حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6904
6904
ذكر نكاح الكلابية وطلاقها

6904 - قَالَ : وَذَكَرَ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ ابْنَ الْغَسِيلِ ، حَدَّثَهُ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا قَالَ : تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَاءَ بِنْتَ النُّعْمَانِ الْجَوْنِيَّةَ فَأَرْسَلَنِي فَجِئْتُ بِهَا ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ : أَخْضِبِيهَا أَنْتِ وَأَنَا أُمَشِّطُهَا فَفَعَلَتَا ، ثُمَّ قَالَتْ لَهَا إِحْدَاهُمَا : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُعْجِبُهُ مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ أَنْ تَقُولَ أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ وَأَغَلَقَ الْبَابَ وَأَرْخَى السِّتْرَ مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِكُمِّهِ عَلَى وَجْهِهِ فَاسْتَتَرَ بِهِ وَقَالَ : عُذْتِ بِمَعَاذٍ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ : ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ : " يَا أَبَا أُسَيْدٍ أَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا وَمَتِّعْهَا بِرَازِقِيَّيْنِ " - يَعْنِي كِرْبَاسَيْنِ - ، فَكَانَتْ تَقُولُ : ادْعُونِي الشَّقِيَّةَ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَالَ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ : فَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُعْفِيُّ ،
نص إضافيأَنَّهَا مَاتَتْ كَمَدًا
.
له شواهدفيه غريب
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 41) برقم: (5054) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 281) برقم: (788) والحاكم في "مستدركه" (4 / 37) برقم: (6904) وأحمد في "مسنده" (6 / 3477) برقم: (16238) ، (10 / 5415) برقم: (23275) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 100) برقم: (709) ، (2 / 102) برقم: (712) والطبراني في "الكبير" (19 / 262) برقم: (17663)

