حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35515ط. دار الرشد: 35377
35516
ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا ، فَلَمْ يَدْخُلْ ، قَالَ : وَقَلَّمَا كَانَ يَدْخُلُ إِلَّا بَدَأَ بِهَا ، فَجَاءَ عَلِيٌّ فَرَآهَا مُهْتَمَّةً فَقَالَ : مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : جَاءَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ ! فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّ فَاطِمَةَ اشْتَدَّ عَلَيْهَا أَنَّكَ جِئْتَهَا فَلَمْ تَدْخُلْ عَلَيْهَا ؟ ! فَقَالَ : وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا ؟ أَوْ : مَا أَنَا وَالرَّقْمُ ؟ قَالَ : فَذَهَبَ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : قُلْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : قُلْ لَهَا : فَلْتُرْسِلْ بِهِ إِلَى بَنِي فُلَانٍ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  4. 04
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 163) برقم: (2522) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 266) برقم: (6360) وأبو داود في "سننه" (4 / 120) برقم: (4144) وأحمد في "مسنده" (3 / 1073) برقم: (4792) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 251) برقم: (784) والبزار في "مسنده" (12 / 201) برقم: (5883) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 96) برقم: (35516)

الشواهد6 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٠٧٣) برقم ٤٧٩٢

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى [مَنْزِلَ(١)] [وفي رواية : بَيْتَ(٢)] [ابْنَتِهِ(٣)] فَاطِمَةَ فَوَجَدَ [وفي رواية : فَرَأَى(٤)] عَلَى بَابِهَا سِتْرًا [فَرَجَعَ(٥)] فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا ، وَقَلَّمَا كَانَ يَدْخُلُ إِلَّا بَدَأَ بِهَا [وفي رواية : وَقَلَّمَا يَكُونُ دَخَلَ إِلَّا بِإِذْنِهَا(٦)] . قَالَ : فَجَاءَ [وفي رواية : وَجَاءَ(٧)] عَلِيٌّ [رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٨)] فَرَآهَا مُهْتَمَّةً فَقَالَ : مَا لَكِ ؟ فَقَالَتْ : [وفي رواية : قَالَتْ :(٩)] جَاءَ إِلَيَّ [وفي رواية : جَاءَنِي(١٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ ، [وفي رواية : فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ(١١)] فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ فَاطِمَةَ اشْتَدَّ عَلَيْهَا أَنَّكَ جِئْتَهَا فَلَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(١٢)] تَدْخُلْ عَلَيْهَا فَقَالَ : وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا [وفي رواية : مَا لِي وَلِلدُّنْيَا(١٣)] [أَوْ(١٤)] وَمَا أَنَا وَالرَّقْمُ [وفي رواية : فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مَوْشِيًّا(١٥)] قَالَ : فَذَهَبَ إِلَى فَاطِمَةَ [وفي رواية : فَأَتَاهَا عَلِيٌّ(١٦)] فَأَخْبَرَهَا [وفي رواية : وَأَخْبَرَهَا(١٧)] بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَذَكَرَ ذَلِكَ عَلِيٌّ لِفَاطِمَةَ(١٨)] فَقَالَتْ : فَقُلْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَا تَأْمُرُنِي بِهِ ؟ [وفي رواية : مَا يَأْمُرُنِي(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : لِيَأْمُرْنِي فِيهِ بِمَا شَاءَ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : فَأْمُرْنِي بِمَا شَاءَ(٢١)] [وفي رواية : لِيَأْمُرْنِي فِيهِ بِمَا شَاءَ(٢٢)] فَقَالَ : قُلْ لَهَا : تُرْسِلُ [وفي رواية : فَلْتُرْسِلْ(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرْسِلُوا(٢٤)] بِهِ إِلَى بَنِي فُلَانٍ [فَإِنَّ لَهُمْ إِلَيْهِ حَاجَةً(٢٥)] [وفي رواية : تُرْسِلُ بِهِ إِلَى فُلَانٍ ، أَهْلِ بَيْتٍ بِهِمْ حَاجَةٌ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٥٨٨٣·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٥٢٢·
  3. (٣)مسند البزار٥٨٨٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٣٦٠·
  5. (٥)مسند البزار٥٨٨٣·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد٧٨٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٥٢٢·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٣٦٠·
  9. (٩)سنن أبي داود٤١٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٦·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٣٦٠·مسند عبد بن حميد٧٨٤·
  11. (١١)مسند البزار٥٨٨٣·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٣٦٠·مسند البزار٥٨٨٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٥٢٢·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٦·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٥٢٢·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٥٢٢·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤١٤٤·
  18. (١٨)مسند البزار٥٨٨٣·
  19. (١٩)مسند عبد بن حميد٧٨٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٥٢٢·
  21. (٢١)مسند البزار٥٨٨٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢٥٢٢·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤١٤٤·صحيح ابن حبان٦٣٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٦·مسند عبد بن حميد٧٨٤·
  24. (٢٤)مسند البزار٥٨٨٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٥٨٨٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٥٢٢·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35515
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد35377
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
اشْتَدَّ(المادة: اشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

