حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

رسع

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٢١
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَسَعَ

    فِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بَكَى حَتَّى رَسَعَتْ عَيْنُهُ أَيْ تَغَيَّرَتْ وَفَسَدَتْ وَالْتَصَقَتْ أَجْفَانُهَا . وَتُفْتَحُ سِينُهَا وَتُكْسَرُ وَتُشَدَّدُ أَيْضًا . وَيُرْوَى بِالصَّادِ . وَسَيُذْكَرُ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٥١
    حَرْفُ الرَّاءِ · رسع

    رسع : الرَّسَعُ : فَسَادُ الْعَيْنِ وَتَغَيُّرُهَا ، وَقَدْ رَسَّعَتْ تَرْسِيعًا . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : أَنَّهُ بَكَى حَتَّى رَسِعَتْ عَيْنُهُ ، يَعْنِي فَسَدَتْ وَتَغَيَّرَتْ ، وَالْتَصَقَتْ أَجْفَانُهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَتُفْتَحُ سِينُهَا وَتُكْسَرُ وَتُشَدَّدُ ، وَيُرْوَى بِالصَّادِّ . وَالْمُرَسَّعُ : الَّذِي انْسَلَقَتْ عَيْنُهُ مِنَ السَّهَرِ . وَرَسِعَ الرَّجُلُ فَهُوَ أَرْسَعُ ، وَرَسَّعَ : فَسَدَ مَوْقُ عَيْنِهِ تَرْسِيعًا فَهُوَ مُرَسِّعٌ وَمُرَسِّعَةٌ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَيَا هِنْدُ لَا تَنْكِحِي بُوهَةً عَلَيْهِ عَقِيقَتُهُ أَحْسَبَا مُرَسِّعَةً وَسْطَ أَرْفَاغِهِ بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغِي أَرْنَبَا لِيَجْعَلَ فِي رِجْلِهِ كَعْبَهَا حِذَارَ الْمَنِيَّةِ أَنْ يَعْطَبَا قَوْلُهُ : مُرَسِّعَةً إِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِكَ رَجُلٌ هِلْبَاجَةٌ وَفَقْفَاقَةٌ ، أَوْ يَكُونُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى تَأْنِيثِ الْعَيْنِ ; لِأَنَّ التَّرْسِيعَ إِنَّمَا يَكُونُ فِيهَا كَمَا يُقَالُ : جَاءَتْكُمُ الْقَصْمَاءُ لِرَجُلٍ أَقَصَمِ الثَّنِيَّةِ ، يُذْهَبُ بِهِ إِلَى سِنِّهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّ الْأَرْنَبَ بِذَلِكَ وَقَالَ : حِذَارَ الْمَنِيَّةِ أَنْ يَعْطَبَا ، فَإِنَّهُ كَانَ حَمْقَى الْأَعْرَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُعَلِّقُونَ كَعْبَ الْأَرْنَبِ فِي الرِّجْلِ كَالْمَعَاذَةِ ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّ مَنْ عَلَّقَهُ لَمْ تَضُرُّهُ عَيْنٌ وَلَا سِحْرٌ وَلَا آفَةٌ لِأَنَّ الْجِنَّ تَمْتَطِي الثَّعَالِبَ وَالظِّبَاءَ وَالْقَنَافِذَ وَتَجْتَنِبُ الْأَرَانِبَ لِمَكَانِ الْحَيْضِ ، يَقُولُ : هُوَ مِنْ أُولَئِكَ الْحَمْقَى . وَالْبُوهَةُ : الْأَحْمَقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُرْوَى مُرَسَّعَةٌ - بِالرَّفْعِ وَفَتْحِ السِّينِ - قَالَ : وَهِيَ رِوَايَةُ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ : وَالْمُرَسَّعَةُ كَالْمَعَاذَةِ ، وَهُوَ أَنْ يُؤْخَذَ سَيْرٌ فَيُخْرَقَ فَيُدْخَلَ فِيهِ سَيْرٌ فَيُجْعَلَ فِي أَرْسَاغِهِ ، دَفْعًا لِلْعَيْنِ ، فَيَكُونُ عَلَى هَذَا رَفَعَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَوَسْطَ أَرْفَاغِهِ " الْخَبَرُ ، وَيُرْوَى : بَيْنَ أَرْسَاغِهِ . وَرَسَعَ الصَّبِيَّ وَغَيْرَهُ يَرْسَعُهُ رَسْعًا وَرَسَّعَهُ : شَدَّ فِي يَدِهِ أَوْ رِجْلِهِ خَرَزًا لِيَدْفَعَ بِهِ عَنْهُ الْعَيْنَ . وَالرَّسَعُ : مَا شُدَّ بِهِ . وَرَسِعَ بِهِ الشَّيْءُ : لَزِقَ . وَرَسَّعَهُ : أَلْزَقَهُ . وَالرَّسِيعُ : الْمُلْزَقُ . وَرَسَّعَ الرَّجُلُ : أَقَامَ فَلَمْ يَبْرَحْ مِنْ مَنْزِلِهِ . وَرَجُلٌ مُرَسِّعَةٌ : لَا يَبْرَحُ مِنْ مَنْزِلِهِ ، زَادُوا الْهَاءَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَبِهِ فَسَّرَ بَعْضُهُمْ بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ : مُرَسِّعَةٌ وَسْطَ أَرْفَاغِهِ وَالتَّرْسِيعُ : أَنْ يَخْرِقَ شَيْئًا ثُمَّ يُدْخِلَ فِيهِ سَيْرًا كَمَا تُسَوَّى سُيُورُ الْمَصَاحِفِ ، وَاسْمُ السَّيْرِ الْمَفْعُولُ بِهِ ذَلِكَ الرَّسِيعُ ، وَأَنْشَدَ : وَعَادَ الرَّسِيعُ نُهْيَةً لِلْحَمَائِلِ يَقُولُ : انْكَبَّتْ سُيُوفُهُمْ فَصَارَتْ أَسَافِلُهَا أَعَالِيَهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ الرَّصِيعُ فَيُبْدِلُ السِّينَ فِي هَذَا الْحَرْفِ صَادًا . وَالرَّسِيعُ وَمُرَيْسِيعُ : مَوْضِعَانِ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)