مصنف ابن أبي شيبة
ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
129 حديثًا · 0 باب
إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُكِ
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا ، كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كُنْ غَرِيبًا أَوْ عَابِرَ سَبِيلٍ ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي أَهْلِ الْقُبُورِ
مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ يَرْفَعُهَا فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَنِ المُستَورِدِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
كَانَ وِسَادُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَتَّكِئُ عَلَيْهِ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ
إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَقَدْرِ زَادِ الرَّاكِبِ
يَا أَبَا هَاشِمٍ ! إِنَّهَا لَعَلَّهَا تُدْرِكُكُمْ أَمْوَالٌ يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ ، فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الجُعفِيُّ عَن زَائِدَةَ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن سَمُرَةَ بنِ سَهمٍ قَالَ دَخَلَ مُعَاوِيَةُ
لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ هَمَّ آخِرَتِهِ
إِنَّ الْإِيمَانَ إِذَا دَخَلَ الْقَلْبَ انْفَسَحَ لَهُ الْقَلْبُ وَانْشَرَحَ
نُورٌ يُقْذَفُ بِهِ فِي الْقَلْبِ فَيَنْفَسِحُ لَهُ الْقَلْبُ
هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِنْ هَذَا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن سُلَيمَانَ بنِ مُسهِرٍ عَن خَرَشَةَ عَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مَنْ لَمْ يَنْسَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى ، وَتَرَكَ أَفْضَلَ زِينَةِ الدُّنْيَا
اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغُلِكَ
اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ
إِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا وَضَعَهُ
أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْرَجَتْ لِي إِزَارًا غَلِيظًا ، مِنَ الَّذِي يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ
ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَبْدٌ يَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ، وَيَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الْعَبْدُ
اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مِنَ الْمَوْتَى
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
كَيْفَ ذِكْرُهُ لِلْمَوْتِ ؟ فَلَمْ يُذْكَرْ ذَلِكَ [مِنْهُ] ، فَقَالَ : مَا هُوَ كَمَا تَذْكُرُونَ
كَفَى بِالْمَوْتِ مُزَهِّدًا فِي الدُّنْيَا
لَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أَغْنِيَاءَ كُلَّكُمْ لَا فَقِيرَ فِيكُمْ
إِخْوَانِي ! لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ، فَأَعِدُّوا
أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبْعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّا قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ تَعَوَّذَ بِاللهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا عَلَيْكَ لَوْ لَبِسْتَ أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ هَذَا ، وَأَكَلْتَ أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ هَذَا
أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا
أَلا] إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ يُذْكَرُ اللهُ لِرُؤْيَتِهِمْ
يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ
أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ : الْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
لَيْسَ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ
أَشَدُّ الْأَعْمَالِ ثَلَاثَةٌ : ذِكْرُ اللهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ عَمَلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ
بُدِئَ بِي فِي الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ
اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ
مَا أَخْلَصَ عَبْدٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا إِلَّا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ
عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ ؟ إِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ : الْمَاءُ وَالتَّمْرُ ، وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ
إِذَا أَحْسَنَ الْعَبْدُ فَأَلْزَقَ اللهُ بِهِ الْبَلَاءَ فَإِنَّ اللهَ يُرِيدُ أَنْ يُصَافِيَهُ
لَلْفَقْرُ أَزْيَنُ لِلْمُؤْمِنِ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
إِنَّمَا يُدْخِلُ اللهُ الْجَنَّةَ مَنْ يَرْجُوهَا
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِسَبْعٍ : حُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ
هَذِهِ أَكْلَةٌ مِنَ النَّعِيمِ ، تُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هَذِهِ مِثْلُ أَعْمَالِكُمْ يَا بَنِي آدَمَ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
يُحْبَسُونَ حَتَّى يَبْلُغَ الرَّشْحُ آذَانَهُمْ
إِنَّ اللهَ عِنْدَ لِسَانِ كُلِّ قَائِلٍ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُطْعِمُ مُؤْمِنًا جَائِعًا إِلَّا أَطْعَمَهُ اللهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ
مَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَاحِكًا أَوْ مُتَبَسِّمًا مُنْذُ نَزَلَتْ : أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الْفَرَاغُ وَالصِّحَّةُ