الشواهد37 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٤١٥) برقم ٢٣٢٧٥

مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابٌ لَهُ ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] حَتَّى انْطَلَقْنَا [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا(٢)] إِلَى حَائِطٍ - يُقَالُ لَهُ : الشَّوْطُ - حَتَّى إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ مِنْهَا [وفي رواية : مِنْهُمَا(٣)] جَلَسْنَا [وفي رواية : فَجَلَسْنَا(٤)] بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْلِسُوا [هَا هُنَا(٥)] وَدَخَلَ [وفي رواية : فَدَخَلَ(٦)] هُوَ وَأُتِيَ [وفي رواية : وَقَدْ أُتِيَ(٧)] بِالْجَوْنِيَّةِ ، فَعُزِلَتْ [وفي رواية : فَأُنْزِلَتْ(٨)] فِي بَيْتٍ فِي النَّخْلِ [وفي رواية : فِي نَخْلٍ(٩)] أُمَيْمَةُ بِنْتُ النُّعْمَانِ [وفي رواية : بِنْتِ الْحَارِثِ(١٠)] بْنِ شَرَاحِيلَ وَمَعَهَا دَايَةٌ لَهَا [وفي رواية : وَمَعَهَا دَايَتُهَا حَاضِنَةٌ لَهَا(١١)] [وفي رواية : وَمَعَهَا صَاحِبَةٌ لَهَا(١٢)] ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : هَبِي لِي نَفْسَكِ قَالَتْ : وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ ؟ [وفي رواية : لِسُوقَةٍ(١٣)] [قَالَ : فَأَهْوَى بِيَدِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ(١٤)] [وفي رواية : فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهَا لِيَضَعَهَا عَلَيْهَا(١٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا(١٦)] [وفي رواية : تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَلْجَوْنِ فَأَنْزَلَهَا بِالشَّوْطِ مِنْ وَرَاءِ ذُبَابَ فِي أُجُمٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : قَدْ جِئْتُ بِهَا ، فَخَرَجَ يَمْشِي حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا ، فَأَقْعَى وَأَهْوَى لِيُقَبِّلَهَا(١٧)] [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَزَوَّجَ أَقْعَى وَقَبَّلَ(١٨)] [قَالَ أَبِي :(١٩)] وَقَالَ غَيْرُ أَبِي أَحْمَدَ : امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي الْجَوْنِ يُقَالُ لَهَا : أُمَيْنَةُ ، قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٢٠)] : إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ [وفي رواية : تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَاءَ بِنْتَ النُّعْمَانِ الْجَوْنِيَّةَ فَأَرْسَلَنِي فَجِئْتُ بِهَا ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ : أَخْضِبِيهَا أَنْتِ وَأَنَا أُمَشِّطُهَا فَفَعَلَتَا ، ثُمَّ قَالَتْ لَهَا إِحْدَاهُمَا : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُعْجِبُهُ مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ أَنْ تَقُولَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ وَأَغَلَقَ الْبَابَ وَأَرْخَى السِّتْرَ مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ(٢١)] [وفي رواية : فَكَأَنَّهَا كَرِهَتْ ذَلِكَ(٢٢)] ، قَالَ : لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِكُمِّهِ عَلَى وَجْهِهِ فَاسْتَتَرَ بِهِ وَقَالَ : عُذْتِ بِمَعَاذٍ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٣)] ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : يَا أَبَا أُسَيْدٍ ، اكْسُهَا فَارِسِيَّتَيْنِ [وفي رواية : رَازِقِيَّتَيْنِ(٢٤)] ، وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا [وفي رواية : قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ : ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ : يَا أَبَا أُسَيْدٍ أَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا وَمَتِّعْهَا بِرَازِقِيَّيْنِ - يَعْنِي كِرْبَاسَيْنِ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ أَنْ يُجَهِّزَهَا وَيَكْسُوَهَا ثَوْبَيْنِ رَازِقِيَّيْنِ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَمَرَنِي أَنْ أَرُدَّهَا إِلَى أَهْلِهَا(٢٧)] [فَكَانَتْ تَقُولُ : ادْعُونِي الشَّقِيَّةَ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٠٥٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٦٦٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٢٣٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٠٥٤·مسند أحمد١٦٢٣٨·المعجم الكبير١٧٦٦٣·شرح مشكل الآثار٧٠٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٠٥٤·
  6. (٦)المنتقى٧٨٨·شرح مشكل الآثار٧٠٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٥٠٥٤·المعجم الكبير١٧٦٦٣·المنتقى٧٨٨·شرح مشكل الآثار٧٠٩·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٠٥٤·المنتقى٧٨٨·شرح مشكل الآثار٧٠٩·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٠٥٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٧٦٦٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٠٥٤·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٧٠٩·
  13. (١٣)المنتقى٧٨٨·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٠٥٤·المنتقى٧٨٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٧٦٦٣·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٠٥٤·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٧١٢·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٧١٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٣٢٧٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٠٥٤·المعجم الكبير١٧٦٦٣·المستدرك على الصحيحين٦٩٠٤·المنتقى٧٨٨·شرح مشكل الآثار٧٠٩٧١١٧١٢·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٦٩٠٤·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٠٥٤·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٦٩٠٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٥٠٥٤·مسند أحمد١٦٢٣٨·المعجم الكبير١٧٦٦٣·المنتقى٧٨٨·شرح مشكل الآثار٧٠٩٧١١·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٦٩٠٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٠٥٤·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٧١٢·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٦٩٠٤·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
المنتقى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١6904
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عُذْتِ(المادة: عذت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَذَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَقَالَ : لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَالْحِقِي بِأَهْلِكِ ، يُقَالُ : عُذْتُ بِهِ أَعُوَذُ عَوْذًا وَعِيَاذًا وَمَعَاذًا : أَيْ : لَجَأْتُ إِلَيْهِ . وَالْمَعَاذُ الْمَصْدَرُ ، وَالْمَكَانُ ، وَالزَّمَانُ : أَيْ لَقَدْ لَجَأْتِ إِلَى مَلْجَأٍ وَلُذْتِ بِمَلَاذٍ . * وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الِاسْتِعَاذَةِ وَالتَّعَوُّذِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُمَا . وَالْكُلُّ بِمَعْنًى . وَبِهِ سُمِّيَتْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا ، أَيْ : إِنَّمَا أَقَرَّ بِالشَّهَادَةِ لَاجِئًا إِلَيْهَا وَمُعْتَصِمًا بِهَا ؛ لِيَدْفَعَ عَنْهُ الْقَتْلَ ، وَلَيْسَ بِمُخْلِصٍ فِي إِسْلَامِهِ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَائِذٌ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ، أَيْ : أَنَا عَائِذٌ وَمُتَعَوِّذٌ ، كَمَا يُقَالُ : مُسْتَجِيرٌ بِاللَّهِ ، فَجَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ ، كَقَوْلِهِمْ : سِرٌّ كَاتِمٌ ، وَمَاءٌ دَافِقٌ . وَمَنْ رَوَاهُ " عَائِذًا " بِالنَّصْبِ جَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْعِيَاذُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ " وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ " يُرِيدُ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ . وَالْعُوذُ فِي الْأَصْلِ : جَمْعُ عَائِذٍ وَهِيَ النَّاقَةُ إِذَا وَضَعَتْ ، وَبَعْدَ مَا تَضَعُ أَيَّ

