حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

رزق

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢١٩
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَزَقَ

    فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّزَّاقُ . وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الْأَرْزَاقَ وَأَعْطَى الْخَلَائِقَ أَرْزَاقَهَا وَأَوْصَلَهَا إِلَيْهِمْ . وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَالْأَرْزَاقُ نَوْعَانِ : ظَاهِرَةٌ لِلْأَبْدَانِ كَالْأَقْوَاتِ ، وَبَاطِنَةٌ لِلْقُلُوبِ وَالنُّفُوسِ كَالْمَعَارِفِ وَالْعُلُومِ . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ الْجَوْنِيَّةِ الَّتِي أَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَزَوَّجَهَا قَالَ : اكْسُهَا رَازِقِيَّيْنِ وَفِي رِوَايَةٍ رَازِفِيَّتَيْنِ الرَّازِفِيَّةُ : ثِيَابُ كَتَّانٍ بِيضٌ . وَالرَّازِقِيُّ : الضَّعِيفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٤٦
    حَرْفُ الرَّاءِ · رزق

    رزق : الرَّازِقُ وَالرَّزَّاقُ : فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّهُ يَرْزُقُ الْخَلْقَ أَجْمَعِينَ ، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الْأَرْزَاقَ وَأَعْطَى الْخَلَائِقَ أَرْزَاقَهَا وَأَوْصَلَهَا إِلَيْهِمْ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَالرِّزْقُ : مَعْرُوفٌ . وَالْأَرْزَاقُ نَوْعَانِ : ظَاهِرَةٌ لِلْأَبْدَانِ كَالْأَقْوَاتِ ، وَبَاطِنَةٌ لِلْقُلُوبِ وَالنُّفُوسِ كَالْمَعَارِفِ وَالْعُلُومِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا . وَأَرْزَاقُ بَنِي آدَمَ مَكْتُوبَةٌ مُقَدَّرَةٌ لَهُمْ ، وَهِيَ وَاصِلَةٌ إِلَيْهِمْ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ يَقُولُ : بَلْ أَنَا رَازِقُهُمْ مَا خَلَقْتُهُمْ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ . وَقَالَ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ . يُقَالُ : رَزَقَ الْخَلْقَ رَزْقًا وَرِزْقًا ، فَالرَّزْقُ - بِفَتْحِ الرَّاءِ - هُوَ الْمَصْدَرُ الْحَقِيقِيُّ . وَالرِّزْقُ الِاسْمُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُوضَعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ . وَرَزَقَهُ اللَّهُ يَرْزُقُهُ رِزْقًا حَسَنًا : نَعَشَهُ . وَالرَّزْقُ ، عَلَى لَفْظِ الْمَصْدَرِ : مَا رَزَقَهُ إِيَّاهُ وَالْجَمْعُ ، أَرْزَاقٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا قِيلَ : رِزْقًا هَاهُنَا مَصْدَرٌ ، فَقَوْلُهُ شَيْئًا عَلَى هَذَا مَنْصُوبٌ بِ ( رِزْقًا ) وَقِيلَ : بَلْ هُوَ اسْمٌ فَشَيْئًا عَلَى هَذَا بَدَلٌ مِنْ قَوْلِهِ رِزْقًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْعَثُ الْمَلَكَ إِلَى كُلِّ مَنِ اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ رَحِمُ أُمِّهِ فَيَقُولُ لَهُ : اكْتُبْ رِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَعَمَلَهُ وَشِقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ، فَيَخْتِمُ لَهُ عَلَى ذَلِكَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قِيلَ : هُوَ عِنَبٌ فِي غَيْرِ حِينِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا قَالَ الزَّجَّاجُ : رُوِيَ أَنَّهُ رِزْقُ الْجَنَّةِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : وَأَرَى كَرَامَتَهُ بَقَاءَهُ وَسَلَامَتَهُ مِمَّا يَلْحَقُ أَرْزَاقَ الدُّنْيَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ رِزْقًا لِلْعِبَادِ انْتِصَابُ رِزْقًا عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى رَزَقْنَاهُمْ رِزْقًا لِأَنَّ إِنْبَاتَهُ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ رِزْقٌ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لَهُ ، الْمَعْنَى : فَأَنْبَتْنَا هَذِهِ الْأَشْيَاءَ لِلرِّزْقِ . وَارْتَزَقَهُ وَاسْتَرْزَقَهُ : طَلَبَ مِنْهُ الرِّزْقَ . وَرَجُلٌ مَرْزُوقٌ أَيْ : مَجْدُودٌ ، وَقَوْلُ لَبِيدٍ : رُزِقَتْ مَرَابِيعَ النُّجُومِ وَصَابَهَا وَدْقُ الرَّوَاعِدِ : جَوْدُهَا فَرِهَامُهَا جَعَلَ الرِّزْقَ مَطَرًا ; لِأَنَّ الرِّزْقَ عَنْهُ يَكُونُ . وَالرِّزْقُ : مَا يُنْتَفَعُ بِهِ وَالْجَمْعُ الْأَرْزَاقُ . وَالرِّزْقُ : الْعَطَاءُ وَهُوَ مَصْدَرُ قَوْلِكَ رَزَقَهُ اللَّهُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ عُوَيْفِ الْقَوَافِي فِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : سُمِّيتَ بِالْفَارُوقِ فَافْرُقْ فَرْقَهْ وَارْزُقْ عِيَالَ الْمُسْلِمِينَ رَزْقَهْ وَفِيهِ حَذْفُ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ سُمِّيتَ بَاسِمِ الْفَارُوقِ ، وَالِاسْمُ هُوَ عُمَرُ ، وَالْفَارُوقُ هُوَ الْمُسَمَّى ، وَقَدْ يُسَمَّى الْمَطَرُ رِزْقًا ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا . وَقَالَ تَعَالَى : وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ قَالَ مُجَاهِدٌ : هُوَ الْمَطَرُ وَهَذَا اتِّسَاعٌ فِي اللُّغَةِ كَمَا يُقَالُ التَّمْرُ فِي قَعْرِ الْقَلِيبِ يَعْنِي بِهِ سَقْيَ النَّخْلِ . وَأَرْزَاقُ الْجُنْدِ : أَطْمَاعُهُمْ وَقَدِ ارْتَزَقُوا . وَالرَّزْقَةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَالْجَمْعُ الرَّزَقَاتُ وَهِيَ أَطْمَاعُ الْجُنْدِ . وَارْتَزَقَ الْجُنْدُ : أَخَذُوا أَرْزَاقَهُمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ أَيْ : شُكْرَ رِزْقِكُمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ الثُّرَيَّا ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ : وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ يَعْنِي أَهْلَهَا . وَرَزَقَ الْأَمِيرُ جُنْدَهُ فَارْتَزَقُوا ارْتِزَاقًا وَيُقَالُ : رُزِقَ الْجُنْدُ رَزْقَةً وَاحِدَةً لَا غَيْرَ وَرُزِقُوا رَزْقَتَيْنِ أَيْ : مَرَّتَيْنِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ لِتَيْسِ بَنِي حِمَّانَ أَبُو مَرْزُوقٍ ، قَالَ الرَّاجِزُ : أَعْدَدْتُ لِلْجَارِ وَلِلرَّفِيقِ وَالضَّيْفِ وَالصَّاحِبِ وَالصَّدِيقِ وَلِلْعِيَالِ الدَّرْدَقِ اللُّصُوقِ حَمْرَاءَ مِنْ نَسْلِ أَبِي مَرْزُوقِ تَمْسَحُ خَدَّ الْحَالِبِ الرَّفِيقِ بِلَبَنِ الْمَسِّ قَلِيلِ الرِّيقِ وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَمْرَاءَ مِنْ مَعْزِ أَبِي مَرْزُوقِ وَالرَّوَازِقُ : الْجَوَارِحُ مِنَ الْكِلَابِ وَالطَّيْرِ وَرَزَقَ الطَّائِرُ فَرْخَهُ يَرْزُقُهُ رَزْقًا كَذَلِكَ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَكَأَنَّمَا تَبِعَ الصِّوَارَ بِشَخْصِهَا عَجْزَاءُ تَرْزُقُ بِالسُّلِيِّ عِيَالَهَا وَالرَّازِقِيَّةُ وَالرَّازِقِيُّ : ثِيَابُ كِتَّانٍ بِيضٌ ، وَقِيلَ : كُلُّ ثَوْبٍ رَقِيقٍ رَازِقِيٌّ ، وَقِيلَ : الرَّازِقِيُّ الْكِتَّانُ نَفْسُهُ ، قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ ظُر

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٩ من ٩)