سَلُوا اللهَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
لَا آمُرُكُمْ أَنْ تَكُونُوا قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ عَمَلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ
الْعِلْمُ عِلْمَانِ : عِلْمٌ فِي الْقَلْبِ ، فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ
يَا عَجَبًا كُلَّ الْعَجَبِ لِمُصَدِّقٍ بِدَارِ الْخُلُودِ وَهُوَ يَسْعَى لِدَارِ الْغُرُورِ
لَبَّيْكَ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ
خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ
أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا
طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ
مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِهَا أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ؟ أَنْفِقِيهَا يَا عَائِشَةُ
لَا ، وَلَكِنَّهُ السَّبْعَةُ الدَّنَانِيرُ الَّتِي أُتِينَا بِهَا أَمْسِ نَسِيتُهَا فِي خُصْمِ الْفِرَاشِ ، فَبِتُّ وَلَمْ أَقْسِمْهَا
ذَكَرْتُ تِبْرًا فِي الْبَيْتِ عِنْدَنَا ، فَخِفْتُ أَنْ يَبِيتَ عِنْدَنَا ، فَأَمَرْتُ بِقَسْمِهِ
وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا ؟ أَوْ : مَا أَنَا وَالرَّقْمُ
أَفَلَمْ أَرَهَا سَتَرَتْ بَيْتَهَا بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَ ثَمَنُ مُرُوطِ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةً
خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا
لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ لِتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا
مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ، مَا يُخْرِجُ اللهُ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ أَوْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ
أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ ذَلِكَ أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا ، فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ
هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
أَلَا أُبَشِّرُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ ؟ إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ : خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ
يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ
لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
الْأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللهِ مُشَاةً حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَفْوَاجٍ : فَوْجٌ طَاعِمُونَ كَاسُونَ رَاكِبُونَ
إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللهِ حُفَاةً [عُرَاةً] غُرْلًا
يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ : رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ
مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ
يُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ اللهُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ
أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَدَعَ طَعَامَ يَوْمٍ لِغَدٍ
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ
إِنْ كُنَّا لَنَمْكُثُ الشَّهْرَ أَوْ نِصْفَ الشَّهْرِ مَا يَدْخُلُ بَيْتَنَا نَارٌ لِمِصْبَاحٍ وَلَا لِغَيْرِهِ
إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُكِ
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثٍ فَلَا : عِنْدَ الْكِتَابِ ، وَعِنْدَ الْمِيزَانِ ، وَعِنْدَ الصِّرَاطِ
هَاهُنَا ، وَقَالَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ : إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا ، وَتُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ
أَبْكَانِي أَنَّا كُنَّا فِي زِيَادَةٍ مِنْ دِينِنَا ، فَأَمَّا إِذَ كَمُلَ فَإِنَّهُ لَمْ يَكْمُلْ قَطُّ شَيْءٌ إِلَّا نَقَصَ
مَا مِنْ قَطْرَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ قَطْرَةِ دَمٍ فِي سَبِيلِهِ
كَانَتِ الْعِبَادَةُ تَأْخُذُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَخْرُجُ عَلَى أَصْحَابِهِ كَأَنَّهُ شِنٌّ بَالٍ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ تَأْكُلُ طَيِّبًا وَتَضَعُ طَيِّبًا
الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
الْمُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ
لَا يَرْفَعُ عَبْدٌ نَفْسَهُ إِلَّا وَضَعَهُ اللهُ
اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمُرُهُ
خَيْرُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارًا ، وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالًا
لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلَ مِنْ مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ
مَنْ طَالَ عُمُرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ
فَأَيْنَ صَلَاتُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ ؟ وَصِيَامُهُ بَعْدَ صِيَامِهِ ؟ وَأَيْنَ عَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ
لَا أَزَالُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يَطَؤُونَ عَقِبِي ، وَيُنَازِعُونِي رِدَائِي وَيُصِيبُنِي غُبَارُهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاسِي النَّاسَ بِنَفْسِهِ
هَذَا دِينُكُمْ ، وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ
مَنْ قَالَ : قَبَّحَ اللهُ الدُّنْيَا ، قَالَتِ الدُّنْيَا : قَبَّحَ اللهُ أَعْصَانَا لَهُ
خَيْرُ النَّاسِ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