المستدرك على الصحيحين
ذكر الصحابيات من أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وغيرهن رضي الله تعالى ع…
146 حديثًا · 62 بابًا
الصديقة بنت الصديق عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما2
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَلَهَا سَبْعُ سِنِينَ
وَنَكَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ مُتَوَفَّى خَدِيجَةَ عَائِشَةَ
ذكر هجرة عائشة رضي الله عنها1
عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
ذكر أداء الصداق قبل البناء1
وُتُوُفِّيَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
تزوج النبي عائشة رضي الله عنها4
لَمَّا مَاتَتْ خَدِيجَةُ حَزِنَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
مَاتَتْ عَائِشَةُ لَيْلَةَ السَّابِعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ بَعْدَ الْوِتْرِ
شَهِدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، صَلَّى عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - بِالْبَقِيعِ
إِنِّي أَحْدَثْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَثًا ادْفُنُونِي مَعَ أَزْوَاجِهِ ، فَدُفِنَتْ بِالْبَقِيعِ
عائشة هي زوجة النبي في الدنيا والآخرة4
سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَحْلِفُ بِاللهِ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي وَلَيْلَتِي
مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي
كُنْتُ أَدْخُلُ الْبَيْتَ الَّذِي دُفِنَ مَعَهُمَا عُمَرُ
رؤية عائشة جبريل وسلامه عليها1
لَقَدْ رَأَيْتُ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - وَاقِفًا فِي حُجْرَتِي هَذِهِ ، وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُنَاجِيهِ
ذكر عطاء أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم2
فَرَضَ عُمَرُ ، لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ عَشَرَةَ آلَافٍ
أُفَضِّلُهَا بِأَلْفَيْنِ لِحُبِّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِيَّاهَا
تعظيم عمر لعائشة رضي الله عنها1
أَنَّ دُرْجًا قَدِمَ إِلَى عُمَرَ ، مِنَ الْعِرَاقِ وَفِيهِ جَوْهَرٌ
فضائل عائشة عن لسان ابن عباس4
جَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فِي مَرَضِهَا ، فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ
مَا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ بِصُورَتِي
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ
أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
ذكر تسع خلال عائشة لم تكن في غيرها3
جَاءَ الْمَلَكُ بِصُورَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَتَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنَةُ سَبْعِ سِنِينَ
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَائِشَةَ
فَمَا سَمِعْتُ الْكَلَامَ مِنْ فَمِ مَخْلُوقٍ أَفْخَمَ وَلَا أَحْسَنَ مِنْهُ مِنْ فِيِّ عَائِشَةَ
ذكر سعة علم عائشة وفصاحة كلامها5
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْعِلْمِ وَالشِّعْرِ وَالطِّبِّ مِنْ عَائِشَةَ
لَوْ جُمِعَ عِلْمُ النَّاسِ كُلِّهِمْ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْصَحَ مِنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
قِيلَ لَهُ : هَلْ كَانَتْ عَائِشَةُ تُحْسِنُ الْفَرَائِضَ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْقَمُ فَتَفِدُ عَلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ ، فَيَصِفُونَ لَهُ فَأَحْفَظُ ذَلِكَ
دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة عند أبويها1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَغْفِرَةً وَاجِبَةً ظَاهِرَةً بَاطِنَةً
أفضل الرجال أبو بكر وأفضل النساء عائشة6
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ
كَانَتْ عَائِشَةُ أَحَبَّهُنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ مِنْ أَزْوَاجِكَ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " أَمَا إِنَّكِ مِنْهُنَّ
إِنِّي رَأَيْتُنِي عَلَى تَلٍّ وَحَوْلِي بَقَرٌ تُنْحَرُ
ذكر سخاء عائشة رضي الله عنها3
أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ بَعَثَ إِلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - بِمِائَةِ أَلْفٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا أَبَاهَا
أَمَا إِذَا عَزَمْتَ عَلَيَّ فَعَائِشَةُ
كانت عائشة أفقه الناس1
كَانَتْ عَائِشَةُ ، أَفْقَهَ النَّاسِ
ذكر أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما2
ذِكْرُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
ثُمَّ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
ذكر تزوج النبي حفصة2
فَخَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ، أَتَزَوَّجُ أَنَا حَفْصَةَ وَأُزَوِّجُ عُثْمَانَ أُمَّ كُلْثُومٍ
وُلِدَتْ حَفْصَةُ وَقُرَيْشٌ تَبْنِي الْبَيْتَ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ
تزوج رسول الله حفصة قبل أحد4
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حَفْصَةَ
تُوُفِّيَتْ حَفْصَةُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ
وَحَمَلَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ دَارِ الْمُغِيرَةِ إِلَى قَبْرِهَا
نَزَلَ فِي قَبْرِ حَفْصَةَ عَبْدُ اللهِ ، وَعَاصِمٌ ، ابْنَا عُمَرَ
نزول جبريل لفسخ طلاق حفصة2
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ حَفْصَةَ تَطْلِيقَةً
ذكر أم المؤمنين أم سلمة بنت أبي أمية رضي الله عنها2
أُمُّ سَلَمَةَ ، أَوَّلُ مُهَاجِرَةٍ مِنَ النِّسَاءِ
وَمِمَّنْ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ مِنْ مُهَاجِرَةِ أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْأُولَى
هجرة أم سلمة إلى الحبشة وإلى المدينة2
حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّبَيرِيُّ
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا
خطبة النجاشي على نكاح أم حبيبة3
إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
إِنْ شِئْتِ زِدْتُكِ وَحَاسَبْتُكِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ ، وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ
وَأُمُّ سَلَمَةَ اسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ
ذكر وصية أم سلمة رضي الله عنها2
أَوْصَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ، أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْهَا وَالِي الْمَدِينَةِ
إِنَّ لِعَائِشَةَ مِنِّي شُعْبَةً مَا نَزَلَهَا أَحَدٌ
آخر من مات من أزواج النبي أم سلمة1
وَأَوَّلُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
رؤية أم سلمة النبي بعد شهادة الحسين4
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَنَامِ يَبْكِي وَعَلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ التُّرَابُ
أَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ أُعَزِّيهَا بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ
أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنَّهَا ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ، أَوْصَتْ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ
ذكر أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها
كان مهر أم حبيبة أربعين أوقية3
فَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ
أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ ، اسْمُهَا رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ
وَأُمُّ حَبِيبَةَ اسْمُهَا رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ
خطبة النجاشي على نكاح أم حبيبة1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَكِ
كان صداق النبي لأزواجه اثنتي عشرة أوقية5
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ إِلَى النَّجَاشِيِّ يَخْطُبُ عَلَيْهِ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ
كَانَ صَدَاقُهُ لِأَزْوَاجِهِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنِصْفًا
جَهَّزَ النَّجَاشِيُّ أُمَّ حَبِيبَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَبَعَثَ بِهَا مَعَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ
ذَاكَ الْفَحْلُ لَا يُقْرَعُ أَنْفُهُ
قَدْ كَانَ بَيْنَنَا مَا يَكُونُ بَيْنَ الضَّرَائِرِ فَغَفَرَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَتَجَاوَزَ
ذكر زينب بنت جحش رضي الله عنها2
وَكَانَتْ زَيْنَبُ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فَفَارَقَهَا ، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، وَكَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ مِمَّنْ هَاجَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتِ امْرَأَةً جَمِيلَةً ، فَخَطَبَهَا
نكاح النبي بزينب بنت جحش3
مَنْ يَذْهَبُ إِلَى زَيْنَبَ يُبَشِّرُهَا أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - زَوَّجَنِيهَا مِنَ السَّمَاءِ
أَوْصَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، أَنْ تُحْمَلَ عَلَى سَرِيرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَيُجْعَلَ عَلَيْهِ نَعْشٌ
رَأَيْتُ أَبَا أَحْمَدَ بْنَ جَحْشٍ ، يَحْمِلُ سَرِيرَ زَيْنَبَ وَهُوَ مَكْفُوفٌ وَهُوَ يَبْكِي
كانت زينب مأوى المساكين لكثرة صدقاتها2
مَا تَرَكَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا كَانَتْ تَتَصَدَّقُ بِكُلِّ مَا قَدَرَتْ عَلَيْهِ
قَالَ وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بنُ عُثمَانَ الجَحشِيُّ عَن أَبِيهِ قَالَ سُئِلَت أُمُّ عُكَّاشَةَ بِنتُ مِحصَنٍ كَم بَلَغَت زَينَبُ بِنتُ جَحشٍ
كانت زينب أول لحوقا بالنبي2
أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
أَنَا أَعْظَمُ نِسَائِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
ذكر جويرية بنت الحارث أم المؤمنين رضي الله عنها3
أَلَمْ أُعْظِمْ صَدَاقَكِ
لَمَّا أَصَابَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الجَهمِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ الفَرَجِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ قَالَ
إعتاق النبي جويرية ونكاحه بها4
أُؤَدِّي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ
سَبَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَوَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ فِي السَّبْيِ
تُوُفِّيَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنَةُ عِشْرِينَ سَنَةً
رؤيا جويرية سقوط القمر في حجرها5
رَأَيْتُ قَبْلَ قَدُومِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثِ لَيَالٍ كَأَنَّ الْقَمَرَ أَقْبَلَ يَسِيرُ مَنْ يَثْرِبَ حَتَّى وَقَعَ فِي حَجْرِي
وَجُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَائِذِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جَذِيمَةَ مِنْ خُزَاعَةَ
عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ أَنَّ اسْمَهَا كَانَ بَرَّةَ ، وَغَيَّرَهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ضَرَبَ عَلَى جُوَيْرِيَةَ الْحِجَابَ
قَرِّبِيهَا فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا
ذكر أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها2
لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ اصْطَفَى صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ لِنَفْسِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ كَانَتْ جَارِيَةً حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ ، وَكُنْتُ قَتَلْتُ أَبَاهَا وَأَخَاهَا وَزَوْجَهَا
وليمة النبي على نكاح صفية2
أَطْعَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ خُبْزًا وَلَحْمًا
وَتُوُفِّيَتْ صَفِيَّةُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ وَقُبِرَتْ بِالْبَقِيعِ
فضائل صفية من النسب1
يَا بِنْتَ حُيَيٍّ مَا يُبْكِيكِ ؟ " قُلْتُ : بَلَغَنِي أَنَّ حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ يَنَالَانِ مِنِّي
ذكر أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها1
ذِكرُ أُمِّ المُؤمِنِينَ مَيمُونَةَ بِنتِ الحَارِثِ رَضِيَ اللهُ عَنهَا حَدَّثَنِي بُكَيرُ بنُ أَحمَدَ بنِ سَهلٍ الصُّوفِيُّ بِمَكَّةَ وَكَتَبَهُ
ذكر نكاح ميمونة رضي الله عنها4
مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَمَاطَةَ بْنِ حَارِثٍ ، وَهِيَ خَالَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ
وَتُوُفِّيَتْ مَيْمُونَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ
كَانَ اسْمُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ بَرَّةُ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ
كَانَ اسْمُ مَيْمُونَةَ بَرَّةَ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ
توفيت ميمونة حيث بنى بها النبي2
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْعَامِ الْقَابِلِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ مُعْتَمِرًا
وَمَا عَلَيْكُمْ لَوْ تَرَكْتُمُونِي فَأَعْرَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَصَنَعْتُ لَكُمْ طَعَامًا فَحَضَرْتُمُوهُ
الاختلاف في نكاح النبي بميمونة هل وقع حلالا أو محرما2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَهَا حَلَالًا
النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلَالٌ
كانت ميمونة أتقانا لله وأوصلنا للرحم4
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى سَاقَكَ حَتَّى جَعَلَكَ فِي أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ
مَا فَعَلْتُ ، وَلَكِنْ وَجَدْتُ حَقْنًا مِنْ بَوْلٍ
الْأَخَوَاتُ مُؤْمِنَاتٌ
هَذِهِ مَيْمُونَةُ إِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فَلَا تُزَعْزِعُوهَا ، وَلَا تُزَلْزِلُوهَا
وهبت ميمونة نفسها للنبي1
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ فَرْوَةَ
ذكر أم المؤمنين زينب بنت خزيمة العامرية3
تَزَوَّجُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ
تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَهِيَ أُمُّ الْمَسَاكِينِ
ثُمَّ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ ، وَهِيَ أُمُّ الْمَسَاكِينِ
ذكر العالية2
وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْعَالِيَةَ
الْبَسِي ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ
ذكر أسماء بنت النعمان1
ثُمَّ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَسْمَاءَ بِنْتِ النُّعْمَانِ الْغِفَارِيَّةِ
ذكر أم شريك الأنصارية من بني النجار1
وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أُمَّ شَرِيكٍ الْأَنْصَارِيَّةَ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ
ذكر سناء بنت أسماء بن الصلت السلمية1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ سَنَا بِنْتَ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْتِ السُّلَمِيَّةَ
ذكر الكلابية أو الكندية4
وَالْكِلَابِيَّةُ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِهَا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ الْكِلَابِيِّ
لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ
لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ
وَنَكَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةً مِنْ كِنْدَةَ وَهِيَ الشَّقِيَّةُ
ذكر نكاح الكلابية وطلاقها4
مَا أَصْدَقْتُ أَحَدًا مِنْ نِسَائِي فَوْقَ هَذَا وَلَا أَصْدِقُ أَحَدًا مِنْ بَنَاتِي فَوْقَ هَذَا
مَا تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَطُّ وَلَا تَزَوَّجَ كِنْدِيَّةً إِلَّا أُخْتَ بَنِي الْجَوْنِ
أَنَّهَا مَاتَتْ كَمَدًا
وَاللهِ مَا ضُرِبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ وَلَا سُمِّيتُ بِأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَكَفَّ عَنْهَا
ذكر قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس1
ذِكرُ قُتَيلَةَ بِنتِ قَيسٍ أُختِ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ أَخبَرَنِي مَخلَدُ بنُ جَعفَرٍ البَاقَرحِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ
ذكر سراري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأولهن مارية القبطية أم إبراهيم1
وَاسْتَسَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةَ
ذكر وفاة إبراهيم ابن النبي3
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَارِيَةَ بِنْتَ شَمْعُونَ
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ
كَيْفَ تَرَيْنَ
إنفاق أبي بكر وعمر على مارية4
كَانَ أَبُو بَكْرٍ ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُنْفِقُ عَلَى مَارِيَةَ حَتَّى تُوُفِّيَ
قَالَ ابنُ عُمَرَ وَتُوُفِّيَت مَارِيَةُ أُمُّ إِبرَاهِيمَ ابنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ
أَنَّ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَتْ تُتَّهَمُ بِرَجُلٍ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِضَرْبِ عُنُقِهِ ، فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ
اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ
مقولة النبي عند موت ابنه إبراهيم عليه السلام3
إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ وَلَكِنِّي نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَشَى خَلْفَ جِنَازَةِ ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ حَافِيًا
حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّبَيرِيُّ
ذكر سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم1
احْتَجِمْ
ذكر ميمونة بنت سعد مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم1
نَعْلَانِ أُجَاهِدُ بِهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا
ذكر أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم1
لَا تُشْرِكَنَّ بِاللهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ بِالنَّارِ
ذكر ريحانة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد التسري2
وَاسْتَسَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَيْحَانَةَ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَلَحِقَتْ بِأَهْلِهَا
وَكَانَتْ مِنْ سَرَارِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَيْحَانَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ سَمْعُونَ