٩٧٤٩٢·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٠٢٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري١١٦٢٩٣٩٤٢٤٦٥٤٥٦٧٠٩٠·صحيح مسلم٤٢٥٨٤٢٥٩·مسند أحمد٢٧٠٢٣٠٢٩٣١٥١٣٣٨٠·صحيح ابن حبان٦٦٠٥·المعجم الكبير١٠٩٩٠١٠٩٩١١٢٢٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٨١٥·مسند البزار٤٨٣٣٥٠٦٢·السنن الكبرى٥٨٢٩٥٨٣٤٧٤٩٢·شرح مشكل الآثار٣١٦٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٠٢٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى٥٨٢٩٧٤٩٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٢٤٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٩٩٠١٠٩٩١·مصنف عبد الرزاق١٩٤٤٩·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٠٤٨·مسند أحمد٢٧٠٢·المعجم الكبير١٠٩٩٠١٠٩٩١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١١٦٢٩٣٩·
  21. (٢١)السنن الكبرى٥٨٣٤·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٢٢٩٣·مسند البزار٤٨٣٣٥٠٦٢·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٢٥٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٠٩٩١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٣٣٨٠·السنن الكبرى٥٨٣٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري١١٦٢٩٣٩٣٠٤٨٤٢٤٥٤٢٤٦٥٤٥٦٧٠٩٠·صحيح مسلم٤٢٥٦٤٢٥٨٤٢٥٩·مسند أحمد١٩٤٢٢٧٠٢٣٠٢٩٣١٥١٣٣٨٠·صحيح ابن حبان٦٦٠٥·المعجم الكبير١٠٩٩٠١٠٩٩١١٢٢٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩١٠٠٦٢١٩٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٨١٥·مسند البزار٤٨٣٣٥٠٦٢·مسند الحميدي٥٣٨·السنن الكبرى٥٨٢٩٥٨٣١٧٤٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١٢·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٥٨٣٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢٩٣٩٤٢٤٥٧٠٩٠·صحيح مسلم٤٢٥٨·مسند أحمد٣٠٢٩·مسند الحميدي٥٣٨·السنن الكبرى٥٨٢٩٧٤٩٢·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٤٢٥٩·مصنف عبد الرزاق١٩٤٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٩٣٩٣٠٤٨٤٢٤٥·صحيح مسلم٤٢٥٨·مسند أحمد١٩٤٢٣١٥١٣٣٨٠·صحيح ابن حبان٦٦٠٥·المعجم الكبير١٢٢٩٣·مصنف عبد الرزاق١٠٠٦٢١٩٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٨١٥·مسند البزار٤٨٣٣٥٠٦٢·مسند الحميدي٥٣٨·السنن الكبرى٥٨٢٩٥٨٣١٥٨٣٤٧٤٩٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٤٢٥٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٠٩٩١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٠٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٠٩٩٠·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٤٢٥٩·مسند أحمد٣١٥١·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩·السنن الكبرى٥٨٢٩٧٤٩٢·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٤٢٤٦·مسند أحمد٣٠٢٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٤٢٤٦٥٤٥٦·صحيح مسلم٤٢٥٩·مسند أحمد٣٠٢٩٣١٥١·صحيح ابن حبان٦٦٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩·السنن الكبرى٥٨٢٩٧٤٩٢·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٧٠٩٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري١١٦٤٢٤٦٥٤٥٦٧٠٩٠·صحيح مسلم٤٢٥٩·مسند أحمد٣٠٢٩٣١٥١·صحيح ابن حبان٦٦٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩·السنن الكبرى٥٨٢٩٧٤٩٢·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١١٦·
  41. (٤١)السنن الكبرى٥٨٢٩٧٤٩٢·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٤٢٤٦٥٤٥٦·صحيح مسلم٤٢٥٩·مسند أحمد٣٠٢٩٣١٥١·صحيح ابن حبان٦٦٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٧٠٩٠·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٤٥٦·صحيح مسلم٤٢٥٩·مسند أحمد٣٠٢٩٣١٥١·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤٢٤٦٧٠٩٠·صحيح ابن حبان٦٦٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٠٩٩٠·
  47. (٤٧)صحيح البخاري١١٦·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٠٩٩٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٧٠٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٠٩٩٠·
  51. (٥١)مسند أحمد٣١٥١·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٤٢٤٦٥٤٥٦٧٠٩٠·صحيح مسلم٤٢٥٩·مسند أحمد٣٠٢٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٥٤٥٦٧٠٩٠·صحيح مسلم٤٢٥٩·مسند أحمد٣٠٢٩٣١٥١·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٤٢٥٦·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣٠٤٨·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٢٩٣٩·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٥٨٣٤·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٢٢٩٣·