لسان العرب

[ عوذ ] عوذ : عَاذَ بِهِ يَعُوذُ عَوْذًا وَعِيَاذًا وَمَعَاذًا : لَاذَ بِهِ وَلَجَأَ إِلَيْهِ وَاعْتَصَمَ . وَمَعَاذَ اللَّهِ أَيْ : عِيَاذًا بِاللَّهِ . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ أَيْ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مَعَاذًا أَنْ نَأْخُذَ غَيْرَ الْجَانِي بِجِنَايَتِهِ ، نَصَبَهُ عَلَى الْمَصْدَرِ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ الْفِعْلُ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الْعَرَبِ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَقَالَ : لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَالْحَقِي بِأَهْلِكَ . وَالْمَعَاذُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الَّذِي يُعَاذُ بِهِ . وَالْمَعَاذُ : الْمَصْدَرُ وَالْمَكَانُ وَالزَّمَانُ أَيْ : قَدْ لَجَأْتِ إِلَى مَلْجَإٍ وَلُذْتِ بِمَلَاذٍ . وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَاذُ مَنْ عَاذَ بِهِ وَمَلْجَأُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ ، وَالْمَلَاذُ مِثْلُ الْمَعَاذِ ؛ وَهُوَ عِيَاذِي أَيْ : مَلْجَئِي . وَعُذْتُ بِفُلَانٍ وَاسْتَعَذْتُ بِهِ أَيْ : لَجَأْتُ إِلَيْهِ . وَقَوْلُهُمْ : مَعَاذَ اللَّهِ أَيْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مَعَاذًا ، بِجَعْلِهِ بَدَلًا مِنَ اللَّفْظِ بِالْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُسْتَعْمَلٍ مِثْلَ سُبْحَانَ . وَيُقَالُ أَيْضًا : مَعَاذَةَ اللَّهِ وَمَعَاذَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَعَاذَةَ وَجْهِ اللَّهِ ، وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْنَى وَالْمَعْنَاةِ وَالْمَأْتَى وَالْمَأْتَاةِ . وَأَعَذْتُ غَيْرِي بِهِ وَعَوَّذْتُهُ بِهِ بِمَعْنًى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا : عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَوَضَعُوا الِاسْمَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ السَّهْمِيُّ : أَلْحِقْ عَذَابَكَ بِالْقَوْمِ الَّذِينَ طَغَوْا <

بِرَازِقِيَّيْنِ(المادة: رازقيين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَزَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّزَّاقُ . وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الْأَرْزَاقَ وَأَعْطَى الْخَلَائِقَ أَرْزَاقَهَا وَأَوْصَلَهَا إِلَيْهِمْ . وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَالْأَرْزَاقُ نَوْعَانِ : ظَاهِرَةٌ لِلْأَبْدَانِ كَالْأَقْوَاتِ ، وَبَاطِنَةٌ لِلْقُلُوبِ وَالنُّفُوسِ كَالْمَعَارِفِ وَالْعُلُومِ . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ الْجَوْنِيَّةِ الَّتِي أَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَزَوَّجَهَا قَالَ : اكْسُهَا رَازِقِيَّيْنِ وَفِي رِوَايَةٍ رَازِفِيَّتَيْنِ الرَّازِفِيَّةُ : ثِيَابُ كَتَّانٍ بِيضٌ . وَالرَّازِقِيُّ : الضَّعِيفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ .

لسان العرب

[ رزق ] رزق : الرَّازِقُ وَالرَّزَّاقُ : فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّهُ يَرْزُقُ الْخَلْقَ أَجْمَعِينَ ، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الْأَرْزَاقَ وَأَعْطَى الْخَلَائِقَ أَرْزَاقَهَا وَأَوْصَلَهَا إِلَيْهِمْ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَالرِّزْقُ : مَعْرُوفٌ . وَالْأَرْزَاقُ نَوْعَانِ : ظَاهِرَةٌ لِلْأَبْدَانِ كَالْأَقْوَاتِ ، وَبَاطِنَةٌ لِلْقُلُوبِ وَالنُّفُوسِ كَالْمَعَارِفِ وَالْعُلُومِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا . وَأَرْزَاقُ بَنِي آدَمَ مَكْتُوبَةٌ مُقَدَّرَةٌ لَهُمْ ، وَهِيَ وَاصِلَةٌ إِلَيْهِمْ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ يَقُولُ : بَلْ أَنَا رَازِقُهُمْ مَا خَلَقْتُهُمْ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ . وَقَالَ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ . يُقَالُ : رَزَقَ الْخَلْقَ رَزْقًا وَرِزْقًا ، فَالرَّزْقُ - بِفَتْحِ الرَّاءِ - هُوَ الْمَصْدَرُ الْحَقِيقِيُّ . وَالرِّزْقُ الِاسْمُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُوضَعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ . وَرَزَقَهُ اللَّهُ يَرْزُقُهُ رِزْقًا حَسَنًا : نَعَشَهُ . وَالرَّزْقُ ، عَلَى لَفْظِ الْمَصْدَرِ : مَا رَزَقَهُ إِيَّاهُ وَالْجَمْعُ ، أَرْزَاقٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا قِيلَ : رِزْقًا هَاهُنَا مَصْدَرٌ ، فَقَوْلُهُ شَيْئًا عَلَى هَذَا مَنْصُوبٌ بِ ( رِزْقًا ) وَقِيلَ : بَلْ هُوَ اسْمٌ فَشَيْئًا عَلَى هَذَا بَدَلٌ مِنْ قَوْلِهِ رِزْقًا . وَف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    6904 - قَالَ : وَذَكَرَ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ ابْنَ الْغَسِيلِ ، حَدَّثَهُ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا قَالَ : تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَاءَ بِنْتَ النُّعْمَانِ الْجَوْنِيَّةَ فَأَرْسَلَنِي فَجِئْتُ بِهَا ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ : أَخْضِبِيهَا أَنْتِ وَأَنَا أُمَشِّطُهَا فَفَعَلَتَا ، ثُمَّ قَالَتْ لَهَا إِحْدَاهُمَا : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُعْجِبُهُ مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ أَنْ تَقُولَ أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ وَأَغَلَقَ الْبَابَ وَأَرْخَى السِّتْرَ مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِكُمِّهِ عَلَى وَجْهِهِ فَاسْتَتَرَ بِهِ وَقَالَ : عُذْتِ بِم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث