حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السُّمَيْطِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ :
لَفَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَمِلَاكُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السُّمَيْطِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ :
لَفَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَمِلَاكُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ
أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 264) برقم: (1008) والحاكم في "مستدركه" (1 / 92) برقم: (316) ، (1 / 92) برقم: (313) والبزار في "مسنده" (7 / 371) برقم: (2971) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 473) برقم: (36751) والطبراني في "الأوسط" (4 / 196) برقم: (3965)
فَضْلُ [وفي رواية : لَفَضْلُ(١)] الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( وَرِعَ ) ( س ) فِيهِ " مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ " الْوَرَعُ فِي الْأَصْلِ : الْكَفُّ عَنِ الْمَحَارِمِ وَالتَّحَرُّجُ مِنْهُ . يُقَالُ : وَرِعَ الرَّجُلِ يَرِعُ ، بِالْكَسْرِ فِيهِمَا ، وَرَعًا وَرِعَةً ، فَهُوَ وَرِعٌ ، وَتَوَرَّعَ مِنْ كَذَا ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْكَفِّ عَنِ الْمُبَاحِ وَالْحَلَّالِ . وَيَنْقَسِمُ إِلَى . . . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " وَرِّعِ اللِّصَّ وَلَا تُرَاعِهِ " أَيْ إِذَا رَأَيْتَهُ فِي مَنْزِلِكَ فَاكْفُفْهُ وَادْفَعْهُ بِمَا اسْتَطَعْتَ . وَلَا تُرَاعِهِ : أَيْ لَا تَنْتَظِرْ فِيهِ شَيْئًا وَلَا تَنْظُرْ مَا يَكُونُ مِنْهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ كَفَفْتَهُ فَقَدْ وَرَّعْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " أَنَّهُ قَالَ لِلسَّائِبِ : وَرِّعْ عَنِّي فِي الدِّرْهَمِ وَالدِّرْهَمَيْنِ " أَيْ كُفَّ عَنِّي الْخُصُومَ ، بِأَنْ تَقْضِيَ بَيْنَهُمْ وَتَنُوبَ عَنِّي فِي ذَلِكَ * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " وَإِذَا أَشَفَى وَرِعَ " أَيْ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى مَعْصِيَةٍ كَفَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ ، فَرَأَى مِنْهُمْ رِعَةً سَيِّئَةً ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ " يُرِيدُ بِالرِّعَةِ هَاهُنَا الِاحْتِشَامَ وَالْكَفَّ عَنْ سُوءِ الْأَدَبِ ، أَيْ لَمْ يُحْسِنُوا ذَلِكَ . يُقَالُ : وَرِعَ يَرِعُ رِعَةً ، مِثْلُ وَثِقَ يَثِقُ ثِقَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ " وَأَعِذْنِي مِنْ سُوءِ الرِّعَةِ " أَيْ سُوءِ الْكَفِّ عَمَّا لَا يَنْبَغِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ " وَبِن
[ ورع ] ورع : الْوَرَعُ : التَّحَرُّجُ ، تَوَرَّعَ عَنْ كَذَا أَيْ تَحَرَّجَ . وَالْوَرِعُ - بِكَسْرِ الرَّاءِ : الرَّجُلُ التَّقِيُّ الْمُتَحَرِّجُ ، وَهُوَ وَرِعٌ بَيِّنُ الْوَرَعِ ، وَقَدْ وَرِعَ مِنْ ذَلِكَ يَرِعُ وَيَوْرَعُ - الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ - رِعَةً وَوَرَعًا وَرْعًا ; حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ ، وَوَرُعَ وُرُوعًا وَوَرَاعَةً وَتَوَرَّعَ ، وَالِاسْمُ الرِّعَةُ وَالرِّيعَةُ - الْأَخِيرَةُ عَلَى الْقَلْبِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ سَيِّئُ الرِّعَةِ أَيْ قَلِيلُ الْوَرَعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ ; الْوَرَعُ فِي الْأَصْلِ : الْكَفُّ عَنِ الْمَحَارِمِ وَالتَّحَرُّجُ مِنْهُ ، وَتَوَرَّعَ مِنْ كَذَا ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْكَفِّ عَنِ الْمُبَاحِ وَالْحَلَالِ . الْأَصْمَعِيُّ : الرِّعَةُ الْهَدْيُ وَحُسْنُ الْهَيْئَةِ ، أَوْ سُوءُ الْهَيْئَةِ . يُقَالُ : قَوْمٌ حَسَنَةٌ رِعَتُهُمْ أَيْ شَأْنُهُمْ وَأَمْرُهُمْ وَأَدَبُهُمْ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَرَعِ وَهُوَ الْكَفُّ عَنِ الْقَبِيحِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ فَرَأَى مِنْهُمْ رِعَةً سَيِّئَةً فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ ; يُرِيدُ بِالرِّعَةِ هَهُنَا الِاحْتِشَامَ وَالْكَفَّ عَنْ سُوءِ الْأَدَبِ ، أَيْ لَمْ يُحْسِنُوا ذَلِكَ . يُقَالُ : وَرِعَ يَرِعُ رِعَةً مِثْلُ وَثِقَ يَثِقُ ثِقَةً . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَعِذْنِي مِنْ سُوءِ الرِّعَةِ ؛ أَيْ مِنْ سُوءِ الْكَفِّ عَمَّا لَا يَنْبَغِي . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ : وَبِنَهْيِهِ يَرِعُونَ ؛ أَيْ يَكُفُّونَ . وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : فَلَا يُوَرَّعُ رَجُلٌ عَنْ جَمَلٍ يَخْتَطِمُهُ ؛ أَيْ يُكَفُّ وَيُمْنَعُ ، وَرُوِيَ " يُوز
36751 36750 36611 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السُّمَيْطِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : لَفَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَمِلَاكُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ .