حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثرقم

والرقم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٥٣
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَقَمَ

    ( رَقَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مُوَشًّى فَقَالَ : مَا أَنَا وَالدُّنْيَا وَالرَّقْمَ ؟ يُرِيدُ النَّقْشَ وَالْوَشْيَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يَزِيدُ فِي الرَّقْمِ أَيْ مَا يُكْتَبُ عَلَى الثِّيَابِ مِنْ أَثْمَانِهَا لِتَقَعَ الْمُرَابَحَةُ عَلَيْهِ ، أَوْ يَغْتَرَّ بِهِ الْمُشْتَرِي ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ الْمُحَدِّثُونَ فِيمَنْ يَكْذِبُ وَيَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفُوفِ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ الرَّقِيمُ الْكِتَابُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ حَتَّى لَا يَرَى فِيهَا عِوَجًا ، كَمَا يُقَوِّمُ الْكَاتِبُ سُطُورَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَا أَدْرِي مَا الرَّقِيمُ ؟ كِتَابٌ أَمْ بُنْيَانٌ يَعْنِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ السَّمَاءِ سَقْفٌ سَائِرٌ وَرَقِيمٌ مَائِرٌ يُرِيدُ بِهِ وَشْيَ السَّمَاءِ بِالنُّجُومِ . ( س ) وَفِيهِ مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ الرَّقْمَةُ هُنَا : الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَهُمَا رَقْمَتَانِ فِي ذِرَاعَيْهِمَا . * وَفِيهِ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَقْمَةً مِنْ جَبَلٍ رَقْمَةُ الْوَادِي : جَانِبُهُ . وَقِيلَ : مُجْتَمَعُ مَائِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هُوَ إِذًا كَالْأَرْقَمِ أَيِ الْحَيَّةِ الَّتِي عَلَى ظَهْرِهَا رَقْمٌ : أَيْ نَقْشٌ ، وَجَمْعُهَا أَرَاقِمُ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٢٠٧
    حَرْفُ الرَّاءِ · رقم

    [ رقم ] رقم : الرَّقْمُ وَالتَّرْقِيمُ : تَعْجِيمُ الْكِتَابِ . وَرَقَمَ الْكِتَابَ يَرْقُمُهُ رَقْمًا أَعْجَمَهُ وَبَيَّنَهُ . وَكِتَابٌ مَرْقُومٌ أَيْ : قَدْ بُيِّنَتْ حُرُوفُهُ بِعَلَامَاتِهَا مِنَ التَّنْقِيطِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : كِتَابٌ مَرْقُومٌ كِتَابٌ مَكْتُوبٌ وَأَنْشَدَ : سَأَرْقُمُ فِي الْمَاءِ الْقَرَاحِ إِلَيْكُمْ عَلَى بُعْدِكُمْ إِنْ كَانَ لِلْمَاءِ رَاقِمُ أَيْ : سَأَكْتُبُ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ أَيْ : بَلَغَ مِنْ حِذْقِهِ بِالْأُمُورِ أَنْ يَرْقُمَ حَيْثُ لَا يَثْبُتُ الرَّقْمُ ، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّ كِتَابَهُ يُجْعَلُ فِي عِلِّيِّينَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُجْعَلُ كِتَابُهُ فِي أَسْفَلِ الْأَرْضِينَ السَّابِعَةِ . وَالْمِرْقَمُ : الْقَلَمُ . يَقُولُونَ : طَاحَ مِرْقَمُكَ أَيْ : أَخْطَأَ قَلَمُكَ . الْفَرَّاءُ : الرَّقِيمَةُ الْمَرْأَةُ الْعَاقِلَةُ الْبَرْزَةُ الْفَطِنَةُ . وَهُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْفَطِنِ . وَالْمُرَقِّمُ وَالْمُرَقِّنُ : الْكَاتِبُ ، قَالَ : دَارٌ كَرَقْمِ الْكَاتِبِ الْمُرَقِّنِ وَالرَّقْمُ الْكِتَابَةُ وَالْخَتْمُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْرَفَ فِي غَضَبِهِ وَلَمْ يَقْتَصِدْ : طَمَا مِرْقَمُكَ وَجَاشَ مِرْقَمُكَ وَغَلَى وَطَفَحَ وَفَاضَ وَارْتَفَعَ وَقَذَفَ مِرْقَمُكَ . وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ : الَّذِي فِي قَوَائِمِهِ خُطُوطُ كَيَّاتٍ . وَثَوْرٌ مَرْقُومُ الْقَوَائِمِ : مُخَطَّطُهَا بِسَوَادٍ ، وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ . التَّهْذِيبُ : وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي يُكْوَى عَلَى أَوْظِفَتِهِ كَيَّاتٍ صِغَارًا ، فَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا رَقْمَةٌ ، وَيُنْعَتُ بِهَا الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ لِسَوَادٍ عَلَى قَوَائِمِهِ . وَالرَّقْمَتَانِ : شِبْهُ ظُفْرَيْنِ فِي قَوَائِمِ الدَّابَّةِ مُتَقَابِلَتَيْنِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا اكْتَنَفَ جَاعِرَتَيِ الْحِمَارِ مِنْ كَيَّةِ النَّارِ . وَيُقَالُ لِلنُّكْتَتَيْنِ السَّوْدَاوَيْنِ عَلَى عَجُزِ الْحِمَارِ : الرَّقْمَتَانِ ، وَهُمَا الْجَاعِرَتَانِ . وَرَقْمَتَا الْحِمَارِ وَالْفَرَسِ : الْأَثَرَانِ بِبَاطِنِ أَعْضَادِهِمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ ، الرَّقْمَةُ : الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَهُمَا رَقْمَتَانِ فِي ذِرَاعَيْهَا ، وَقِيلَ : الرَّقْمَتَانِ اللَّتَانِ فِي بَاطِنِ ذِرَاعَيِ الْفَرَسِ لَا تُنْبِتَانِ الشَّعَرَ . وَيُقَالُ لِلصَّنَاعِ الْحَاذِقَةِ بِالْخِرَازَةِ : هِيَ تَرْقُمُ الْمَاءَ وَتَرْقُمُ فِي الْمَاءِ ، كَأَنَّهَا تَخُطُّ فِيهِ . وَالرَّقْمُ : خَزٌّ مُوَشًّى . يُقَالُ : خَزٌّ رَقْمٌ كَمَا يُقَالُ بُرْدٌ وَشْيٌ ، وَالرَّقْمُ : ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ : تَقُولُ : وَلَوْلَا أَنْتَ أُنْكَحْتُ سَيِّدًا أَزَفُّ إِلَيْهِ أَوْ حُمِلْتُ عَلَى قَرْمِ لَعَمْرِي ! لَقَدْ مُلِّكْتِ أَمْرَكِ حِقْبَةً زَمَانًا فَهَلَّا مِسْتِ فِي الْعَقْمِ وَالرَّقْمِ وَالرَّقْمُ : ضَرْبٌ مُخَطَّطٌ مِنَ الْوَشْيِ ، وَقِيلَ : مِنَ الْخَزِّ وَفِي الْحَدِيثِ : أَتَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مُوَشًّى فَقَالَ : مَا لَنَا وَالدُّنْيَا وَالرَّقْمُ ؟ يُرِيدُ النَّقْشَ وَالْوَشْيَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي صِفَةِ السَّمَاءِ : سَقْفٌ سَائِرٌ وَرَقِيمٌ مَائِرٌ ؛ يُرِيدُ بِهِ وَشْيَ السَّمَاءِ بِالنُّجُومِ . وَرَقَمَ الثَّوْبَ يَرْقُمُهُ رَقْمًا وَرَقَّمَهُ : خَطَّطَهُ ، قَالَ حُمَيْدٌ : فَرُحْنَ وَقَدْ زَايَلْنَ كُلَّ صَنِعَةٍ لَهُنَّ وَبَاشَرْنَ السَّدِيلَ الْمُرَقَّمَا وَالتَّاجِرُ يَرْقُمُ ثَوْبَهُ بِسِمَتِهِ . وَرَقْمُ الثَّوْبِ : كِتَابُهُ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ : رَقَمْتُ الثَّوْبَ وَرَقَّمْتُهُ تَرْقِيمًا مِثْلُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يَزِيدُ فِي الرَّقْمِ أَيْ : مَا يُكْتَبُ عَلَى الثِّيَابِ مِنْ أَثْمَانِهَا لِتَقَعَ الْمُرَابَحَةُ عَلَيْهِ أَوْ يَغْتَرَّ بِهِ الْمُشْتَرِي ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ الْمُحَدِّثُونَ فِيمَنْ يَكْذِبُ وَيَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْأَرْقَمُ حَيَّةٌ بَيْنَ الْحَيَّتَيْنِ مُرَقَّمٌ بِحُمْرَةٍ وَسَوَادٍ وَكُدْرَةٍ وَبُغْثَةٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَرْقَمُ مِنَ الْحَيَّاتِ الَّذِي فِيهِ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ ، وَالْجَمْعُ أَرَاقِمُ ، غَلَبَ غَلَبَةَ الْأَسْمَاءِ فَكُسِّرَ تَكْسِيرَهَا وَلَا يُوصَفُ بِهِ الْمُؤَنَّثُ ، يُقَالُ لِلذَّكَرِ أَرْقَمُ ، وَلَا يُقَالُ حَيَّةٌ رَقْمَاءُ ، وَلَكِنْ رَقْشَاءُ . وَالرَّقَمُ وَالرُّقْمَةُ : لَوْنُ الْأَرْقَمِ . وَقَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَثَلِي كَمَثَلِ الْأَرْقَمِ إِنْ تَقْتُلْهُ يَنْقَمْ وَإِنْ تَتْرُكْهُ يَلْقَمْ . وَقَالَ شَمِرٌ : الْأَرْقَمُ مِنَ الْحَيَّاتِ الَّذِي يُشْبِهُ الْجَانَّ فِي اتِّقَاءِ النَّاسِ مِنْ قَتْلِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ مِنْ أَضْعَفِ الْحَيَّاتِ وَأَقَلِّهَا غَضَبًا ، لِأَنَّ الْأَرْقَمَ وَالْجَانَّ يُتَّقَى فِي قَتْلِهِمَا عُقُوبَةَ الْجِنِّ لِمَنْ قَتَلَهُمَا ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : إِنْ يُقْتَلْ يَنْقَمْ أَيْ : يُثْأَرْ بِهِ . وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : الْأَرْقَمُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَطْلَبُهَا لِلنَّاسِ ، وَالْأَرْقَمُ إِذَا جَعَلْتَهُ نَعْتًا قُلْتَ أَرْقَشُ ، وَإِنَّمَا الْأَرْقَمُ اسْمُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : هُوَ إِذًا كَالْأَرْقَمِ أَيِ : الْحَيَّةِ الَّتِي عَلَى ظَهْرِهَا رَقْمٌ أَيْ نَقْشٌ ، وَجَمْعُهَا أَرَاقِمُ . وَالْأَرَاقِمُ : قَوْمٌ مِنْ رَبِيعَةَ ، سُمُّوا الْأَرَاقِمَ تَشْبِيهًا لِعُيُونِهِمْ بِعُيُونِ الْأَرَاقِمِ مِنَ الْحَيَّاتِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَرَاقِمُ حَيٌّ مِنْ تَغْلِبَ ، وَهُمْ جُشَمُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ مُهَلْهِلٍ : زَوَّجَهَا فَقْدُهَا الْأَرَاقِمَ فِي جَنْبٍ وَكَانَ الْحِبَاءُ مِنْ أَدَمِ وَجَنْبٌ : حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ . ابْنُ سِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ رقم