وَالرَّقْمُ(المادة: والرقم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مُوَشًّى فَقَالَ : مَا أَنَا وَالدُّنْيَا وَالرَّقْمَ ؟ يُرِيدُ النَّقْشَ وَالْوَشْيَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يَزِيدُ فِي الرَّقْمِ أَيْ مَا يُكْتَبُ عَلَى الثِّيَابِ مِنْ أَثْمَانِهَا لِتَقَعَ الْمُرَابَحَةُ عَلَيْهِ ، أَوْ يَغْتَرَّ بِهِ الْمُشْتَرِي ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ الْمُحَدِّثُونَ فِيمَنْ يَكْذِبُ وَيَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفُوفِ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ الرَّقِيمُ الْكِتَابُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ حَتَّى لَا يَرَى فِيهَا عِوَجًا ، كَمَا يُقَوِّمُ الْكَاتِبُ سُطُورَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَا أَدْرِي مَا الرَّقِيمُ ؟ كِتَابٌ أَمْ بُنْيَانٌ يَعْنِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ السَّمَاءِ سَقْفٌ سَائِرٌ وَرَقِيمٌ مَائِرٌ يُرِيدُ بِهِ وَشْيَ السَّمَاءِ بِالنُّجُومِ . ( س ) وَفِيهِ مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ الرَّقْمَةُ هُنَا : الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَهُمَا رَقْمَتَانِ فِي ذِرَاعَيْهِمَا . * وَفِيهِ صَعِدَ ر

لسان العرب

[ رقم ] رقم : الرَّقْمُ وَالتَّرْقِيمُ : تَعْجِيمُ الْكِتَابِ . وَرَقَمَ الْكِتَابَ يَرْقُمُهُ رَقْمًا أَعْجَمَهُ وَبَيَّنَهُ . وَكِتَابٌ مَرْقُومٌ أَيْ : قَدْ بُيِّنَتْ حُرُوفُهُ بِعَلَامَاتِهَا مِنَ التَّنْقِيطِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : كِتَابٌ مَرْقُومٌ كِتَابٌ مَكْتُوبٌ وَأَنْشَدَ : سَأَرْقُمُ فِي الْمَاءِ الْقَرَاحِ إِلَيْكُمْ عَلَى بُعْدِكُمْ إِنْ كَانَ لِلْمَاءِ رَاقِمُ أَيْ : سَأَكْتُبُ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ أَيْ : بَلَغَ مِنْ حِذْقِهِ بِالْأُمُورِ أَنْ يَرْقُمَ حَيْثُ لَا يَثْبُتُ الرَّقْمُ ، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّ كِتَابَهُ يُجْعَلُ فِي عِلِّيِّينَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُجْعَلُ كِتَابُهُ فِي أَسْفَلِ الْأَرْضِينَ السَّابِعَةِ . وَالْمِرْقَمُ : الْقَلَمُ . يَقُولُونَ : طَاحَ مِرْقَمُكَ أَيْ : أَخْطَأَ قَلَمُكَ . الْفَرَّاءُ : الرَّقِيمَةُ الْمَرْأَةُ الْعَاقِلَةُ الْبَرْزَةُ الْفَطِنَةُ . وَهُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْفَطِنِ . وَالْمُرَقِّمُ وَالْمُرَقِّنُ : الْكَاتِبُ ، قَالَ : دَارٌ كَرَقْمِ الْكَاتِبِ الْمُرَقِّنِ وَالرَّقْمُ الْكِتَابَةُ وَالْخَتْمُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْرَفَ فِي غَضَبِهِ وَلَمْ يَقْتَصِدْ : طَمَا مِرْقَمُكَ وَجَاشَ مِرْقَمُكَ وَغَلَى وَطَفَحَ وَفَاضَ وَارْتَفَعَ وَقَذَفَ مِرْقَمُكَ . وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ : الَّذِي فِي قَوَائِمِهِ خُطُوطُ كَيَّاتٍ . وَثَوْرٌ مَرْقُومُ الْقَوَائِمِ : مُخَطَّطُهَا بِسَوَادٍ ، وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ . التَّهْذِيبُ : وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي يُكْوَى عَلَى أَوْظِفَتِهِ كَيَّاتٍ صِغَارًا ، فَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا رَقْمَةٌ ، وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35516 35515 35377 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا ، فَلَمْ يَدْخُلْ ، قَالَ : وَقَلَّمَا كَانَ يَدْخُلُ إِلَّا بَدَأَ بِهَا ، فَجَاءَ عَلِيٌّ فَرَآهَا مُهْتَمَّةً فَقَالَ : مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : جَاءَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ ! فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّ فَاطِمَةَ اشْتَدَّ عَلَيْهَا أَنَّكَ جِئْتَهَا فَلَمْ تَدْخُلْ عَلَيْهَا ؟ ! فَقَالَ : وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا ؟ أَوْ : مَا أَنَا وَالرَّقْمُ ؟ قَالَ : فَذَهَبَ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : قُلْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : قُلْ لَهَا : فَلْتُرْسِلْ بِهِ إِلَى بَنِي فُلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث