حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوفد

الوفد

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢١٠
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَفَدَ

    بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْفَاءِ ( وَفَدَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَفْدِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُمُ الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ وَيَرِدُونَ الْبِلَادَ ، وَاحِدُهُمْ : وَافِدٌ . وَكَذَلِكَ الَّذِينَ يَقْصِدُونَ الْأُمَرَاءَ لِزِيَارَةٍ وَاسْتِرْفَادٍ وَانْتِجَاعٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ . تَقُولُ : وَفَدَ يَفِدُ فَهُوَ وَافِدٌ . وَأَوْفَدْتُهُ فَوَفَدَ ، وَأَوْفَدَ عَلَى الشَّيْءِ فَهُوَ مُوفِدٌ ، إِذَا أَشْرَفَ . ( س ) فَمِنْ أَحَادِيثِ الْوَفْدِ قَوْلُهُ : " وَفْدُ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ " . ( س ) وَحَدِيثُ الشَّهِيدِ " فَإِذَا قُتِلَ فَهُوَ وَافِدٌ لِسَبْعِينَ يَشْهَدُ لَهُمْ " . * وَقَوْلُهُ " أَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ " . ( س ) وَفِي شِعْرِ حُمَيْدٍ : تَرَى الْعُلَيْفِيَّ عَلَيْهَا مُوفِدًا أَيْ مُشْرِفًا .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٤٩
    حَرْفُ الْوَاوِ · وفد

    [ وفد ] وفد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ; قِيلَ : الْوَفْدُ الرُّكْبَانُ الْمُكَرَّمُونَ . الْأَصْمَعِيُّ : وَفَدَ فُلَانٌ يَفِدُ وِفَادَةً إِذَا خَرَجَ إِلَى مَلِكٍ أَوْ أَمِيرٍ . ابْنُ سِيدَهْ : وَفَدَ عَلَيْهِ وَإِلَيْهِ يَفِدُ وَفْدًا وَوُفُودًا وَوِفَادَةً وَإِفَادَةً - عَلَى الْبَدَلِ : قَدِمَ ، فَهُوَ وَافِدٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَسَمِعْنَاهُمْ يُنْشِدُونَ بَيْتَ ابْنِ مُقْبِلٍ : إِلَّا الْإِفَادَةَ فَاسْتَوْلَتْ رَكَائِبُنَا عِنْدَ الْجَبَابِيرِ بِالْبَأْسَاءِ وَالنِّعَمِ وَأَوْفَدَهُ عَلَيْهِ وَهُمُ الْوَفْدُ وَالْوُفُودُ ; فَأَمَّا الْوَفْدُ فَاسْمٌ لِلْجَمْعِ وَقِيلَ جَمْعٌ ، وَأَمَّا الْوُفُودُ فَجَمْعُ وَافِدٍ ، وَقَدْ أَوْفَدَهُ إِلَيْهِ . وَيُقَالُ : وُفَّدَهُ الْأَمِيرُ إِلَى الْأَمِيرِ الَّذِي فَوْقَهُ . وَأَوْفَدَ فُلَانٌ إِيفَادًا إِذَا أَشْرَفَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَفَدَ فُلَانٌ عَلَى الْأَمِيرِ أَيْ وَرَدَ رَسُولًا ، فَهُوَ وَافِدٌ . وَجَمْعُ الْوَفْدِ أَوْفَادٌ وَوُفُودٌ . وَأَوْفَدْتُهُ أَنَا إِلَى الْأَمِيرِ : أَرْسَلْتُهُ . وَالْوَافِدُ مِنَ الْإِبِلِ : مَا سَبَقَ سَائِرَهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْوَفْدُ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمُ الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ فَيَرِدُونَ الْبِلَادَ ، وَاحِدُهُمْ وَافِدٌ ، وَالَّذِينَ يَقْصِدُونَ الْأُمَرَاءَ لِزِيَارَةٍ وَاسْتِرْفَادٍ وَانْتِجَاعٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَفْدُ اللَّهُ ثَلَاثَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ الشَّهِيدِ : فَإِذَا قُتِلَ فَهُوَ وَافِدٌ لِسَبْعِينَ يَشْهَدُ لَهُمْ ، وَقَوْلُهُ : أَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ . وَتَوَفَّدَتِ الْإِبِلُ وَالطَّيْرُ : تَسَابَقَتْ . وَأَوْفَدَ الشَّيْءَ : رَفَعَهُ . وَأَوْفَدَ هُوَ : ارْتَفَعَ . وَأَوْفَدَ الرِّيمُ : رَفَعَ رَأْسَهُ وَنَصَبَ أُذُنَيْهِ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : تَرَاءَتْ لَنَا يَوْمَ السِّيَارِ بِفَاحِمٍ وَسُنَّةِ رِيمٍ خَافَ سَمْعًا فَأَوْفَدَا وَرَكَبٌ مُوفِدٌ : مُرْتَفِعٌ . وَفُلَانٌ مُسْتَوْفِدٌ فِي قِعْدَتِهِ أَيْ مُنْتَصِبٌ غَيْرُ مُطَمَئِنٍّ ، كَمُسْتَوْفِزٍ . وَأَمْسَيْنَا عَلَى أَوْفَادٍ أَيْ عَلَى سَفَرٍ قَدْ أَشْخَصَنَا - أَيْ أَقْلَقَنَا . وَالْإِيفَادُ عَلَى الشَّيْءِ : الْإِشْرَافُ عَلَيْهِ . وَالْإِيفَادُ أَيْضًا : الْإِسْرَاعُ ، وَهُوَ فِي شِعْرِ ابْنِ أَحْمَرَ . وَالْوَفْدُ : ذُرْوَةُ الْحَبْلِ مِنَ الرَّمْلِ الْمُشْرِفِ . وَالْوَافِدَانِ اللَّذَانِ فِي شِعْرِ الْأَعْشَى : هَمَّا النَّاشِزَانِ مِنَ الْخَدَّيْنِ عِنْدَ الْمَضْغِ ، فَإِذَا هَرِمَ الْإِنْسَانُ غَابَ وَافِدَاهُ . وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ : مَا أَحْسَنَ مَا أَوْفَدَ حَارِكُهُ أَيْ أَشْرَفَ ، وَأَنْشَدَ : تَرَى الْعِلَافِيَّ عَلَيْهَا مُوفِدًا كَأَنَّ بُرْجًا فَوْقَهَا مُشَيَّدَا أَيْ مُشْرِفًا . وَالْأَوْفَادُ : قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ ، وَقَالَ : فَلَوْ كُنْتُمْ مِنَّا أَخَذْتُمْ بِأَخْذِنَا وَلَكِنَّمَا الْأَوْفَادُ أَسْفَلَ سَافِلِ وَوَافِدٌ : اسْمٌ . وَبَنُو وَفْدَانَ : حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّ بَنِي وَفْدَانَ قَوْمٌ سُكٌ مِثْلُ النَّعَامِ وَالنَّعَامُ صُكُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ وفد
يُذكَرُ مَعَهُ