  59. (٥٩)مسند الحميدي٥٣٨·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٤٢٤٥·
  61. (٦١)السنن الكبرى٥٨٢٩٧٤٩٢·
  62. (٦٢)صحيح البخاري١١٦·
  63. (٦٣)صحيح البخاري١١٦٧٠٩٠·مسند أحمد٣٠٢٩·السنن الكبرى٧٤٩٢·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤٢٤٦٥٤٥٦·صحيح مسلم٤٢٥٩·مسند أحمد٣١٥١·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٦٦٠٥·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٤٢٤٦٥٤٥٦٧٠٩٠·صحيح مسلم٤٢٥٩·مسند أحمد٣٠٢٩٣١٥١·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩·السنن الكبرى٥٨٢٩٧٤٩٢·
  67. (٦٧)مسند أحمد٣٠٢٩·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٣٠٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٨١٥·
  69. (٦٩)مسند الحميدي٥٣٨·السنن الكبرى٥٨٣١·
  70. (٧٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١٢·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٠٩٩١·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١٢·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٨١٥·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٤٢٤٥·مسند الحميدي٥٣٨·السنن الكبرى٥٨٣١·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٣٠٤٨·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٢٩٣٩·مصنف عبد الرزاق١٠٠٦٢١٩٤٤٩·السنن الكبرى٥٨٣١·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٤٢٥٦·
  78. (٧٨)سنن أبي داود٣٠٢٥·
  79. (٧٩)مصنف عبد الرزاق١٠٠٦٢·
  80. (٨٠)مصنف عبد الرزاق١٩٤٤٩·
  81. (٨١)صحيح البخاري٢٩٣٩·مصنف عبد الرزاق١٠٠٦٢١٩٤٤٩·
  82. (٨٢)مصنف عبد الرزاق١٩٤٤٩·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٣٠٤٨·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٤٢٥٦·
  85. (٨٥)صحيح البخاري٣٠٤٨٤٢٤٥·مصنف عبد الرزاق١٠٠٦٢١٩٤٤٩·مسند الحميدي٥٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١٢·شرح مشكل الآثار٣١٦٣·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٢٩٣٩·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٨١٥·
  88. (٨٨)مصنف عبد الرزاق١٠٠٦٢·
  89. (٨٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١٢·
  90. (٩٠)مسند أحمد٣١٥١·السنن الكبرى٧٤٩٢·
  91. (٩١)صحيح البخاري٤٢٤٦٥٤٥٦٧٠٩٠·صحيح مسلم٤٢٥٩·مسند أحمد٣٠٢٩·صحيح ابن حبان٦٦٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩·السنن الكبرى٥٨٢٩·
  92. (٩٢)السنن الكبرى٧٤٩٢·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٤٢٤٦·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٥٤٥٦٧٠٩٠·صحيح مسلم٤٢٥٩·مسند أحمد٣٠٢٩٣١٥١·صحيح ابن حبان٦٦٠٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٩·
مقارنة المتون118 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3053
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
الذِّمَّةِ(المادة: الذمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَمَمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الذِّمَّةِ وَالذِّمَامِ وَهُمَا بِمَعْنَى الْعَهْدِ وَالْأَمَانِ وَالضَّمَانِ وَالْحُرْمَةِ وَالْحَقِّ . وَسُمِّيَ أَهْلُ الذِّمَّةِ لِدُخُولِهِمْ فِي عَهْدِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَانِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَيْ : إِذَا أَعْطَى أَحَدُ الْجَيْشِ الْعَدُوَّ أَمَانًا جَازَ ذَلِكَ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يُخْفِرُوهُ ، وَلَا أَنْ يَنْقُضُوا عَلَيْهِ عَهْدَهُ . وَقَدْ أَجَازَ عُمَرُ أَمَانَ عَبْدٍ عَلَى جَمِيعِ الْجَيْشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فِي دُعَاءِ الْمُسَافِرِ اقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ أَيِ ارْدُدْنَا إِلَى أَهْلِنَا آمِنِينَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ أَيْ إِنَّ لِكُلِّ أَحَدٍ مِنَ اللَّهِ عَهْدًا بِالْحِفْظِ وَالْكَلَاءَةِ ، فَإِذَا أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، أَوْ فَعَلَ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ ، أَوْ خَالَفَ مَا أُمِرَ بِهِ خَذَلَتْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ لَا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَأَرَضِيَهُمْ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ إِذَا كَانَ لَهُمْ مَمَالِيكُ وَأَرَضُونَ وَحَالٌ حَسَنَةٌ ظَاهِرَةٌ كَانَ أَكْثَرَ لِجِزْيَتِهِمْ ، وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْجِزْيَةَ عَلَى قَدْرِ الْحَالِ ، وَقِيلَ فِي شِرَاءِ أَرَضِيهِمْ أَنَّهُ كَرِهَهُ لِأَجْلِ الْخَرَاجِ الَّذِي يَلْزَمُ الْأَرْضَ لِئَلَّا يَكُونَ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا اشْتَرَاهَا فَيَكُونَ

