حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35570ط. دار الرشد: 35432
35571
ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ [أَبِي] [١]بُكَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ج١٩ / ص١٣٠عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

مَنْ قَالَ : قَبَّحَ اللهُ الدُّنْيَا ، قَالَتِ الدُّنْيَا : قَبَّحَ اللهُ أَعْصَانَا لَهُ
معلقمرفوع· رواه المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزوميله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة120هـ
  2. 02
    خالد بن سعيد بن أبي مريم التيمي
    تقييم الراوي:مقبول.· الرابعة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    زهير بن محمد التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة162هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي بكير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 129) برقم: (35571)

الشواهد1 شاهد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35570
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد35432
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35571 35570 35432 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ [أَبِي] بُكَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ قَالَ : قَبَّحَ اللهُ الدُّنْيَا ، قَالَتِ الدُّنْيَا : قَبَّحَ اللهُ أَعْصَانَا لَهُ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

مختلف الحديث2 مصدران
  • أمثال الحديث

    حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا يحيى بن أيوب الزاهد، حدثنا عبد الجبار بن وهب، عن سعد بن طارق، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: نعمت الدار الدنيا لمن تزود فيها خيرا لآخرته ما يرضي به ربه، وبئست الدار الدنيا لمن صدته عن آخرته، وقصرت به عن رضى ربه، وإذا قال العبد: قبح الله الدنيا، قالت الدنيا: قبح الله أعصانا لربه . قال أبو محمد: قوله: بئست الدار الدنيا لمن صدته عن آخرته، المعنى: أن يصد العبد بها عن الآخرة، فجعل الفعل للدنيا، وكذلك قوله: قصرت به عن رضى ربه، يريد قصر هو بها عن رضى ربه، وقوله: قالت الدنيا قبح الله أعصانا لربه، معناه: أن العاصي هو المقبوح فيها، فجعل الاتعاظ بها بمعنى القول منها، كما قيل: سل الدنيا؛ من شق أنهارك؟ وفجر بحارك؟ وغرس أشجارك؟ فإن لم تجبك حوارا أجابتك اعتبارا.

  • أمثال الحديث

    في نعت الدنيا حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا عبد الجبار بن وهب، حدثنا سعد بن طارق عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : نعمت الدار الدنيا لمن تزود فيها خيرا لآخرته ما يرضي ربه، وبئست الدار الدنيا لمن صدته عن آخرته وقصرت به عن رضى ربه، فإذا قال العبد: قبح الله الدنيا، قالت الدنيا: قبح الله أعصانا لربه .

أحاديث مشابهة1 حديث
أمثال الحديث2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث