حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6877
6877
ذكر نكاح ميمونة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ :

مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَمَاطَةَ بْنِ حَارِثٍ ، وَهِيَ خَالَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَأُخْتُ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ ، كَانَتْ تَزَوَّجَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَسْعُودَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ الثَّقَفِيَّ ، ثُمَّ فَارَقَهَا فَخَلَفَ عَلَيْهَا أَبُو رُهْمِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسٍ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، فَتُوُفِّيَ عَنْهَا فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَكَانَ يَلِي أَمْرَهَا فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِسَرِفٍ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ ، وَكَانَتْ آخِرَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَذَلِكَ سَنَةَ سَبْعٍ فِي عُمْرَةِ الْقَضِيَّةِ
معلقمرفوع· رواه الواقديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الواقدي«ابن أبي شملة»
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالمرسل
    الوفاة207هـ
  2. 02
    الوفاة231هـ
  3. 03
    الحسن بن الجهم الأصبهاني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  4. 04
    محمد بن أحمد بن بطة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة344هـ
  5. 05
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 30) برقم: (6877)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١6877
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِسَرِفٍ(المادة: بسرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فَإِنَّ بِهَا سَرْحَةً لَمْ تُعْبَلْ وَلَمْ تُسْرَفْ أَيْ لَمْ تُصِبْهَا السُّرْفَةُ ، وَهِيَ دُوَيْبَّةٌ صَغِيرَةٌ تَثْقُبُ الشَّجَرَ تَتَّخِذُهُ بَيْتًا ، يُضْرَبُ بِهَا الْمَثَلُ ، فَيُقَالُ : أَصْنَعُ مِنْ سُرْفَةٍ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ لِلَّحْمِ سَرَفًا كَسَرَفِ الْخَمْرِ أَيْ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَتِهَا ، وَشِدَّةً كَشِدَّتِهَا ; لِأَنَّ مَنِ اعْتَادَهُ ضَرِيَ بِأَكْلِهِ فَأَسْرَفَ فِيهِ ، فِعْلُ مُدْمِنِ الْخَمْرِ فِي ضَرَاوَتِهِ بِهَا وَقِلَّةِ صَبْرِهِ عَنْهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالسَّرَفِ الْغَفْلَةَ ، يُقَالُ : رَجُلٌ سَرِفُ الْفُؤَادِ ، أَيْ غَافِلٌ ، وَسَرِفُ الْعَقْلِ : أَيْ قَلِيلُهُ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْإِسْرَافِ وَالتَّبْذِيرِ فِي النَّفَقَةِ لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، أَوْ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ . شَبَّهَتْ مَا يَخْرُجُ فِي الْإِكْثَارِ مِنَ اللَّحْمِ بِمَا يَخْرُجُ فِي الْخَمْرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْإِسْرَافِ فِي الْحَدِيثِ . وَالْغَالِبُ عَلَى ذِكْرِهِ الْإِكْثَارُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا ، وَاحْتِقَابُ الْأَوْزَارِ وَالْآثَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَرَدْتُكُمْ فَسَرِفْتُكُمْ أَيْ أَخْطَأْتُكُمْ . * وَفِيهِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِسَرِفٍ هُوَ بِكَسْرِ الرَّاءِ : مَوْضِعٌ مِنْ مَكَّةَ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ . وَقِيلَ أَقَلَّ وَأَكْثَرَ .

لسان العرب

[ سرف ] سرف : السَّرَفُ وَالْإِسْرَافُ : مُجَاوَزَةُ الْقَصْدِ . وَأَسْرَفَ فِي مَالِهِ : عَجِلَ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ ، وَأَمَّا السَّرَفُ الَّذِي نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَهُوَ مَا أُنْفِقَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ ، قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيرًا . وَالْإِسْرَافُ فِي النَّفَقَةِ : التَّبْذِيرُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا قَالَ سُفْيَانُ : لَمْ يُسْرِفُوا أَيْ لَمْ يَضَعُوهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَلِمَ يَقْتُرُوا لَمْ يُقَصِّرُوا بِهِ عَنْ حَقِّهِ ; وَقَوْلُهُ : وَلَا تُسْرِفُوا الْإِسْرَافُ : أَكْلُ مَا لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مُجَاوَزَةُ الْقَصْدِ فِي الْأَكْلِ مِمَّا أَحَلَّهُ اللَّهُ ، وَقَالَ سُفْيَانُ : الْإِسْرَافُ كُلُّ مَا أُنْفِقَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ ، وَقَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ : الْإِسْرَافُ مَا قُصِّرَ بِهِ عَنْ حَقِّ اللَّهِ ، وَالسَّرَفِ : ضِدَّ الْقَصْدِ . وَأَكَلَهُ سَرَفًا أَيْ : في عَجَلَة : وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا ; أَيْ وَمُبَادَرَةَ كِبَرِهِمْ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : إِسْرَافًا أَيْ لَا تَأَثَّلُوا مِنْهَا وَكُلُوا الْقُوتَ عَلَى قَدْرِ نَفْعِكُمْ إِيَّاهُمْ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَى مَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ أَيْ يَأْكُلْ قَرْضًا وَلَا يَأْخُذْ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ شَيْئًا لِأَنَّ الْمَعْرُوفَ أَنْ يَأْكُلَ الْإِنْسَانُ مَالَهُ وَلَا يَأْكُلَ مَالَ غَيْرِهِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    6877 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَمَاطَةَ بْنِ حَارِثٍ ، وَهِيَ خَالَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَأُخْتُ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ ، كَانَتْ تَزَوَّجَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَسْعُودَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ الثَّقَفِيَّ ، ثُمَّ فَارَقَهَا فَخَلَفَ عَلَيْهَا أَبُو رُهْمِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسٍ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، فَتُوُفِّيَ عَنْهَا فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَكَانَ يَلِ

موقع حَـدِيث