لسان العرب

[ ذمم ] ذمم : الذَّمُّ : نَقِيضُ الْمَدْحِ . ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمًّا وَمَذَمَّةً ، فَهُوَ مَذْمُومٌ وَذَمٌّ . وَأَذَمَّهُ : وَجَدَهُ ذَمِيمًا مَذْمُومًا . وَأَذَمَّ بِهِمْ : تَرَكَهُمْ مَذْمُومِينَ فِي النَّاسِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَأَذَمَّ بِهِ : تَهَاوَنَ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ ذَمَّ يَذُمُّ ذَمًّا ، وَهُوَ اللَّوْمُ فِي الْإِسَاءَةِ ، وَالذَّمُّ وَالْمَذْمُومُ وَاحِدٌ . وَالْمَذَمَّةُ : الْمَلَامَةُ ، قَالَ : وَمِنْهُ التَّذَمُّمُ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُ مَوْضِعَ كَذَا فَأَذْمَمْتُهُ ، أَيْ : وَجَدْتُهُ مَذْمُومًا . وَأَذَمَّ الرَّجُلُ : أَتَى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ . وَتَذَامَّ الْقَوْمُ : ذَمَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ مِنَ التَّذَمُّمِ . وَقَضَى مَذَمَّةَ صَاحِبِهِ ، أَيْ : أَحْسَنَ إِلَيْهِ لِئَلَّا يُذَمَّ . وَاسْتَذَمَّ إِلَيْهِ : فَعَلَ مَا يَذُمُّهُ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : افْعَلْ كَذَا وَكَذَا وَخَلَاكَ ذَمٌّ ، أَيْ : خَلَاكَ لَوْمٌ ؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَلَا يُقَالُ : وَخَلَاكَ ذَنْبٌ ، وَالْمَعْنَى خَلَا مِنْكَ ذَمٌّ ، أَيْ : لَا تُذَمُّ . قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ مِثْلُ هَذَا الرُّطَبِ لَا يُذِمُّونَ ، أَيْ : لَا يَتَذَمَّمُونَ وَلَا تَأْخُذُهُمْ ذَمَامَةٌ حَتَّى يُهْدُوا لِجِيرَانِهِمْ . وَالذَّامُّ - مُشَدَّدٌ - وَالذَّامُ - مُخَفَّفٌ - جَمِيعًا : الْعَيْبُ . وَاسْتَذَمَّ الرَّجُلُ إِلَى النَّاسِ ، أَيْ : أَتَى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ . وَتَذَمَّمَ ، أَيِ : اسْتَنْكَفَ ، يُقَالُ : لَوْ لَمْ أَتْرُكِ الْكَذِبَ تَأَثُّمًا لِتَرَكْتُهُ تَذَمُّمًا . وَرَجُلٌ مُذَمَّمٌ ، أَيْ : مَذْمُومٌ جِدًّا . وَرَجُلٌ مُذِمٌّ : لَا حَرَاكَ بِهِ . وَشَيْءٌ مُذِمٌّ ، أَيْ : مَعِيبٌ . وَالذُّمُومُ : الْعُيُوبُ ، أَنْشَ

