مصنف ابن أبي شيبة
ما قالوا في البكاء من خشية الله
212 حديثًا · 0 باب
كَانَ هَذَا الْمَكَانُ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَجْرَى الدُّمُوعِ مِثْلَ الشِّرَاكِ الْبَالِي مِنَ الدُّمُوعِ
مَا خَرَجَ عَبْدُ اللهِ إِلَى السُّوقِ فَمَرَّ عَلَى الْحَدَّادِينَ فَرَأَى مَا يُخْرِجُونَ مِنَ النَّارِ إِلَّا جَعَلَتْ عَيْنَاهُ تَسِيلَانِ
هَكَذَا كُنَّا ، ثُمَّ قَسَتِ الْقُلُوبُ
هَذَا الَّذِي [تَقُولُونَ : كَمْ هُوَ] غَلِيظٌ
عَلَيْكُمْ بِالسَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ
سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ وَأَنَا فِي آخِرِ الصَّفِّ وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَرَأَ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ ، الْآيَةَ ، فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ
ابْكُوا فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا
كَانَ عُمَرُ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ عِشَاءِ الْآخِرَةِ بِسُورَةِ يُوسُفَ
دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ فَقَالَ : فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانُونَ أَلْفًا مَا شَدَدْتُهَا بِخَيْطٍ وَلَا مَنَعْتُهَا مِنْ سَائِلٍ
رَأَتْ صَفِيَّةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا قَرَؤُوا سَجْدَةً فَسَجَدُوا
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْعُبَّادِ مَرَّ عَلَى كُورِ حَدَّادٍ مَكْشُوفٍ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو وَهُوَ يَبْكِي فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : أَتَعْجَبُ
لَوْ عُدِلَ بُكَاءُ أَهْلِ الْأَرْضِ بِبُكَاءِ دَاوُدَ مَا عَدَلَهُ
كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَؤُمُّنَا فَكَانَ لَا يُجِيزُ الْقِرَاءَةَ مِنَ الرِّقَّةِ
أَتَيْتُ عَلَى رَبِيعَةَ وَهُوَ يَبْكِي عَلَى الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ بَكَى حَتَّى أَرَى أَنَّ قَصَصَ زَوْرِهِ سَيَنْدَقُّ
عَنْ أُمِّهِ ، وَكَانَتْ تَسْحَقُ الْكُحْلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ كَانَ يُطْفِئُ السِّرَاجَ وَيَبْكِي حَتَّى رُسِعَتْ عَيْنَاهُ
اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ عَن حُصَينٍ عَن هِلَالِ بنِ يَسَافٍ عَن أَبِي حَيَّانَ عَن عَبدِ اللهِ رَفَعَهُ بِنَحوٍ مِنهُ
لَقَدْ أَدْرَكْتُ سِتِّينَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ فِي مَسْجِدِنَا هَذَا
مَرَّ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ يَقْرَأُ آيَةً وَيَبْكِي وَيُرَدِّدُهَا
لَأَنْ أَبْكِيَ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى حَتَّى يَسِيلَ دَمْعِي عَلَى وَجْنَتَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِوَزْنِي ذَهَبًا
كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَأْتِي عَلَيْهِ الثَّلَاثَةُ الْأَيَّامِ لَا يَجِدُ شَيْئًا يَأْكُلُهُ فَيَجِدُ الْجِلْدَةَ فَيَشْوِيهَا فَيَجْتَزِئُ بِهَا
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رِجَالٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ مَغْمُورُونَ فِيهِمْ
إِنَّ الْقَلْبَ يَرْبُدُ كَمَا يَرْبُدُ الْحَدِيدُ
كَانَ لِأَيُّوبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَوَانِ فَجَاءَا فَلَمْ يَسْتَطِيعَا يَدْنُوَا مِنْهُ مِنْ رِيحِهِ
حُدِّثْتُ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : إِذَا تَصَدَّقَ أَحَدُكُمْ فَلْيُعْطِ بِيَمِينِهِ وَلْيُخْفِ مِنْ شِمَالِهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِذَا رَأَى الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ مُقْبِلًا قَالَ : بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ
جَاءَتْ بِنْتُ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ وَعِنْدَهُ أَصْحَابٌ لَهُ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَتَاهُ أَذْهَبُ أَلْعَبُ
يَا بَكْرُ بْنَ مَاعِزٍ ؟ يَا بَكْرُ اخْزُنْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ إِلَّا مِمَّا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ
يَا رَبِيعُ ، لَوْ قَعَدْتَ لَتَحَدَّثْنَا الْيَوْمَ
لَا خَيْرَ فِي الْكَلَامِ إِلَّا فِي تِسْعٍ
أَصْبَحْنَا ضُعَفَاءَ مُذْنِبِينَ نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا وَنَنْتَظِرُ آجَالَنَا
قَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ لِرَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ : مَا نَرَاكَ تَذُمُّ أَحَدًا وَلَا تَعِيبُهُ
النَّاسُ رَجُلَانِ : مُؤْمِنٌ وَجَاهِلٌ
قَدْ أَرَدْتُ ذَلِكَ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ كَانَتْ فِيهِمْ أَوْجَاعٌ
اعْمَلُوا خَيْرًا وَقُولُوا خَيْرًا وَدُومُوا عَلَى صَالِحٍ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَذَا الْمَوْتِ الَّذِي لَمْ تَذُوقُوا قَبْلَهُ مِثْلَهُ
أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِمَّنْ سَبَقَنِي مِنْهُمْ
إِذَا مَالَتِ الْأَفْيَاءُ وَرَاحَتِ الْأَرْوَاحُ فَاطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى اللهِ
كَانَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْحَيِّ وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ شَيْءٌ
كَانَ لِأَبِي وَائِلٍ خُصٌّ يَكُونُ فِيهِ وَدَابَّتُهُ ، فَإِذَا أَرَادَ الْغَزْوَ نَقَضَ الْخُصَّ
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا قَالَ : صَارَتْ
دَخَلْنَا عَلَى سُوَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ مَثْعَبَةَ وَهُوَ يَشْتَكِي
مَا مِنْ شَجَرَةٍ صَغِيرَةٍ وَلَا كَبِيرَةٍ وَلَا مَغْرَزِ إِبْرَةٍ رَطْبَةٍ وَلَا يَابِسَةٍ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْحَيِّ لَيَجِيءُ فَيَسُبُّ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ فَيَسْكُتَ
أَوْحَى اللهُ إِلَى بَعْضِ أَوْلِيَائِهِ : إِنِّي لَمْ أُحِلَّ رِضْوَانِي لِأَهْلِ بَيْتٍ قَطُّ
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا خَلَا أَنْ يَقُولَ لِجَلِيسَيْهِ
كَانَ إِذَا قَرَأَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ قَالَ : فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ
أَنْفُسٌ هُوَ خَلَقَهَا وَأَمْوَالٌ هُوَ رَزَقَهَا
الْجَهْلُ
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ يَذْهَبُ بِخَادِمِهِ إِلَى السُّوقِ فَيُلْقِي عَلَيْهَا الْآيَةَ بَعْدَ الْآيَةِ مِنَ الْقُرْآنِ يُعَلِّمُهَا
أَلَا إِنَّ الْحِلْمَ وَالْحَيَاءَ وَالْعِيَّ ، عِيَّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ الْقَلْبِ
تَخَلَّى مِنْهَا أَهْلُهَا فَلَمْ تُحْلَبْ وَلَمْ تُصَرَّ
رَأَيْتُ رَبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ يَحْمِلُ عَرَقَةً إِلَى بَيْتِ عَمَّتِهِ
مَا لَمْ يُرَدْ بِهِ وَجْهُ اللهِ يَضْمَحِلُّ
مَا تَرَكْتُ خَلْفِي شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا آسَى عَلَيْهِ غَيْرَ ظَمَأِ الْهَوَاجِرِ وَغَيْرَ مَشْيِي إِلَى الصَّلَاةِ
النَّاسُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ
يَا بُنَيَّ ، إِنَّهُ نَشَأَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا
الْإِسْلَامُ السِّرُّ وَالْعَلَانِيَةُ فِيهِ سَوَاءٌ
بَلَغَنِي أَنَّ الْعَمَلَ فِي يَوْمِ الْقَدْرِ كَالْعَمَلِ فِي لَيْلَتِهِ
لَا تُخَبِّؤُوا رِزْقَ الْيَوْمِ لِغَدٍ
يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذَا النَّاسُ نَائِمُونَ
أَبُو وَائِلٍ يَعُودُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ فَقَالَ : مَا جِئْتُ إِلَيْكَ إِلَّا تَسَمَّعْتُ صَوْتَ النَّاعِيَةِ
أَنَّ جَدَّهُ عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَقُولُ : الرَّحِيلَ أَيُّهَا النَّاسُ
أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ كَانَ لَهُ مَوْلًى يُعَلِّمُ بَنِيهِ الْقُرْآنَ وَالْكِتَابَ
إِذَا حَدَّثْتَ عَنِ اللهِ حَدِيثًا فَأَمْسِكْ
كَانَ عَامَّةُ كَلَامِ الْحَسَنِ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ
مَنْ أَصْفَى صُفِيَ لَهُ ، وَمَنْ خَلَطَ خُلِطَ عَلَيْهِ
أَوْصَى رَجُلٌ ابْنَهُ فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، أَظْهِرِ الْيَأْسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، فَإِنَّهُ غِنًى
أَلَّا أُنَبِّئُكَ بِالْأَوَّابِ الْحَفِيظِ
كَانَ الْحَسَنُ - يَعْنِي الْبَصْرِيَّ - يُشَبَّهُ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ رَأَيْنَا الْفُقَهَاءَ فَمَا رَأَيْنَا مِنْهُمْ أَحَدًا أَجْمَعَ مِنَ الْحَسَنِ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِمَوْلَانَا الْحَسَنِ فَاسْأَلُوهُ
كَانَ زَاذَانُ يُعَلِّمُ بِلَا شَيْءٍ
كَانَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ حَبَّةُ قَمْحٍ عَلَى مِقْلًى
أَجْوَدُ النَّاسِ مَنْ جَادَ عَلَى مَنْ لَا يَرْجُو ثَوَابَهُ
إِذَا نَامَ الْعَبْدُ فِي سُجُودِهِ بَاهَى اللهُ بِهِ الْمَلَائِكَةَ يَقُولُ : انْظُرُوا عَبْدِي يَعْبُدُنِي وَرُوحُهُ عِنْدِي
لَفَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
يَوَدُّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ
لَقَدِ اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ وَمَا أُزُرُهُمْ إِلَّا الْبُرُودُ
عَلَيْكُمْ بِهَذَا الشَّيْخِ - يَعْنِي الْحَسَنَ - فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ رَأْيًا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْهُ
مَا كُنْتُ لِأُؤَمِّنَ عَلَى دُعَاءِ أَحَدٍ حَتَّى أَسْمَعَ مَا يَقُولُ إِلَّا الْحَسَنَ
كَانَ أَبُو بَرْزَةَ يَتَقَهَّلُ ، وَكَانَ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ يَلْبَسُ لِبَاسًا حَسَنًا ، قَالَ : فَأَتَى أَحَدَهُمَا رَجُلٌ
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
اسْمُ اللهِ الْأَكْبَرُ رَبِّ رَبِّ
قَرَأَ رَجُلٌ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، فَقَالَ كَعْبٌ : لَقَدْ قَرَأَ سُورَتَيْنِ فِيهِمَا الِاسْمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ اسْتَجَابَ
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ اللهُ
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ اللهُ
أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ مَرَّ بِحِمْصَ وَأَهْلُهَا يَقْتَسِمُونَهَا بَيْنَهُمْ ، فَسَمِعَ ضَوْضَاءَ
أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ كَانَ مُرَابِطًا بِالْجَزِيرَةِ فِي مَيَّافَارِقِينَ ، فَاشْتَرَى رَسَنًا مِنْ نَبَطِيٍّ مِنْ أَهْلِهَا بِأَفْلُسٍ
كَلا بَلْ لا يَخَافُونَ الآخِرَةَ قَالَ : هَذَا الَّذِي فَضَحَهُمْ
سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ ، قُلْتُ : قَوْلُ اللهِ : لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ قَالَ : هُمُ الزُّنَاةُ
عَلِمَ اللهُ مِنْ كُلِّ نَفْسٍ مَا هِيَ عَامِلَةٌ وَمَا هِيَ صَانِعَةٌ وَإِلَى مَا هِيَ صَائِرَةٌ
التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ
إِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَتَوَحَّ
أَنَّهُ جَاءَهُ سَائِلٌ فَقَالَ : أَطْعِمُوهُ سُكَّرًا
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي ابْنِ عُمَرَ اسْتَكْسَاهُ إِزَارًا ، قَالَ : فَذَكَرُوا إِزَارًا
وَيْلٌ لِلَّذِي لَا يَعْلَمُ مَرَّةً وَوَيْلٌ لِلَّذِي يَعْلَمُ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ سِتَّ مِرَارٍ
نَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ : أُنَاسٌ يَدِينُونَ بِغَيْرِ الْعِبَادَةِ
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ مُحَاسَبَةَ شَرِيكِهِ
كَانَ أَكْثَرَ النَّاسِ صَلَاةً وَكَانَ لَا يَصُومُ إِلَّا يَوْمَ عَاشُورَاءَ
يَا بُنَيَّ ، قُمْ فَصَلِّ مِنَ السَّحَرِ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَلَا تَدَعْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
إِنْ كَانَ عَنْبَسُ بْنُ عُقْبَةَ التَّيْمِيُّ تَيْمُ الرِّبَابِ لَيَسْجُدُ حَتَّى إِنَّ الْعَصَافِيرَ لَيَقَعْنَ عَلَى ظَهْرِهِ وَيَنْزِلْنَ
مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ضَاقَ عَلَى النَّاسِ
يَحْذَرُ عَذَابَ الْآخِرَةِ
إِذَا أَطْبَقَتِ النَّارُ عَلَيْهِمْ
مَا رَأَيْتُ حَيًّا أَكْثَرَ جُلُوسًا فِي الْمَسَاجِدِ مِنَ الثَّوْرِيِّينَ وَالْعُرَنِيِّينَ
يَا ابْنَ آدَمَ تُبْصِرُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيكَ
كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ لِسَانَ الْحَكِيمِ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِ
مَنْ يُتْبِعْ نَفْسَهُ كُلَّ مَا يَرَى فِي النَّاسِ يَطُلْ حُزْنُهُ
إِنَّ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ لَا يَأْكُلُ اللَّحْمَ وَلَا يَأْكُلُ كَذَا
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ لَنْ تُؤَاخَذَ إِلَّا بِمَا رَكِبْتَ عَلَى عَمْدٍ
كَانَ أَهْلُ قَرْيَةٍ أَوْسَعَ اللهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى إِنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْخُبْزِ
كَانَ رَجُلٌ يُكْثِرُ غَشَيَانَ بَابِ عُمَرَ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اذْهَبْ فَتَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى
الْإِيمَانَ الْإِيمَانَ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ شُفَعَاءَ مُشَفَّعِينَ
مَنْ قَالَ قَوْلًا حَسَنًا وَعَمِلَ عَمَلًا حَسَنًا فَخُذُوا عَنْهُ
إِنَّ مِنَ النِّفَاقِ اخْتِلَافَ اللِّسَانِ وَالْقَلْبِ
نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، غُصْنٌ كَثِيرُ الشَّوْكِ أُدْخِلَ فِي جَوْفِ رَجُلٍ
بَلَغَنِي أَنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا بَنِي آدَمَ ، إِنَّا قَدْ أَنْصَتْنَا لَكُمْ مُنْذُ خَلَقْنَاكُمْ إِلَى يَوْمِكُمْ هَذَا
أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ اسْتَأْذَنَ مِنْ صَاحِبِ مَسْلَحَتِهِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَقَالَ : يَا أَبَا رَيْحَانَةَ ، كَمْ تُرِيدُ أَنْ أُؤَجِّلَكَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ صَكَّ غُلَامًا لَهُ صَكَّةً ، فَجَعَلَ يَبْكِي
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا فِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ
فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : ذَاكَ لِمَنْ أَرَادَ اللهُ هَوَانَهُ
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ قَالَ : يُعَذَّبُونَ
وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ قَالَ : الْمُنَاقَشَةَ فِي الْأَعْمَالِ
نَقْلُ الْحِجَارَةِ أَهْوَنُ عَلَى الْمُنَافِقِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
أَنَا أَرْزُقُهُمْ وَأَنَا أُطْعِمُهُمْ ، مَا خَلَقْتُهُمْ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ السَّلَمُ كَيْفَ يَسْمَنُ مَنْ يَأْكُلُ الشَّوْكَ
غَزَا أَبُو أَيُّوبَ الْمَدِينَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَرَّ بِقَاصٍّ يَقُصُّ
وَادِيَانِ عَرِيضَانِ لَا يُدْرَكُ غَوْرُهُمَا سَلَكَ النَّاسُ فِيهِمَا فَاعْمَلْ عَمَلًا تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُنْجِيكَ إِلَّا عَمَلٌ صَالِحٌ
مَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَفِيهَا مَنْ يَدْفَعُ عَنْ أَهْلِهَا بِهِ
وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا قَالَ : كَضِيقِ الزُّجِّ فِي الرُّمْحِ
لَوْ كُنْتَ بَيْنَ يَدَيْ مَلِكٍ تَطْلُبُ حَاجَةً لَسَرَّكَ أَنْ تَخْشَعَ لَهُ
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَرَى عَجُوزًا عَوْرَاءَ كَبِيرَةً
كَانَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ مُسْلِمًا عِنْدَ الدِّرْهَمِ
وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ قَالَ : فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّتَيْنِ
أَنَّ جَعْفَرًا جَاءَهَا إِذْ هُمْ بِالْحَبَشَةِ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقَالَتْ : مَا شَأْنُكَ
إِنِّي أَشُمُّ الرَّيْحَانَ أَذْكُرُ بِهِ الْجَنَّةَ
قَالَ رَجُلٌ لِلشَّعْبِيِّ : أَفْتِنَا أَيُّهَا الْعَالِمُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ صَبِيَّهُ شَيْئًا فَيُخْرِجُهُ فَيَرَاهُ الْمِسْكِينُ
لَا يَفْقَهُ عَبْدٌ حَتَّى يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً
كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يُفْرِحُوا أَنْفُسَهُمْ
قَلْبٌ لَيْسَ فِيهِ حُزْنٌ مِثْلُ بَيْتٍ خَرِبٍ
مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ أَحَبَّهُ
مَثَلُ الَّذِي يَسْلُبُ الْيَتِيمَ وَيَكْسُو الْأَرْمَلَةَ
إِنَّ اللهَ لَيَأْمُرُ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ بِالْعَذَابِ
مَا أَكْثَرَ أَحَدٌ ذِكْرَ الْمَوْتِ إِلَّا رُئِيَ ذَلِكَ فِي عَمَلِهِ
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَعْطَيْتَ أَحَدًا الصَّلَاةَ فِي قَبْرِهِ فَأَعْطِنِي الصَّلَاةَ فِي قَبْرِي
كُنَّا نَأْتِي أَنَسًا وَمَعَنَا ثَابِتٌ ، فَكُلَّمَا مَرَّ بِمَسْجِدٍ صَلَّى فِيهِ ، فَكُنَّا نَأْتِي أَنَسًا فَيَقُولُ : أَيْنَ ثَابِتٌ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحًا
أَصَابَتْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَجَاعَةٌ
الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ يَأْخُذُهَا إِذَا وَجَدَهَا
مَا يُوعَدُونَ
الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا مَا لَمْ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكَ
كَانَ يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَضَعَ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ تَوَاضُعًا لِلهِ
عِنْدِي مِنَ الرُّخَصِ رُخَصٌ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِهَا لَاتَّكَلْتُمْ
كَانَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ قَدْ أَدْرَكْتُ بَعْضَهُمْ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُصَلِّي حَتَّى مَا يَأْتِي فِرَاشَهُ إِلَّا حَبْوًا
إِنَّ لِلهِ فِي الْأَرْضِ آنِيَةً لَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا الصُّلْبَ الرَّقِيقَ الصَّافِيَ
كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّبِيَّ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْظُمَ حِلْمُهُ وَيَكْثُرَ عِلْمُهُ
إِنْ كُنَّا لَنَحْضُرُ الْجِنَازَةَ ، فَمَا نَدْرِي مَنْ نُعَزِّي مِنْ وَجْدِ الْقَوْمِ
لَقَدْ كُنَّا نَتْبَعُ الْجِنَازَةَ فَمَا نَرَى حَوْلَ السَّرِيرِ إِلَّا مُتَقَنِّعًا بَاكِيًا
الْتَقَى رَجُلَانِ فِي السُّوقِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : يَا أَخِي ، تَعَالَ نَدْعُ اللهَ وَنَسْتَغْفِرْهُ فِي غَفْلَةِ النَّاسِ
مَنْ أَتَى السُّوقَ لَا يَأْتِيهَا إِلَّا لِيَذْكُرَ اللهَ فِيهَا غُفِرَ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ فِيهَا
أَبْكَانِي الْحَجَّاجُ فِي مَسْجِدِكُمْ هَذَا وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : امْرُؤٌ زَوَّدَ نَفْسَهُ ، امْرُؤٌ وَعَظَ نَفْسَهُ
خَفِ اللهَ مَخَافَةً حَتَّى لَا يَكُونَ أَحَدٌ أَخْوَفَ عِنْدَكَ مِنْهُ
كَانَ الْحَسَنُ يُحِبُّ الْمُدَاوَمَةَ فِي الْعَمَلِ
اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ
الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ
يَابْنَ آدَمَ ، ضَعْ قَدَمَكَ عَلَى أَرْضِكَ
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ نَاظِرٌ إِلَى عَمَلِكَ فَزِنْ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ
إِنْ ضَنُّوا عَلَيْكَ بِالْمُفَلْطَحَةِ ، فَخُذْ رَغِيفَكَ
حَرَامٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى أَيْنَ مَصِيرُهَا
كَانُوا إِذَا أَثْنَوْا عَلَيْهِ فَسَمِعَ ذَلِكَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ
لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لَمْ يُعَاشِرْ بِالْمَعْرُوفِ
إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ
لَيْسَ بِأَسَرَّ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَخْلُوَ وَحْدَهُ
الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لَا دَارَ لَهُ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : بَيْتِي الْمَسْجِدُ ، وَطِيبِي الْمَاءُ
لَكُمْ أَجْرَانِ : أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ
أَلَيْسَ بَقِيَ الْآخَرُ بَعْدَ الْأَوَّلِ جُمُعَةً
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ خُشُوعِ النِّفَاقِ
لَمَّا قِيلَ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَدْ غُفِرَ لَكَ ، قَالَ : فَكَيْفَ لِي بِالرَّجُلِ
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ
كَانَ يُقَالُ : الْعِلْمُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ يَغْدُو فِي طَلَبِهِ
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهَرَ فِيهِمُ الْمُزَاحُ وَالضَّحِكُ
أَنَّ قَوْمًا صَحِبُوا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَنَّهَا كَتَبَتْ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ
مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ أَجْرًا مِنْ جَرْعَةٍ كَظَمَهَا لِلهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ
لَا تَعَلَّمْ لِلدُّنْيَا
صَحِبْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ ، فَكَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَامَ شَطْرَ اللَّيْلِ فَأَكْثَرَ فِي ذَلِكَ النَّشِيجَ
كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَيَحْيَى ابْنَيْ خَالَةٍ ، وَكَانَ عِيسَى يَلْبَسُ الصُّوفَ
فِي [قَوْلِ اللهِ] تَعَالَى : وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ قَالَ : كَأْسٍ مِنْ خَمْرٍ جَارِيَةٍ
خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ
آيَةٌ أُنْزِلَتْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ : قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ قَالَ عُمَرُ : الْآنَ يَا رَبِّ
قَدِمْتُ مِنْ مَكَّةَ فَإِذَا عَلَى الْخَنْدَقِ قَنْطَرَةٌ ، فَأُخِذْتُ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْمُهَلَّبِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَصْرَةِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً لَمْ يَخْلُقِ اللهُ مِنْ صَوْتٍ حَسَنٍ إِلَّا وَهُوَ فِي جِذْمِهَا
إِنَّ ثَلَاثَةَ عُلَمَاءَ اجْتَمَعُوا فَقَالُوا لِأَحَدِهِمْ : مَا أَمَلُكَ
كَانَ يُضْرَبُ مَثَلُ ابْنِ آدَمَ مَثَلُ رَجُلٍ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : اتَّقِ تُوقَهُ
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَرَأَى مَمْلُوكَهُ فَوْقَهُ مِثْلَ الْكَوْكَبِ ، فَقَالَ : وَاللهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَذَا لَمَمْلُوكِي فِي الدُّنْيَا
إِنْ كَانَ اللَّيْلُ لَيَطُولُ عَلَيَّ حَتَّى أُصْبِحَ فَأَرَاهُ
تُوُفِّيَتِ النَّوَارُ امْرَأَةُ الْفَرَزْدَقِ ، فَخَرَجَ فِي جِنَازَتِهَا وُجُوهُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