حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ
عَنْ أُمِّهِ ، وَكَانَتْ تَسْحَقُ الْكُحْلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ كَانَ يُطْفِئُ السِّرَاجَ وَيَبْكِي حَتَّى رُسِعَتْ عَيْنَاهُ
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ
عَنْ أُمِّهِ ، وَكَانَتْ تَسْحَقُ الْكُحْلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ كَانَ يُطْفِئُ السِّرَاجَ وَيَبْكِي حَتَّى رُسِعَتْ عَيْنَاهُ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 457) برقم: (36689)
( رَسَعَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بَكَى حَتَّى رَسَعَتْ عَيْنُهُ أَيْ تَغَيَّرَتْ وَفَسَدَتْ وَالْتَصَقَتْ أَجْفَانُهَا . وَتُفْتَحُ سِينُهَا وَتُكْسَرُ وَتُشَدَّدُ أَيْضًا . وَيُرْوَى بِالصَّادِ . وَسَيُذْكَرُ .
[ رسع ] رسع : الرَّسَعُ : فَسَادُ الْعَيْنِ وَتَغَيُّرُهَا ، وَقَدْ رَسَّعَتْ تَرْسِيعًا . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : أَنَّهُ بَكَى حَتَّى رَسِعَتْ عَيْنُهُ ، يَعْنِي فَسَدَتْ وَتَغَيَّرَتْ ، وَالْتَصَقَتْ أَجْفَانُهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَتُفْتَحُ سِينُهَا وَتُكْسَرُ وَتُشَدَّدُ ، وَيُرْوَى بِالصَّادِّ . وَالْمُرَسَّعُ : الَّذِي انْسَلَقَتْ عَيْنُهُ مِنَ السَّهَرِ . وَرَسِعَ الرَّجُلُ فَهُوَ أَرْسَعُ ، وَرَسَّعَ : فَسَدَ مَوْقُ عَيْنِهِ تَرْسِيعًا فَهُوَ مُرَسِّعٌ وَمُرَسِّعَةٌ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَيَا هِنْدُ لَا تَنْكِحِي بُوهَةً عَلَيْهِ عَقِيقَتُهُ أَحْسَبَا مُرَسِّعَةً وَسْطَ أَرْفَاغِهِ بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغِي أَرْنَبَا لِيَجْعَلَ فِي رِجْلِهِ كَعْبَهَا حِذَارَ الْمَنِيَّةِ أَنْ يَعْطَبَا قَوْلُهُ : مُرَسِّعَةً إِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِكَ رَجُلٌ هِلْبَاجَةٌ وَفَقْفَاقَةٌ ، أَوْ يَكُونُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى تَأْنِيثِ الْعَيْنِ ; لِأَنَّ التَّرْسِيعَ إِنَّمَا يَكُونُ فِيهَا كَمَا يُقَالُ : جَاءَتْكُمُ الْقَصْمَاءُ لِرَجُلٍ أَقَصَمِ الثَّنِيَّةِ ، يُذْهَبُ بِهِ إِلَى سِنِّهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّ الْأَرْنَبَ بِذَلِكَ وَقَالَ : حِذَارَ الْمَنِيَّةِ أَنْ يَعْطَبَا ، فَإِنَّهُ كَانَ حَمْقَى الْأَعْرَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُعَلِّقُونَ كَعْبَ الْأَرْنَبِ فِي الرِّجْلِ كَالْمَعَاذَةِ ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّ مَنْ عَلَّقَهُ لَمْ تَضُرُّهُ عَيْنٌ وَلَا سِحْرٌ وَلَا آفَةٌ لِأَنَّ الْجِنَّ تَمْتَطِي الثَّعَالِبَ وَالظِّبَاءَ وَالْقَنَافِذَ وَتَجْتَنِبُ الْأَرَانِبَ لِمَكَانِ الْحَيْضِ ، يَقُولُ : هُوَ مِنْ أُولَئِكَ الْحَمْقَى . وَالْبُوهَةُ : الْأَحْمَقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُرْوَى مُرَسّ
36689 36688 36549 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أُمِّهِ ، وَكَانَتْ تَسْحَقُ الْكُحْلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ كَانَ يُطْفِئُ السِّرَاجَ وَيَبْكِي حَتَّى رُسِعَتْ عَيْنَاهُ .