الْحَصْبَاءَ(المادة: الحصباء)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الصَّادِ ( حَصَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِتَحْصِيبِ الْمَسْجِدِ وَهُوَ أَنْ تُلْقَى فِيهِ الْحَصْبَاءُ ، وَهُوَ الْحَصَى الصِّغَارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ حَصَّبَ الْمَسْجِدَ ، وَقَالَ : هُوَ أَغْفَرُ لِلنُّخَامَةِ أَيْ أَسْتَرُ لِلْبُزَاقَةِ إِذَا سَقَطَتْ فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى عَنْ مَسِّ الْحَصْبَاءِ فِي الصَّلَاةِ كَانُوا يُصَلُّونَ عَلَى حَصْبَاءِ الْمَسْجِدِ وَلَا حَائِلَ بَيْنَ وُجُوهِهِمْ وَبَيْنَهَا ، فَكَانُوا إِذَا سَجَدُوا سَوَّوْهَا بِأَيْدِيهِمْ ، فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ، لِأَنَّهُ فِعْلٌ مِنْ غَيْرِ أَفْعَالِ الصَّلَاةِ ، وَالْعَبَثُ فِيهَا لَا يَجُوزُ ، وَتَبْطُلُ بِهِ إِذَا تَكَرَّرَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ مَسِّ الْحَصْبَاءِ فَوَاحِدَةٌ أَيْ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ ، رَخَّصَ لَهُ فِيهَا لِأَنَّهَا غَيْرُ مُكَرَّرَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ حَدِيثُ مَسِّ الْحَصْبَاءِ فِي الصَّلَاةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْكَوْثَرِ فَأَخْرَجَ مِنْ حَصْبَائِهِ فَإِذَا يَاقُوتٌ أَحْمَرُ أَيْ حَصَاهُ الَّذِي فِي قَعْرِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا لَخُزَيْمَةَ حَصِّبُوا أَيْ أَقِيمُوا بِالْمُحَصَّبِ ، وَهُوَ الشِّعْبُ الَّذِي مَخْرَجُهُ إِلَى الْأَبْطَحِ بَيْنَ مَكَّةَ وَمِنًى . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ لَيْسَ التَّحْصِيبُ بِشَيْءٍ أَرَادَتْ بِهِ النَّوْمَ بِالْمُحَصَّبِ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ سَاعَةً وَالنُّزُولِ بِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَزَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسُنَّهُ لِلنَّاسِ ، فَمَنْ شَاءَ حَصَّبَ ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُحَصِّبْ ، وَالْمُحَصَّبُ أَيْضًا : مَوْضِعُ الْجِمَارِ بِمِنًى ، سُمِّيَا بِذَلِكَ لِلْحَصَى الَّذِي فِيهِمَا . وَيُقَالُ لِمَوْضِعِ الْجِمَارِ أَيْضًا حِصَابٌ ، بِكَسْرِ الْحَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُثْمَانَ أَنَّهُمْ تَحَاصَبُوا فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى مَا أُبْصِرَ أَدِيمُ السَّمَاءِ أَيْ تَرَامَوْا بِالْحَصْبَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلَيْنِ يَتَحَدَّثَانِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَحَصَبَهُمَا أَيْ رَجَمَهُمَا بِالْحَصْبَاءِ يُسْكِتُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ قَالَ لِلْخَوَارِجِ : أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ أَيْ عَذَابٌ مِنَ اللَّهِ . وَأَصْلُهُ رُمِيتُمْ بِالْحَصْبَاءِ مِنَ السَّمَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَسْرُوقٍ أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ فِي مُجَدِّرِينَ وَمُحَصَّبِينَ هُمُ الَّذِينَ أَصَابَهُمُ الْجُدَرِيُّ وَالْحَصْبَةُ ، وَهُمَا بَثْرٌ يَظْهَرُ فِي الْجِلْدِ . يُقَالُ : الْحَصْبَةُ بِسُكُونِ الصَّادِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِهَا .

اشْتَدَّ(المادة: اشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

بِكِتَابٍ(المادة: بكتاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ التَّاءِ ) ( كَتَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَيْ : بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، أَوْ كَتَبَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَلَمْ يُرِدِ الْقُرْآنَ ؛ لِأَنَّ النَّفْيَ وَالرَّجْمَ لَا ذِكْرَ لَهُمَا فِيهِ . وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ : كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابًا وَكِتَابَةً ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَكْتُوبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ : " قَالَ لَهُ : كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ " أَيْ : فَرْضُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ . وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ ، وَقَوْلِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : " مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ " أَيْ : لَيْسَ فِي حُكْمِهِ ، وَلَا عَلَى مُوجِبِ قَضَاءِ كِتَابِهِ ؛ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ سُنَّتَهُ بَيَانٌ لَهُ . وَقَدْ جَعَلَ الرَّسُولُ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، لَا أَنَّ الْوَلَاءَ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ نَصًّا . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، هَذَا تَمْثِيلٌ ؛ أَيْ : كَمَا يَحْذَرُ النَّارَ فَلْيَحْذَرْ هَذَا الصَّنِيعَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى مَا يُوجِبُ عَلَيْهِ النَّارَ . وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ عُ

لسان العرب

[ كتب ] كتب : الْكِتَابُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وَكُتْبٌ . كَتَبَ الشَّيْءَ يَكْتُبُهُ كَتْبًا وَكِتَابًا وَكِتَابَةً ، وَكَتَّبَهُ : خَطَّهُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ تُكَتِّبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ ألِفْ قَالَ : وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ تِكِتِّبَانِ ، بِكَسْرِ التَّاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ بَهْرَاءَ يَكْسِرُونَ التَّاءَ ، فَيَقُولُونَ : تِعْلَمُونَ ، ثُمَّ أَتْبَعَ الْكَافَ كَسْرَةَ التَّاءِ . وَالْكِتَابُ أَيْضًا : الِاسْمُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ : الْكِتَابُ اسْمٌ لِمَا كُتِبَ مَجْمُوعًا ; وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ; وَالْكِتَابَةُ لِمَنْ تَكُونُ لَهُ صِنَاعَةً ، مِثْلُ الصِّيَاغَةِ وَالْخِيَاطَةِ . وَالْكِتْبَةُ : اكْتِتَابُكَ كِتَابًا تَنْسَخُهُ . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ فُلَانٌ فُلَانًا أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا فِي حَاجَةٍ . وَاسْتَكْتَبَهُ الشَّيْءَ أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُ لَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اكْتَتَبَهُ كَكَتَبَهُ . وَقِيلَ : كَتَبَهُ خَطَّهُ وَاكْتَتَبَهُ : اسْتَمْلَاهُ ، وَكَذَلِكَ اسْتَكْتَبَهُ . وَاكْتَتَبَهُ : كَتَبَهُ وَاكْتَتَبْتُهُ : كَتَبْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ; أَيِ اسْتَكْتَبَهَا . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ الرَّجُلُ إِذَا كَتَبَ نَفْسَهُ فِي دِيوَانِ السُّلْطَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ; أَيْ كَتَبْتُ اسْمِي فِي جُمْلَةِ الْغُزَاةِ . وَتَقُولُ : أَكْتِبْنِي هَذِهِ ا

جَزِيرَةِ(المادة: جزيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَزَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَزُورِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْجَزُورُ : الْبَعِيرُ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ، إِلَّا أَنَّ اللَّفْظَةَ مُؤَنَّثَةٌ ، تَقُولُ هَذِهِ الْجَزُورُ ، وَإِنْ أَرَدْتَ ذَكَرًا ، وَالْجَمْعُ جُزُرٌ وَجَزَائِرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَعْطَى رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ سُوءَ الْحَالِ ثَلَاثَةَ أَنْيَابِ جَزَائِرَ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَمَرُّوا بِأَعْرَابِيٍّ لَهُ غَنَمٌ ، فَقَالُوا أَجْزِرْنَا " أَيْ أَعْطِنَا شَاةً تَصْلُحُ لِلذَّبْحِ . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَقَالَ : يَا رَاعِي أَجْزِرْنِي شَاةً " . * وَحَدِيثُ خَوَّاتٍ : " أَبْشِرْ بِجَزْرَةٍ سَمِينَةٍ " أَيْ شَاةٍ صَالِحَةٍ لِأَنْ تُجْزَرَ : أَيْ تُذْبَحَ لِلْأَكْلِ . يُقَالُ : أَجْزَرْتُ الْقَوْمَ إِذَا أَعْطَيْتَهُمْ شَاةً يَذْبَحُونَهَا ، وَلَا يُقَالُ إِلَّا فِي الْغَنَمِ خَاصَّةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " فَإِنَّمَا هِيَ جَزْرَةٌ أَطْعَمَهَا أَهْلَهُ " وَتُجْمَعُ عَلَى جَزَرٍ بِالْفَتْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَالسَّحَرَةُ : " حَتَّى صَارَتْ حِبَالُهُمْ لِلثُّعْبَانِ جَزَرًا " وَقَدْ تُكْسَرُ الْجِيمُ . * وَمِنْ غَرِيبِ مَا يُرْوَى فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : " <متن ربط="

لسان العرب

[ جَزَرَ ] جَزَرَ : الْجَزْرُ : ضِدُّ الْمَدِّ ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْجَزْرُ مَجْزُومٌ ، انْقِطَاعُ الْمَدِّ ، يُقَالُ مَدَّ الْبَحْرُ وَالنَّهْرُ فِي كَثْرَةِ الْمَاءِ ، وَفِي الِانْقِطَاعِ . ابْنُ سِيدَهْ : جَزَرَ الْبَحْرُ وَالنَّهْرُ يَجْزِرُ جَزْرًا ، وَانْجَزَرَ : الصِّحَاحُ . جَزُرَ الْمَاءُ يَجْزُرُ وَيُجْزِرُ جَزْرًا أَيْ : نَضَبَ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : مَا جَزَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْ ، أَيْ : مَا انْكَشَفَ عَنْهُ مِنْ حَيَوَانِ الْبَحْرِ . يُقَالُ : جَزَرَ الْمَاءُ يَجْزِرُ جَزْرًا إِذَا ذَهَبَ وَنَقَصَ ، وَمِنْهُ الْجَزْرُ وَالْمَدُّ ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ . وَالْجَزِيرَةُ : أَرْضٌ يَنْجَزِرُ عَنْهَا الْمَدُّ . التَّهْذِيبُ : الْجَزِيرَةُ أَرْضٌ فِي الْبَحْرِ يَنْفَرِجُ مِنْهَا مَاءُ الْبَحْرِ فَتَبْدُو ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا يَعْلُوهَا السَّيْلُ وَيُحْدِقُ بِهَا ، فَهِيَ جَزِيرَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْجَزِيرَةُ وَاحِدَةُ جَزَائِرِ الْبَحْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِانْقِطَاعِهَا عَنْ مُعْظَمِ الْأَرْضِ . وَالْجَزِيرَةُ : مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ دِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ . وَالْجَزِيرَةُ : مَوْضِعٌ بِالْبَصْرَةِ أَرْضُ نَخْلٍ بَيْنَ الْبَصْرَةَ وَالْأُبُلَّةِ خُصَّتْ بِهَذَا الِاسْمِ . وَالْجَزِيرَةُ أَيْضًا : كُورَةٌ تُتَاخِمُ كُوَرَ الشَّامِ وَحُدُودِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْجَزِيرَةُ إِلَى جَنْبِ الشَّامِ . وَجَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ عَدَنَ أَبْيَنَ إِلَى أَطْوَارِ <علم نوع

الْوَفْدَ(المادة: الوفد)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْفَاءِ ( وَفَدَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْوَفْدِ فِي الْحَدِيثِ وَهُمُ الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ وَيَرِدُونَ الْبِلَادَ ، وَاحِدُهُمْ : وَافِدٌ . وَكَذَلِكَ الَّذِينَ يَقْصِدُونَ الْأُمَرَاءَ لِزِيَارَةٍ وَاسْتِرْفَادٍ وَانْتِجَاعٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ . تَقُولُ : وَفَدَ يَفِدُ فَهُوَ وَافِدٌ . وَأَوْفَدْتُهُ فَوَفَدَ ، وَأَوْفَدَ عَلَى الشَّيْءِ فَهُوَ مُوفِدٌ ، إِذَا أَشْرَفَ . ( س ) فَمِنْ أَحَادِيثِ الْوَفْدِ قَوْلُهُ : وَفْدُ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ . ( س ) وَحَدِيثُ الشَّهِيدِ فَإِذَا قُتِلَ فَهُوَ وَافِدٌ لِسَبْعِينَ يَشْهَدُ لَهُمْ . * وَقَوْلُهُ أَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ . ( س ) وَفِي شِعْرِ حُمَيْدٍ : تَرَى الْعُلَيْفِيَّ عَلَيْهَا مُوفِدًا أَيْ مُشْرِفًا .

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    435 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ بِإِخْرَاجِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ . حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ ، قال : أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ ، قال : 3158 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قال : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : سَمِعْت عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَئِنْ عِشْتُ لِأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، فَلَا يَبْقَى بِهَا إلَّا مُسْلِمٌ . 3159 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قال : أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . 3160 - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 3161 - وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ ، قال : حَدَّثَنِي سَعيدُ بْنُ سَمُرَةَ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : إنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قال : أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ وَأَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ . 3162 - وَحَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ ، قال : حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : إنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 3163 - و

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    435 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ بِإِخْرَاجِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ . حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ ، قال : أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ ، قال : 3158 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قال : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : سَمِعْت عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَئِنْ عِشْتُ لِأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، فَلَا يَبْقَى بِهَا إلَّا مُسْلِمٌ . 3159 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قال : أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . 3160 - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 3161 - وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ ، قال : حَدَّثَنِي سَعيدُ بْنُ سَمُرَةَ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : إنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قال : أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ وَأَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ . 3162 - وَحَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ ، قال : حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : إنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 3163 - و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ : هَلْ يُسْتَشْفَعُ إِلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ وَمُعَامَلَتِهِمْ 2939 3053 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَنَّهُ قَالَ : يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الْحَصْبَاءَ ، فَقَالَ : اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا فَتَنَازَعُوا ، وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ ، فَقَالُوا : هَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : دَعُونِي ، فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ ، وَأَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ : أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ </غري

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث